33 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الشفاعة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرش الثالث والثلاثون محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ديفه هذا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضه هيتي كبار علماء وأضه اللجناء الدائماء للإفتة أهلا ومحبا بالشيخ في هذا اللقى حياكم الله وبركاته قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب الشفاعة بسم الله الرحمن الرحيم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي هذا الباب من أهم أبواب كتاب التوحيد لأن الشفاعة صارت شبهة يتعلق بها كثير من الناس حتى في جاهلية يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وفي الإسلام وجد الكثير من الخرافيين والقبوريين والصوفية من يتعلقون بالشفاعة ويسمون الشرك بهذا اللسم أنها طلب الشفاعة منهم من من يطلبونها منهم ولا شد كان هذا يحتاج إلى بيئة توضيح ولهذا عقد الشيخ رحمه الله والشفاعة في اللغة معنى شفع الشيخ رد الوطر بعد أن يكون طالب الحاجة منفرداً وطلبها فإنه يستعين بمن يتوسط له عند من هي عنده حتى تقضى له الشفاعة على قسمين شفاعة عند الله شفاعة عند الخلق شفاعة حسنة شفاعة سيئة قال الله تعالى وما يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها ما يشفع شفاعة سيئة الشفاعة الحسنة هي الشفاعة التي فيها نفع للمشفوع له لقضى حاجته عندما هي عنده هذا من بذل المعروف والحسان للناس والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اشفع تؤجرب الله على لسان نبيه ما شاء الشفاعة فيها أجر إذا كانت شفاعة حسنة وما الشفاعة السيئة فهي الشفاعة في طلب شيء محرم أو اعتداء على حق أحد أو شفاعة في حد من حدود الله فإنها شفاعة سيئة وكذلك الشفاعة في غلب يشفع ليحد أن يظلم الناس وياخذ حقوقه هذه شفاعة سيئة عليه الإثم العظيم بسببها الله تعالى وأنذر بها بالقرآن الذين يخافون أن يحشروا أن يجمعوا إلى ربهم بالحساب والجزاء يوم القيامة ليس لهم من دونه ولي ليس لهم غير الله ولي ولا شفيع الشفاعة عند الله لا تقبل الله بإذن السبحانه وتعالى شرطان عند الله لا تقبل الله بشرطين يجب أن يكون المشفوع فيه من من يرضى الله قوله وعمله وهم أهل التوحيد الذين لهم ذنوبة ولهم سيئات استحقوا بها العقوبة ويشفع لهم عند الله عز وجل وقال تعالى كم من ملك كم خبرية أي كثير من الملائكة لا يعلمهم إلا الله مع مكانتهم عند الله وقربهم من الله فلا يشفعون عند الله إلا بإذنه ويأذن الله لهم بالشفاعة هذا الشرط والشرط الثاني ويرضى يرضى عن المشفوع فيه يعني يكون من أهل التوحيد وأما أهل الشرك والكهر فإن الله لا يرضى ولا يأذن الشفاعة لهم وقال تعالى وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزعى عن قلوب هذه الآية يقول أنها تقتلع الشرك من عروقه الذين يدعون من دون الله عز وجل ليس لهم علاقه مع الله سبحانه وتعالى ألا تقبلوا شفاعته "مثقال ذره" ذره هي النمله الصغير أو الهباءة التي تقير في الهواء لا يملكون مثقال ذره في السماوات ولا في الأرض وللملك لله الواحد القهار لا يملكون مثقال ذره في السماوات ولا في الأرض ملكا مستقل هذه الواحدة لا يملكون مثقال ذره في السماوات والأرض وما لهم فيهما أي في السماوات والأرض من شرك إذا لم يكونوا مستقلين بالملكية على الأقل يكونون شركة وليس لهم شرك في السماوات والأرض لا قليل ولا كثير وما لهم فيهما من شركة الثالثة ما لهم منهم من ظهير لا يساعده أحد ولا يعينه أحد للستغنائه سبحانه وتعالى عن ذلك لا يقبل شفاعتهم إلا بإذنه ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له "قال الحق وهو العلي الكبير" "كلما يتعلق به المشركون" "السماوات والأرض والملك لله خالص لله سبحانه وتعالى" "قال التعالى ولا يشفعون إلا لمن يرتضى" "قال التعالى في الملايكة ولا يشفعون إلا" "إلا لمن يرتضى هذا الشرق الثاني وهو المسلم الذي استحقق دخول النار لسبب ذنب من ذنوبه دون الشرك دون الكبر فهذا تقبل فيه الشفاعة إذا أذن الله بها وراضي عن المشفوع فيه كونه من أهل التوحيد هنا فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي يقول الشيخ رحمه الله فهذا للشفاعة التي إزعمها المشركون وإتكلون عليها من منتفية يوم القيامة لا تقبل الانتفاء شروط قبولها هذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي "وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدى بالشفاعة أولا ثم يقال له "إرفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى وشفع تشفع" من شروط الشفاعة كما سبق أن يأذن الله للشافعي أن يشفع النبي صلى الله عليه وسلم محمد ويأتي الشفاعة هالعُغمة وهي المقام المحمود الذي يحمده عليه الأولون ولا أخيرون ووانه إذا طال المحشر هل الناس خمسين آلف سنة واقفون على أقدامهم بالجيمهم العرق وتدنوا منهم الشمس فيقولوا بعضهم بيبعض قدموا إلى الله من يشفع عنده من أنبيائه فيأتون إلى آدم عليه السلام يقولون أنت آدم خلقت الله بيده وأنت أبو البشر يدعوا الله يريحنا من الموقف نستريح من هذا العنائي الشديد يعتذروا إليهم آدم عليه السلام ويقول أنه يذكر أنه أكل من الشجرة التي نهي عنها فهو يعتذر بيان العذر ويقول أذهب إلى إبني نوح عليه السلام يقول له أنت نوح أنت أول الرسل يطلبون منه أن يشفع لهم فيعتذر ويذكروا لهم أنه سأل الله في إبنه الذي غرق مع قوم نوح بأنه على دينهم عاتبه الله يقول ربي أني أعود بك أن أسأل كما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكم من الخاسري فذكر هذا الذنب وعتذر أن يشفع لهم ويقول إذهبوا إلى موسى عليه السلام ويذهبون إلى موسى ويطلبون منه ويذكروا لهم ما حصل منه من قتل النفس ويقول إذهبوا إلى عيس عليه السلام ويقول أنت كلمة الله وأنت روح الله وخلقك الله بيده ويشفع لنا عند الله سبحانه وتعالى ويعتذروا إليهم ويقول إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله غضبا بعده وأن لا أسأله إلا نفسي حتى مريم التي ولدتني لا أسألها إلا ما أسأل نفسي نفسي نفسي إذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الشفاعة ويقول صلى الله عليه وسلم أنا لها أنا لها ولكنه لا يشفع بتداء عند الله بل إنه يخرساجدا بين يدي ربي ويدعوه ويتضرع إليه حتى يقال له يا محمد أرفع راسك وسل تعطى واشفع تشفع فيشفع عند الله سبحانه وإذا كان محمد عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين وإمام المرسلين لا يشفع عند الله إلا بإذنه شكرا الله لكم الشخصالح ونستعدنكم شيخنا الكريم بأن نستكمل هذا الدرس في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى شكرا لزميلي الذي سجل هذا الدرس زميلي عبد الله المواش وانلتقي إن شاء الله معكم لنستكمل هذا الباب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته