79 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|الاستثناء في الدعاء|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله درس جديد من دروس التوحيد ضيفنا في هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاة أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقاء حياكم الله بارك فيك هذا الكتاب كتاب التوحيد الإمام المجدد رحمه الله تعالى في أبوابه هذا الباب باب قول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعين قال رحمه الله باب لا يقال وإذن فيه أن الله جل وعلا يغفر بدون رضاه ومشيئته وهذا تنقص لجلال الله سبحانه وتعالى وأيضاً فيه أن العبد ليس عازماً على الدعاء وليقول إنشيت فكانه غير محتاج لهذا الدعاء وغير عازم فلا خليسة بالازم هكذا معاناً الواجب أن المسلم يدعو عازم الدعاء وطالب من الله سبحانه وتعالى أن يعطيه أن يغفر له بدون تعليق بالمشيئة ففيه محذور من جانبين جانب أن الله جل وعلا كأنه له مكرح وليهذا في آخر الحديث فإن الله لا مكرح له وثانياً كان العبد ليس بمحتاج لهذا الشيء فليقول إنشيت وإلا فأنا لست بحاجة إلى المغفرة هذا ما يفيده هذا الله وليهذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الله مرحمن إنشيت ليعزم المسألة فإن الله لا مكرح له و هذا كما ذكرنا فيه محذوراً أولاً كأن الله جل وعلا له مكرح يمنعه من المغفرة ومن الرحمة الله جل وعلا لا مكرح له وليهذا في هذا الطلب فولما لم يعزم المسألة معاناً العبد مضطر إلى ربه عز وجل لأن يغفر له فهذا من ما ينقص التوهيد فإن الله لا تعظمه شيئاً أعطاه الله وعلا يعطي بدون حد وبدون قيل يعطي مي شاء ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى ولا يبخل سبحانه قال المؤلف رحمه الله تعالى في هذه المسألة فيه مساء الكثيرا ومنها أنه عن الاستثناء في الدعاء نعم أن العبد لا يستثن في دعائه للربه فيقول إنشيت أطلب منك كلا إنشيت فإن الله جل وعلا يحب أن يغفر ويحب أن يعطي ويحب أن يجود ولا يشق عليه ذلك سبحانه وتعالى نعم المسألة الثانية بيان العلة في ذلك بقوله فإن الله لا مكريها له لأن يفهم من قوله إنشيت كأن الله جل وعلا له من يمنعه له من يمنعه من إجابة الدعاء وليس الأمر كذلك فإنه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منعه نعم المسألة الثالثة قوله ليعزم المسألة وهذه مسألة عظيمة يعني كأن العبد إذا قال أغفر لي إرحمني إنشيت كأنه ليس بعازم من للطلب يجعل الخيار لله سبحانه وتعالى إن حصل وإن لم يحصل فإن الآمر في هذا هين عنده فيما يفهم من هذا الكلام ولهذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الحديث إذا سألتم فأسأل الله الفردوس إذا سألتم الله فأسألوه الفردوس "العلى" "تإنه أعلى الجنة وسقفه عرش الرحمن" "الخامسة التعليل لهذا الأمر" إن الله لا مكريها له هذا هو التعليل شخصال الله أحفظ كهريد النسأل الفرق بين طلب المغفرة هو طلب الرحمة المغفرة للذنوب والرحمة أعم شخصاله يكثر عنده بعض الناس قول جزاك الله خير إن شاء الله يجب ترك هذه ولا يدرجون عليها وليعزم المسألة جزاك الله خيرا ولا يقول إن شاء الله وبالنسبة لي أداب الدعاء ما هي أداب الدعاء يا شخصة أداب الدعاء كثيرة منها أن يدعو الله جل وعلا بإخلاص ولا يدعو معه غيره ولا يدعو إلا الله جل وعلا قال جل وعلا فلا تدعو مع الله أحداء فهذا من أعظم أداب الدعاء ومنها أن العبد يقرب ضعفه وحاجته إلى ربه سبحانه وتعالى وأنه ليس بغنى عن الله جل وكذلك من أداب الدعاء يدعو الله وموقن بالإجابة فإن الدعاء لا يستجاب من قلب غافل لاهن ويكون موقن بالإجابة إذا دعى ربه سبحانه وتعالى فهنا أكل الحرام قال صلى الله عليه وسلم كالمسافر يمدو يديه أشعف أغبر يمدو يديه يا رب يا رب ومطعمه وحرام وملبسه وحرام ومشربه وحرام وغذية بالحرام فأنه يستجاب لذلك فأكل الحرام يمنع قبول الدعاء صلى الله عليه وسلم يدعو الله يجعلني مجابة دعوة قال يا سعد أطب ما طعامك تستجب دعوتك أشيخ أخيرا نقول مناسبة الباب لكتاب التوحيد يدعو الله وهو موقن بالإجابة لا مترددا ومنها تعظيم الله جل وعلا ويظهر الحاجة إلى الله حزوجل لا يقول إن حصل لي هذا وإلا ليس بالازم لا يقول هذا في جانب الله سبحانه وتعالى فإنه محفقير المحتاج إلى الله على كل حال وكتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شكرا لفضيلة شيخنا العلم صالح الفوزان وشكرا لحضراتكم أنتم على متابعاتكم أيه وليخوة ولا خوات لهذه الدروس المفيدة أشكر فريق العمل في هذا البرنامج كما أشكر زميلي عبد الله المواش مهندس الصوت في إذاعة القرآن الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن نترك في مكان أخرى