29 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|التمثيل بالقتلى|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس التاسع والعشرون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائل العرل المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين جديد من دروس كتاب التوحيد لإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا
اللقاء هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هية كبار العلماء وعضوا الجنة الدائمة للفتاء أهلا ومرحبا الشيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أي ما جاء في تفسير هذه الآية من كلام يهل العلم والترجمة تتبمن بطلان الشرك بالبرهان والحجة الله جل وعلى أن ينكروا على المشركين ويقول أن يشركون
بالله سبحانه بعبادته ما لا يخلق شيئا فهذا المعبود من دون الله المشرك به مع الله لا يخلق شيئا ولا يستحق شيئا من العبادة قال تعالى أف من يخلق كما لا يخلق فلا تذكرون فالعبادة حق لله
سبحانه وتعالى وهذا من الاستدلال بتوحيد الربوبيه على وجوب توحيد الألوهية فالذي لا يخلق لا يستحق العبادة يانه عاجز وهو مخلوق فكيف يسوى بالخالق القادر سبحانه وتعالى هذا برهان والبرهان
الثاني ولا يستطيعون لهم نصرا لا ينصرون من عبدهم من دحاجته يانهم ضعفا لا يقدرون على نصر من دعاهم ونفع من عبدهم لا يستطيعون أن ينصروا من عبدهم ولا يستطيعون أن ينصروا أمهسهم من من
رادهم بسوء هذا في غاية العجز والضعف مثل هذا برهان القاطع على بطلان الشرك وقال تبارك وتعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ليس لهم من الملك شيء والقطمير هو الخيط الذي يكون
في قفا النوات وهو ضعيف قطمير رضع شيء لا يملكونه لا يملكون من قطمير ما دمه لا يملكون شيئا كيف ينصرون وينفعون من دعاهم وعبدهم من دون الله ولا في غاية التعجيز الذين تدعون من دونه ما
يملكون من قطمير فمن أدلة التوحيد أن يكون المعبود مالكا ومالكا اللي ما يقلب منه فهم يطلبون من أناس فقرى عاجزين لا يملكون شيئا حتى القطمير الذي يوضع في شيء وقل شيء لا يملكونه خلاف
مالك الملك وفي الصحيح أنا سنقال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شج نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وفقال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد
فقال شج النبي صلى الله عليه وسلم وجمع عليه من القدار بقيادة نبي صفيان بن حرب وريدون الانتصار لما أصابهم في يوم بدر من الهزيمة وقتل ويقبلها بسنة وقتل المسلمين ما حصل في أول الأمر
كان النصر والمسلمين لما كانوا يمشون على مخطط الرسول صلى الله عليه وسلم لقد جعل جماعة من الرمات خلف المسلمين على الجبل لأن لا يؤت المسلمون من خلفهم تفرعوا لقتال المشركين فأصابوا
منهم وهزموهم أخذوا يجمعون الغناب ونجمع معهم الغناب ولم يشعر المسلمون إلا والمشركون من خلفهم ووقعوا بين المشركين فدارة المعركة من جديد حصل على المسلمين ما حصل من الهزيمة ومن القتل
ما ناله ما ناله في هذه الوقعة ومسلمين من أي مصيبة حصل على المسلمين الكرب الزيق بعدما فرحوا بالنصر قال تعالى ولقد صدقكم الله وعده إتحسونهم أي تقتلونهم بإذنة حتى إذا فشلتم وتنازعتم
في الأمر وعسيتم بعدما أرىكم ما تحبون مصرفكم عنهم ليبتاليكم فالفت أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا تترك الجبل فلما تركوه سما الله هذا معصية منهم وإن كانوا مجتهدين لأن هذا لا
مجالا للجهد فيه لأن فيه نصر رسول قال لا تترك الجبل سواء ان تصرنا أوه زمنه فهو خطأ ووقع من بعضهم وعمت عقوبته الجميع شاهد من الآية للترجمة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أصابه ما أصابه
أصابه القتل ويصيبهم المرى ويصيبهم الشجاج والجروح لأنهم بشر فلا يتعلق بهم من دون الله أو يدعونا من دون الله وفيه وفي غيره ويدعو من دون الله وهذا فيه بطلان الشرك وفيه شؤم المعصيه
وانه إذا ظهرت عمت عقوبتها والسالحة والطالح إذا رفع رأسه من الرقوع في الركعة لاقيرا من الفجر الله ملعن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من
الأمر شيء لما قال النبي صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم الشجون بيهم قال الله جل وعلى ليس لك من الأمر شيء سبب الثاني أنه لما تسلط المشركون على المستلعفين في مكة وأذوهم الرسول صلى
الله عليه وسلم دعى عليهم باللعنة فقال الله من المشركين واللعن هو الطرض وليبعاد الله قال له ليس لك من الأمر شيء ولا مانعا تتعدد الأسباب المزول للعيتي الواحدة في هذا أن الرسول صلى
الله عليه وسلم ليس له من الأمر شيء فهذا فيه بطلان الشرك وولا يعلموا الغيب لا يدري ماذا يختم لها أولاء الذين لعنهم الله سبحانه وتعالى هداهم بعد ذلك الاسلام وأسلموا وصاره من صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى نعم حارف ابن هشم تعيين هذه الرواية فيها تعيين المشركين الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت في صلاة الفجر
وعتبه الله على ذلك فقال هؤلاء أسلم صفوان بن مية أسلم وسهيل بن عمر أسلم حسن إسلام وأصبح من قوات الجهاد في سبيل الله رضي الله عنه ورسول صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم أن هؤلاء
سيسيمون وأن الله سيهديهم وإذا لك عتبه الله بقوله ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون قتاب الله عليهم نعم نعم وكذلك لما نزل قوله تعالى من رسوله وانذر عشيرتك
الأقربين أيان لأقاربك أقرب الناس إليك من المشركين فصاعد صلى الله عليه وسلم الصفى وناده فجتمع عليه وصمعت عليه قريش فقال يا معشرة قريش إشتروا أنهسكم لا أغني عنكم من الله شيء يا عباس
عم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أملك لك من الله شيء يا صفية عمت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أملك لك من الله شيء يا فاطمة بنت محمد سلين من مالي لا أغني عنك من الله شيء إذا
كانت عشيرته وأقاربه قل المؤلم فرحمه الله تعالى فيه مساء أولها قصة أحد نعم قصة وقعات أحد قل ذكرنا طرفا منها نعم الثانية قنوة سيد المرسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة ونوة
سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ودعائه على المشركتين باللعنة وخلفه خير الخلق بعد الرسل وهم الصحابه يؤمنون على دعائه ومع هذا قال الله لا ليس لك من الأمر شيء لأن الله يعلم ما
سيكون لها أولى من العقبة الحميدة والخاتمة الحسنة فلا يجزم لاحد بجنة أو نار أو خاتمة وإنما نخاف على المسيئين ونرجو للمحسنين ولا نشهد للاحد بجنة أو نار إلا من شهد له رسول الله صلى
الله عليه وسلم نعم كما مثل بحمزة العبد المطالب في أخد أمي الله عن سيد السهلة فعلوا جرائم كبيره ومع هذا ختم الله لهم بالخير شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبرك الله فيكم على ما بينتم في
هذا الدرس المبارك من دروس التوحيد سنواصل إن شاء الله الحديث في هذا الباب في الدرس القادم بإذن الله حتى ذلكم الآن نستودعكم الله وتقبلوا التحياد زميل مهندس الصوت عثمان بن عبد الكريم
الجويبر الذي سجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله