85 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|منكر القدر|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرش الخامس والثمانون هذا الدرس وهذا الكتاب لإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وضيف هذا اللقاه وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضع هيتي كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا الدرس صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين القدر والقضاء من الله سبحانه وتعالى هو تقدير الأمور التي تقع في هذا الكود فمامي شيء يحدث ويقع أنه قدره الله جل وعلى وقضاه وكتبه في اللوح المحفوظ والإيمان بالقضاء والقدر هو أحد أركان الإيمان الستة قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله وتؤمن بالقدر خيره وشره أنه من الله سبحانه وتعالى هو الذي يقدر الخير ويقدر الشر واله الحكمة البالغة في ذلك ولا بد من الإيمان بذلك وأنه لا يجري في هذا الكون إلا ما قدره الله سبحانه وتعالى وشاءه عدم الإيمان بالقضاء والقدر ينقص به ركن من أركان الإيمان وبالتالي من أنكر القضاء والقدر لا يكون مؤمناً لا يكون مؤمنا بالله سبحانه وتعالى وهذا نقص في التوحيد ولهذا أورده الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب نعم لما ذكر لبن عمر ربي الله عنه أن قوما ينكرون القدر ولا يؤمنون به أنكر عليهم وقال والذي نفس ابن عمر بيده لو أنفق أحدهم مثل أحوذ ذهباً ومثل أحوذ يعني جبل أحوذ الجبل العظيم حول المدينة لو أنفق ما يعادل هذا الجبل العظيم ذهباً ما تقبله الله منه لو أنفقه في سبيل الله ما تقبله الله منه حتى يؤمن بالقضاء والقدر لأن من من جهد شيئاً من أركان الإيمان فليس بمؤمن ومن ذلك القضاء والقدر ناس في القضاء والقدر على ثلاثة يقسام طرفان ووسط طائفة أنكرت القضاء والقدر وهم المعتزلة وإنما هو مجبور يحرك بغي اختياره كريشة في الهواء تحركها الهواء وليس لها اختيار في ذلك وهذا كفر بالله وعبث في العتقاد فهو كان وحدث وما لم يشاءه لم يكن ولم يوجد كل ذلك بقضاء الله وقدره ومع هذا فالإنسان مأمور بفعل الأسباب مأمور بفعل الأسباب بعمل الخير والطاعات مع إيمانه بالقضاء والقدر ولم يعمل شيئاً فيكون من المعتزلة فمستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره رواه مسلم فهو كان وحد ذهب ما تقبله الله حتى يؤمن بالقضاء والقدر ستدل على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره وجعله صلى الله عليه وسلم ركناً من أركان الإيمان الستة وعن عبادة ابن الصامة أنه قال لبن يا بني إنك لا تجد طعم الإيمان حتى تعلم أنما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك عبادة ابن الصامة ربي الله عن صحابي الجليل بما حضره الموت أوصى ابنه ومن جملة ما أوصاه به الإيمان بالقضاء والقدر فالإيمان كل يدعي أو كثير يدعي أنه مؤمن لكن لا يدون طعم الإيمان يمال له طعم وله ذوق وله حلاوة لا يجدها إلا المؤمن حقاً لن تجد طعم الإيمان حتى تؤمن بالقضاء والقدر نعم سمع عبادة ابن الصامة ربي الله عنه من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قال أول ما خلق الله القلم هل القلم أول المخلوقات هذا ظاهر الحديث أو أنه من أول ما خلق القلم قال له أكتب فالحديث محتمل هذا وهذا وكل الأمرين لا يتنافين فالحديث يدل على أن كل ما يجري في هذا الكون فقد كتبه هذا القلم بأمر الله سبحانه وتعالى أول ما خلق الله القلم يحتمل أن القلم هو أول المخلوقات ويحتمل أنه ليس أول المخلوقات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وما ذا أكتب قال اكتب مقادرة كل شي حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب مقادرة كل شي حتى تقوم الساعة ثم قال عبادة لبنه يا بني لو مت على غير ذلك على غير ذلك يعني على غير هذا العتقاد وهو الإيمان بالقباء والقدر وأن كل شي إن يجري في هذا الكون قد قدره الله وكتبه القلم الذي خلقه الله سبحانه وتعالى من مات على غير هذا من مات وهو لا يعتقد هذا العتقاد أن الأمور كلها مقدرة ومقضية وأن القلم كتب كل شي بأمر الله سبحانه وتعالى من مات على غير ذلك فإنه لا يموت على الإسلام لأنه ممكن لركن من أركان الإيمان وهو القضاء والقدر وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجر في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة وأن القلم مخلوق وأن الله أمره أول ما خلقه أمره أن يكتب كل ما يجري في هذا الكون مما هو كائن إلى يوم القيامة أن من لم يؤمن بذلك فإنه لا يموت على الإيمان لأنه أنكر ركن من أركان الإيمان الستة نعم ملّم يؤمن بالقدر خيره وشره فأحرقه الله بالنار هذا إخبار أن الله يحرق بالنار ملّم يؤمن بالقضاء والقدر نعم سوف نستكمل ما تبقى من بقية هذه الحديث في الدرس القادم بإذن الله تعالى إن شاء الله حتى ذلكم الحين شكراً لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضه هيتي كبار العلماء وعضه اللجنة الدائمة للإفتاب والذي شرح هذه الدروس من كتاب أتوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوحاب رحمه الله يتجدد اللقاء إن شاء الله في هذه الدروس وهذه تقي من زميل مهندسة صوت عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته