30 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|أيشركون ما لا يخلق شيئا|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أبدس الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائل الغر المحجلين نبينا محمد النوع على آله وصحبه أجمعين مرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم فهؤلاء استبعد الرسول صلى الله عليه وسلم هدايتهم وفلاحهم كيف يهلح قوم شجه نبيهم صلى الله عليه وسلم ويقتلوا ما
قتلوا من الصحابة سادات المهاجرين والانصار ومثلوا ببعضهم وبيافضلهم حمزة بن عبد المطلب ومثلوا ببعضهم وبيافضلهم حمزة بن عبد المطلب هؤلاء على عظم ما أجرموا لما تابوا تابوا الله عليهم
رأى المستقبل بيد الله عز وجل نا من المساء الأنزل الله على الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك ليس لك من الأمر شي نعم الأمر لله عز وجل الرسول ليس لو من أمر السعادة والشقاء أو من أمر
الكهر والإيمان أو من أمر الخواتيم ليس له من الأمر شي لكنه بشير ونذير عليه الصلاة والسلام يدعو إلى الله ويبشر وينذير هذه مهمته أما الحكم على الأشخاص أنه سيختم له بسوء أو أنه يكون
منه للنار أو يكون منه للجنة هذا بيد الله سبحانه وتعالى لأن هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لكننا نخاف على العاصي أن نحذره وننذره ونعظه ونذكره ونرجو للمحسن
ولكن لا نجزم له لأنه قد يتغير والقلوب بيد الله سبحانه وتعالى وليالا كان صلى الله عليه وسلم في دعائه يكثر من قول يا مقلب القلوب والأبصار فبت قلبي على دينك تقول له عايش رضي الله عنه
وانت تخاف يا رسول الله المسألة الثانية المسألة الثانية المسألة الثانية لا يعلمه ملك المقرب ولا نبي مرسل لا يعلم الغيب إلا الله عز وجل فهذا فيه أن الانسان لا يحكم على أحد بجنة أو
نار أو خاتمة ولكنه يخاف على من أساء ويرجو لمن أحسن ويبشر وينذر ويدرو إلى الله سبحانه وتعالى وليهذا لما قال رجل من بني إسرائيل الله لا يغفر الله لفلان الله جل وعلى قريب مجيب فتصرف
في الكون كما وهي القلوب كما يشاه سبحانه وتعالى أو تحلف على الله لا يغفر لفلان أو لا يرجع فلانا أو ما اشبه ذلك ومن المساء قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وأنذر عشيرةك الأقربين
نعم لما انزل عليه قوله تعالى وأنذر عشيرةك الأقربين إنه صلى الله عليه وسلم نفذ هذا الأمر ودعى قاربه وانذرهم وخصص وعمد قال يا معشر قريش اشتروا أنهسكم لا ونعنكم من الله شيء لا يعتمد
الإنسان على قرابته من الرسول أو على صلاح آبائه وأجداده ولكن عليها يعمل لنفسه ولا يعتمد على غيره وصلاح غيره تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتهم ولا تسألون عما كانوا يعملون
المسألة لخير في هذا الباب جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر وكذلك لم يفعله مسلمون الآن وهذا من نصحه صلى الله عليه وسلم يحرس على هداية مغاية الحرس وهذا من نصحه صلى الله عليه وسلم
ليومته حتى نسبوه إلى الجنون نسبه الكفار إلى الجنون وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمع الزفر ويقولون إنه لمجنون كما قالوا لمن قبله من إخواني النبيين والمرسلين شيخ في
الآية الكريمة والذين كدعون من دونه هل هو دعاءة ومسألة أم دعاءة عبادة لأن المشركين يطلبون من آلهاتهم تطلبون منهم الحاجات تفريج الكروبات وهم لا يملكون ذلك حتى أقل شيء والقتمير سلب
النوات لا يملكونه إذا كانوا لا يملكونه لأمهسهم لا يملكونه لغيرهم شيخ حفظكم الله يعني لو نريد في هذا الدلسة أنه وضح هذه المعبودات يترام الذي حمل هؤلاء على اتخاذ هذه المعبودات دون
الله حملهم على هذا الشيطان دعاهم من الشرك يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير الشياطين الجن والإنس هم الذين تسبب في أظلال بني آدم وأغروهم بالشرك وعبادة غير الله هذا هو السبب أما لو
استمعوا إلى داع الحق وداع الرشاد وهم الرسول وأتباعهم لفازوا ولكنهم تبعوا دعاءة الظلال وأخطر ما يكون على الأمة دعاءة الظلال في كل وقت وإنما أخش على أمة ألا يمة المظلين قال صلى الله
عليه وسلم لخذيفه بن اليمان لما سأله هل بعد هذا الخير من شر قال نعم دعاءة على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها وما أخطر على الناس من دعاءة الظلال ودعاء السؤ من شياطين الإنس والجن
وردوا عليهم وردوا أيضا أنهم يأنسون بمن يزورهم ويسلم عليهم ويدعو لهم ويعلمون بالالك لأن الله جل وعلا يبلوهم ذلك شخص لحنا سأل عن كتاب الروح لبن القيم ما رأيكم فيه كتاب الروح لبن
القيم كتاب النفس فيه بحوث علمية عظيمة وفيه بعض الأشياء غريبة لذلك بعضهم يشككوا فيه بعضهم يقولون إنما كتبه وأن لفاة وفي أول أمره قبلان يلتقي بشيخ الإسلام بن تيمية ولكن الكتاب فيه
أشياء غريبة شخص بعض الصالحين يرى من يرتكب الموبقات فهي رميه بأبشع الألطاب والنعود ما توجيهكم شيخ "الدعوة لله أنت تلطف بالمدعو وأن تنصحه تبين له كما قال جل وعلا ودعو إلى سبيل ربك
بالحكمة والموعفة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن فيبدأ بالحكمة عالك مع الجاهل الذي لا يدري تبين له الحكم برفك فإذا بلرته ورأيت منه تفاقلا في الاستجابة تعظه تذكره بالعقوبة إذا لم يمتثل
إذا تكاسل تذكره بالموعظة الحسنة التي ليس فيها تنفير إدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فإذا كاسل عن التنفير ولكن يجادل عن باطلة وريد رد الحق وهذا يجادل وتبطل شبهاته ويرد
عليه بالتي هي أحسن وجادلهم بالتي هي أحسن على الله جل وعلا ولا تجادل واهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظالموا منهم شكرتم في هذا الدرس عن الحكم قنوة النوازل ولكن هل له مدة
محددة يشير حتى يزوله السبب الذي من أجله طانتو شكرا لكم الشخصالة وبرك الله فيكم وفي علمكم على ما بينتم لنا وشرحتم في هذا الدرس المبارك من دروس التوحيد شكر اللي زميل المهندس الصوت
عثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي يسجل هذا الدرس والسلام عليكم ورحمة الله