45 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|التطير|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدلس الخامس والأربعون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبي محمد وعلى آله صحبه أجمعين وفي درس من دروس التوحيد للمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاه
وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضهية كبار العلمة وعضه اللجناء الدائمان الإفتاء أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا الدرس صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد
التطير هو التشاءم بالطيور في حركاتها والتجاهاتها وتشاءمون بها إذا رأوها حركاتها وأنواعها وهذا من أمور الجاهلية ومن الشرك بالله عز وجل ومع التخاذ الأسباب الواقعه وتجنب الأسباب ما
السيئة والنخاطر هذا من أمور الجاهلية هو التشاء بالطيور يطيرون بأنواع من الطيور بالغراب يطيرون كل هذا من أمور الجاهلية والطيور ليس لها من الأمر شيء وإنما هي مخلوقات مدبرة الواجب على
المسلمين يتوكل على الله عز وجل ولا يتطير ولا يتشاءم وإنما يتفاءل بأن التفاءل حسن ظن بالله عز وجل الله تعالى إلا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وإن تصبهم سيئة يطيروا
بموسى ومنما فا يقولون هذه أصابتنا بسببكم طيرون بأهل الخير عنا الواجب أن أهل الخير ما يأتي منهم لا خير ولا ظن فيهم لا الخير أم يطيرون بالرسل أنا هم الصلاة والسلام الذين هم مصدر
الخير وهذا من انتكاس الفطر وخراب العقائط إنسى الله العافيه الله جل وعلى ألا إنما طائرهم أي ما يصيبهم من خير أو شر عند الله كله يأتي من الله سبحانه وتعالى فعليه من يوجه وجوه ومن
الله عز وجل وأن يتجنبوا أسباب سخطه ويتجنبوا المعاصي التي هي سبب للإصابة بما يكره العبد وإنسى نظن بالله عز وجل فطائرهم يعني ما يقدر لهم من خير أو شر عند الله سبحانه وتعالى وليس من
عند موسى عليه السلام الذي هو دليل الخير ودليل الصلاح وهكذا إخوانه من رسلين والأنبيع عليه الصلاة والسلام وأتباع الأنبيع نعم هذا في جماعة ياسين اما تكرم في قيسورة ياسين أضرب لهم
مثلاً أصحاد القرية وإلجاءها المرسلون لرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بفالث قالوا إننا إليكم مرسلون فلما جاءوهم تطيروا بهم وليس من عندنا ما يصيبكم من المكروه ومن العقوبات فهو من
الله بسبب لنوبكم ومعاصيكم بل أنتم قوم تفتنون وكذلك قوم صالح إليه الصلاة والسلام قوم ثمود لما جاءوهم صالح قالوا الطير نابك وبما معك قالوا طائركم عند الله أي ما يصيبكم من خير أو شر
فهو من الله بسبب عمالكم قالوا طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون أي ما يصيبكم من المكره فهو فتنة فهو في ذلك الحكمة التامة والحجة البالغة سبحانه وتعالى الواجب أن يعلق القلب بالله عز
وجل ودلت هذه الآية على أن تطير بأهل الخير ورسل واتباعيه أنه عادة جاهلية وعادة قديمة عند المشركين ومثله ما يقال في حق أهل الخير من الدعاة إلى فإنهما هو بسبب هؤلاء معانا هؤلاء هم
مصدر الخير وهم الدعاة لله عز وجل نعم صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر أخرجه قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا قول نفى صلى الله
عليه وسلم في هذا الحديث ما كان يعتقده أهل الجاهلية من أن المرض ينتقل بنفسه ويعدي بنفسه لا أن الله هو الذي ينقله من محل إلى محل ومن بلد إلى بلد ومن عضو إلى عضو فهو الذي يخلث وينقله
سبحانه حيث يشاء لا أن المرض يعدي بنفسه أما أن المرض يعدي بأمر الله بقدرة الله هذا ثابت وإنهما الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن ينفى أن المرض يعدي بنفسه وينقل بنفسه وإنما المسلم
يتوكل على الله ويتخذ الأسباب الواقية من المرض وغيره من المكاره ويفوض أمره إلى الله سبحانه وتعالى ومن المرض يعدي بنفسه وينقل بنفسه وإلا فالمرض يعد الله سبحانه وتعالى وقال لا يريد
ممرغ على مسح هذا من اتخاذ الأسباب وإلا فالمرض يعد الله سبحانه وتعالى لكن هذا من اتخاذ الأسباب أن الإنسان يتجنب الأسباب المكروهة والأسباب السيئة ما توكله على الله سبحانه وتعالى هنا
ولا قول زاد مسلم في روايته ولا نوأ ولا قول لأنهم كانوا يتشاءمون بالأنواء وهذا والتنجيم أن يتشاءمون بالنجوم والمطالعها ومغاربها أنه إلى طلع النجم الفلاني يحصل كذا وإذا غاب النجم
الفلاني يحصل كذا وكذا يعليقون الأمر بالنجوم وطلوع النجوم ومن غرب النجوم وهذا كل من أمور الجاهلية ولا نوأ يعني أن الأنوى وهي طلوع النجوم ووروبها ليس له دخل في خدوث الحوادث في الأرض
وإنما هذا من الله سبحانه وتعالى ولا قول الغيلان هي شياطين تشكل للمسافر إذا كان وحده تشكل له الغيلان نيران أماما لتخوفه المسلم لا يخاف منها توكل على الله سبحانه وتذهب عنه وفي الحديث
إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان لأن الأذان يطرد الشياطين ذكر الله يطرد الشياطين ويلا تتغول له إلا إذا غفل عن ذكر الله سبحانه وتعالى الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرتى
ويعجبن الفأل قال وما الفأل قال الكلمة الطيبة قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى يعني لا يعتقد أن المرض يعدي بنفسه وإنما يعدي بأمر الله سبحانه وتعالى وإنما يعتقده الجاهلية من أن المرض
يعدي بنفسه فهذا هو الذي نفاه الرسول صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيره والطيره هي التشاءه أرفنا التشاء بالطيور وكذلك التشاء بغيرها وإنما خص هذا بالطيور لأنه هو غالب ما يفعله وأهل
الجاهلية وإلا فتطير بغيرها من الأشهر وإنما خاص البقاع والدواب وغير ذلك كله من هذا المكروه والمحضور المسلم يُعلق قلوه لله بالله هذه السوجة مع التخاذ إلى سباب الواقع قال ويعجبني
الفأل والفأل هو رد الطيره شكرا الله لكم شخصا لحلمة بقية الحقيقة جملة من الأسئلة والشروع حول هذا الباب نرجئه إلى الأسبوع القادم من هذه الدروس حتى ذلكم الآن تقبل التحيات وسجل هذه
الحلقات الزميل عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته