74 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|احترام أسماء الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدبس الرابع والسبعون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلات والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وتولى خوات في درس من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
ضيف هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضهية كبار العلمة وعضه اللجنة أدى إمال الإفتاء أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في هذا الدرس أسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلات والسلام على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أبي شريح أنه كان يكن أب الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قوم إذا اختلفوا في
شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كيل الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت شريح ومسلم وعبد الله أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح رواه أبو داود وغيره نعم في هذا الحديث أن رجلا في
آهد النبي صلى الله عليه وسلم يكن أب الحكم يكن أب الحكم فأن النبي صلى الله عليه وسلم استنكر هذا فقال صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم فالرجل بينا للرسول صلى الله عليه وسلم سبب
هذه التسمية والإلكنية أن قومه إذا اختلفوا في شيء وتخاصموا في شيء جاءوا إليه فأصلح بينهم بتراضي الطرفين الصلحه خير كما قال الله جل وعلى صلحه خير قال فاتقوا الله وأصلحوا إذا تبينكم
وهو تسوية النزاع بريض الطرفين أمر جائز إذا كان من باب الصلح ما إذا كان من باب الحكم الشرعي بين الخصمين فإنه يجب التسليم له ولو كان الإنسان لم يرضى بذلك لكنه يسلم يسلم للحكم الشرعي
فهذا فيه فيه فضل الإصلاح بين الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الرجل إن قومي إذا اختصموا في شيء أتوني فأصلح بينهم قال ما أحسن هذا ما أحسن هذا هذا فنى من الرسول صلى الله
عليه وسلم على هذا العمل وهو صلح بين الإصلاح بين الناس فقال ما لك من الولد فقال عد له شرح ومسلم وعبد الله قال من أكبرهم قال شرح قال أنت أبو شرح هذا لا هذا على أن الكونية تكون بأكبر
الأولاد كنا بأكبر أولاده من أكبرهم وأنه لا يكن بشيء فيهم تهال اسم الله سبحانه وتعالى نعم في هذا احترام اسماء الله وصفاته لأن الله جل وعلى قال ولله الأسماء الحسنة فهي اسماء حسنة
صفات علية احترم كما أن الله جل وعلى يجل ويعظم وكذلك اسماءه وصفاته تجل وتعظم نعم من المسائل تغيير الاسم لأجل ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم غير كونية هذا الرجل من أب الحكم إلى أبي
شرح أفيه تغيير الاسم من أجل تعظيم اسماء الله سبحانه وإذا كان هناك اسم انتهن بين الناس من اسماء الله وإنه يجب تغييره وتعظيمه واستبداله بما يصلح بين الناس الثالثة اختيار أكبر الأبناء
للكنية نعم الرجل يكن بأكبر أولاده لا بأصعرهم ولا بأوسطهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له من أكبرهم قال شرح قال انت أبو شرح شيخ وقت الحاضر بعض الأباء قد يختار لأبنائه أو بناته
بعض الأسماء التي قد لا تكون لاقة عندما يكبروا مثل من الأسماء الغربية وغيرها يا شيخ لا الأسماء الكفار وأسماء الخاصة بهم نعم لا نتسمى بها الخاصة بهم أما الأسماء المشتركة أنا بأس بذلك
إذا لم تتضمن معنى تسمية الأب عندما يقال أبو ليلا أو أبو هند لا بأس بذلك فينا الصحابة الرجل يقال له أبو رقية تميم ابن أو سدار رضي الله عنه أبو رقية نعم نعم عظم الأسباب هو العلم لأن
عدم تعظيم اسماء الله هي نتيجة للجهل في الغالب قد يكون نتيجة للحادوة لكن الغالبا أنه نتيجة للجهل فالجهل داهم قاتل كما في الحكمة و العلم نور وبرهان المسلم يمشي على علم وهذا يدل على
أن أمر شكر الله لكم شخصالة على ما بينتم لنا في هذا الدرس المبارك من دروس التوحيد شكرا لكم أنتم يوساد على متابعاتكم هذه الدروس يتجدد اللقاء إن شاء الله في الدرس القادم أشكر فريق
العمل كما أشكر زميلي مهندس الصوت عبد الله المواش من إذاعة القرآن الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته