81 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|ما جاء في اللو|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا اللقاء وهو فضلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاب أهلا ومرحبا بي الشيخ صالح في هذا الدلس ومخلن بالعقيدة في هذا الباب ما يجوز وما لا يجوز نعم قال الله تبارك وتعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا يقول المنافقون بعد وقعة أهد وما جرع على المسلمين فيها من النكبة يقولون لو كان لنا من الأمر شيء هذا الأمر لما حصل علينا القتل لو أخذ برأينا ما حصل علينا القتل في هذه الوقع وهذا من المقام المذموم في كلمة لو لأنها تسخط على القدر وعلى القضاء والقدر وقال تعالى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعون ما قتلوا فكلمة لو هنا فيها تلو من على القدر هذا أمر لا يجوز وفي الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزا وإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتحوا ويأتي للأمر لله سبحانه وتعالى في حصولي النتائج وإن ما يفعل الأسباب ويحرص على وما ينفعه في دينه ودنياه فإن حصل عكس ما يريده فإنه لا يجع ولا يتسخط ولا يقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن هذا بقضاء الله وقدره ولا يمنعه فعل الإنسان أو حرص الإنسان سواء أن كان له أو عليه وهذا من أركان الإيمان الستة تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وستعين بالله لا تعتمد على حرصك أو على فعلك ولستعين بالله يطلب منه الإعانة والتوفيق وهذا من الأسباب وحرص على ما ينفعه وفعل الأسباب والاستعانة بالله في حصول النتائج وحرص على ما ينفعه وستعين بالله ولا تعجزا المرات بالعجز هنا الكسل والخمول تعطيل الأسباب النافعة ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل هذا ما يقوله المؤمن فهو يفعل الأسباب ويؤمن بالقلاء والقدر وأن الأسباب لا تقير من القدر شيئا وإنما أمرنا بالتخاذها ونتوكل على الله سبحانه الحصول النتائج فإن لو تفتح عمل الشيطان وفي تحسر وفي تلوّم وفي نكد من ما أصابه ولو أنه وكل الأمر إلى الله رضي بالقلاء والقدر بعد فعله للأسباب لكان ذلك خيرا له ولن غلق باب الشيطان عليه فلا يأتيه الشيطان بأنه أغلقه على الشيطان بالإيمان بالله والإيمان بالقلاء والقدر قال الموالف رحمه الله تعالى في هذا الباب بسائل الأولى تفسير الآيتي في آل أمران تفسير الآيتي الذين قالوا ليخطانهم وقعدوا لو طاعون ما قتلوا في هذا أن المنافقين يقولون لو طاعون ما قتلوا فكأنهم يدفعون القضا والقدر الذي قدره الله لو طاعون ما قتلوا قال لو كنتم في بيوتكم يبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم فالقضا لا يدفع والقدر وإنما تتخذ الأسباب الواقية فإذا حصل المطلوب فالحمد لله وإن لم يحصل فإن هذا بقضاء الله وقدري فلا يجزع الإنسان من ما صابه أو ما فاته إنه يقول لو إذا أصابك شيء المسألة الثالثة تعليل المسألة بأن يفتح عمل الشيطان المسألة الرابعة الارشاد إلى الكلام الحسن المسألة الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله المسألة الخامسة بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله شكر الله لكم فضيلة الشخصة لحبارك الله وفيكم على ما بينتم واشرحتم في هذا الدرس الطيب المبارك من كتاب التوحيل للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شكرًا لحظراتكم أنتم أيها الاخوة والأخوات على متابعاتكم لهذه الدروسة المفيدة ومع ذاعة القرآن الكريم من الإذاعات الخارجية والسلام عليكم ورحمة الله وضركاته