53 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الاستسقاء بالأنواء|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدفى الثالث والخنصون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هية كبار العلمة وعضو اللجنة أدى إمال الإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس حياكم الله وبركة فيه قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أنجم أو طلوعه يزعمون أنه إذا طلع أو غرب أنه يحدث شيء عثر في الأرض أو من ذلك مزول المطر هذه عقيدة جاهلية لأن المطر نزله الله جل وعلا بمشيئته ورحمته وهو الذي ينزل الغيفة بعدما قمط وينشر رحمته هذا النجوم لا تزال تطلع وتغرب ولا يحصل عند طلوعها أو غروبها نزول المطر لأن الله لم يريد لالك يجب أن تلاح الأمر لله سبحانه وتعالى وأن يطلب نزول المطر منه ولهذا كان المسلمون يهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدبوا فأنه يأمرهم بالخروج إلى المصلة ويصلي بهم وكعتين ثم يخطبوا بهم ويدعوا الله من نزول المطر فلا يبرحوا صلى الله عليه وسلم مكانه حتى ينزل المطر يمر الله قال جل وعلا ومعنو نزيله إلا بقدر معلوم قال الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون وإنه لقسموا لو تعلموا نعظيم نه لقرآن كريم في كتابه من القرآن بأجل الكسل أو لأجل غرض من الأغراض الباطلة فبهذا الحديث أنتم مدهنون تجعلون رزقكم أي المطر تنسبون المطر إلا النجوم ومطالعها والأنوى تنسبونه إلى الأنوى نعم وعن بمالك الله شعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركون هن الفخر بالاحساب والطعن فلا ساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة أخبر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن هذه الأربع تستمر في هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم أربع في أمتي من أمر الجاهلية والجاهلية وما كان قبل الإسلام لا يقال له عصر الجاهلية لفشو الجهل فيه فهو الجاهلية كل ما نصيب إلى الجاهلية فهو باطل أم حرم من أمر الجاهلية أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركون هن أمر الجاهلية لا تزول بالكلية بل تبقى بعض الناس بعض الأفراد أو بعض البلاد أو بعض القبال لا يزال فيها شيء من أمر الجاهلية الفخر بالاحساب بالمناسب لا يزال فيها شيء من أمر الجاهلية لا يتعلم أن يتعلم النسبة و لكن لا يفتخر به يتعلم النسبة لتميز عن غيره و يعرف قرابته و يعرف قبيلة فقط لا يتعلم أن يتعلم النسبة يوم يفروا المرء من أخيه و أمه و أبيه و صاحبته و بنيه لكل مرئ منهم يوم إذن شأن يُهني كلهم مشغولون بنفسه لا يسأل عن الآخر فهي الدار الأخيره إنما هي بالأعمال لا بالأنساب ولا بالاحساب لكن من أمور الجاهلية أنهم يفتخرون بالاحساب والمناصب و يحضطون من بعض أو من بعض الأنساب يحتقرون هذا عمره لا يجوز وهو من أمور الجاهلية كما أخبر به صلى الله عليه وسلم الطعن بالاحساب والفخر بالأنساب والاستسقاب النجوم هذا محل الشاهد الاستسقاب النجوم الجاهلية تقيدون أن طلوع النجم أو غروبه سبب المطر هذا من أمور الجاهلية المطر إنما هو بأمر الله هو الذي ينزله هو الذي يحبسه هو الذي ينقله من محل إلى محل أو بأمر الله سبحانه وتعالى لا دخل للنجوم في طلوعها أو غروبه لا دخل لها في ذلك تجعلون رزقكم أي المطر تنسقونه إلى النجوم إلى الأنواع وإنكم تكذبون نعم والنياحة والأمر الرابع النياحة على الميت ونياحة عداد محاسن الميت ورب الخدود شق الجيوب دعوة الجاهلية والواجب الصبر على المصايب الصبر على المصايب احتساب الأجر ببين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إننا لله وإننا إليه راجعون هذا الذي يجب على المسلم أمان يلطم الخد أو يشق الجيب أو ينوح على الميت بذكر محاسنه أو وهذا من أمور الجاهلية المحرم لكن مع هذا يبقى في بعض الناس وفي بعض القباع الشيء من ذلك فجل على أنه قد يكون في الإنسان شيء من أمور الجاهلية ولا يكفروا بذلك ولا يكفروا بذلك لكن يكون عنده نقص في ذلك بحسبه وقال أن إحة إذا لم تتب قبل موتها تقاموا يوم القيامة وعليها سربال من قطيران ودرع من جرب رواه مسلم وإن كان عنده شيء من أمور الجاهلية وتاب إلى الله منه وإنه لا يضرب الله يقبل التوبة عن عباده ويعه عن السيئات فإن جزائها عند الله وعقوبتها عند الله أنها تقاموا يوم القيامة من قبرها وعليها سربال من قطيران ودرع من جرب والقطيران هو نوع من العذاب العياد بالله سرابيلهم من قطيران يجب أن يشتد الألم والحريق بالقطيران عن الجسم يجب أن يشتد هذا فهو دل على عظم هذه الجريمة ودل على أن التوبة إنما تكون قبل الموت وإذا نزل الموت صار الإنسان في النزع إذا عايا الملك ويقنى أنه منته من الدنيا لا تقبلوا توبته وإذا لم تتوب ماتت وهي على نياحتها أو تابت عند بعد الغرغرة الذي لا تقبلوا توبتها ويصيبها هذا العذاب دل على تحريم النياحة وانها من أمور الجاهلية ودل على أن باب التوبة مفتوح إلى أن تبلغ الروح الحلقوم تبلغ الغرغرة وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعه عن السيئات ويعلم ما تفعلون عبد الله المواش الذي سجل هذا الدرس من مكتبة الشيخ بمدينة رياضة بتجدد اللقاء إن شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته