88 من 91|شرح كتاب التوحيد (حلقات إذاعية)|يشهدون ولا يستشهدون|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب التوحيد من إمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدشف ثامن وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في درس مبارك من دروس التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله حلف بقيا هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة ويبوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار صحابه وملقي النبي صلى الله عليه وسلم قرني ثم الذين يلونهم قرني الثاني وهم التابعون الذين يتون بعد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم صدر هذه الأمة وقدوتها ثم بعد ذلك تفتع عليهم الدنيا تكثر الفتن والشرور ويكثر النفاق فأحيانا إذن يحصل الخليط في الأمة وكلما يتأخر الزمان يحصلوا هذا الوصف للناس كلما تأخر الناس زمانهم تأخر عن الزمان القرون المفضلة وحصلوا في الناس النقص إلا من رحم الله ولكن نبقى الخير في هذه الأمة إلى أن تقوم الساعة فهو يبقى من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فيبقى هؤلاء الصنف من الناس مستقيمين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولم يساعدهم رواه استهان بهم ولا من خالفهم في دينهم لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فالفضل في هذه لما باقي ولله الحمد إلى أن تقوم الساعة ولكن تكثر الشرور والفتن ولكن هذا النمط من الناس هؤلاء لا يزالون على الحق ظاهرين في مكانتهم وفي قدرهم عند الناس وعند الله سبحانه وتعالى ظاهرين ومن صورين على عدوهم لا يضرهم من خذلهم ولا يضرهم من خالفهم في أمور الدين وأمور الاستقامة حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فهذا فيه البشارة من الرسول صلى الله عليه وسلم أن الخير باق في هذه الأمة وأن الأمة لا تظل كلها وإنما يبقى فيها بقية الصالحة وكونون قدوة لمن يريد الخير ويريد الاستقامة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى في نهاية هذه الدنيا وقيام الساعة وهذا فيه فضل هذه الأمة مهما تكالب الأعداء عليها ومهما كثرة مخالفوها أو مهما كثرة الذين يريدون تغلب عليها فإن الله يضرهم ويحميهم ويمدهم بنصره ويعانته من أجل أن يبقى هذا الدين هذا الدين العظيم يبقى حين مصونا إلى أن يأتي أمر الله جل وعلا عند نهاية هذه الدنيا وعلا عند الحاجة مع الصدق في اليمين من فقة للسلعة من حقة للبركة الاخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الحلف يحصل به نفاق السلعة ورواج السلعة لأن الناس يصدقون صاحبها إذا حلف أنها من الصند في الفلان ومن الجيد أو أنها يجتراها بكذا أو أنها سيمت منه بكذا وكذا يريد ترويجها فهذا يدل على استهانته باليمين ويدل على ضعف توحيده وعيد على من استهان بالحلف بالله عز وجل واستخدمها يجلي ومول الدنيا وأثر الدنيا على الآخرة الخامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون بل يبادرون بها من غير طلب وهذا الدليل على استهانتهم بها وعلى نقصان توحيدهم صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون أي الأجيال الثلاثة وهو مصحابة والتابعون وأتباع التابعين والقرون المفضلة فأنها أقرب إلى وقت الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أهل الفضل والإيمان والصدر الأول هذه هي القرون المفضل والذين يكفروا فهل الفضل فيها والاستقامة فيها والتوحيد ثم بعدهم يتغير الأمر ويختلق الأمر ولكن لا تزالوا طائفة من أهل الحق ومن أهل الدين لا تزالوا إلى أن تقوم الساعة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم السابقة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون فهذا الدليل على تهاونهم في أمر الشهادة ولكن إذا كان خشياً يضيع الحق ولا يعلم أن عنده شهادة فإنه يتقدم بها لأجل أن يحفظ الحق لصاحبه ويؤدي الأمانة التي اتمنه الله عليها وهي الشهادة بالحق يضربون الصغار على الشهادة والعهد فهذا فيه التربية أنها حسن التربية أنها مطلوبة وأما من ضيعوا ذريتهم وضيعوا أولادهم ولم يربوهم على الخير تركوهم للا شرار فأولئخان الأمانة التي اتمنهم الله عليها لأن الأولاد أمانة في عناقي والديهم أن يحفظوهم وأن يؤدبوهم وأن يربوهم على الخير وأن يكفوهم عن الشر ومن ذلك أن لا يدخلوا وسائل الشر إلى بيوتهم بين أولادهم ينظرون إليها فتأثرون بها تكون بيوتهم صونة من هذه الوسائل الشريرة والشبكات الفاسدة التي تفسد الأولاد تفسد الذرية وتفسد النساء تفسد من في البيوت وهم أمانة في عنقراء صاحب البيت لأن صاحب البيت مؤتمن على من فيه كثرة وسائل الشر وانتشار الشر بواسطة هذه القنوات الهابطة وهذه الشبكات الفاسدة التي تجلب الشرور التي يقدف فيها كل خبيث وكل بلا فتدخل في بيوت هؤلاء ويتأثر بها أولادهم ونساءهم فهم المسؤولون عن ذلك جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلام خير الجزا استفدنا من هذا الشرح الممتع وهذه لاحكام وهذه الفوائد القيمة في كتاب التوحيد شكرا لكم الشخصالح الفوزان على تفضلكم بشرح هذه الدعوث وشكرا لفريق العمل في هذا البرنامج يتجدد اللقاء إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله رحمة الله وباركات