54 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|أنداد|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الرابع والخمسون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صالح بن فوزان الفوزان عضو هية كبار العلمة وعضو اللجنة أدى إمال الإفتاة أهلا
ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس صلنا لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديب على إثر سماء كانت من الليل فلما صرف أقبل الناس أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم
قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عباد مؤمن بي وكافي فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بكافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بمؤمن بالكوكب بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله صحابه أجمعين لا يزال الكلام والحديث في باب الاستسقى بالأنواء عن زيد بن خالد الجهاني ربي الله عنه قال صلالنا
أي صلابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح عن الفجر بالحديبية وهي مكان قريب من مكة عند التنعيم وعام الحديبية معروف صحابه جاءوا يريدون العمره صدهم المشيكون عن أداع العمره
صدهم عن العمره ثم حصلت فاوض بين المشيكون بين الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يرجع هو صحابه هذا العام ورجعوا حلوا من إحرامهم صلالنا رسول الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديب على إثر
سماء على إثر أي بعد نزول مطر السماء المراد به المطر سمي سماء لأنه نازل من السماء على إثر سماء كانت من الليل من الليلتهم التي صلوا في صبيحتها صلاة الفجر وعندما أقبل صلى الله عليه
وسلم بوجهه على أصحابه سألهم هل من باب التعليم على طريق السؤال والجواب لأن ذلك أثبت في الذهن سألهم وقال أتدرون ما ذا قال ربكم البارحة قال الله ورسوله أعلم قال الله ورسوله أعلم قال
الله ورسوله أعلم - مؤمن بالكوكب - أنه نسب المطر نزول المطر إلى الكوكب - يعله شريكا لله سبحانه وتعالى - هذا خطر عظيم - فذلك كافر بمؤمن بالكوكب - من قال مطرنا بنوع كذا هذا محل الشاهد
- من قال مطرنا بنوع كذا - يعني بسبب نوع كذا - ذلك كافر بالله مؤمن بالكوكب - وأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته - ذلك مؤمن بكافر بالكوكب - لأنه نسب انزال المطر إلى الله - سبحانه
وتعالى - الذي بيده الأمر الذي ينزل الغيث - سبحانه وتعالى - أدل هذا على أن نسبة المطر - نزول المطر إلى أنواع - إلى الطلوع النجوء - أن هذا من أمر جاهل - وهو كفر بالله عز وجل - وأن
نسبة المطر إلى الله توحيد - وإيمان بالله سبحانه وتعالى - وبنا عن على ذلك - يجب على المسلمين - أن ينزل نزول الأنطار - إلى الله جل وعلى - لا إلى المنخفضات كما يقولون - أو إلى غير ذلك
- من الأحوال الفلكيه - وإنما ينسبون الأمطر - إلى الله سبحانه وتعالى - وهذا هو التوحيد - وهو الإيمان - بالله عز وجل - وليه تساهل الإنسان في هذه الأمر - التي تخدش عقيدته - وينسبوا
أفعال الله - جل وعلى - إليه - لا إلى غيره - نعم - وهذا الحديث يبين سبب نزول الآية - الله جل وعلى كما قال هذا الرجل - أو بعضهم - قال - لقد صدق نوع كذا وكذا "الذي أنزل المطر هو الله
- ونسبته إلى الله توحيد - ونسبته إلى غير الله شرك - شرك بالله عز وجل - وهذا فيه تحريم نسبة الأنطار - إلى الأنوى - أو إلى المنخفضات - أو إلى أي شيء - من الأحوال الفلكيه - يجب على
أهل الحساب - من المسلمين - أن يتحفظ - من هذه الألفات وأن ينسبوا أفعال الله - جل وعلى - من إنجال المطر - وغيره - إلى الله - جل وعلى - لو تحقيق التوحيد - وهذا هو الواجب - على كل مسلم
- رأيت ساهل في هذا الأمر - نعم "الذي أنزل المطر هو الله - ونسبته إلى غير الله شرك - ونسبه إلى غير الله شرك - ونسبه إلى غير الله شرك - ونسبه إلى غير الله شرك ونسبه إلى غير الله شرك
ونسبه إلى غير الله شرك - ونسبه إلى غير الله شرك ونسبه إلى غير الله شرك نعم أحسن الله لكم نريد أن نختم هذا اللقاء في حدود دقيقة فضيلة الشيخ هذا الباب قبل أن نتقل إلى باب أخر في هذا
الباب وما ورد فيه من الآيات والأحاديث ويلحث على تعلم العقيدة وتعلم ما يضادها حتى يتجنبه وأن الإنسان لا يتساها في هذه الألفاض أو يتجار مع الناس ولكن يتعلم العقيدة الصحيحة وما يضادها
أو ينقصها شكر الله لكم الشخصالة وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفعابكم الأمة الإسلامية على ما بينتم وشرحتم وأفضلتم في هذه الدروس المباركة من كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله شكرا لكم وشكرا لزميل عبد الله المواش الذي سجل هذه الدروس من مكتبة الشيخ بالرياض السلام عليكم ورحمة الله وبركاته