56 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|ضعف اليقين|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس والخمسون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيتي كبال العلمة وعضو اللجنة الدائمة لليفتا أهلا
ومرحبا بالشيخ في هذا اللقى وقفنا فضيلة الشيخ في الدرس الماضي عند بعض الحديث في حديث في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس يجمعين
نأتي إلى رواية لأنس لا يجد أحد حلاوة ليمان إلى آخره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كما ذكرنا في الدرس السابق
ووالنسان يكون مؤمن بالله لكنه لم يجد حلاوة الإيمان لأن من وجد حلاوة الإيمان قل لا أو امتنى عن يرتد عن دين الإسلام إنما يرتد من لم يجد حلاوة الإيمان فقد يكون الانسان مؤمن ولكنه لم
يصل إلى مرتبة حصول حلاوة الإيمان في قلبه وحلاوة الإيمان لها علامات بينها الرسول صلى الله عليه وسلم بينها صلى الله عليه وسلم ثم كنا فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله حب إليه
ما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفري بعد إذ أن قده الله منه كما يكره أن يقذف في النار ومنون الصادقون يعذبون على أن يرتد عن دينهم فلا يرتدوا عن دينهم
يصبرون على الظرب يصبرون على التعذيب يصبرون على السجن يصبرون ولكنهم لا يرتدون عن دينهم لأنهم وجدوا حلاوة الإيمان تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وسومه
حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجد على أهله شيئا "الناس المؤمنين في الله لا من أجل طمع دنيا أو من أجل قرابة أو ما أشبه ذلك وإنما يحبهم في الله
لأنهم إخوانه في الإيمان "الناس المؤمنين في الله لا من أجل طمع دنيا أو من أجل طمع دنيا أو من أجل لا يعادي أحدا لأنه لم يعطيه شيئا من المال لم يعطيه ما طلبه وإنما يعاديه في الله لأنه
كافر لأنه منافق لأنه عاصل لله ورسوله وهو يعادي في الله سبحانه وتعالى الله له أولياء الله جل وعلى له أولياء كما قال سبحانه وتعالى "الا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين
آمنوا وكانوا يتقون فأولياء الله لهم مكانة ومنهم أولياء الله هل هم من يتخذهم القبوريون ويتقربون إليهم بالعبادات أولياء الله وصفهم الله في القرآن "الا إن أولياء الله لا خوف عليهم
ولاهم يحزنون منهم الذين آمنوا وكانوا يتقون" "الا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون منهم الذين آمنوا وكانوا يتقون" "سمونهم أولياء وهم عداول الله ليس أولياء الله فيجب التنبه
لهذا الأمر ما كل من قيل إنه ولي الله يكون كذلك حتى ينظر هل تتحقق فيه ياتان الصفتان الذين آمنوا وكانوا يتقون هنا " وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت بهم الأسباب قال المودة " إتبرأ
الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب " " مهما تباعدت أما كأماكنهم وأزمانهم فالمؤمنون جميعاً كلهم من أول الخليقة إلى آخرها كلهم أخوة في الله عز وجل يتحابون
ربنا أعفل لنا ولي إخواننا الذين سبقون بالإيمان المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب مساءل أولاً وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفسي والأهل والمال والله إنك لمن أحب الناس
إلي إلا من نفسي قال لا يا عمر حتى أكون حبة إليك من نفسك قال عمر والله يا رسول الله لأنت الآن أحب إلي من كل شيء وحتى من نفسي قال الآن يا عمر قال المسألة التالية أن نفيا الإيمان نعم
قد يكون نفياً لكل الإيمان وكامل الإيمان قد يكون نفياً لكمال الإيمان لا لأصله ومنهما جاء في هذا الباب أن المحبه تدل على كمال الإيمان ومن فقد شيئاً منها فلا يكون كافراً بل يكون ناقص
الإيمان هنا الإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها نعم المؤمنون كثيرون لكن قل منهم ويجد حلاوة الإيمان على درجة رفيعة وهذه إنما تدرك بما بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجد
عبد طعم الإيمان حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين نعم حلاوة الإيمان هل هي حسياً معنوية؟
معنوية حلاوة الإيمان معنوية وليس تتلذذ بالإيمان تتلذذ بالإيمان وتحبه نعم أعمال القلوب أو أعمال القلب الأربعة التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها كما
بيناه النبي صلى الله عليه وسلم يجد عبد طعم الإيمان حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وكذلك ما جاء فيه في بقية الآثار أنه يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحب
أخوانه المؤمنين محبت إيمان وخوة إيمان هل علامات الإيمان الصادق وعلامات فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤخات على أمر الدنيا نعم لقول ابن عباس وقد صارت عامة مؤخات الناس على أمر الدنيا
اتحابون وتباغظون على أمر الدنيا ومن لم يعطى يبغظ الناس ويبغظ الإخوانه المؤمنين لأنهم لم يعطوه شيئا فهذا الدناء هذه دناءة في المحبة فالمحب يجب أن توضع في أشياء لها قيمة ولها فايدة
عاجلة وأاجلة نعم المسألة الأخرى تفسير الآية وتقطبت بهم الأسباب المسألة الأخيرة وعيد على من كانت الثمانية أحب إليه كون الإنسان يحب هذه الثمانية لا يؤخذ عليه لكن إذا قدم محبتها على
ما يحبه الله ورسوله فهذا هو المتواحد والإن كان أباكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله ويوجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره هنا محبت المخلوق ومحبت خضوع وانقياد هذه المحبه
الشركيه يقدم طاعا ويقدمهم على محبة الله على ما يخبه الله ورسوله شيخ الله أحفظك محبة الإشفاء والرحمة والعطف من أي الأنواعدي؟
طبيعية هذه طبيعية أحسن الله إليكم أخيرا شيخ خول الرسول صلى الله عليه وسلم حب باء إليه من دلياكم أنساء وطيب وجعلت قرّة عيني في الصلاة هل تكون محبة فيها قربة إلى الله؟
محبة طبيعية نريد أن نختم هذا الدرس في هذا الباب الشيخ تفضل في كلمة أخيرة؟
نعم هذا يخص المسلم على أن يتفقد نفسه فيما جاء في هذا الباب وأن يطبقه على نفسه هل تتحقق فيه هذه الصفات؟
شكرا الله لكم فويلة الشهف صالح بارك الله وفيكم وفي علمكم على ما بينتم وشرحتم وأفدتم في هذا الدرس المبارك من دروس التوحيد في الختام سجل هذا الدرس الزميل المهندس عبد الله المواش من
الإذاعة الخارجية من مكتبة الشيخ في الرياض السلام عليكم ورحمة الله وبركاته