61 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|وجلت قلوبهم|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الواحد وستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد غر المحجلين أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أدس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء وفضيلة شيخ صالح بن فوزان الفوزان أضهية كبار العلمة وعضه اللجنة الدائمة لللفتأة أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس حياكم الله وبركة فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى بابوا قول الله تبارك وتعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد من أنواع العبادة التوكل وهو تفويل الأمور إلى الله سبحانه وتعالى التوكيل هو التفويل والتوكل على الله والاعتماد على الله سبحانه وتعالى في ما يريده ألعب وعلى الله لا على غيره هذا يفيد الحصر وعلى الله فتوكلوا يعني تقديم المعمول يفيد الحصر يعني لا تتوكلوا على غير الله سبحانه وتعالى لأن هذا التوكل من أنواع العبادة والعبادات بأنواعها كلها لله سبحانه وتعالى أما التوكيل وهو أن تفوض إلى عبد تصرفا معيناً هذا من المعاملات ولا من العبادات هذا من المعاملات وهو جائز التوكيل أي خافت منه خافت من الله سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً إذا تليت القرآن على المسلم فإنه يزيده إيماناً بالله عز وجل لأنه كلام الله سبحانه وتعالى وهو نور البصائر وهو مبعة اليقين قلبي العبد القرآن كلام الله سبحانه وتليت عليهم آياته زادتهم إيمانا هذا فيه دليل على أن الإيمان يزيد وليس إيمان الناس سواء فمنهم من هو قوي الإيمان ومنهم من هو متوسط الإيمان ومنهم من هو ضعيف الإيمان حتى قد يكون الإيمان قد حبت خردل وزن حبت خردل في قلب الإنسان يضعف جداً وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم رأى منكم منكراً فليغيروا بيدفاء اللي لم يستطع فبلسانفة اللي لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم الإيمان دغع وسبعون شعبه أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق أدناها أدنا شعاب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان ودل على أن الإيمان دو شعب ودو خصال فمن استكمل هذه الخصال تكامل الإيمان ومن فقد شيئاً منها ضعف إيمانه بحسب ذهلك فالإيمان يزيد وينقص وهذا مذابها للسنة والجماعة خلافاً للمرجئة الذين يقولون الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ولا ينقص فهذا قاعد عظيمه نعم وقال تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يا أيها النبي يا أيها الخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا إذا نادأه لا يقول له يا محمد وإنما يقول للأنبي يا موسى يا نوح وإنما خص محمد صلى الله عليه وسلم بأنه لا يناديه بسمه وإنما يقول يا أيها النبي يا أيها الرسول ولا يقول يا محمد إنما يأتي اسم محمد في باب الإخبار عنه صلى الله عليه وسلم ما كان محمد أبا أحد من رجالكم صلى الله عليه وسلم أي ومن اتبعك من المؤمنين فالله حسبهم سبحانه وتعالى فهو حسب الجميع هذه الكلامة العظيمة حسب الله ونعم الوكيل قالها الخليلان وذلك أنه لما عاب آلهتهم وحذرهم من الشرك بالله عز وجل قالوا حرقوا وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين فأوقدوا نارا عظيمة لا يقل لحد يقرب منها فأخذوا إبراهيم عليه السلام ووضعوا في المنجنيق فلما وضعوه وقدفوه إلى النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وقال هذه الكلامة الخليل الثاني محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال له المشركون يتهددونه بعد أخد إن الناس قد جمعوا لكم يعني بيرجعون إليكم فأمرأ صحابه وخرجوا وفيهم الجراح فلما خرجوا ان ذعر المشركون وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فهربوا مدبرين إلى مكه ونهزموا بعزم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقوة إيمانهم قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إن الناس قد جمعوا لكم يبيغزونكم ويقاتلونكم فأخشواهم ماذا أجابوا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل نحن عندنا ومعنا ربنا سبحانه وتعالى فخرجوا وفيهم الجراح فالله محماه ووقام في هذا الباب الحقيقة عدة مسأل المسألة الأولى أن التوكل من الفرائد المسألة الأخرى في هذا الباب الشيخ بأن التوكل وعظم شأن هذه الكلمة وأنها قول إبراهيم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم وخصت في الشداء نعم هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل خصت بالخليلين إبراهيم ومحمد عليه السلام وما أمرون بالتوكل وما أمرون بالتخاذ الأسباب والنبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم الناس توكلا على الله ومع هذا كان يتخذ الأسباب كان يلبس المغفر على رأسه وليتوقابه من السلاح وكان يلبس الدرع الحديد على جسمه توقل للسلاح هذا من التخاذ الأسباب وتخاذ الأسباب لا ينافي التوكل ونحن ما أمرون بهذا لو كان يتنافين ما أمرنا الله بهما فقال سبحانه وتعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين نعم شخصا لحلماذا غاوف الإيمان عند بعض الناس في وقتنا الحاضر نعم الناس يكون فيهم ضعيف الإيمان بلا شك لأنه لم لم يتمكن الإيمان من قلبه وأيضا عنده خوف فا يضعفوا توكله على الله بسبب الخوف الذي يصيبه والهلع الذي يصيبه ولا ينهزم المؤمن أمام الشدائد ويضعف أمامها إلا لضعفي إيمانه نريد أن نختم هذا الباب العظيم الشيخ باب التوكل هل إضافة في ذلك شيئ الشيخ نعم هذا الباب باب عظيمه وباب التوكل وعلى الله سبحانه ولا سيما عند الشدائد وكما سبق توكل على الله مع التخاذ الأسباب الواقية فنجمع بين الأمرين توكل على الله ونعتمد على الله وأيضا نتخذ الأسباب الواقية وأن نافعه ولا تنافي بينهما وهذا من الإيمان شكرا الله لكم فضلة الشخصال وانتظر أيضا بقية الزملاء الذين شاركوا في تبثيدي هذا البرنامج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته