63 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الرياء|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثالث وستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الوري المحجلي النبي محمد النوع على آله وصحبه أجمعين جديد من دروس التوحيد هذه الدروس وهذا الكتاب للمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاه وفضيلة شيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيات كبار العلمان وعضو اللجنة الدائمان للإفتاب أهلا ومحبا بالشيخ في هذا الدرس رحمه الله وصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ولا يريد وجه الله كما قال الله جل وعلى في المنافقين وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا والرياء على نوعين نوع الأول رياء المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من الناس وإنما قصدهم في هذا خديعة المؤمنين واتغرير بهم كما قال الله جل وعلى يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وهذا النوع من الرياء كفر بلاشه النوع الثاني الرياء الأسغر بأن يكون قصد الإنسان العمل الصالح واتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ولكن يدخله شيء من مراءات الناس وأصل قصد أنه لله وهذا هو الذي خافه النبي عليه الصلاة والسلام على أصحابه حينما قال أخوف ما أخافه عليكم الشرك الأسر فسئل عنه فقاله الرياء يقوم الرجل فيصلي ويوزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه فأصل العمل أنه لله لا نفاق فيه ولكن اطرع على الإنسان حب المده وحب المظار المناسب هذا يخدش في عمله لأنه يخدش في الاخلاص لله عز وجل وعلى الله عليه وسلم على أصحابه قال أخوف ما أخافه عليكم الشرك الأسر فسئل عنه فقال الرياء وهذا هو الرياء الأسر وهذا ينقص العمل ولن يبطل العمل لكنه ينقصه هنا قال الله تبارك وتعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد قال الله جل وعلى لنبيه قل أي قل للناس إنما أنا بشر مثلكم فهو مخلوق مثل ما يخلق البشر من أم واب عليه الصلاة والسلام بشر مثلكم لكن لتميز على البشر بأنه يوحى إليه يوحى الله جل وعلى إليه برسالته يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد هذا ما يوحى إليه توحيه فلاصل عمل لله عز وجل والإله هو المعبود من التأله وهو المحبه والعبودية لله عز وجل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه يوم القيامة لكن المؤمن يرجو لقاء الله بأن الله يغفر له وأن الله يرحمه وأن الله يكرمه يرجو هذا اللقاء مع الكريم سبحانه وتعالى من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالحة والعمل الصالح هو ما كان خالصاً لوجه الله وسواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو العمل الصالح إذا اجتمع فيه هذا أن الشرطان الإخلاص لله والإخلاص لله عز وجل وإفراد الله جل وعلى بالعبادة والإقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا الإخلاص وهو محسن يمتبع للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الإحسان المقصود في هذه الآية الكريمة وانفالية فليعمل عمل صالحاً لأنه إذا راء الناس بعمله بقل عمله ولم يكون له فيه ثواباً وفيه روايه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه أن الله قال أنا أغنى الشرطاء عن الشرك من عمل عمل أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية وهو للذي أشرك وأنا منه بري الله لا يقبل العمل الذي يدخله رياء أو يدخله سمعة وعن أبي سعيد مرفوعاً ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيه صلي في زيّن صلاته لما يرى من نظر رجل رواه أحمد وفتنة الدجال ثم قام صلى الله عليه وسلم دخل فالناس تلاكر الدجال وخافوا أنه قد وهر لأن الرسول خوف منه تخويفاً شديداً وخافوا أنه قد وهر الدجال فخرج إليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورأىهم على هذه الحالة ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك الأصار لأن الشرك الأكبر يتجنبه المسلم ولكن الشرك الأصار الذي هو الريقال لمن يتجنبه لأنه يدخل على الإنسان حب الرئاسة وحب المدحة وحب الحياة الدنيا والطمع وهذا يؤثر على عبادته نعم في هذا الباب الشخصالح مساء الأولى الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله الأمر العظيم يعني الأمر المحذور الكبير الذي يتضمنه هذا الحديث وهو أن الله جل وعلا يرد العمل الصالح بسبب ما يدخله من الريق ومحبة المدح والثنة فهذا خطر عظيم فعلى الإنسان أن يخلص عمله لله ولا يقصد به رياءا ولا سمعة نعم المسألة الثانية في هذا الباب ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى السبب الموجب أن الله جل وعلا لا يقبل عمل المرائي أن الله غني عنه والله غني عن كل شيء غني عن خلقه وغني عن مخلوقاته غني بنفس سبحانه وتعالى فهذا هو السبب في أن الله لا يقبل العمل الذي فيه رياءا نعم المسألة الثالية إن من الأسباب أنه تعالى خير الشركة أنه تعالى خير الشركة لا ينازع الشريك بل يترك العمل كله له لقوله صلى الله عليه وسلم على الربه أنا أغن الشركة عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غير تركته وشركة وفي ريوهاته والذي أشرك وأنا منه بريب تعالى وجعلوا لله من ما ذرأ من الحافي ولا نعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا على الله جل وعلا فما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله هذا فلا يصلوا إلى الله لأن الله لا يقبله وهو بريئ منه سبحانه وتعالى نعم المسألة الثالية خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الريحة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم الصحب الكرام حابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير القرون خاف عليهم الرياء فكيف بمن بعدهم كيف إذا قال الزمان فالخوف أشد على المتأخرين من خوف الرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه الكرام نعم المؤمن المؤمن يصل لله ما قام ولا جاء إلى المسد ولا قام للصلاة لكن يطرع عليه هذا الهاجس في نفسه وهو أنه يحب يمدح أو يثنع عليه في هذا العمل فعن حين إذن يبطل عمله أو ينقص عمله عند الله سبحانه وتعالى نعم شخصالح يعني من وقع في هذا العمل عمل الرياء لكن يدافع هذا الرياء ويجاهد نفسه والشيطان ماذا نقول في عمله شخصالح عمله صالح لكنه ينقصه ما دخله من الرياء ينقصه وما رياء المنافقين فهو يبطل العمل بكلية لا ترياء الرياء الذي يحصل على المسلم هذا ينقص عمله ولا يبطله هو الشركه الأسر الشرك الخافي الذي في القلب نعم نية الإنسان لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى إذا كان ينوي بقلب هو يريد بقلبه مدح الناس مثلا الناس هذا الناس ما يرونه لكن الله جل وعلا يعلمه الله جل وعلا يعلمه ويؤثر هذا على عمل الإنسان وقد يبطل عمل الإنسان شكراً لأزملاء الذي نساهمه في تسكيل هذا اللقاء عبد الله المواش من الإذاعة الخارجية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته