27 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الاستغاثة بغير الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضو هيتي كبار
العلمة وعضو اللجنة الدائمان للإفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا الدرس أو يدعو غيره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
قال رحمه الله باب من الشرك أي من أنواع الشرك الأكبر أن يستويث بغير الله أو يدعو غير الله سبحانه وتعالى لا تكون إلا عند الشدة واماً الدعاء فإنه أوشع وكلهما من أنواع العبادة وليجالك
عد المؤلف رحمه الله أن من استغاتب غير الله أو دعا غير الله فإن هذا من الشرك سوهيد هو إهراد الله بالعبادة بجميع أنواعها ومن أنواعها الاستغاثة والدعاء وغير ذلك والاستغاثة على قسمين
استغاث بالإنسان فيما يقدر عليه لا بأسبها قال تعالى في قصة موسى استغاثة والذي من شيعته على الذي من عدوه هذا من ما يقدر عليه الإنسان أن يعين أخاه على دفع عدوه إذا كان المستغاث به
حاضراً قادراً كان حاضراً قادراً على الإغاثة وأما النوع الثاني وهو المقصود هنا وهو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ومن استغاثة بغير الله فيما لا يقدر
عليه إلا الله فإنه يكون مشركة الشركة الأكبر وأما الدعاء فهو أعم من الاستغاثة طلب من الله سبحانه وتعالى قضاء الحاجات وتفريج الكربات وهو أيضاً لا يكون الله لله سبحانه وتعالى كان
يدعوه الأمات والاولية والصالحين وهذا الشركة أكبر قال جل وعلا فلا تدعوه مع الله أحد قال تعالى " أما يدعو مع الله إلاها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه أولا يهلح الكافر "
فهذا مناسبت ذكر هذا الباب في كتاب التوحيد قال الله " تبارك وتعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالمين " كان الشركة أكبر فلا تدعوه مع الله أحد "
وإيمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإيردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم " فلا كاشف له إلا هو لا يقدر واحد على كشفه فلا يطلب كشف الظر إلا من الله
سبحانه وتعالى فمن طلب من نخلوق كشف الظر عنه من خصن من أو شجر أو حجر أو قبر أو غير ذلك قد أشرك بالله الشركة الأكبر " وإيردك بخير فلا راد لفضله كما قال سبحانه وتعالى ما يرسل الله من
الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده هو الغفور الرحيم " ومن أمسه ضر فإنه يلجأ إلى الله في كشفه ولا يلجأ إلى غيره " " وقال تعالى فبتغو عند الله الرزق وعبدوه " " ذكر الله
عن إبراهيم الخليل " " لما دعى قومه قال إن الذين تدعون من دونه " " الخليل عليه السلام دعى قومه للتوحيد " ومن جملة ما قال لهم ما ذكره الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة إن الذين
تدعون من دون الله لا يملكون لكم رزقاء الله هو الرزاق سبحانه وتعالى فطلب الرزق من جملة العبادة وعطف عليه من عطف العام على الخاص " لا يملكون لكم رزقاء " فأبتغو عند الله الرزق وطلبوه
إن الله هو الرزاق بالقوة المتين وهو القائم بأرزاق عباده وما من دابة في الأرض لا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين الأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى وتطلب منه "
ومن أضل من يدعو من دون الله ما لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون " " ومن أضل من يدعو من دون الله غير الله ما لا يستجيب له من الأصنام والأشجار والأحجار ولا ضرحه
القبور وغيرها " " فدعو الله مخلصين له الدين " " أي الدعاء قال ربكم دعوني أستجيب لكم " " إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنما تاخرين " " وسمد دعاء عبادة " " سيدخلون جهنما
داخرين " " كما سماه الله دين فدعو الله مخلصين له الدين " " فمن يدعو الله ويدعو معه غيره " " ومن يدعو مع الله إله آخر " " لا برهان له به كإنما حسابه عند ربه " " إنه لا يهلح الكافر "
" فهو كافر ومشيك " " ما لا يستجيب له إلى يوم القيامة " " وهم أي المدعوون من دون الله عن دعائهم " " أي عن دعائي الدعين " " الغافلون " " إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم " " ولو سمعوا لم
يستجيبوا لكم " " ويوم القيامة يكفرون بشرككم " " ولا ينبئك مثل خبير " " لأنه إما أنه لا يسمع تلجمادات " " والقبور والأضرحة والأموات " " لا يسمع الدعيم " " ولو سمعه لم يقدر على
إجابته " " لأن إجابة الدعاء لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى " " أما يجيب المضطرة إذا دعاه " " ويكشف السوء " " ويجعلكم قلفاء الأرض " " هذا من خصائص الله سبحانه وتعالى " " وهم
عن دعائهم " " غافلون " " هم أي المدعوون عن دعائهم " " دعائي من دعاهم " " دون الله " " غافلون عن ذلك " " لا يدرون " " عن دعائكم " " ولا يسمعونه " " هم عن دعائهم " " غافلون " " هذا
في الدنيا " " دعوين يتبرعون من من دعاهم " " واستغاد بهم " " يبتبرعون منهم " " الله جل على أخبر عن مصير " " المشركين " " وإذا حشر الناس يوم القيامة " " كانوا له معداءاً " " لأن
المدعوين كانوا من الأنبيا " " أو من الصالحين " " فهم أعداءوا للمشركين " " ودعا المشركين شركة " " من الله عز وجل " " دعا غير الله شركة " " كانوا له معداءاً " " كما قال إبراهيم عليه
السلام " " ثم يوم القيامة " " يكفر بعضكم ب بعض " " ويلعن بعضكم بعضا " " وما أواكم النار " " وما لكم من ناصرين " " كانوا له معداءاً " " وكانوا بعبادتهم كافرين " " كانوا كافرين
بعبادته هؤلاء " " أي جاهدين لها " " سبحانه و تعالى أما يجيب المضطرة " " المضطرة الذي أصابته الظرورة " " أصابته الظرورة و حاجه عظيمة " " لا أحد يخلصه " " إلا الله سبحانه و تعالى " "
أما يجيب المضطرة " " لا أحد " " لم يجيب عن هذا السؤال " " ويقول نعم " " فلا يجيب المضطرة " " السلام الفولا ما هجاب عن هذا " " لأنهم كاذبون " " أما يجيب المضطرة " " إذا دعاهها " "
هل هناك أحد يجيب المضطرة " " إذا دعاه " " إلا الله سبحانه و تعالى " " أما يجيب المضطرة " " إذا دعاه " " ويكشف السؤال " " لا يقدر على كشف السؤال " " إلا الله سبحانه و تعالى " " لا
أحد " " لم يجيب عن هذا السؤال " " ولم يستطيع الإجابة عليه " " ودل على أن هذا من خصاء صلاه " " سبحانه و تعالى " " إلا الله سبحانه و تعالى " " سبحانه و تعالى " " السلام عليكم و رحمة
الله و بركاته "