26 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الاستعاذة بغير الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس السادس والعشرون درس من دروس
التوحيد لإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أدو هيتي كبار العلمة وعدو الجناء الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بشيخ في هذا الدرس
هياكم الله وضعك فيك قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من الشركة الاستعادة بغير الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله باب من
الشركة الاستعادة بغير الله الاستعادة هي للتجاء والاعتصام بدفع مكروه عود رد ظالم هذه هي الاستعادة بدفع مكروه عود ظالم الامور التي لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى ولا يجوز
الاستعادة بغير الله لأنها نوع من نوع العبادة ومن صرف شيئا من نوع العبادة لغير الله فهو مشرك ومن ذلك الاستعادة فإنها نوع من نوع العبادة وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن المشركين في
صورة الجن أن مؤمني الجن قالوا وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا رهقوا على قومهم أنهم يعوذون بالجن فلا يجوز الاستعادة بالغاية أو الميت أو الذي لا يقدر على أن
يدفع عم من الاستعادة به لا يقدر على ذلك فإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم أي زادهم الجن رهقا لأن من استعادة بغير الله فإن الله يكله إلى ذلك المستعاد به فيخيب
ويخسر عن نصر من من استعادة به لأنه مخلوق عاجز ورواجبا يستعيد بالله عز وجل القوية القادر السميع البصير إذا كان ورده الاستعادة عوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وإما ينزأنك
من الشيطان نازن فاستعيد بالله إنه هو السميع العليم الذي يسمع استعادتك ويقدر على نصرتك وكيف تستعيد بغيره من العاجزين والأموات وغير ذلك فهذا وجه عقد هذا الباب ما كانت الاستعادة عبادة
والعبادة صرفها لغير الله شرك صارت الاستعادة بغير الله شرك هكبر نعم لكما المحنة قريبا أن مؤمن الجن لما سمع القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم أسلمه وذكروا ما عليه قومهم من الشركيات
ومنها أن رجال من الإنس يدعوهم العديد من الجن لما يدعوهم ويدعوهم من عدوهم فزادوهم رهقا يعني أن استعادتهم بالجن زادتهم خوفا لأنهم لا يملكون لي أمهسين برا ولا نفع ولأن هذا شرك والمشرك
ليس له إلا الهوان في الدنيا والآخرة وقيل زادوهم رهقا أي أن الإنس زادو الجن رهقا أي أي إعجابا بأنهسهم لما استعاد بهم الإنس رعجبوا بأنهسهم وتكبروا زادوهم رهقا هل حصل أن هذا من باب
الإنكار عليهم وأنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن فلم يستفيدوا شيئا بل انقلب العمر عليهم زادوهم رهقا وعن خوله بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله تامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل أو حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم مع هذا الحديث أيضا هو في بيان الاستعادة أنها لا تكون إلا بالله
عز وجل لأنهم كانوا في الجاهلية إذا نزلوا منزلا يقولون نعوذ بسيد هذا الوادي يريدوا من الجن نعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفها قومة النبي صلى الله عليه وسلم عدى أن يبين لهم أن هذا باطل
وأن الواجب يستعيد بالله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا منزلا سوى أن كان في الطريق وهو مسافر أو منزلا بناه في البلد أو أي مكان النزل فيه فإنه يأتي بهذه الاستعادة الشرعية
أعوذ بكلمات الله التامة يشر ما خلق وكلمات الله هي القرآن وهذا من ما يدل على أن القرآن منزل غير مخلوق لأن الاستعادة بالمخلوق لا تجوز فلو كان القرآن مخلوقا وما جازت الاستعادة بكلمات
الله سبحانه وتعالى كلمات الله صفة من صفاته سبحانه وتعالى فهي الواجب أن يستعيد بها من المكروهات أمن استعاد بكلمات الله التامة التامات التي لا نقص فيها ولا ملاحظ عليها تامات من كل
وجه الله جل وعلى له الكمال المطلق فكلامه له الكمال أيضا هو عظم الكلام وهصلق الكلام فالاستعادة ما تكون بالله سبحانه وتعالى أو بصفة من صفاته توسل بها إلى الله عز وجل فمن استعاد
بكلمات الله التامة عند نزوله فإنه لا يضره شيء ما دام في هذا المنزل بأن الله أعاده بأن من استعاد بالله أعاده ومن توكل عليه كثاه فهو الذي يلجأه عليه سبحانه وتعالى تفسير آية الجن وأنه
كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن وقد بينا ذلك أن هذا من باب الإنكار عليهم استعادة بغير الله من الجن وإنس وغير ذلك الثانية من المساء الكونه من الشرك فعنده أفعال المشركين في
هذه الصورة أنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجنة لمن باب الإنكار فزادوهم رهقاء لم يستفيدوا إلا الخوف والفزع والعيال بالله الخلاف من استعاد بالله صادقا فإنه يأمن ويطمعن
الثالثة من المساء الإستدلال على ذلك بالحديث لأن العلماء يستدلون به على أن كلمات الله غير مخلوقه قالوا ليأن الإستعادة بالمخلوق شرك ومن قال بقولهم إن القرآن مخلوق بأن الله لا يتكلم
عندهم قبحهم الله فيصفون الله سبحانه بالعجز والبكم تعالى الله عن ذلك فهم يقولون كلام الله مخلوق غير منزل مخلوق في جبريل أو مخلوق في محمد صلى الله عليه وسلم تعالى الله عن ذلك والآية
الإستعادة بكلمات الله تدل على أن كلمات الله القرآن غير مخلوقه لأنها لو كانت مخلوقها لم يجزل الإستعادة بها لأن الاستعادة بالمخلوق شرك كما ذكرنا فهذا فيه فضر الاستعادة بالله عز وجل
وأنها تمنع الأذى والخوف وتؤمن الإنسان يحصل بها المطلوب لا يدل على أنه مشروع ولا أنه جايز بأنه قد يحصل للمشركين بعض المنافع استدراج من الله سبحانه وتعالى ويحصل لعباد الأضرحة والقبور
بعض الحوائيجهم وهالم لا يدل على جواز ما فعلوا وإنما هو استدراج من الله سبحانه وتعالى وأنه يحصل لهم ما أرادوا وأنه يكف صفها قومه عنهم وهذا لا يدل على الجواز لأن هذا عبادة لغير الله
عز وجل عبادة لغير الله شرك وينقتلت أو حرقت شخصانة حل يعني أن ترجم على إطلاقها بمعنى أن كل استعادة بغير الله شرك شخصانة حقدي يعني يشكل على البعض أن الاستعادة بالكلمات الله الاستعادة
بغير الله كيف يعني أن نزول أو يزول هذا الاشكال هذا فهم خاطئ فهم باطل كلمات الله وصفات الله سبحانه وتعالى هذه لازم لذاته ليست مفاصلة عنه ليست مخلوقه إنما هي صفات لله عز وجل الله
بصفاته واحد نحك سبحانه وتعالى نا نختم هذا الدرس الطيب المضارك معكم بهذا السؤال وهو من قال يعني هذا الدعاة ثم حصل له مكره بما يفسر ذلك الشيء فسر بأنه قالها بدون حضور قلب مثلاً قالها
بدون حضور قلب أو أنه قدر عليه ما قدر ونفذ قدره فيه فهي تنفع مع إرادة الله سبحانه وتعالى وفي علمكم على ما بينتم وشرحتم في هذه الدروس الطيبة المباركة من كتاب التوحيد لأمام المجدد
محمد بن عد الوحاب رحمه الله وأشكر زميل مهندس الصوت عبد الله سلولي الذي قام بتسجيل هذه الدروس الطيبة شكر الله للجميع وإلى الملتقة إن شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته