86 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|إزالة الشبهة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس سادس وثمانون شرح كتاب التوحيد من
إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صند وسنان عن ابن الديلمي قال أتيت أبيبنا كعب فقلت في نفس شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلب فقال لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله
الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم وما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مدت على غير هذا لكنت من أهل النار ومع ذلك كل شيء يحدث في هذا الكون من خير أو شرء وأيضا أن الإنسان
لا آمن بالقل والقدر وعلم أن كل شيء قد قد الله الله وقدره فإنه يزول عنه القلق والهموم والأحزان وينظي في دنياه بما ينفعه من الأعمال الدينية والدنياوية ولا يكون عنده خوف من الحوادف
وخوف من الأعداء وخوف لأنه لا بد أن يجري عليه القلق والقدر ولو كان حذرا وكان مختفيا في بيته الله جل وعلى يقول لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم هذا القلق والقدر كتب عليهم القتل
إلى مضاجعهم فهذا من ما يكسب المؤمن المضي والعزم في أمور مصالحه الدينية والدنياوية ويتوكل على الله سبحانه وتعالى ويعلم أنه لا يجري عليه ونصيبه منه مهما عمل ومهما احتاط ومهما فألمؤمن
يؤمن بالقلق والقدر ويمضي في طلب مصالحه الدينية والدنياوية ويتوكل على الله سبحانه وتعالى فمن اعتقد هذا العتقاد زالت عنه اشكالات كثيرة وأوهام كثيرة وصلابة في دينه عتمادا على الله
سبحانه وتعالى وهو من السابقين للإسلام ربي الله عنه سأل الصحابة من أكاب الصحابة ومن سماهم في هذا الحديث عن الإيمان بالقلق والقدر وكلهم التفق او التفق جوابهم على شيء واحد وهو أنه لا
بد من الإيمان بالقلق والقدر وليس معنا ذلك أنك تعتمد على القلق والقدر وتترك بل تعمل ما فيه الصلاح الدينك والدنياك ومعاشك ومعادك وتعتمد على الله وتعلم أن الحذر لن ينجيك من القدر
وانما كتبه الله ولك أو عليك سيجري بأمر الله سبحانه وتعالى وما دام الأمر كذلك فإنك تمضي في طلب مصالحك الدينية والدنياوية وما يزيد العبد مضي في السعي في مصالحه وأيضا لا يعتقد أنه لو
بقي في بيته أو أنه تخذ الحصون والدروع والجنودة سينجو من قضاء الله وقدري ما دام الأمر كذلك فإنه يقدم على العمل في ما يصلح دينه ودنياه هذا الباب مسائل عديدة فرض الإيمان يعني إجاب
الإيمان إي أن الإيمان واجب وفرض على المسلم وهو ركن من أركان الإيمان لا يصح الإيمان إلا به أنت علم أن ما أصابك هذا الكيبية أنت علم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
فإذا أعتقدت هذا العتقاد استرحت من الهموم والوشاوس والأحزان فتمضي في مصالح دينك ودنياك وتعتمد على الله سبحانه وتعالى وأنت علم أن الحذر لا ينجي من القدر المسألة الثالثة إحباط عمل من
لم يؤمن به أنه لن يجد طعم الإيمان من لم يؤمن بالقضائي والقدر ومره بالكتابة فقال يا ربي وما أكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فما يجري في هذا الكون من خير أو شر من إيمان وكهر
من طاعة ومعصية من رخاء وشدة كله بقضاء الله وقدره فهذا يكسب الإيمان قوة في دنياه وفي دينه إذا أعتقد هذا العتقاد ويدفع عنه الشكوكة والأوهام ويدفع عنه الوشاوس والأحزان وينطلق في
مصالحه الدينية والدنيوية ومن المسألة الثالثة إحباط عمل من لم يؤمن بالقضاء والقدر المسألة الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة وذلك بسؤال العلماء "البصيرة كما أمر الله جل وعلى بقوله
فسأله وهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " رسول صلى الله عليه وسلم قال "ألا سألوا إذا لم يعلموا إنما شفاء العي السؤال " فلا بد من سؤال العلمة عما شفل وأن نقول العلمة وليس المتعالمين
والمدعين للعلم أو علماء الظلال إنما المراد العلماء المتمسكون بالكتاب والسنة العلماء الذين عقيدتهم سليمة ومنهجهم قويم هم الذين يسألون الراسخون في العلم يعني الثابتون في العلم ليس
المتعزع زعين أو المتشبكين وإن كان يدعون العلم المسألة التاسعة والأخيرة في هذا الباب أن العلماء أجابوه بما يزيل شبهته وذلك أنهم نسبوا الكلامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط
"إن كنتم لا تعلمون إنسان لا ياخذ بتخرصه ورائه ولا ياخذ بأقوال المتعالمين والجهال أو العلماء الظلال وإنما ياخذوا عن العلماء الراسخين في العلم الذين سليمت عقيدتهم وسليم منهجهم في هذا
الدين وسليمت عقيدتهم فهم الذين يسألون ويرجعوا إليهم المسكلات والمعظلات شخصا لحثرق القدرية والجبرية هذه الطوائف هل لها وجود الآن شخصا لها وجود الجبرية لها وجود وكذلك القدرية من
المتزلة وأتباعهم وعلماء الكلام لهم وجود كثير أيها الآن "ولن يسلم إلا من التزمة بمنهج السلف الصالح وتمست بالأدلة من الكتاب والسنة وترك التخرصات المتكلمين والفلاسفة وغير ذلك"
"النوازل يكون المسلم ثابت الإيمان ولا يتزعزع ولا يتشكك ولا يجزع إلا ما يجزع إلا أصابه شيء وإنما يعلمان هذا بقضاء الله وقدره فيرضى باللك ولا يجزع فهذا يكسبه قوة في عمله وعلمه وفي
تصرفاته نعم " فهذا فيه دليل على أن الوالد مكلف بتربية أولاده على طاعة الله سبحانه وتعالى فإذا نشي على ذلك فإنه ينشاء ويكبر على هذه العقيدة الصحيح المؤسسة على اليقين والاعتقاد
الصحيح وتكون فترةه سليمة " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " " فالوالدان إما أن يحافظ على فطرة الولد ويأمروه بالصلاة لسبع ويضربوه عليها لعشر ويفرق بين
الأولاد في المضاجع خشية ما لا يجوز من التصرفات " فالوالد يراقب أولاده يحافظ على فطرته كل مولود يولد على الفطرة " " فإذا حوفظ على هذه الفطرة نمت وثبتت ونشأطفل عليها وإذا غيرت هذه
الفطرة إلى ملة غير الإسلام الإسلام دين الفطرة هو الذي يوافق الفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان
فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة " " وإما غيره من الأديان فهو مخالفه للفطرة "