64 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|التحاكم إلى الطاغوت|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الرابع وستون الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مرحبا بكم يوليخ وتولى خوات في درس من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيفوا هذا
اللقاف وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضوهية كبار العلمة وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس هياكم الله وبركة فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب
قول الله تبارك وتعالى اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال الشيخ رحمه الله تعالى روا أنه كان بينه منافق ويهودي خصومة
فأنا محمد صلى الله وسلم لا يأخذ الرشوة هل يهودي يعلم هذا أن محمد لا يقبل الرشوة لهذا طالب التحاكم عليه وأما المنافق الذي يزعم أنه مؤمن وأنه من المسلمين يقول نتحاكم إلى كعب بن
الأشرف زعيم اليهود لأنه يعلم أنه يأخذ الرشوة يريدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت ويعني إلى الباطل وإلى غير ما أنزل الله سبحانه وتعالى قال جل وعلى فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقد
استمسك بالعروة الوثقة اللنفصام له وهذا الرجل الذي يدعي أنه مؤمن لا يكفر بالطاقوت ويريد يتحاكم إليه ويعني إلى غير الله سبحانه وتعالى وإلى غير ما أنزل الله فقد أمر أي يكفر بالطاقوت
وفهم ذلك لكن ليس عندهم إيمان حقيقي وإنما هو مخادع لله والرسولة ليتظار بمظار المؤمن وهم غير مؤمنين بدون يتحاكم إلى الطاقوت وقد أمر أي يكفر بالطاقوت فلا يجوز التحاكم إلى غير ما أنزل
الله وعلى إلى غير من يحكم بالشريعة ويريد الشيطان أي ظلهم ظلالا بعيدا هذا هو السبب أن الشيطان لعنه الله يريد أي ظل هؤلاء المنافقين ظلالا بعيدا عن الإسلام معانهم يدعون الإسلام
والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن ينكشف أعوارهم عند أدنا حادثة من الحوادث وقال تعالى وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ومعانهم صرفاتهم المخالفة والباط إلى
معانهم يدعون الإيمان ومن ذلك إذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا نؤمنوا كما آمن السفهاء وريدون المسلمين معانهم يدعون الإسلام لكن أظهر الله ما في قلوبهم وفضحهم وعلى إنهم هم
السفهاء حصر الله السفهاء تفين لا في المسلمين وإنما السفهاء في المنافقين معانهم يدعون الكمال والعقلية وما أشبه ذلك ولا إنا مم السفهاء ولكن لا يشكرون صلاحة الأرض هو بتحكيم الشريعة
فهذا صلاحة الأرض وفساد الأرض تحكيم غير الشريعة بأن تحكم القوانين الوضعية وإحكام الطاوت وغير ذلك من المعاصي والمخالفات كلها من الفساد في الأرض كما قال سبحانه وظهر الفساد في البري
والبحر بما كسبت أيض الناس لذيقهم بعض الذي عملوا لعلاهم يرجعون لا يصلح الأرض إلا العمل بالكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحكيم الشريعة الإسلامية هذا الذي يصلح الأرض
ويعمر الأرض أفا حكما الجاهلية يبغون وولئة الجاهلية ما كان قبل الإسلام ولما جاء الإسلام أبطل الله حكما الجاهلية وأمر بتحكيم الشريعة الإسلامية تحكيم الكتاب والسنة هناك ناس لا يريدون
هذا يريدون أن يبقوا على حكم جاهلية ويحبون حكما الجاهلية أفا حكم الجاهلية يبغون ومن يبتغى حكم الجاهلية وأبغض حكم الإسلام فإنه كافر لا يؤمنوا حالك الإيمان الكامل حتى يكون هواه يعني
رغبته تبع لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر لنا مروا هذا الحديث قال النووي هذا حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صقية نعم صحها والإمام النووي وهو من كبار المحدثين وذكر
أنه موجود في كتاب الحجة على تارك المحجة وكتاب مشهور هذا السبب نزول الآية الكريمة أنه كان بين منافق يدع الإيمان والإسلام وبين يهودي قصومة لعلمه أنه لا يأخذ الرشوة وقال المنافق
متحاكم لكعب ابن الأشرف أو إلى اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فأنزل الله هذه الآية ألم ترى أي تعلم يا محمد أي قدر أي تهالى لما أخبرك الله بذلك يدعونا يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل
إليك وما أنزل من قبلك وليدون أن يتحاكموا إلى الطاوت حالة من باب الإنكار عليهم وقد أميروا أي أكفرو به ثم بيّن السبب وهو أن الشيطان يريد أن يغل لهم عن الحق ولا لن بعيدة فتفق رأيهم
على أن يذهبوا إلى كاهن يتأخذون أهل الجاهلين ويأخذون أهل الجاهلين ويأخذون أهل الجاهلين إليهم حكاماً بينهم أو يتعمدون هذا الله أعلم لكن لما كان هذا واقعا في هؤلاء الله أنكر عليهم
وريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت وقد أميروا أي أكفرو به نعم الآية لبعدها نعم هذه القصة عجيبة وعظيمة بين يهودين وبين منافق من المنافقين خصومة لا يأخذ الرشوة وقال المنافق نتحاكموا إلى
عمر ، نتحاكم إلى عمر بن الخطاب ، ذهب إلى عمر بن الخطاب ربي الله عنه وذكر له القصة وقال للذي قال نتحاكم إلى عمر أهاك هذا يعني نترك حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ونذهب إلى عمر قال
نعم فأخذ السيفة وغرب عمر شكرا الله لكم الشيخ صالح الفوزان وبرك الله فيكم وفي يوم أعلمكم على ما شرحتم وأفضتم في هذه الدروس الطيبة المباركة من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد
الوحاب رحمه الله شكرا لكم أنتم هو السادع على متابعاتكم بهذه الدروس وشكرا لزميلي مهندس الصوت عبد الله المواش الذي سجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته