87 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|كثرة الحلف|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السابعة وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله والصحبه أجمعين مبارك من دروس التوحيد لإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ضيف هذا الدرس هو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هيتي كبار العلمة وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا الدرس الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعه المراد بالحلف هنا اليمين بالله عز وجل والحلف هو ذكر معظم لتأكيد محلوف عليه ولا يكون الحلف لا بالله عز وجل فالحلف بغير الله يكون من الشرك كما في الحديث من حلف بغير الله قد كفر أو أشرك قوله كفر أو أشرك شك من الراوي هل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر أو قال أشرك وكلام محلور عظيم الشرك والشرك ما يدل على تعظيم الحلف بغير الله عز وجل وأنه الشرك نو كفر وأما الحلف بالله إن كان صالقا فيمينه بار وإن كان كالبا فيمينه آثمة فعلى المسلم أنه لا يكثر من الحلف بالله إذا كان لذلك موجب وسبب وأما تساهل بالحلف كثرة الحلف لا جل وعلا يقول ولا تطع كل حلاف مهين حمازم الشائن بنمين ومن الثلاثة الذين جال وعيدوا في حقهم وأن تصام ولا يكثر الإنسان منها وأما ما يجري على اللسان من غير قصد كقوله لا والله وبلا والله وهو لا يقصد عقد اليمين فهذا من لغوا اليمين لا يوافذكم الله باللغوي في أيمانكم هذا لغوا اليمين لا يوافذ الله به إنما يوافذ الله باليمين المنعقدة الذي قصد عقدها على أمر مستقبل وممكن قيل معناه لا تحلفوا إلا إذا اقتضل الأمر ذلك وقيل معناه لا تكثروا من الحلف بالله عز وجل بل احفظوها إلا عند الحاجة وأن تكون بارين لا كاذبين لا يأسن إلا بيمين رواه التبراني في إسناد صحية هذه ثلاثة نواع من الوعيد على من استهان بالحلف بالله فإذا زنا فإنه حب الزنا وليس ذلك عن غلبة الشهوة وإنما هو محبه للزنا من ما يدل على الجرأته على المحرام وشير مطزان وعائل مستقبل فقير أنه يتواضع فإذا كان يستكبر مع حالته التي لا تستدعي الاستكبر هذا الدريل على أنه يخب الكبر لأنه ليس فيه داعل الكبر بكونه فقير عائل مستكبر والثالث وهو محل الشهد رجل جعل الله بضاعته رجل متاجر يبيع يشتري ويحلف على بيعه وهذا محل الشهد من الحديث للباب والاستهان بالحلف من نقص التوهيد وليستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينظرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن فالقرن الذي يبعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة ثم الذين يلونهم وهم التابعون وهم التابعون القرن الثاني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي بعد هذه القرن المفضلة من تظهر عليهم أو تحصل منهم الجرائم والاستهانة بأمور الدين بضع في إيمانهم بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون لا تطلب منهم الشهادة فهذا الدليل على استهانتهم بها الذي عنده شهادة لا يؤديها حتى تطلب منه إلا إذا خافا أن يضيع الحق ولم تطلب منه الشهادة فإنه يتقدم ويشهد حفاظاً عملك يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يتمنون الناس في بيعهم وشرائهم وفي كلامهم وإذا تمنوا على شيء لم يحفظوا خونون في أماناتهم ويخونون ولا يتمنون لا يأتمنهم الناس ومن علامتهم أنهم يظهروا فيهم السمن لأنهم يكريمون أنفسهم بالأكل والشرب والطعام ولا يخافون من المستقبل ويخافون من الموت وما بعده كأنهم آمنون في هذه الدنيا ومطمئنون فيها في هذا الباب في الدرس القادم بإذن الله حتى ذلك ملحين سودعكم الله وليقوت وليقوات وتقبلوا إتحيات فريق العمل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته