67 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|من جحد شيئا من الأسماء والصفات|صالح الفوزان|العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس سابع وستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغوري النحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وقفى بن الحديث عند باب منجحد شيئا من الأسماء والصفات قال المؤلف رحمه الله تعالى والصفات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال رحم الله باب منجحد شيئا عنكر شيئا من الأسماء سماء الله سبحانه وتعالى والصفات صفات الله لأن الله له أسماء واله صفات قال الله جل وعلى ولله الأسماء الحسنة هدعوه بها قال النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين أسمى مائة لله واحد من حصاها دخل الجنة وأسماء الله كثيرة منها ما بيّنه لنا في كتابه وهمرنا أن ندعوه به ومنها ما استأثر الله بعلمه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى من أسمائه وصفاته كما قال صلى الله عليه وسلم في دعائه أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو أحد من خلقك أو استأثرك به في علم الغيب عندك أدل على أن لله أسماء وصفات لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى يقوله صلى الله عليه وسلم أو استأثرك به في علم الغيب عنده وأسمى الحسنة اشتقوا منها الصفات وكل اسم من أسمائه اشتقوا منه صفاته وهذا السماه الله بالحسنة لأن الحسنة هي التي لها معاني ومعانيها أنه يشتق له سبحانه من كل اسم صفة والرحمان يدل على الرحمة والعزيز يدل على العز والكريم يدل على الكرم حكيم يدل على الحكم فليس ألفاض مجردة أو مترادفة كما يقوله الملاحدة وإنما هي أسماء جليلة لكل اسم منها معنى نختص به وصفة تستنتج منه الله جل وعالى أمرنا بدعائه بأسماء لأن توسل إليه بأسماء وصفاته فدعوه بها يعني توسل إليه بها تقول يا رحمان أرحمني ويا كريم أكرمني وهكذا تدعو الله بأسمائه أن يعطيك ما تضمنه أهلا لسم العظيم وذلك عندما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب بينه وبين المشهدين صلحة الحديبه أهما رعاليا رضي الله عن أن يكتب كتب عالي رضي الله عن بسم الله الرحمن الرحيم وليهذا قال الله جل وعالى "وهم أي المشكون يكفرون بالرحمن أي يكفرون بالرحمن وفي صحيح البخاري قال علي حدث الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله المشكون هم صلف الجهمية والمعتزلة فالجهمية والمعتزلة يتبعون المشكين أهل الجاهلية لما ذا لأن الجهمية والمعتزلة ينكرون أسماء الله وصفاته وإنما يثبتون الفاضا مجردة لا تدل على معاني عندهم ورابع الخلفة الراشدين يقول للوعاض الذين يعظون الناس حدث الناس بما يعرفون يلقيه على العوام وقد يستنكرونه وهم صحيح لكن ما درسوه ولا عرفه فدل هذا على أن المتعلم يتدرج به شيئا فشيئا ولا يلقى عليه شيء لا تبلغه معرفته حتى يتدرج به شيئا فشيئا ويعرفه فدل على أناس جهاد تذكروا لهم مثلا العرش صفة العرش تذكروا لهم الجنة والنار وما فيهما تذكروا لهم أشياء غريبة فدل يحملهم ذلك على التكذيب ويهذا قال تريدون يكذب الله ورسول فدل على أنه يتعين على الدعات والوعاض أن ياتوا بالأشياء الواضحة والأشياء السابتة الصحيحة التي لا يستغربها الجاهل أما إذا تحدث مع عالم فلا باس أن تحدث معه بما تعرفه ولو كان هذا الذي تعرفه يخفى على الجهاد فحديثك مع العالم مناسب أهل الذين يلقي عليهم الموعظة هل تتحمل عقولهم هذه الأشياء التي يخبرهم بها أو ينكرونها ويكذبونها وهي صحيحة ويكون لثم على هذا الدعية وهذا الوعظ يجب عليهم أن يحدث الناس بالأشياء الواضحة التي لا تستنكرها عقولهم أنه رأى رجلاً انتفضى لما سمع حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيفات استنكاراً لذلك فقال ما فرقوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه انتهى هذا الأثر عن بن عباس رضي الله عنه على أن الأسما والصفات ليست من الأشياء التي تستغرب عند الناس بل هي ثابتة وأنها لا تدخل بقول علي رضي الله عنه حديث الناس بما يعرفون نعم فإن الأسما والصفات يعرفونها يا يعرفونها والله بيناها في كتابه فلا تدخلوا في قول علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون أنه هذا شيء يخفى عليه أنهم ينكرون الأسما والصفات وإذا حدثوا بها استغربوا وانكرواها فادل على أن الأسما والصفات ليست من ما لا يعرفه الناس وأنهم أحدثون بها فإن بن عباس ذكر اسماً من اسماء الله عز وجل في كلامه فانتفضى حاضرين الذين ينكرون ويستغربون اسماء الله وصفاته لما تلقوه من شبهات المشبهين الذين ينكرون الأسما والصفات كالجهمية والمعتزلة ومن اقتلابهم انتفضى هذا الرجل لأنه على هذه العقيدة التي هي إنكار الأسما والصفات فقال ابن عباس ربي الله عنه ما فرقها أولى فرق عن الخوه استغرب ما الذي سبب لهم الفرق ما فرقوا أولى يجدون رقه عند محكمه يعني أل اسما والصفات من المحكم وليست من المتشابه والمحكم هو الذي يعرفه معناه والمتشابه هو الذي لا يعرفه معناه إلا إذا رد إلى المحكم على الله جل وعلا هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخره متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلمه تأويله إلا الله وراسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا المحكم والمتشابه هاهل الظلال يأخذون المتشابه وينكرون المحكم وأما أهل السنة والجماعة فإنهم يأخذون بالمحكم والمتشابه يؤمنون بهما جميعا ويردون المتشابه الذي لا يعرف معناه إلى المحكم الذي يبين معناه المحكم هو الذي لا يعرف معناه من نفسه إلا برده إلى غيره هذا المتشابه وما المحكم هو الذي يعرف معناه منه ولا يحتاج إلى تفسيره بغيره هذا هو المحكم لا اسمعوا الصفات من أي القسمين من المحكم الذي يعرف معناه ويفسر وأما المتشابه فلا يعرف معناه ولا يفسر إلا برده إلى المحكم وأما الراشخون في العلم فيقولون آمننا به يعني المحكم والمتشابه آمننا به كل من عند رب يردون المتشابه إلى المحكم يفسره ويوضحه شكرا للمساء المتعلق به باب عظيم من أبواب التوحيد إلى الدرس القادم إن شاء الله شكر الله لشيخنا العلم صالح الفزان شكر لفريق العمل جديد اللقاء إن شاء الله بكم في الدرس القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركات