20 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|من تبرك بشجر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أداس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من شروح كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيفنا في هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمان وعضوه اللجنة الدائمان للإفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ويشابه قوم موسى الذين قالوا له اجعلنا إلهاً كما لهم آلهة وفيه أن مسائل الدين والعلم يرجع فيها إلى الأنبيا وفي وقتهم وإلى العلمة بعد الأنبيا فإن هؤلاء الصحابة وبن وابن إسرائيل لم يجعلهم لأنفسهم لا الصحابة جعلوا لهم شجرة ينطون بها أسلحة هم ولبن وإسرائيل جعلوا لهم آلهة ويعكفون عندها وجعلوا أصنامين يعكفون عندها بالراجعوا إلى أنبيائهم فأنبياءهم بيّنوا لهم وأنكروا عليهم ذلك فهذا فيه الرجوع إلى أهل العلم في مسائل العلم يبتكرون أشياء في دينهم لون رجوع إلى أهل العلم إلى الهدلة الشرعية ولا يقال الناس من حياة الآثار ومن الاعتبار ما يجوز هذا لأن هذا يقول لشرك لأنه إذا بقيت هذه الآثار التي يزعمونها جاء جيل جاهل فتبرك بها وظن أن فيها بركة يجب التنبّه لمثل هذه الأمور وفيها في قصة أبواق آفة الجهل كيف أن الجهل حمل هؤلاء أنهم لا يفرقون بين ما هو شرك وما هو من التوهيد لذلك وقع في أمهسهم الرغبة التبرك بهذه الأشياء وماذا تبرك المشروع؟ تبرك المشروع هو طلب البركة من الله سبحانه وتعالى اللهم بارك فيه اللهم جعلني مباركا هذا طلب البركة من الله وكذلك تبرك بما جعله الله مباركا مثل ما أزمزم فإنه ما هو مبارك وتبرك به الذي جعله الله مباركا وتبرك به وما أن نبتك الشيء أن نقول هذا مبارك هذا القبر هذا يعطي البركة هذه الصحرا فيها كذلك هذا باطل ولا هجوس فلالكعبة هذا الله سبحانه وتعالى إن أول بيت وضع للناس الذي ببكت مباركا وهدل العالم جعله الله مباركا فالطوافه به والصلاة إليه فإنه مباركا فالطوافه به والصلاة إليه يأمرونه بالشرك بالله والسجود لغير الله ثم يحملونه في الهواء ويطيرون به إلى أي جهة يريدها هذا إذا كان مصدر هذا وسببه طاعة الشياطين وما إذا كان هذا سببه طاعة الله عز وجل هذا من كرامات الأولياء هل يدوز التبرك بالحجر الأسود؟ نعم الحجر الأسود انه بصلى الله عليه وسلم استلمه ومسحه وقبله في طوافه ما هو من باب التبرك وإنه ما هو من باب العبادة لله عز وجل الله هو الذي جعل الحجر الأسود يستلم ويقبل أو يشار إليه في الطوافه إذا أراد أن يقبل الحجر يقول " والله إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تظر " ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك فلافت أمور الأول الجهل وعدم العلم وهذا يقافت الجهل هذا من سنة اليهود والمصارة نبي صلى الله عليه وسلم قال " لعنة الله على اليهود والمصارة " يعملون هذا وقلدوهم مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك ولعنة من فعله فلا يجوز البناء على القبور قال صلى الله عليه وسلم " لعليبني أبي طالب رضي الله عنه " لا تدع قبرا مشرفا يعني مرتفعا إلا شويته ولا صورة إلا طمستها فلا يجوز البناء على القبور وشيدوها وأول ما حدث هذا بعد القرون المفظلة خصوصا لما استولوا الفاقميون الشيعة الباطنية استولوا على مصر وعلى ما حاولها نشروا القبورية والصوفية في الأمة فانتشرت من ذاك الوقت وهكذا كل ما تأخر الزمان تشتد غربة الدين ويحتاج إلى تجديد وإلى بيان وإلى توغيح للناس ما عندها محدي وظهرهم فلذلك وقعوه ما وقعوه فيه ولو أن أهل العلم قاموا لله عز وجل وطهر البلاد من هذا الشرك لتطهرت ولكن لما تقاصر أهل العلم وأهل الدين تجاسر أهل الشر وأهل الشرك وأهل الواقع وأهل الوثانية فنشروا هذه البدع والخرافات في المسلمين حتى ظنوها من الدين وأنما ننكرها فقد أنكرى الدين عندهم نعم أحسن الله عليكم بكرتم الشيخ في البداية مناسبة آية النجم للترجمة نعم نعم شيخ صالح كيف أيضا نميز بين الشرك الأصغر وشرك الأكبر الشرك الأكبر يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إنه يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وما أوه النار وما للظالمين من أنصار ويحل دمه وماله الجهاد في سبيل الله في الدنيا وفي الأخرة وخلد في النار إلى لم يتوب إلى الله عز وجل أما الشرك الأصر فإنه دنب عظيم ومنقص للتوحيد ولكنه لا يخرج من الملة ولكنه خطير يمكن يجر إلى الشرك الأكبر ولهذا خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه قال أخوف ما أخاف عليهكم الشرك الأصغر فسؤل عنه قال الرياء يقوم الرجل فيوصل لي ويزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه فالشرك الأصر خطير ولكنه لا يخرج من الدين يجب أن نقول تبارك إلا لله تبارك الذي يده الملك وقال أنت مبارك فلا باس بذلك أما يقال تبارك فهذا ليجوز هذا اللفظ إلا في حق الله سبحانه وتعالى نعم أخيرا نشيخ من أين أخذ المؤلف أن العبادات مبناها على الأمر مثل هذا الحديث يجعل لنا يجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط وكما قال بنو اسرائل لموسى عليه السلام يجعل لنا إلها كما لهم آلها يأخذ منها أن أمر الدين يرجع فيها للرسل وإلى أتباعهم من العلمان ننفيدا نختم هذا اللقابي كلمة منكم فضل الشخصالح هذا الباب نعم هذا الباب باب عظيم وهو منتشر في الناس التبارك بالقبور والأشجار والأحجار وهذا منتشر في الناس يجب الحذر من ذلك لا تحصل إلا من الله ولا تطلب من غيره فإن طلبها من غيره شرك لأنه لا يمنح البركة ويجعلها إلا الله سبحانه وتعالى وما الأشياء التي جعلها الله مباركة فإنه يتبرك بها في حدود ما ورد من الأدلة لا يزاد على ذلك لأن الله جعلها مباركة أما هي أنها ليست تباركة أن الله جعل فيها ذركة الله جعل فيها بركة نعم جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلامي خير الجزاعة فضلة الشخصالح بن فوزان وقل استفدنا من هذا الشرح العظيم لهذا الباب والأبواب السابقات تقبل التحيات زميلي مهندس صوت أثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي سجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته