73 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|سب الدهر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثالث والسبعون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغور المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضوهية كبار العلماء وعضو لجنة الدائماء للإفتان أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هذه الباب في النهي عن سبك دهر
وهو الوقت والزمان كالذين اسبون اليوم أو يسبون الشهر أو يسبون السنة ونحو ذلك لأن الوقت إنما هو مخلوق مدبر بأمر الله وما يجري فيه من خير نوشر فإنما هو من الله سبحانه وتعالى الذي يسب
الدر يسب المدبر وهو الله سبحانه وتعالى وهذا لا شك أنه أمان يتنافى مع التوهيد وأمان ينقص التوهيد وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وإنما ينسبون الأمور
إلى الدهر إنه هو الذي يحييهم وهو الذي يوميتهم وهو الذي يرزقهم ويودبر الأمور من جاهلهم بالله سبحانه وتعالى فمن سب الدهر فقد آل الله لأن الدهر مخلوق الذي يودبر فيه الأمور هو الله جل
وعلى وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليلة والنهر نعم هذا يبين علاقة مناسبة الترجمة باب
من سب الدهر فقد آذى الله لم أخوذ من لفظ هذا الحديث ان الله جل وعلى يقول في الحديث القدسي الذي يرويه عنه النبي صلى الله عليه وسلم يؤذيني ابن آدم يؤذيني ابن آدم بماذا يسب الدهر وأنا
الدهر أقلب الليلة والنهر الدهر لما هو مدبر ومخلوق ووقت وزمان لعمال العباد ولما يجريه الله فيه من الحوال في خيرها أو شرها الذي يسب الدهر يسب الله جل وعلى لأنه هو المدبر الذي بيده
تصريف الأمور وما يجري من خير أو شر لا بسبب الدهر إنما هذا اعتقاد الدهرية الذين ينسغون الأمور كما في هذه الآية قالوا ما هي ما هي ليس هناك بعث ولا نشوف ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت
ونحيا يعني يموت قوم ويحيا آخرون يولدون فقوم يولدون وقوم يموتون هكذا يجعمون أن هذا إلا مهم تصر في الدهر نموت ونحيا وما يهلكون إلا الدهر إنسبون الهلات إلا الدهر أن الموت بيد الدهر هو
الذي يميتهم وما لهم بذلك قال الله جل وعلى وما لهم بذلك في هذا القول من علم لا أحجت لهم ولا دليل لهم على ذلك إنهم لا يظنون هذه الرواية مثل الرواية التي قبلها فيها النهي عن سب الدهر
وهو الزمان والوقت والأيام السنين والشهور لا يجوز سبها لأنها مدبرة المخلوقة ويسب يدها شيء من الأمر وإنما المدبر هو الله سبحانه وتعالى وقال جل وعلى أنا الدهر ليس من أسماء الله الدهر
تم يظنه البعض وإنما فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وقلب الليل والنهار فسره في الحديث معنا أنا الدهر أي أنه هو الذي يقلب الليل والنهار ويجري فيه الحوادث والوقاية وليس الدهر هو
الذي يحدث هذه الأمور قال المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب عدة مسائل الأولى من المسائل أنه يعنس بالدهر نعم أنه يعنس بالدهر وصريح في الحديث لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر يوذيني
ابن آدم يسب الدهر وأن الدهر وقلب الليل والنهار نعم يسب الدهر أذن لله لأنه يسب الله في الحقيقة من يسب الدهر فإنه يسب المدبر والخالق الذي يدبر ما يجري في هذا الزمان وهذا الوقت هو
مسابة لله عز وجل وهذا أذن لله عز وجل الله يتأذى من أفعال عباده ولا يتضرر بها سبحانه وتعالى الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر في وقتنا الحاضر شيخ بعض الناس لا يتورع في إطلاقه
الإسانة ويطلق العنال الإسانة يقول كيف يشاء ماذا من الجهل؟
وغالب النهو من الجهل والجهل آفه لأنهم لم يتعلموا توحيد والعقيدة ولم يتعلموا ما ينبغي أن يقال وما لا يجوز أن يقال فهذا نتيجة الجهل وعدم تعلم العقيدة والجريان على العادات فهذا فيه
برر الجهل بالتوحيد شكر الله لكم فضلة الشيخ على ما بينتم لنا في هذا الدرس الطيب المبارك من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله شكر الله لكم وبرك فيكم وشكرا لكم
أنتم يوساد على تفضلكم بمتابعة هذه الدروس أشكر فريق العمل في هذا البرنامج كما أشكر زميل مهندسة صوت عبد الله المواش من إذاعة القرآن الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته