58 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|إخلاص الخوف لله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثامن والخمسون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين بينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس أقرأنا الأيات في هذا الباب وبعض الحديث
بقي حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عليه وأسخط عليه الناس أرواه بن وحباً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحابه أجمعين لما ولي معاوية بن بيسوح يا ربي الله عنه الخلافة فتبا إلى أم المؤمنين عائشة ربي الله عنها يطلب منها أن نصيحه له وكتبت له بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال فليعلق قلبه بالله عز وجل وأمله بالله عز وجل كذلك يقدم رض الله إذا تعارض رضى الناس مع رض الله فإنه يقدم رض الله سبحانه وتعالى ولا يلتمس رضى الناس بسخط الله سبحانه
وتعالى وإذا قدم رض الله ربي الله عنه وأرضى عنه الناس وإذا قدم رضى الناس على رض الله لم يحصل له مطلوبه فلسخط الله عليه وأسخط عليه الناس في هذا أن الإنسان لا يقدم على رض الله شيء
ويخاف الله عز وجل خوفا خالصا وأن الناس إنما يخافهم بخوف دون ذلك ويعمل الأسباب الواقية من شرهم وإذا اعتمد الإنسان على الله وقدم رض الله على رض الناس فإن الله يكفوا عنه الشر لأن قلوب
العباد يد الله ونواصل عباد بيد الله عز وجل فإذا أرضى الله رضى الله عنك وأرضى عنك الناس وإذا أرضى الله عنك وأسخط عليه الناس مع أنك تحاول إرضاءهم وقدمت رضاهم على رض الله فإن عكس
الأمر عليه ويضعفه ويقوى بالإيمان بالله عز وجل ويضعف بمعصية الله ومخالفة وامر الله سبحانه وتعالى حتى ربما لا يبقى منه شيء وإن الله يحميه ويحفظه من ما يخاف ويؤمنه من ما يكره لأنه
لجاء إلى الله سبحانه وتعالى ونعم الملجة المسألة التالية ذكروا ثواب منفعله المسألة التالية ذكروا عذاب من تركه ويضعفه ويحفظه فإذا حصل فيهما خلق في أحدهما فإن الإيمان تأثر بذلك ويضعفه
ويحفظه ويحفظه ويضعفه ويحفظه ويضعفه ويحفظه عز وجل وعدم الإشراك به فالآن والعياذ بالله الذين يعبدون القبور والأفريح يخافون من الأموات خافون أنهم أنقصونهم وأنهم يضرونهم يبتلون بهذا
فيتقربون إلى الأموات الرغاء لهم ويسلكون بالله عز وجل هذا ينصيب عبيمة نتيجة أنهم خافوا من الأموات وصاروا يتقربون إليهم بشيء من الطعات والعبادات لأجل أن يسلموا من شرهم وضررهم بزعمهم
وهذا لا شك أنه من عمل الشيطان في قلوب بني آدم ما معنى الشيخ يخوف؟
هل هناك فرط بين الخشية والخوف؟
لا فرق بينهما الخوف والخشية بمعنى واحد يخوف أوليه أهو قيل معنى هو أنه يخوف أوليه أهو بكم أيها المسلمون وخوف الشيطان وخوف الكفار خوف الكفار من شر المسلمين بزعمه وقيل معنى هو أنه
يخوف أوليه وخوف المسلمين من أوليه الشيطان كما في الآية أن الناس قد يمعو لكم المؤمن لا يتضى ضعيمانه عند ذلك ولا يقينه بربه ولا ثقةه بربه مهما بلغ الكرب وبلغ الأمر أخيرا الشيخ من
السبعة الذي يضلهم الله في ظله الشاب الذي قال إنه أخاف الله هل من كلمة نختب به هذا الدرس؟
المغريات بزينة ومع هذا قال إنه أخاف الله وتركها فهذا قدم مخافة الله على ما تحبه نفسه وما تهواه نفسه فحصل على أنه يكون في ظل الله يوم القيامة شكرا الله لفضيلة شيخنا يتجدد اللقاء إن
شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته