36 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الأعمال بالخواتيم|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله أدّث السادس والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد القرر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بفضيلة الشيخ في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله ومن المسائل الشاهد لكون الأعمال بالخواتي لأنه لو قالها لنفعته أبو طالب كان على الشيخ حياتي فلو أنه عند الموت قال لا إله إلا الله مخلصاً بها لله عز وجل لو قالها لختم له بالإسلام وأنه من أهل الجنة فالعمال بالخواتي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب في عمل ياهل الجنة يدخلها فلو أن أبو طالب أعمل بذلك وقال لا إله إلا الله ختم له بالإيمان ودخل الجنة وإن كان في حياته لم يعمل شيئاً الشبهة في قلوب الضالين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره فالأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها نعم هذه الشبهة هي أن أبو طالب لو قال لا إله إلا الله استجاب للرسول صلى الله عليه وسلم ترك ملة عبد المطلب وها أولئي وفيهم علم كبار في العقيدة والعبادة الدين المعاملة حتى يضعون على الرسول صلى الله عليه وسلم حديثاً مكذوباً الدين المعاملة يقولون الدين المعاملة فالحاصل أن هذه القصة هجيبة ومفيدة وفيها رد على شبهات هؤلاء القبوريين ومن يؤيدهم ومن يبرر وفعالهم أو يدافع عنهم نعم أحسن الله عليكم الشخصال إحنا استاذنكم الحقيقة بأن هناك استفسارات وأسئلة في هذا الباب العظيم الذي قرأناه هو باب قول الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت هل هناك الشخصال هارتباط بين هذا الباب وبين الباب الباب الذي قبلها باب الشفاعة نعم باب الشفاعة كما بينا عند قراءته أن المشركين تعلقون بالشفاعة يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهذا الشرك يزول بكلمة التوحيد لو نطق بها الإنسان متقيداً لها زال عنه الشرك ودخل في الإيمان ودائماً عن الهداية بين لنا أنواع الهداية في هذا الباب الذي قرأناه الهداية هداية الدلالة والإرشاد وهذه هي ملكها الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله قال وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي لهما في السماوات وأما في الأرض فهداية الدلالة والإرشاد يملكها الرسول والدعات إلى الله والعلم أن يدل الناس وأن يرشدوهم ويهدوهم إلى الصراط والحق وأما هداية التوفيق والقبول فهذه لا يملكها إلا الله سبحانه ولهذا قال لنبي إنك لا تهدي من أحببت مع قوله تعالى وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم فأثبت له الهداية في موضع ونفه عنه في موضع فالهداية المثبة هي هداية الدلالة والإرشاد والدعوة إلى الله وأما هداية التوفيق فالهداية المنفيه هي هداية التوفيق والقبول قال لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى وهو أعلم بمن يستحقها إذا قالها مخلص لله متقدا معناها ويريد بها وجه الله فإنه يدخل الجنة وإنه كان عنده كبائر دون الشرك فإنه منه للجنة قد يعذب بالنار أو يعفوا الله عنه لكن ما قاله إلى الجنة فأهل التوحيد ما قالهم إلى الجنة "الرواي عدل عن عبارة أنا على ملتي بطالب إلا هو على ملتي عبد المطالب" "إنها من باب التأدب في الوصلوب" "أنا على ملتي عبد المطالب" "هو أبو طالب" "هو على ملتي عبد المطالب" "ولم يحكي عبارة بطالب" "قال كلمة نحاج لك بها عند الله" "هل الرسول صلى الله عليه وسلم الشيخ جزم يعني" "يشفع له عند الله" "يشفع له عند الله بها" أهل العلم الشيخ قالوا أنه يسنت القينا المحتبر لا إله إلا الله لكن بدون قول قل لأنه ربما يضجر "القوله صلى الله عليه وسلم" "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله" "دخل الجنة" "ومنهم أبو طالب" "لو أنه قالها" "تقدل لمعنها" "دخل الجنة" لكن الله حرمه ذلك بسبب العصبية لدين الكهر وبسبب حضرة رجال السوء أي قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمه "كل إله إلا الله" وعمه عرف المعنى أنه التبر من كل إله سوى الله ولهذا أبا أن يقولها لأنه يعرف معنها ومقتضها والتزام هذا إلا هم واحدة إن هذا لشيء عجاب إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله استكفرون ويقولون "إن لتارك آلهتنا" "لشاعر مجنون" "عرفوا أنهم إذا قالواها" "أبطلوا عبادة غير الله" "وهم لا يريدون ذلك" "الأمر واضح في هذا والحمد لله" "الأمر واضح في هذا والحمد لله" "الأمر واضح في هذا والحمد لله" "الأمر واضح في هذا والحمد لله"