25 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|النذر لغير الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الخامس والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس من دروس شرح كتاب التوحيد للمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هياتي كبار العلماء وعضو هالجناء الدائمة للإفتها أهلا ومرحبا بشي في هذا اللقاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله راصحابه أجمعين التوحيد هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة والعبادة أنواع كثيرة من نظر لغير الله فقد أشرك بالله لأنه أشرك معه في نوع من نواع العبادة التي يجب إخلاصها للله والنادر هو إلتزام الشيء هذا في اللغة وأما في الشرع فالنادر هو إلتزام طاعة لله لا تجب بياصل الشرع يلزم بها العبد نفسه بيد بذلك الأجر والثواب والنادر يدخل فيه لأنه يخرج الإنسان فقد ينظر شيئا ويصعب عليه فعله وهو في عافية وعنده الأمر واسع يكون فيه سعه إنشاء فعله الطاعة وإنشاء تركه هذه الطاعة التي نجرها قبل أن ينظرها هو في سعه لكن إذا نذرها ألزم نفسه بها ووجبت عليه قوله صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فاليطيعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه فالنذر الدخول فيه غير مراقب فيه شرعا لكنه إذا التزم به ودخل ونذر طاعة وهجب عليه الوفاء به قوله تعالى في وصف الأبرار يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستقيرة قال تعالى وليوفون ذورهم قال تعالى وما أنفقت من نفقة أو نذرت من نذر فإن الله يعلمه فالشيخ رحمه الله جعل من أنواع الشرك في العبادة أن ينظر لغير الله وأنه عبدهم بهذا النذر رأي شركهم مع الله سبحانه وتعالى فهذا وجه عقد هذا الباب في كتاب التوحيد نعم مدح الله الأبرار قال يوفون بالنذر ونصفاتهم أنهم يوفون بالنذر لكان قاعة بالله سبحانه وتعالى ودل على أنه عبادة وأنه هيجب الوفاء به فقرناه مع النفقة الواجبها والمستحبه دل على أنه عبادة وأن الله يعلمه يعني فيثيبكم عليه إن الله يعلمه يثيبكم عليه فهل فيه الترغيب في الوفاء بالنذر نعم نعم أول دليل من القرآن على الوفاء بالنذر وهذا دليل من السنة فمن نذر أن يطيع الله فاليطيعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه فنذر الطاعه يجب الوفاء به لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك قوله فليطعه يعني فالوفي بنذره إذا التزم لله عز وجل بشي فإنه يجب علي أن يوفي به وله في ذلك الأجر من الله ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه فلا يجوز الوفاء بنذر المعصيه كان ينذر أن يأخذ مال فلان أو يقتل فلان أو ما أشبه ذلك وأشد من ذلك النذر للقبور ولا برحة فإنه هذا الشرك بالله عز وجل ولا يجوز الوفاء به نعم المؤلف رحمه الله قال فيه مساء الأولى وجوب الوفاء بالنذر نعم فيه فهذه الأدلة الآية والحديث وجوب الوفاء بنذر بأمره صلى الله عليه وسلم بذلك فليطعه بنذر أن يطيع الله فليطعه والأمر للوجوب أدل على أن الوفاء بنذر الطاعه واجب وواجب ما يثاب فاعله نعم وهذا هو الشاهل للترجمة باب من الشرك النذر لغير الله عبادة ويجب الوفاء به فإن النذر لغير الله شرك بالله عز وجل لأن العبادة إذا صرفت لغير الله صارت شركة أكبر فالذين ينذرون للأضرحة والقبور ويجعلون صناديق المذور وعليها سدناه هذا كله من أحياء الجاهلية ومن إقامة الشرك بالله عز وجل علانية في بلاد الإسلام فهجبوا على ولا تأمور المسلمين أن يزيلوا هذه الأضرحة هذه القبور ولا تكون مسيده أو يقومون عليها إنما هدفهم في الدرجة الثانية هدفهم بالدرجة الأولى أحياء الشرك بالله عز وجل بيتسويل من الشيطان ومن شياطين الإنس والجن والدرجة الثانية أنه أكل للمالي بالباطل وبغير حق نعم الثالثة من المسائل أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به مقاله صلى الله عليه وسلم ما نذر أي عصي الله فلا يعصيه أي إن كان هذا النذر ما دامنه نذر معصية سواء كان شركا أو معصية بين الشرك فإنه لا يجوز الوفاء به ينه عن النذر ينه عن الدخول فيه بسداءً وإذا نذره وهو نذر طاعة وجب الوفاء به للآية والحديث الذين مر في هذا الباب ولغيرهما من قال الشخصاله بتحريم النذر ما حجته تحريم الدخول في النذر إن النذر لا يأتي بخير وإنما استخرج به من البخير نريد أن نختم هذا اللقاء بكلمة منكم في هذا الباب الشخصاله قبل أن نتقل إلى الدرس الثاني كما ذكرنا في مجمل هذا الباب وهذه القبور وهذه المتعبدات الشركية لا يجوز النذر لها وصرف الأموال لها لأن هذا النذر معصيه لله عز وجل قرطاله صلى الله عليه وسلم ومن النذر ياصيه الله فلا يعصيه والشرك هو أعظم المعاصيه أعظم الذنوب هو الشرك بالله عز وجل النذر لي غير الله شركه نكبر يخرج من الملح فعلى علماء المسلمين أن منبهوا على ذلك في بلدانهم وحذروا من ذلك ولا يسكطوا على هذا الأمر كما هو الواقع المؤلم الآن هي كثير من البلاد الإسلامية أنها تعج بالشرك بالله عز وجل والعلم فيها ساكتون عن ذلك لا تكتمونه للناس أشتروا بها ثمنا قليلة من هذه الوثانيات الموروثة عن الجاهلية فهذا ردت عن دين الإسلام فوزان فوزان على شرحكم لهذه الحديث المضاركة من كتاب التوحيد أشكر زميني عبد الله سلولي مهندس الصوت الذي سجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته