22 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|دخل النار في ذباب|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثاني والأشبون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائل الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقى حياكم الله وباركة فيك وارد في هذا الباب وشرحت
حديث حليبنا أبي طالب رضي الله عن بقي حديث طارق ابن شهاب وعن طارق ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قال وكيف ذلك يا رسول الله
قال مر رجلان على قوم له صنم ولا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئاً قال لي أحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قال له قرب ولو ذباب فقرب ذباب فخلوا سبيله فدخل النار وقال للآخر قرب قال ما كنت
لقرب لأحد شيئاً دون الله عز وقضربوا عنقه فدخل الجنة روحه أحمد نعم هذا حليب طارق ابن شهاب رضي الله عنه وكان من صغار الصحابة قالوا إنه لم يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم يكون سمع
هذا من صحابياً آخر ويكون هذا من مرسيل الصحابة ومرسل الصحابي مقبول لأنه لا يرسل الله عن صحابياً مثله وقال لي صحابي دخل رجل النار في ذباب ودخل الجنة رجل في ذباب فتعجب الصحابة من ذلك
مش السبب الضباب شيء انتافه يسير ومع هذا يدخل واحد النار بسببه ويدخل واحد الجنة بسببه وكان الصحابة رضي الله عنهم حريصين على طلب العلم على تعلم الحق وكانوا يؤمنون بها لكن الصحابة لا
يحرصون على طلب العلم والبيان هذه من ميزاتهم رضي الله عنه قالوا يا رسول الله وكيف ذلك قال مرة رجلاني من الأمم السابقة والرسول صلى الله عليه وسلم كان يحدث عن الأمم السابقة وهذا من
معجزاته صلى الله عليه وسلم لأن الله أطلعه على ذلك ليقيم الحجة على الخلق ويكون هذا دليلاً على رسالته صلى الله عليه وسلم لأنه ما حضر هذه الأمور الماضي وإنما أخبر عنها عند الله سبحانه
وتعالى فقال مرة رجلاني على قوم من المشركين الصنم هو ما يعبد من دون الله عز وجل فكل ما يعبد من دون الله فإن هذا الشرك سواء كان صنماً أو وثنًا أو قبرًا أو شجرًا أو هجرًا لكن هذا بيان
للواقع فقط وقد قالوا إن الصنم هو ما كان على صورة الصنم ما كان على صورة إنسان أو حيوان من دوات الأرواح وأما الوثن فهو ما لم يكن على صورة إنسان أو حيوان مثل الأشجار والأحجار والقبور
ولكن إذا ذكر أحدهما دخل فيه الاخر إذا ذكر الصنم دخل فيه الوثن وإذا ذكر الوثن دخل فيه الصنم قد قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قبر الأنبيه فكيف بغيره مرة رجلاني على قوم اللهم صنم لا
يجوزه أحد يعني لا يمر أحد حتى يقرب له شيئاً وهؤلاء سدنت هذا الصنم وكانوا خطيرين على المارة لهم بطش قالوا لأحدهما قرب قالوا ما عندي شيء يقرب ما قال الزبحة لغير الله لا يجوز ولكن قال
ما عندي شيء يعني معنى أنه لو كان عنده شيء ما عنديهما نعم وقالوا الآخر قرب الآخر صرح بعقيدته وقال ما كنت ليقرب لأحد شيئاً دون الله هل أول قالوا له قرب ولو ذباباً فقرب ذباباً لأن
الذباب ما يصور ولا قيمة فقرب ذباباً وأطاعهم أشرك بالله ودخل النار دل على أن الزبح لغير الله شرك ويوجد دخول النار ولو كان المتقرب به شيئاً تافهاً لأن العبرة في عقيدة القلب لا بالشئ
الذي يعمل ويقدم فهو لم يعتدر أن هذا لا يجوز بل قال ما عندي شيء يقرب قالوا له قرب ولو ذباباً ففعل هذا ودخل النار وقالوا للآخر قرب قال ما كنت ليقرب لأحد شيئاً دون الله يعني غير الله
عز وجل هذا صرح بعقيدته وربوا عنقه قتلوه ودخل الجنة لأنه ما أتعلى التوحيد والعقيدة الصحيحة وتمسك بعقيدته فضربوا عنقه يعني أنهم ظلمة مشركون ودخل الجنة ودل لهذا على أن الزبح لغير الله
شرك وموجب لدخول النار ولو كان شيئاً تافهاً فكيف بالذي يذبح الإذل والغنم عند القبور ويتقربون إليها والعياذ بالله ويجب التنبه لهذا المسلمون انتبه لأمور دينكم وعقيدتكم لا تقلدوا من
وقع في الشرك لا تطيع دعات الظلال الذين يدعونكم إلى تعظيم القبور والذبح لها والنذر لها أن المصير إلى النار إذا لم تتجنب الزبح للقبور ولا ضرحة المصير إلى النار مثل هذا الرجل الرجل
قرب ذباباً فدخل النار كيف هو أنكم تقربون الأنعام الكهيرة للبدوي وغيره فاتقوا الله في أمهشكم واتقوا الله في غيركم من من يقتدي بكم فإن من ذبح لغير الله فإن طريقه إلى النار كما يقصد
هذا الرجل الذي قرب ذباباً لم يقل باب من الشرك بل يقال باب ما جاء في الذبح لغير الله هل هناك تعليل شهر؟
لأن الحكم واضح في هذا الحكم واضح في هذا قل إن صلاتي ونسكي ومحياته وصلي لربك وانحر الحكم واضح من الآياتين أنه لا ينحر ولا يذبح إلا لله سبحانه وتعالى وكذلك في الحديث واضح في حديث علي
أنه يلعنه الله عز وجل ولعنه والطرد والإبعاد الرحمة الله معنىه أنه لا نصيب له في الجنة لأن ملعنه الله لا يدخل الجنة إذا قصد الذبح تكريم وضيافة الشخص ولكنه فعل الذبح حال قدوم عن هذا
الضيف لمكان الضيافة يذبح إلا للقادم وتحية له وهذا هو الذبح غير الله عز وجل أما من الذبح اللي القادم لضيافة الفرح به لإكرامه أنا باسه بذلك أيضا نود نتحدثون فضلة الشيخ عن الأضحية في
القول الله تبارك وتعالى فصل لي لربك وانحر نعم الذبح لله عز وجل أنواع منه ذبح الأضحية عبادة عظيمة وهي نسك عظيم ومنه ذبح العقيقة للمولود وهي عبادة لله عز وجل الذبح ذكانا لأجل الأضحية
ولأجل العقيقة إنه عبادة هذه إنه عبادة وفيه خير للذابح وفيه أجر عظيم للذابح ذبح لله عز وجل شخصان الفرق بين العبارة لعن الله ولعن رسول الله شيخ جملة لعن هل هي خبرية أم دعائية شيخ
هناك عقوبة لمن أخذ شبرا من أرض عظيمة شبرا من الأرض بغير حق طوقه يوم القيامة هذا الباب فادن أفائدة عظيمة وقع فيها كثير من الناس مخالفتها وهي قضية الذبح بالقبور والأضرحة فإنها شرك
بالله عز وجل وأن صاحبها مشرك أنه يدخل النار كمن ذبح الزباب للصنم إذا كان الزباب يدخل من ذبحه للصنم يدخل به النار جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلام خير الجزاة وضارك الله فيكم وفي علمي
ونفع بكم الإسلام والمسلمين انتهى هذا الدرس والذي سجل مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هيتي كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة وسجل هذا الدرس زميل مهندس الصوت أثمان
ابن عبد الكريم الجويبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته