70 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|ما شاء الله ثم شاء فلان|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صالح بن فوزان الفوزان عضهية كبار العلمة وعضه اللجنة الدائمال الإفتاء أهلاً ومرحباً ما الشيخ صالح في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعه قال الشيخ رحمه الله باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أنداداً وانتم تعلمون يعني تفسير هذه الآية في هذا الباب وذلك أن الله صبحانه وتعالى قرر قبل خطام هذه الآية وفي الآية البقرة ذكرى دلة التوحيد الكونية خلق السماوات والأرض وامر بإبادته وحده الذي فعل هذه الأفعال والذي يستحق العبادة أما الأصنام والأسجار والأحجار والكبور فإنها لم تخلق شيئاً ولا تقدر على شيء فلماذا تتخذونها مع الله وانتم تعلمون أنها لا تشارك الله في هذه الأفعال فلم تخلق السماوات والأرض ولم تنزل المطر ولم تنبت النبات فلا تعبدوها وتجعلوها شريكة لله والأندادهم الشركة فلا تجعلوا لله شركة من هذه المخلوقات التي هي عاجزة لا تنفع نفسها فكيف تنفع غيرها ولا تدفع عن نفسها فكيف تدفع عن غيرها فإنها لم تخلق شيئاً ولا تقدر على شيء هو الشرك أخفى من دبي بن نملي على صفات سوداء في ظلمة الليل فإنها لم تخلق شيئاً ولا تنفع غيرها ولا تنفع غيرها ولا تنفع غيرها فالسبب لا يكون إله مع الله ولا تتخذ الأسباب أنداداً لله سبحانه وتعالى فإن الله جل وعاله هو مسبب الأسباب فلو شاء لم تنفع هذه الأسباب الأسباب لا تنفع إلا بمشئة الله وتدبيره سبحانه وتعالى ولا تعتمدوا على الأسباب نحن لا نقول بيلغاء الأسباب لكن نقول تتخذ الأسباب النافع مع التوكل على الله سبحانه وتعالى فلا يكفي التوكل على الله ترك الأسباب ولا يكفي التخاذ الأسباب مع ترك التوكل على الله بل لا بد من الجمع بينهما سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى و هذا سبب من الأسباب و ليس هو الذي حفظه هذا المتجر والكلب فإنه سبب من الأسباب و إنما تتخذ الأسباب و يكون الاعتماد على الله سبحانه وتعالى فالله أمر بالتخاذ الأسباب و أمر بالتوكل عليه وحده ولا على الأسباب فإنه سبب من الأسباب و يكون الاعتماد على الله سبحانه وتعالى و لكنه تتخذ و ينفع الله بها أحياناً أو في الغالب لكن أحياناً لا تنبع الأسباب فلأ الاعتماد إنما هو على الله سبحانه وتعالى و التوكل عليه مع التخاذ الأسباب فلا بد من الجمع بين الأمرين تخاذ الأسباب النافعة مع التوكل على الله سبحانه وتعالى في حصول المقصود و كذلك من التخاذ الأنداد أن يقول الرجل لصاحبه ما شاء الله و شئت فعطف بالواو وعطف المخلوق على الخالق بالواو و شئت والواو تقتضي الاجتماع والاقتران ولا تقتضي الترتيب تقتضي الاجتماع ذقط والاقتران ولا تقتضي الترتيب مهل ثم و لذلك تقول ما شاء الله ثم شئت فإذا جئت بثم صح التعبير و انتفع الشئ لأنك جعلت المخلوق بعد الخالق و مشئة المخلوق بعد مشئة الله كما قال جل و على و ما تشاءون إن أي شاء الله رب العالمين فالمخلوق له مشئة والله له مشئة ولكن مشئة المخلوق لا تنفع ولا تقي من المحذور إلا بعد مشئة الله سبحانه وتعالى فإذا شاء نفع مشئة المخلوق و إذا شاء لم تنفع وسلبها النفع الأمر راجع إلى الله والانسان يعتمد على الله يتخذ الأسباب الواقية والنفع لكن يعتمد في حصول النتائج على الله سبحانه وتعالى فلا يغتر بقوة الأسباب أو قوة السلاح أو قوة الحراس لا يعتمد على هذا يعتمد على الله سبحانه وتعالى وإنما هذه أسباب أمر الله باكتخالها للوقايا فقط لا للعتماد عليها من دون الله عز وجل يجب أن يقول إما لو لله ثم فلان ما شاء الله ثم شاء فلان وما أشبه ذلك فقول الرجل لو لله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك وقول الرجل لو لله وفلان قال رضي الله عنه لا تجعل فيها فلانا يعني لا تجعل فلان مساويا لله بالعطف بالواو هذا شرك نوع من الشرك لكنه شرك أصغر ولكن تقول لو لله ثم فلان وقول لا تجعل فيها فلانا يعني فلانا فقط وعن ابني عمرى ابني الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفرى أو أشرك و هذا من الكفر الأصغر ومن الشركة الأصغر أشيى الحلف بغير الله وقال ابن مسعود صادقة لأن الحلف بالله يجب أن يكون صارقا ولا يكون ولا يحلف بالله كالبا لأنها لديه استهانة بسم الله استهانة بسم الله وتعظيمه لكن سيئات الشرك أعظم من سيئات الكذب الكذب محرم و الشرك محرم ولكن الشرك هو أعظم المحرمات أعظم من الكذب فابن مسعود رضي الله عنه لفقه وفهمه يقول أن أحلف بالله كاذبا مع أن الكذب حرام أحب إليه من نحلف بغيره صادقا لأن الحلف بغير الله شرك والكذب أيضا محرم لكن الكذب زنب من الذنوب وهو دون الشرك فلذلك يقول لو أتكبت الكذب أحب إليه من أن أرتكب الشرك وإن كان الشرك شركا أصغر فهو أعظم من الكذب فعلى المسلم يتجنب الكذب ولا يقول إلا صدقا ولا يحلف بالله إلا وهو صادق ولا يحلف به كاذبا فإن هذا من الاستهانة بعظمة الله سبحانه وتعالى نعم الله جل وعلى له مشيئة وهي المشيئة القاهرة فأثبت المشيئة للمخلوق وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندة شكر الله لكم وفضيلة الشيخ بارك الله وفيكم وفي علمكم على ما شرحتم وأفضلتم وبينتم في هذه الدروس المفيدة من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله جزاكم الله عنه وعن أمة الإسلامي خير الجزا في الختام تقبل وتحية كافة أزملاء ورغا زميلي مهندس الصوت في إذاعة القرآن الكريم عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته