48 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|النشرة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثامن والأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس من دروس التوحيد ضيف هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هيتي كبار العلمة وعضوا اللجنة أداء إمال الإفتاة وهذا الكتاب للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهو يشرح هذه الأبواب أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ومن عظم الأدواء السحر لما يؤثر من الأفار القبيحة يقتل أنهوس ويهرق بين الأحبه هو يسبب الحساد في المجتمع وذلك حلر الله من السحر وقلض في حق السحرة الوعيد وبينا أظرارهم قال تعالى في سحرة قومي في العول إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلحوا الساحر حيث آتأ من عظم المفسدين في الأرض السحر والسحر مرضم بعضه يقتل وبعضه يفرق بين الأحبه وبين المرأي وزوجه وبعضه يفسد المجتمع السحر فساد في المجتمعات فما كان في قومي في العول فساد في المجتمعات وقد ورثه اليهود وترك التوراة التي معهم قال جل وعلى لما جاءهم رسول من عند الله صدق لما معهم فلما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا وعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين السحر مراه الشياطين وريته عنهم اليهود فما ذكر الله جل وعلى في هذه الآيه فهو مرغ خطير وداع عظاهل ولكن الحمد لله ليس هناك مرغ الله له دوء كما في الحديث علمه من علمه جاهله من جاهله فبأي شيء يعلج السحر هذا ما يسمى بالنشراه والنشراه هي حل السحر عن المسهور عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل عن النشراه فقال هي من عمل الشيطان رواه أحمد بإسناد جيد وأبو داود وقال سؤل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله نعم الرسول صلى الله عليه وسلم وما سؤل عن النشراه ويحل السحر عن السحر بينا صلى الله عليه وسلم أنها شر وأنها فساد وكذلك ابن مسعود الله عنه بينا هذا ولكن لا بد من السحر من علاج وله علاج أنزله الله سبحانه وتعالى كعلاج سائر الأمراض ولا يلجأ إلى السحر لاجل العلاج لأن النشراه حلاق اسمين وهي حل السحر عن السحر هي علاق اسمين كما في هذا الباب حل السحر بسحر مثله وهذا لا يجوز حل السحر بأدوية وأدعية مشروعة وبالقرآن الكريم هذا جايز وفيه منفعه يزيل الله به السحر إذا شاء سبحانه وتعالى فأما ما ينفع فلم ينه عن انتهى سألوه هل يخل بسحر قال لا باس به إنما يريدون به الأسلح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه خذ من هذا على ظاهره أنه يجوز حل السحر بسحر مثله ليأنه ينفع وهم يريدون بذلك الأسلح ولا يريدون الإضرار بالعلاج بالسحر ولكن سيوبي نقل عن ابن القيم رحمه الله أنه لا يريد ذلك وإنما يريد حل السحر بلادوية المباحة ولا دعية المشروع نعم وروع عن الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر قال ابن القيم أن نشرح حل السحري عن المسحور وهي نوعان نعم احداهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان الذي جاء في الحديث أنه من عمل الشيطان يعني السحر السحر من عمل الشياطين تبعوا ما تكلوا الشياطين على ملك السلام وما كفره سليمان يعني ما سحر فعبر عن السحر بأنه كفر وما كفره سليمان يعني ما سحر ولكن الشياطين كفر وهم الذين تعلمون السحر ولكن الشياطين وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب ناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطلوا أعام له عن المسرور نعم على هذا الواجه الأول حل السحر بسحر مثله أنه تقربني للشيطان بما يحب بأن الشيطان يحب السحر ويحب انتشار السحر في المجتمع فهو حل السحر بسحر مثله هو من هذا الباب أنه شر وأنه ضرر وأن عاقبته سيئة ولو سمح لو سمح للسحرة المجتمع إلى أجل العلاج لن تشر السحر بخجة أنهم يعالجون الناس يجب أن يقوم بإمكانه أغنانا عن الحرام بل حلال لا أنزل الله دائما لا أنزل له دواءاً ومن ذلك السحر له دواء وهو أدعية والتعويدات المشروعة وأيضاً ما جرب من الأدوية أنه ينفع في حل السحر فيعالج بذلك بالأدوية هو الأدعية المباحة أن نشرح بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة وهذا جائز نعم حل السحر بسحر مثل الله يجوز وهو الذي من عمل الشيطان والنوع الثاني من ما يعالج به السحر الأدوية هو الأدعية المباحة وهذا هو الجائز وهذا موجود والحمد لله وفيه غنى عن السحر الأدوية المباحة يعرفها أهل الخبرة أنها تنفع في علاج السحر ومن ذلك كما لكر الشيط رحمان بن حسن رحمه الله أنه يوخل سابع ورقات سدر أخضر فيه دق ويسقى منه المسخور فيه يبرى بإذن الله مع القراءة مع قراءة القرآن في سورة الفاتحة سورة الأخلاص سورة الفلق سورة الناس فيها دعى وفيها دوى قال الله جل وعلى اسم الله الرحمن الرحيم قل أعود برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقى وهو الليل إذا أغلق ومن شر النفافات في العقد وهذا محل الشاهد من قوله ومن شر النفافات وهو النسواحر يعقدنا العقد من الخيوض وينفثنا فيها بريط خبيف ويتقربنا إلى الشيطان بما بحب فالشيطان يحل السحر عن الساحر لأجل أن يفتن الناس بذلك إذا تقريبا إلينا يحب والسحر من عمله فإنه يعالج السحر عن المسخور ويوزيله لأنه من عمله أو يحب ذلك الشيطان فلا يجوز حل السحر بسحر مثله المسألة الثانية "الفرق بين المنه عن والمرخص فيه بما يوزيل الإشكال" شكر الله لكم وفضيلة الشيخ بارك الله فيكم على ما بينتم لنا في هذا الدرس المفيد من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله تبقى بعض التساؤلات والأسل حول هذا الموضوع في هذا الباب الدرس القادم بإذن الله تعالى نشكر الزميل عبد الله السلولي الذي سجل هذا اللقاء وسجل هذا الدرس من دروس التوحيد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته