50 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|التطير|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس الخمسون من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضه هية كبار العلمة وعضه اللجنة أدى إمال الإفتا أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا اللقاء حياكم الله وعرك فيكم وقفى بن الحديث عند الحديث الواردة في ما جاء في التقل فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب الحالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يا جمعين الطيرة تقدم بيان معناها في الحلقة السابقة أنها التشاء مب الطيور أو بغيرها من الأشياء والطيرة شرك وأنها سوء ظن بالله ولأنها أعتقاد أنها خير والشر أن الشر يصدر من مخلوقات التي يتطير بها مع أنها مخلوقات لا تملكوا نفعا ولا الضرن وإنما كما قال جل وعلا ألا إنما طائرهم عند الله جل وعلا ذكرت الطيره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحسنها الفأل وهو تفاء بالخير إذا رأى بعض الأشخاص أو سمع بعض الأسماء أو الأصوات فإنه يتفاءل بالخير وهذا أمر محمود أولا لأنه لا يثبق المسلم فليقويه ويزيزه ويزيده مضي في أشأنه وثانياً أنها حسن ظن بالله عز وجل أحسن والفأل ولا ترد مسلما ولا ترد الطيرا مسلما ومن وقع في نفسه شايفا إنه يتوكل على الله وتذهب عنه لقول ابن مسعود فالمسلم يدفع الطيره توكل على الله سبحانه ويمضي وأما الفأل فإنه حسن ظن بالله وأمل تعميل للخير وهو أيضاً يشجع المسلم على المضي في طريقه وبين صلى الله عليه وسلم ما تدفع به الطيره فإنه يدعو به هذا الدعاء فهذا من ما تعالج به الطيره الحمد لله أن الله جعل الذي يماعنزل داءاً إلا أنزل له دواءً ومن ذلك الطيره إنه تعالج بالدعاء إذا عحس الانسان وشيء منها فإنه يدعو بهذا الدعاء اللهم لا ياتي بالحسنات إلا أنت ولا يدعو السيئات إلا أنت اللهم لا طيرا إلا طيرك ولا خيرا إلا خيرك ولا إله غيرك وله من حديث ابن مسعود مرفوعاً الطيرة شرك وما مننا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل إلا أنه لا ياتي بالأمور إلا الله سبحانه وتعالى لا يشاركه واحد تصرف في ملكه إلا الله يذهبه ويذهب ما يقع في نفس الانسان من الطيره وإذا كان هذه المخلوقات لا تظر ولا تنفع فعند ذلك يذهب الله عنه الطيره وينظيف طريقه وتوكلاً على الله سبحانه وتعالى " إلا طيرا إلا طيرك ولا إله غيرك " " وله من حديث الفضل ابن عباس إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك " " إلا الله ملا طيرا إلا طيرك " " ولا خيرا إلا خيرك ولا إله غيرك " " إلا الله سبحانه وتعالى " " ويتوكل على الله ولا تضره " " قال المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب عدة مسائل " " الأولى التنبيه على قوله " " على إنما طائرهم عند الله " " مع قوله طائركم معكم " " حل بينهم تعارق؟ " " قال تعارق لكم عند الله " " فقال تعارق لكم معكم " " لا تعارق " " معنا طائركم عند الله " " ما قدر الله عليكم من خيرا أو شر " " طائركم معكم أي بسبب ذنوبكم " " فالسبب من قبل العبد " " وقدر من جهة الله سبحانه وتعالى " " أو يقدر الخير " " ويقدر الشر " " قدر الخير " " فضلا منه سبحانه " " ويقدر الشر " " يقوبة لمن استحق ذلك " " الثانية " " نفي العدوى " " أما إذا أعتقد أن الله " " هو الذي ينقل المرض " " من محل إلى محل " " فإن هذا بالتوكل على الله " " تفوض الأمر " " إلى الله سبحانه وتعالى " " الثانية " " نفي الطيرا " " لا طيرتا " " وإنها تصرف أو تؤثر " " كما يعتقده أهل الجاهلية " " وإنما هذا بيد الله " " سبحانه وتعالى " " أنه إذا سوتت على منزل " " إعتقد أنها تنعاه " " وأنه يموت " " هذا أعتقاد أهل الجاهلية " " أنه إذا سمع صوت البومة " " على بيته " " قال نعت لي نفسي " " أن البومة طائر " " وصوتها إنما هو صوت طائر " " ولا علاقة له " " أو خامسة " " أنهم كانوا تشاءمون " " في شهر صفر " " لا تنسوا الأشياء " " إلى الأمكنة " " السادسة " " أن الفألة ليس من ذلك " " بالمستحر " " أن الفألة ليس من الطيرا " " وإنها تأميل للشر " " وإن الإنسان يتوقعه " " فهي مع الفأل متضادة " " وإنها تأميل للشر " " شكر الله لكم الشخصان " " وانا فعابكم الأمة الإسلامية " " على ما بينتم وشرحتم وعفظتم " " في هذه الدروس " " شكرًا لحضراتكم أنتم " " ما يولي خوة والخوات " " على متابعة " " هذه الدروس القيما " " من كتاب التوحيد " " شكرًا لزميلي " " مسجل هذه الدروس " " عبد الله المواش " " نلتقل على خير إن شاء الله " " والسلام عليكم " " ورحمة الله وبركاته "