21 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الذبح لغير الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضه هيات كبار
العلمان وعضه اللجناء الدائمان للإفتع أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين فهو عبادة صرفها لغير الله شرك ومن الأمور التي وقع
فيها القبوريون أنهم يذبحون للأموات لاسي ما يسمونهم بالأولياء يذبحون عند قبورهم ويهدون لها نفائس أموالهم وعندها أيامة مثل ما يحصل عند قبر البدوي وما يحصل عند غيره من القبور والأوثان
التي اتخذت أوثاناً يذبحون لها وينظرون لها ويدعونها من دون الله وعيال الله وكان في نجد نصيب من ذلك حتى ذكر الشيخ رحمان بن حسن رحمه الله أنهم يجعلون في بيوتهم مكاناً للذبح للجن اتقون
شرهم في ذلك فلهذا عقد الشيخ رحمه الله هذه الترجمة في كتابه كتاب التوهيد يونبها على خطورة ذلك وأنه من الشرك الى أكبر؟
نعم من اله على تعظيم الأصنام وأنهم يخصسون لها جزءاً من أموالهم ومزارعهم وأنعامهم السائبة والوصيلة والبحيرة في سورة المائدة السائبة والبحيرة والوصيلة كانوا سيبونها للأصنام تعظيمة
لها وذكر في آخر سورة الأنعام وانسوكي يعني ذبحي لبهيمة الأنعام على وجه التقرب والعبادة إنما هو لله وحده لا شريك له ولا عزبح لا للأصنام ولا للقبور ولا للأوثان ونسوكي يعني الذبيحة أو
ذبحي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت أمره الله سبحانه وتعالى وأنا أول المسلمين أي المنقادين لأمر الله عز وجل على وجه التقرب للمدبوح لا يكون عبادة لا تجوز لله لله سبحانه
وتعالى ومن ذلك الذبح عند ترجل العظم عن مركوباتهم يذبحون لهم من باب التحية لهم وهذا من هذا النوع والعياد بالله ولهذا أفتى العلمة بتحريم لهم هذه النحائر والذبائح فقال جل وعلى في سورة
الكوثر إن أعطيناك الكوثر وهو نهر في الجنة وهو الخير الكثير أيضا فصلي لربك لا تصلي لغيره وانحر له لا تنحر لغيره من باب التعظيم والعبادة فدلت هذه الآية من سورة الكوثر على ما دلت عليه
آية سورة الأنعام تماما قرنا النحر مع الصلاة وأيضا سورة الأنعام فلن صلاة ونسكي أن المراد بنسكي الزبيح والنحر أنه المراد به النحر والذبح على وجه التعظيم للمخلوق حين أو ميتا أنه شرك
بالله عز وجل أما الزبح للقادم لأجل إكرامه وإعداد وليمة أحسن الله لكم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات أن أمير المؤمنين أبي الحسن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات لعن الله من زبح لغير الله واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله وهذا وعيد مشديد من زبح لغير الله أنه
يستحق اللعنة من الله عز وجل كيف يزبحون لغير الله من الأصنام والقبور والأبرحة يرجون بذلك الشواب والواقع أن لهم اللعنة من الله عز وجل هذا يكفي زاجراً لمن في قلبه إيمان وحيات أما من
ذهب مع التقليد والهواء والطمع في الأموات والمخلوقين أنهم ينفعونها ويضرونه إذا زبح لهم فهذا لا يتجد فيها الأدلة شيئاً كما هو الواقع من كثير منهم يسمعون هذه الآيات والأحاديث وإنما
تفتون إلى قول فلان وقول فلان في هذا القبر أنه ينفع ويضر وأن فلان دعا عنده فلان زبح له وحصل على مقصوده أو ما أشبه ذلك حتى إن الشيخ الإسلام بنتمية رحمه ما ذكر أن الشيطان يتمثل بصورة
الميت في قبره ويظهر لمن يضبحون له أو يدعونه ويطورعون إلىه ويقول لهم قضية هاجاتكم ويظهر لهم هذا من أجل أن يقعهم في الشرك ثم يذابون ويقولون حصلنا على مطلوبنا وهذا الدليل على عجواز
ذلك وعلى أنه جائز أد يحصل المطلوب وهو غير جائز والسبب غير جائز من باب الاستدراج لالإنسان سنستدرج لهم من حيث لا يعلمون هذا عقوبة لهم وأيضا قد يكون حصول الحاجة ما هم من أجل دعاء
الميت أو يضبح له وإنما وصادف قضاءا وقدرا قدر الله لهذا الإنسان هذا الأمر فصادف في هذا الوقت فظن أنه بسبب دعائه وضبح له ونحرين حر له باب التعويم والتقرب ولا تذبح لغيره لأن حق الوالد
عظيم بعد حق الله والحق الوالد البر والصلاح والإحسان يجب على ولاده المسلم أن يبر به لكنه لا يحبه بقلبه لكن يبر به ويحسن إليه ووصين الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وان وفي صاله في
عامين أنشكر لي ولي والديك إلي المصير وإن جاهدك على أن تشك بي ما ليس لك به علم فلا تطعه ما فلا يطاع الوالد ولا غيره في معصية الله سبحانه وتعالى لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإن
جاهدك على أن تشك بي ما ليس لك به علم فلا تطعه ما وصاحبه ما في الدنيا معروفه دل على أنه يبر بهما ولو كان كافرين صاحبه ما في الدنيا معروفاً أمر ببر الوالد ولو كان كافرين مع بغضه ما
لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم وإبراهيم عليه السلام تبرأ من أبي لما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه البر بالوالد الكافر هذا
من باب رد المعروف والمكافئة وليس من باب المحبه والكافر إذا أحسن إليك وكف شره عنك فإنك تكافئه وتحسن إليه لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم لم يخرجوكم من دياركم ولم يظهروا على
إخراجكم أن تبرهم وتقصطوا إليهم إن الله يحب المقصطين أولا من التعامل الدنيوي والمكافئة بالمعروف هم بغاية أن يعرف هذا أما أنه يلعن والديه لعنهم الطرد وليبعاد على الرحمة الله يدعو على
والديه أن يطردهم الله من الرحمته هذا من أكبر العقوق هذا على العكس يلعن والديه هذا جزائه أن الله يلعنه ويبعده من رحمته سبحانه وتعالى هذا لا يباشر الله عن هو لكن يتسبب في العنه ما
لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثاً أو محدثاً بالفتيه يعني آوى منع من وجب عليه حد من حدود الله أو حق لمخلوق منعه أن ينفل عليه يطرده الله من رحمته لأن الواجب إقامة الحد
على المحدث يعني أحدث من آوى محدثاً يعني في الدين مبتدع ظال داعية ظلال ساحر أو غير ذلك يجعل دونه شماية له لا ينفذ عليه الحد أهل ملعون لعن الله من آوى محدثاً وفي رواية من آوى محدثاً
بالفتيه يعني بدعه أو ناصرها ودافع عنها والواجب إنكار البدع والنهي عنها لعن الله من غيره منار الأرض هذه الرابع بمعنى تصرف فيها وغيره موقعها ومنار الأرض القيلة هو المراسيم التي تكون
بين أملاك الناس إلى قسمة الأرض ووضعت الحدود والمراسين وقيل منار الأرض أعلام الحرم وأنصاب الحرم التي جعلت على حدوده تبين الحرم من الحل والحديث شامل لكل هذا لكن الشاهد من مراسيم
الأرض هذا هو الظاهر من الحديث وإن كان يحتمد المعاني الأخرى جزاكم الله وعنه وعن أمة الإسلام يخير الجزاعة على شرحكم في هذا الدرس المبارك في باب ما جاء في الزبحة لغير الله البقية زملة
من الأحاديث نرجئها إن شاء الله إلى الدرس القادم بإذن الله تعالى حتى ذلك ملحين تقبلوا تحيات زميل مهندس الصوت أثمان من عبد الكريم الجويبر الذي يسجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته وانتظروا بشكل جيد