32 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|قالوا ماذا قال ربكم|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدس الثاني والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغرى المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أفضلت الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضو هيتي كبار العلماء وعضو هالجنة الدائماء للإفتاء أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا الدرس ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير واخذنا حديث بهريرا رضي الله عن في هذا الدرس بقي حديث النواس بن سمعان وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله تعالى أن يحيا بالأمر تكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة أو رعدة شديدة خوفاً من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجداً فيكون أولى من يرفع رأسه جيبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جيبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جيبريل فيقول جيبريل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جيبريل فينتهي جيبريل بالوحي إلى حيث أمرف الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وهذا الحديث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه مثل حديث به ريره ويتفسير قوله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم أنه إذا تكلم الله بالوحي أن هذا يحصل إذا تكلم الله بالوحي سبحانه وتعالى هذا فيه إثبات الكلم لله عز وجل وينه يدبر ويقضي في ملكه وملكوته سبحانه وتعالى بما يشاء هذا فيه الرد على الجهمية والمتزلة ومن نحوهم في نفى الكلام عن الله عز وجل وأن الله لا يتكلم ويقولون معنا ذلك لأن الله يتكلم حقيقة وإنما خلق الكلام أو يخلق الكلام إذا تكلم الله بالوحي إذا سمع ذلك الملائكة كلهم بما فيهم جيبريل عليه الصلاة والسلام صعقوا يعني أخذهم الغشي يغش عليهم من هيبة الله وخوفره سبحانه وتعالى ويخرون لله سجده سدون لله سبحانه وتعالى خابون من عذابه إذا كانت الملائكة ومع هذه الصفة مع كلام الله ومع خوفهم من الله سبحانه وتعالى كيف يدعون مع الله عز وجل وإذا كانت الملائكة المقربون وفيهم جيبريل عليه الصلاة والروح الأمين خاهون الله هذا الخوف ويخرون لله سجدا خوفا من الكلامه ومن ربهم كيف يدعونا مع الله سبحانه وتعالى كيف يدعو من هو دونهم من الأولي أو الصالحين هذا فيه بطلان الشرك ولهذا قال بعض واهل العلم هذه الآية تقتلع الشرك من عروقه وهذا لمن عنده بصيرة وعنده علم صحيح ويكون أول من يربع رأسه من السجود من الملائكة جيبريل عليه الصلاة ويكلمه الله من وحيه بما شاء ويكون أول من يربع رأسه من الملائكة جيبريل وهذا فيه فغل جيبريل عليه الصلاة وأنه أمين الوحي ولهذا قال الله جل وعلا نزل به الروح الأمين روح الأمين هذا جيبريل عليه الصلاة نزل بالقرآن وبيكلم الله سبحانه وتعالى ويسأله أهل السماوات ماذا قال ربنا هذا الذي تكلم الله به ويقول عليه الصلاة والسلام قال الحق فيقولون كلهم قال الحق فهذا معنا قوله حتى إذا هزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم يعني يقولون لجيبريل فقوله الحق سبحانه وتعالى فالملائكة هو من خوفه إذا قضى الله بالوحي أو تكلم بالوحي ترتعد منه السماوات كما قال جل وعلا لو أنزلنا هذا القرآن على جبل فرائيته خاشعا متصدعا من خشية الله تلك الأمثال نظربها للناس لعلهم يتفكرون تلام الله له عظمه وله جلاله فهيجب تعظيمه ويجب احترامه ويجب العمل به يجب تدبره والعناية به والكثار من تلاوته مع التدبر لأنه هو خطاب الله سبحانه وتعالى الذي يخاطبك به فالله حينما يأمر وينها يوجه الكلام إليك أيها القاري أيها المسلب فلتنتبه لهاله؟ نعم يطلقون منهم الحوايج ينظرون لهم يذبحون لهم يدعونهم ويستغيثون بهم لا يقدرون عليه هذا شركه نكبر نسأل الله العافي هذه الآية تبطله إذا كان الملائكة خهون الله عز وجل هذا الخوف ويخضعون لكلامه ويستدون له تعظيما له ويجلونه ويوعظمونه وأخذهم الرعدة من خوفه إذا تكلم سبحانه بالوحي إذا كان هذا الملائكة الكرام البررة الأشدة فكيف بغيرهم فهم مع كونهم أقوية وأشدة ولا يعلم عظم ثلقتهم إلي الله سبحانه وهم ضعفة إلي الله تقرون إلي الله يخاهون فكيف بمن دونهم من البشر يعبدون من دون الله هذا منعظم الظلال وعجب العجاب أن العقول تذهب مع الخرافات تذهب مع دعات الظلال المسألة الثانية تفسيروا قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير فقالوا الحق إذا سألوا جبري المالة قالوا ربنا فقالوا الحق ويقولوا كلهم قالوا الحق الله جل وعنا لا يقولوا إلا حقا كلامه كله حق لا يدخله كذب أو دنون لأنه كلام رب العالمين هل هو حق يجب تصديقه تعظيمه المسألة الثالثة سبب سؤالهم عن ذلك هو أنهم تأخذهم رجفة أو رعدة من سماعي كلامه ويسألون لأن هذا حدث عظيم هذا الذي أثر فيه مال التأثير ورجفت منه السماوات خر الملائكة سجد لله عز وجل خوفا من الله هذا حدث عظيم يسألون عنه أمين الوحي الذي حمله الله الوحي فهو جيبريل عليه السلام في هذا أنه لا يسأل إلا أهل العلم وهل البصيرة عن الأمور المشكلة الغاملة نعم المسألة التهليه أن جيبريل يجيبهم بعض ذلك بقوله قال كذا وكذا نعم أن جيبريل يجيبهم بعد سؤالهم وجيبهم بعد سؤالهم وهذا فيه طريقة التعليم طريقة السؤال والجواب وهي طريقة جيدة في التعليم فهو يجيبهم بعد ما يسألون فهيقول قال الحق قال الله الحق نعم المسألة الخامسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جيبريل نعم وهذا فيه إشرفه اللي جيبريل عليه السلام أنه أول من يرفع رأسه من الملائكة بأمر الله سبحانه وتعالى والي تلقى عن الله جل وعلا الوحي وفيه تنبه للمعلم والإصغى له عدم الغفلة والتشاول عنه نعم المسألة الأخرى أنه يقال لأهل السماوات كلهم وهم يسألون وهذا فيه دليل على أنه لا يعلم الغيب إلا الله عز وجل أو من علمه الله شيئا من الغيب عالم الغيب ولا يظهر على غيبه أحدى إلا ما نرتضام الرسول نعم المسألة الثامنة ولمسألة التاسعة أرتجاف السماوات لكلام الله تما قال جل وعلا لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الله رأيته خاش عم تصدعا من خشية الله قال تعالى وإن من الحجارة لما يتفجر منه الماء وإن منها لما يشققه ويخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله من الله بغافل عما تعملون شكرا الله لكم وفقيلة الشخصالح على ما بينتم وشرحتم وأفضتم في هذا الدرس المبارك من دروسي كتاب التوحيد للإبام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله مهندسة صوت أثمان بن عبد الكريم الجويبر الذي يسجل هذه الدروس والسلام عليكم ورحمة الله وبركة