68 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|يكفرون بالرحمن|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثامن وستون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم حمد
لله وصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى المعتزلة وعلى الأشاعر حيث كلهم يدخلون في أنهم ينكرون الأسنى والصفات لكن يكرون ألفاضها ولكنهم ينكرون معانية هذا الظلال
مبين هذا الظلال مبين وكذلك أهل الزيغ أهل الزيغ والذين يريدون المغالطات ويريدون التغليل يلقون الشبه يتبعون المتشابه ويتركون المحكم ليغلل الناس يلقون عليهم المتشابه الذي لا يعلم
متأوله إلا الله والراسخون في العلم يردون المتشابه إلى المحكم فيتبين أم للا حديث لما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكروا الرحمن أنكروا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون
بالرحمن فقالوا ما نعرف الرحمن ولكن يكتب باسمك الله يكتب باسمك الله يكتبون هذا في المقدمات كتاباتهم فأنزل الله وهم يكفرون بالرحمن نعم عدم الإيمان لمن جحد شيء من الأسما والصفات فلا
يجتمع الإيمان مع الجحد الأسما والصفات يجتمع الإيمان بربوبيته وإلهيته واسمائه وصفاته ومسألة الثانية تفسيروا آية الرات وهم يكفرون بالرحمن كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتبوا ذلك
في مقدمات رسائلي أنكروا وقالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليماما وهو مسيل ما الكذب فأنزل الله هذه الآية وهم يكفرون بالرحمن فهذا هو سبب نزول هذه الآية نعم جيدة وأن الذي يحدث الناس
ويذكرهم ويدعوهم إلى الله لا يلقي عليهم الغرائب إذا كانوا عواما لا يعرفون هذه الأشياء بل يحدثهم بما لا يتطابق مع عقولهم شيئا فشيئة يتلرج بهم شيئا فشيئة ولا يهجم عليهم بأشياء لا
يعرفونها فهذا من الحكمة أن الواعظ والمذكر والدعيه الله حدث الناس بالأشياء الواضحة التي لا يستنكرونها ويتدرج بهم شيئا فشيئا نعم أتريدون أي كذب الله ورسوله فإذا حدثوا بما لا يعرفون
كان ذلك وسيلة إلى أن يكذب الله ورسوله ويكون السبب هو الذي لبس عليهم والقى عليهم شيئا لم يبلغوه فكل نحدث بقدر فهمه بقدر معرفاته ويتدرج معهم ويتدرج معهم بالتعليم ومن هنا يغلط كثير من
الذين يسمون القرر على لا نقول العلمة ولكن القرر الذي يقرون في الكتب الآن وياخذونها على علاتها قد يكون فيها أشياء بير صحيحة قد يكون فيها أشياء تظليب قد يكون مدسوسا فيها شيء من
الظلال فلا يجوز أخذ العلم عن الكتب وكتب تقرأ على أهل العلم ويشرحونها ويبينون معانيها وينزهونها مما أرسق بها مما ليس مما معانيها وما كتب فيها من الغلط والظلال ينفونه حتى يكون الناس
على بصيرة وحتى تنقطع أطماء المظللين ودعات السوء إذا كان من الأولها بغير معانيها يعرف معانيها فهذا لشك في كفريه وأما إذا كان لا يعرف معانيها فهذا يكون قد غلط لماذا يتجشم على شيء لم
يصل إلى معرفته ولم يبلغه علمه إشرح لنا هذه الإبارة نعم يا هذه من المسائل الباب هالنا اسماء الله أعلام وأوصف وأوصاف عن الصفات نعم يان كل يسم منها يدل على صفة الرحمن يدل على الرحمة
والعزيز يدل على العزة والقوة حكيم يدل على الحكمة الغفار يدل على كثرة المغفرة لذنوب عباده يدل على أنه يقبل التوبة أنه كثير القبول لتوبة التائبين وإذا اسماء الله وصفاته وليس ألفاضا
مجرده كما تقوله الجهمية والمعتزلة الجهمية ينكرونها إنكارا باتا الفاضها ومعانيها والعياد بالله فالفاض لا تدل على معاني بل هي الفاض مجرده كذا يقول المعتزلة نعم هل اسماء الله محصورة؟
لا ليست محصورة الله جل وعلا يقول ولله الأسماء الحسنة فدعو بها ولم يحدد الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين أسما مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وهذا لا يدل على حصرها
بتسعة وتسكين بل هذه التسعة والتسعين من أحصاها يعني من عرفها وعمل بها دخل الجنة وليس أن اسماء الله محصورة بيادة التسعة والتسعين بل هي أكثر من ذلك لا يعلمها إلا الله ولكن هذه التسعة
والتسعين من أحصاها دخل الجنة يعني من حفظة وعرف معانيها وعمل بها دخل الجنة ولا يمنع أن يكون هناك غيرها من اسماء الله وصفاته لأن العدد كما يقولون لا يدل على الحصر هذه المتعلقة بالذات
لا تنفكوا عنها أبدًا أيه موسيقى الشيخ الكريم أيهما أوسع الصفات أم الأسماة؟
ماهنا اسم من اسماء الله اللهم يشتقوا منه الصفة كلها واسعة اسماء هو صفاته قال تعالى ورحمة واسعة كل شيء نريد أن نختم هذا الباب العظيم الشيخ بكلمة أخيرة فضل الشخصالة شكرا الله لكم
فضلت الشيخ بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الأمة الإسلامية ودولكم بشرح هذا الباب من كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله جزاكم الله وعن أمة الإسلام خير الجزا
أشكر فريق العمل في هذا البرنامج يتجدد اللقاء إن شاء الله في درس قادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته