60 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|مكر الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس ستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً ومرحباً ومرحباً ومرحباً ومرحباً وقال تعالى ومن يقنط من رحمة ربه إلا الظالون فهذا في المقابل يعني الإنسان لا يأمن من مكر الله ولا يقنط من رحمة الله بل يكون بين الخوف والرجة يرجو الله جل وعلى ويخافه هذا هو الرجاء المحمود والخوف المحمود نعم وعني بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل عن الكبائر فقال أشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله نعم بن عباس رضي الله تعالى عنهما يروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سؤل عن الكبائر فقال صلى الله عليه وسلم الشرك بالله وأعظم هو أعظم أنواع المعاصي والشرك هو أعظم ما نهى الله عنه وهو أعظم أنواع المعاصي وهو عبادة غير الله سبحانه وتعالى الأمن من مكر الله لا يخاف الإنسان من الله وأن الله يستدرجه من حيث لا يشعر فلا يأمن الإنسان من ذلك وليكون خائفا وجلا من مكر الله سبحانه وتعالى فالمؤمن يجمع بين الخوف والرجاء لا يعتمد على الرجاء فقط فيأمن من مكر الله ولا يقتصر على الخوف فقط فيأمن من مكر الله من عقوبته توحيد الله و له أجر عظيم وتحقيق التوحيد كيف يتحقق تحقيق التوحيد تحقيق التوحيد من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب تحقيق التوحيد تصفيته من أنواع الشرك ومن المعاصي ومن المخارفات هذا أعلى الدرجات ما كل محد يكون محققا للتوحيد فهو أعلى الدرجات بأن يتجنب الشرك ولا أكبر ولا صر ويتجنب المعاصي كلها ويرجو رحمة الله عز وجل ولا يقنط من رحمة الله هاله وتحقيق التوحيد ومن فعله أو من تصف به دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ ما الفرق بين الخوف المحمود والخوف المذموم الخوف المحمود والذي لا يكون معه يأسن من رحمة الله سبحانه وتعالى والرجاء المحمود هو الذي لا يكون معه أمن المكر الله عز وجل نعم أكبر الكبائر الاشراك بالله والذنوب تنقسم إلى كبائر وصغير الله جل وعلا يقول انتج تنبو كبائر أمات نون عنه نكفر عنكم سيئاتكم تجنب الكبائر وكفر الله به الصغير من الذنوب وأعظم الكبائر الشرك أعظم ذنب عصي الله به وعظم مانه الله عنه الشرك فالشرك ظلم عظيم لأنه وضع للعبادة في غير موضعها والشرك هو وضع الشيء في غير موضعه ومن أشرك بالله وعبد غيره فقد ظلم ظلم الشرك بأن وضع العبادة في غير موضعها وهذا أعظم أنواع الظلم والعياذ بالله نعم والأمن من مكر الله من أكبر الكبائر والأمن من مكر الله أن الإنسان يفعل المعاصي ولا يخاف من الله عز وجل ويعتمد على الرجا فقط يقول رحمة الله وأسعه ويعتمد على الرجا فقط وهذا مذموم لا يعتمد على الرجا فقط ويأمن من عذاب الله ولا يعتمد على الخوف فقط فيقنط من رحمة الله بل يكون المؤمن راجيا خائفا بين الخوف والرجا ولهذا يقولون أن الخوف والرجا بالنسبة للمؤمن كجناها الطائر لا بد من التعادل نختل واحد منهم سقط الطائر كذلك الخوف والرجا يكون الإنسان خائفا لكن لا يقنط من رحمة الله ويكون راجيا لكن لا يأمن من مكر الله ولكنوط من رحمة الله الكنوط من رحمة الله من عظم الكبائر وهو أن الإنسان يظن أن الله لا يغفر له أو لا يغفر لفلان ولهذا لما قال رجل بني إسرائيل رأى أخاه على المعاصية فنهاه ثم رأىه مرة ثانية فنهاه ثم قال والله لا يغفر الله لفلان هذا كنوط من رحمة الله واليأسوا من رحمة الله عز وجل ومن تفريج الشدايد فلا يقنط المؤمن من رحمة الله ولو أصابه ما أصابه ولا أيضا يقول لا يغفر الله لي ويترك التوبة أو لا يغفر الله لفلان فلعظم الرجاء بالله عز وجل ويخسن العمل والله غفور الرحيم نعم روا هذا الحديث عبد الرزاق من هو الشيخ عبد الرزاق عبد الرزاق الصنعاني الإمام الجليل عبد الرزاق الصنعاني فأل يمن فيها علم كبار مثل عبد الرزاق مثل همام بن منابه مثل وهاب بن منابه رحمه الله نعم بقي مسائلنا خذها في نهاية هذا الدرس قل المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب مسائل الأولى تفسير آية العراف في قوله تبارك وتعالى فأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون بأن الإنسان يشوف النعم التي عليه ويظن أن الله قد ربيع عنه وأنه ولا يخاف أن هذه النعم استدراج له وعلى يمهله ويستدرجه ليزداد من المعاصي ولا يحسب أن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لينفسهم إنما نملي لهم ليزداد وإثماء ولهم عذاب مهين نسى لا يأمن من مكر الله عز وجلبه وإن أنعم عليه فإنه و الله جل وعلى لكر فلما نسو مالك روبه فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون نا ماذا يترتب عن إراض العبد عن الدين وعن القفلة وعن معرفة ربه وماله من الحقوق واتهاونه بذلك الش الصالح ترتب عليهم خطر العظيم وهو الهلاك هذا الذي يوقع المشركين والكفار في نار جهنم وخاب وخشروا دنياهم وآخرةهم هو أنهم لا يخافون من الله ويغنون هذه النعم انها حق لهم على الله سبحانه وتعالى قال إنما أوتيته على علم عنده على علم أي أن الله يعلم أنني مستحق لهذا فأعطاني إياه ولم يعترف بفضل الله عليه فهذا من الغرور مالعياذ بالله نعم فما يزال يعني به هذا الجهل أيضا لعلكم تحدثون عن إعجاب المرء بنفسه ويجوز أن الإنسان يعجب بنفسه ويزكي نفسه قال الله جل وعلا فلا تزكوا أنفسكم لا تمدح نفسك وتظن أنك قد بلغت رض الله سبحانه وتعالى فهما ما عملت فإنك تحتقر عملك والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون فهم يؤتون ما آتوا من الأعمال الصالحة ومع هذا يخافون من الله أن لا تقبل أعمالهم أن ترد عليهم يخافون من الله يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة فلا يختر الإنسان بعمله مهما عمل فإنه مقصر بحق الله سبحانه وتعالى وتقبل التحيات سميل مهندس الصوت عبد الله المواش الذي سجل هذا الدرس تجدد اللقاء إن شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته