28 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|ويكشف السوء|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثامن والعشرون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حياكم الله وضار كبير الحقيقة كنا في باب من الشرك يستغيث بغير الله أو يدعو وغيره
قد قرأنا الآيات المباركات في هذا الباب وانتهى بنى المقام عند الآية الكريمة في قول الحقي تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أما يجيب المضطرة إذا دعاه ويكشف السوء وإجعلكم
خلفاء الأرض ألاه مع الله قليلا ما تذكرون نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وقد استكملنا الكلام على هذه الآية حسب استطاعاتنا في الحلقة السابقة وذلك عند قوله تعالى أما يجيب المضطرة
إذا دعاه على من باب التحدي للمشركين عندما نتجاكم إلى البري أعراضكم وكان الإنسان كفورة وإنهما يدعون إلا الله ويخلصون الدعاء لله وينسون معبوداتهم وروا التضراني بأسنادر أنه كان في
زمان النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنى نستغيثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق وإنهما يستغات بالله كان في زمان النبي صلى الله عليه
وسلم منافق المنافق هو الذي يظهر الإيمان ويقنى الكفر والإياج بالله المنافقون كانوا في أهد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة لما قوية الإسلام وخافوا من المسلمين وأرادوا أن يعيشوا
مع المسلمين أظهر الإسلام وهم يخفون ضده الرسول قابل إسلامهم لأنه ليس لنا اللذاهر ونكل البواطن إلى الله سبحانه وتعالى كان في أهد النبي صلى الله عليه وسلم منافق من هذا النوع ومن هذا
الصنف من الناس يؤذي المؤمنين هالعادة المنافقين أنهم دائما يؤذون المؤمنين ويحتقرون المؤمنين ويهددونهم لأنهم أعدة هم العدو كما قال الله جل وعلا هم العدو يعني المنافقين أحلرهم قاتلهم
الله أن يفكون فقال بعضهم قوموا بناء نستريث برسول الله صلى الله عليه وسلم من أذى هذا المنافق من أذيتنا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم له سلطة له سلطة على المسلمين هو يقدر على منع هذا
المنافق من أذيته للمسلمين ولكنه أنكر هذا اللفظ الاستغاهة نستغييه برسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يستغاث بالله عز وجل هذا من باب الأدب مع الله سبحانه وتعالى وتعليم الصحابة أن
يتجنب هذه الألفاظ وأمثاله وإلا فوقادر على ردع هذا المنافق ولكنه أراد بذلك في قوله إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله تحقيق التوهيد وتجنب الألفاظ المهمة إذا كان المخلوق يقدر على
الإغاثة وهذا من تربية المسلمين على التوهيد وإخلاص العبادة لله بجميع أنواعها لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله عز وجل نعم أحسن الله عليكم المؤلم فرحمه الله ذكر فيه عدة مسائل الأولى أن
عطف الدعاء على الاستغاته من عطف العام على الخاص كما ذكرنا هذا؟
قلنا إن الاستغافة هي دعاء لكنها دعاء خاص عند الكرب وعند الشد وما الدعاء فهو واسع يدعى الله بكل لحوال ويطلب منه كل الحاجات فعطف الدعاء على الاستغافة من عطف العام على الخاص العام
الذي هو الدعاء على الخاص الذي هو الاستغافة نعم المسأل التالية إن أصلح الناس لو يفعله إرضاءاً لغيره صارا من الظالمين نعم ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعوك ولا يضربك وإن فعلت فإنك
إذا من الظالمين هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم هو أصلح الناس أنه لو فعل الشرك بالله ودعاء غير الله كان من الظالمين أي المشركين كيف بغيره؟
وهذا من باب تعظيم التوحيد ويقرار التوحيد وأنه عن الشرك والتنفير من الشرك قال تعالى في الأنبيا ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فلن يستثنى أحد من الخلق للأنبيا ولا غيرهم أن يحصل
منهم أشيى مخالفة للتوحيد بلهم قادت أهل التوحيد ومعلموا التوحيد فلا يليقوا بهم أن يصدر منهم شيء خالف ذلك فكيف بغيرهم؟
المسأل الأخرى أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه كما قال إبراهيم عليه السلام إن اللي نتدعون من دون الله لا يملكون لكم رزقه فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه
واشكروه إليه ترجعون فطلب الرزق لا يتنافق مع العبادة العبادة لها وقت طلب الرزق لها وقت كما قال جل وعلي أيها الذين آمنوا إلى نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيب
ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضية الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فالمسلم يجمع بين طلب الرزق الحلال وعبادة الله سبحانه وتعالى المثال
الأخرى أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له تنتدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئواك مثل خبير هذه صورة سبق ثم قال في
صورة الأحقار وإذا حجر الناس كانوا لهم أعداء كانوا المدعوين أعداء للداعين لهم لأن الدعين لغير لا مش لكون وهؤلاء الأنبياء والصالحون موحدون ولا يرضون بذلك بل كل مدعو من دون الله هلو
لم يكن من الصالحين ومن الأولياء ومن الرسل يكون عدوة لمن دعى حتى إبليس يوم القيامة يتبرى من أتباعه ويقول وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولومو أنهسكم
وهذا في أحرج المواقف يكون بينهم عداوة كما قال إبراهيم ثم يوم القيامة يكفروا بعضكم دي بعض ويلعنوا بعضكم بعضا وما أواكم النار وما لكم من ناصرين نا وليأجل هذا يدعونه في الشدائد
مخلصينا له الديل قال تعالى أما يجيب المطرّة إذا دعاه لا أحد طير الله سبحانه وليهذا لم يجيب على هذا السؤال ويقول إنه يجيب المطرّة إذا دعاه فلان أو علان أو الصنم الخلاني لم يجيب عن
هذا سؤال بدون جواب أما يجيب المطرّة إذا دعاه إلا الله سبحانه إذا كان يجيب المطرّة إلا يجيب المطرّة غيره فهو الذي يستحق العبادة دون غيره سبحانه وتعالى وهذا من حجج التوحيد ومن ضراهين
التوحيد ودليل على بطلان الشرك نهو لا ينفع أصحابه المسأل في هذا الباب حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حما التوحيد والتأدب مع الله من منافق من أجاهه ولكنه يريد أن يؤدب الصحابة
ويعلمهم التوحيد أن هذه الألفاب لا تقال الله في حق الله سبحانه وتعالى شخص صالح هل هناك شروط للاستغافة نعم الاستغافة لا بد أن تكون إذا كانت فيما لا يقدر عليه إلا الله فلا يستغافي إلا
بالله هذا لا بأس به كما في قصة موسى مع الإسرائيلي الذي استغاف به فأغافه في الباب السابق الشيخ قرأنا الاستعادة فالفرق بين الاستعادة والاستغافة الاستعادة هي الانتجاع إلى الله عز وجل
من العدو ومن الأمور الضره هذه الاستعادة والاستغافة هي القلب دفع الضرر والكرب عن المخلوق بعد أن نوزولها وحصولها نعم ان الحكم بين النوعين يختلف الشيخ نعم هذه الاستغافة تكون عن شيء
النزل ويراد إزالته الشيخ يستغيذ بعض الناس بالحي القادر ويغيب عنه أنه مجرد سبب ما السبيل إلى تصحيح القلب نعم شيخ الدعاة والاستغافة هل هناك فرق بينهم؟
دعاة أعم من الاستغافة الاستغافة هي دعاة في أحوال خاصة حوال الضيق والشدة والكرب أما الدعاة بها وسع تدعو الله بكل حاجة ولو لم تكن مضطرا إليها نعم شكر الله لكم الشخصالة وبركة الله
وفيكم وفي علمكم على ما بينتم وشرحتم في هذه الدعوس المباركة من كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبدالله رحمه الله واشكرا لزميل مهندس الصوت عبدالله السلولي الذي سجل هذا الدرس
والسلام عليكم ورحمة الله