76 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|القصة العجيبة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الداس السادس والسبعون درس من دروس
التوحيد بالإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيتي كبار العلمة وعضو غلجنا الدائمان للإفتاء أهلاً ومرحباً بالشيخ صالح في
هذا الدرس وإن أذقناه رحمةً من بعد ضراء مسته ليقول لنا هذا لي ومن ينسب النعمة بلاستحقاقه وأنه مستحق لها وأنها واجب له على الله سبحانه وتعالى فهذه مقولة شنيعة ويهود لنعمة الله وقد
جاء في هذا الباب ما يفسر هذه الآية الكريمة لنستمع إليه نه قال مجاهد " هذا بعملي وأنا محقوق به " وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ترجمان القرآن يريد هذا من عنده وليس من عند الله
عز وجل هذا الفضل أنا الذي حصلته وأن الذي تعبته وليس هو فضل من الله عليه وقال إنما أوتيته على علم إني قال قتاده على علم إني بوجوه المكاسب نعم على هذا وجه آخر من وجوه تفسيرها بهلاله
نما أوتيته على علم إني أي حصلته بخبرتي ومعرفة إي وجوه المكاسب وهذا الجهود لنعمة الله وغترار بمجهود الشخص ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم وقال آخرون على علم من الله أني له أهل قال
آخرون من المخسرين على علم عندي أي على علم من الله أني أني أهن لها للفضل فهو يزكي نفسه وينسبها إلى مكانته عند الله عز وجل وليس في هذا شكر لله وإنما هو إعجاب بالنفس وتقول على الله
بغير علم وهذه المقالة قالها قارون وهذا معنا قول مجاهد واتيته على شرف صلى الله عليه وسلم يقول تحذيرنا صلى الله عليه وسلم من ما حصل لبني إسرائيل ويحذرنا كذلك من أفعالهم وصفاتهم "لو
نجلده وصار أبرص بالبياض الذي من آفار المرض وأعنا ذاهب البصر وأقرع وهو الذي لم ينبت على رأسه شعر هذه آفات في بني إسرائيل وقدم تحنهم الله وبتلاهم فمنهم من من اعترف بنعمة الله ومنهم
من جحدها نعم قال فأت الأقرع فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عن هذا الذي قدرني الناس به فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسن فقال فأي المال أحب إليك قال البقر أو الإبل فأعطي بقرة
حاملا قال بارك الله لك فيها قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شاتاً والداً فأنت جهازان وولد هذا فكان لهذا
واد من الإبل ولهذا واد من البقر
ثم قال ثم أت إلى الأبرس في صورته وهيأته فقال رجل مسكين فقد انقطعت به الحبال في سفري فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك أسألوك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمالا بعيراً
أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرس يقدرك الناس فقيراً فاعطاك الله عز وجل المال فقال إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر فقال إن كنت كاذباً فصيرك الله
إلى ما كنت ثم أتأ الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لها ورد عليه مثل ما ورد على هذا فقال إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت قال وأت الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد
انقطعت به الحبال في سفري فلا بلا غلي اليوم إلا بالله ثم بك أسألوك بالذي رد عليك بصرك شاتاً أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فقذ ما شئت ودعم ما شئت فوالله لا
أجهدك اليوم شيئاً أخذته لله فقال أمسك مالك فإن مبتوليتم فقد رضي الله عنك وصخط على صاحبك أخرجه أرسل الله إليهم ملكاً من الملائكة فأت عليهم واحداً واحداً وأذهب عنهم العاهات التي كانت
بهم فأما الأعمى فأعترف بنعمة الله عليه وبدل المال الذي سأله الملك خذ ما شئت ودعم ما شئت وأما لا قرع والأبرص فكل منهما رد هذا الملك الذي جاء في صورة إنسان ولم يعطيه شيئاً من المال
ونسب المال إلى واحد نسبه إلى أبائه وأنه ورفه كابراً عن كابر هذا المال مراه من أبائه ليس من الله سبحانه وتعالى ورضيه عن الأعمى الذي اعترف بنعمة الله وإنما بنعمة الله وتيسير الله
وإنما الكد والكسب سبب سينفع الله به وقد لا ينفع به المسألة التالية ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة فإن أنعم الله عليه بنعمة فعليه أن يعترف بفضل الله عليه وأنها فضل من الله
ليست بكده ولا بكسبه وأن يبدل منها في سبيل الله عز وجل إتصدق على المحتاجين ويخرج ما يجب فيها من حق الله فيها وهذا هو الواجب على كل من آتاه الله مالاً نعم هذا بليل على ضعف الإيمان
وعلى الغرور بالنفس شكور لو ثلاثة أركان العتراف وأنها من الله سبحانه وتعالى تحبث بها باللسان وأما بنعمة ربك تحدث بها باللسانه ويعترف بها بقلبه ويمفقها في قاعة الله ورضواني هل يركان
الشكر أما النقصة منها واحداً فإنه لم يشكر الله عز وجل على نعمته نعم هذه القصص التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبر بها وشكرا للمهندس الصوت من إذاعة القرآن الكريم الزميل
عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته