01 من 10 / شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري / بني الإسلام على خمس / صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخة دكتور صالح بنفوزان النفوزان الدفس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام علينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي لا يحتاج لي لا تعيش فهو يمام المحدثين جضل الشهر وكتابه الجانع الصحيح أصحه كتاب في الإسلام قادف كتاب الله سبحانه وتعالى فالبوضة هو وقد وضعه على كتب وأبوات مفصلة فراجه لكل باب للناي وضح لالقاري فتها الأحاديث فهو من فقها المحدثين بل هو يمامهم من ذلك وما نحن بصدده وهو كتاب الإيمان من صحيح البخاري فتصيل الإيمان لهو ركان خاص ووالإسلام لهو ركان خاص ووالإيمان لكن في القلب ووالإسلام لكن في الأعمال الظاهرة الإيمان لكن في أعمال القلوب ويسبعها أعمال الجوارح سبعها الإسلام وأما الإسلام هو الأعمال الظاهرة فقد يكون الإنسان مؤمنا مسلما وقد يكون مسلم الحقق فهو المناسب الذي استسلم في الظاهر وانقادف في الظاهر هذا يقال له مسلم ولا يقال له مؤمن وأما من كان فيه إسلام وإيمان فهذا هو المسلم والمؤمن حقا فلا يكفي إسلام بدون إيمان ولا يكفي إيمان بدون إسلام لا بد من الأعمال الظاهرة هو والباطلة والإيمان سفاوت منه إيمان قوي إيمان كامل منه إيمان ضعيف ومنه إيمان بين ذلك الإيمان يتفاوت ويجيد وينقص فما يأتي الإيمان في اللغة تصديق على في اللغة الإيمان في اللغة تصديق أمن له يعني صدقه وأمن به صدقه له ولكن الإيمان في الشارع الإيمان في الشارع لا يقتصر على التصديق الإيمان في الشارع هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بجوارس لا بد من هذه الأمور الثلاثة ليس مجرد التصديق بل هو تصديق معه أعمال باللسان وأعمال بالقلب وأعمال بالجوارح فيكون إيمان صحيحا أما الإيمان اللغوي فهذا لا ينفع صاحبه فهناك الإيمان اللغوي وهناك الإيمان الشرعي للمعنى أما الإيمان اللغوي توجد عند المسلم وعند الكابر وعند كلنا في قرارة نسته وقلبه يؤمن بالله الخالق الرازق المحيا المميزة ولكن ليس مع إيمانه بالقلب ليس مع وعمل وكذلك الإيمان ليس ليس هو العمل فقط لدون تصديق بالقلب لا بدينا من ركبات الإسلام بالإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارس فالإيمان باللسان فقط دون الإيمان بالقلب هذا إيمان المنافقين الإيمان باللسان فقط الإيمان باللسان فقط هلأ إيمان المنافقين يسمى إسلام الناس يسمى إيمان فلا يقول إن الإيمان والقول باللسان هذا خطأ اهما ذا بالكرامية فالمنافقون يقولون بيالسنكهم ما ليس في قلوبهم ما ذكر الله عنه وليس الإيمان بالقلب فقط شما يقوله ولا شاعره ومتألمات ردية ليس الإيمان بالقلب هو التصديق بالقلب فقط بدون نوتق وبدون يعمال هذا قول الله على شاعره أمن ومن سارة في كابل فما تقوله المرجعه ومن هم المؤمن بما بين ذلك بين النقسان وكما تفاوتون في هذا حسب ما يعطيهم الله سبحانه وتعالى من الأقوال والأفعال والعمال الصالح تفاوتون في هذا وبيساد إلى الإيمام البخاري رحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم باب الإيمان وقول النبي فالله وعليه وسلم وهو قول وفعل ويزيد وينقص وهو هالك قول الإيمان البخاري وهو قول العلمة في الإسلام طيبة هو قول وفعل وعثقات فعلا يعني عمل قول وفعل أي عمل وعثقات القول يكون باللسان ولا اثقات يكون بالقلب والعمل يكون بجوارس يعني بالأعضاء ظاهر هذا هو الإيمان عند آهل السنة والجماعة أيضا الإيمان يزيد وينقص فلافا لمن قال الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص فقول المربي أهنا الإيمان يزيد وينقص قال الله جل وعلا وإذا ما انجل السورة وإذا ما انجل السورة نظر بعضهم إلى بعض أو إذا ما انجل السورة فمنهم من يقول يعني يقول بعضهم لبعض فمنهم من يقول أيكم زادت هذه الإيمانة دل على أن الإيمان يزيد قال تعالى ويزيد الله اللبين أهتدوا هدى وقال سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا دخل الله وجلس قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوكلوا هدى يتدل على أن الإيمان يزيد كما أن الإيمان ينقص عندما عب الناس أكثر لا يبقى منه إلا مفقال دره كما قال صلى الله عليه وسلم مرة منكم ممكن فليوائره بيجد إلا نستقع ذا بالسانة إلا نستقع ذا بقلبه ولالكة أضعف الإيمان دل على أن الإيمان ينقص وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبت فرده دل على أن الإيمان ينقص حتى يكون كحبت فرده فى آفرس ليس وراءها إيمان ليس وراءها إيمان فقال صلى الله عليه وسلم دل على أن الإيمان له أعلى وله أدنى إيمان يزيد وينقص وليس على حد سوى الإيمان فالله تعالى إيمان يزيد مع نزول الآيات ومع نزول السكينة عما الذين آمن فجادتهم إيمانا هم استبشرون نعم وقالت هالا واجدناهم هداة وقالت هالا واجدناهم هداة واجدناهم هداة واجدناهم هداة فدل على أن الإيمان لأن الهداة هو الإيمان فدل على أن الإيمان يزيد نعم وقالت عالا ويزيد الله لذين أفتدوا هداة فالأعلى من أجلك يادك الإيمان لأن الهداة هو الإيمان نعم وقالت عالا ونذين أفتدوا جادهم هداة وآتاهم تقواهم الذين أفتدوا جادهم هداة هذا الدليل على زيادة الإيمان وأن الله يزيد بعض الناس أكثر من بعض الذين أفتدوا جادهم هداة وآتاهم تقواهم وقالت هالا واجدنام لذين آمنوا إيمانا نعم واجدنام لذين آمنوا إيمانا وما جعلنا الصحابة الناس إلا ملايكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين سفروا ليستيقنا الذين أفتدوا الكتاب لأن القراءة جاء موافقة للتورات التي عندهم ليستيقنا الذين أفتدوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا فدل على أن الإيمان يزداد نعم وقوله "إيمانا فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا " وإذا ما انزلت الصورة منما يقول أي المنافقون منما يقول أي فجادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا وهم استبشرون وأما الذين في قلوبهم مرضهم المنافقون فجادتهم ربسا إلى ربسهم وما تواهم كافرون شاهده قوله فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا أيكم زادتها له إيمانا فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا فدل على أن الإيمان يزيد مع مزول القرآن ومع سماع القرآن نعم وقوله جلذكره فأخشوهم فزادهم إيمانا فقد فعلوا بالمسلمين ما فعلوا من القتل يمنصره ورجع المسلمون إلى المجينة لما فيهم الجرحة والقتلار فلا وما الكفار فيما بينهم وقالوا لو استكملناهم ولا فرقنا منهم أحدا فهموا بالردورة على المسلمين لقتلوا دقياتهم بشعمهم فلما بلاء ذلك رسول الله الله عليه وسلم وها المسلمين قالوا هذه المقالة إجادت لما بلاء ذلك هذه المقالة إجداد إيمانهم إجداد إيمانهم بالله وففتهم بالله إجادهم إيمانا لا تبعوا أخاهم ينكفار أنهم أفقون بالله سبحانه وتعالى رغم ما أصابهم من المصيبة لكن إيمانهم لم يتبعوا ولا وفقتهم بالله لم تنقص إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فجادهم إيمان جادهم هالا إيمان إذا بلغهم الخوف جاد شرهم ونفاقهم وقالوا خسبنا الله أي الله يكفينا الله يكفينا شرهم خسبنا الله ونعم الوكيم ووضن عمرنا إلى الله خرجوا من المدينة خرجوا لليقاء الخفار فلما علموا الخفار بخوروجهم وقعوا الرعب في قلوبهم وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فوقعوا الرعب في قلوبهم فولوا مدبرين الحمد لله ورجعوا المسلمون سالينين مأجورين أنقالبوا بنعمة من الله وخالق لم يمسسهم سوء تبعوا لذوان الله الله ذو فضل عظيم هذه النتيجة لكن بعد الصبر أشاهد في قولنا يجادهم إيمان مؤمنون بالله متوسلون على الله جل وعلا هذا المحل الشاهدين الآية يادهم إيمان وقوله تعالى وما زاده وقوله تعالى وما زادهم إلا إيمان وتسلينا لذين تجمعوا من القدار وغزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين في المدينة وعسكروا حول المدينة أرادوا بخولها ولكن الله وفق رسوله والمؤمنين لحفر الخندق حول المدينة لن يستطيعوا يسمى عجوة الاحجاوة يسمى عجوة الخندق لن يستطيعوا دخولها على المدينة هذه الخبطة المباركة وهي حفر الخندق حول المدينة لكن أصاب المسلمين شدة جاوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإزاوات الأرصاب وبلغت القلوب الحناجت العدو طوقهم من الخارج الخفار والمشركون ومن الداخل المنافقون واليهود فتالب على المسلمين من الداخل والصارج المؤمنون ما زادهم هذا الموقف إلا إيمان فقطا بالله عز وجل ولما رأى المؤمنون الحجاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمان وتسليما إيمان بالله أنه هو مولاهم سبحانه وتعالى فولاهم تمدون عليه وكتلون عليه الشاعر يقوله ما زادهم إلا إيمان ما زادهم هذا الموقف الرهيب إلا إيمان فدل على أن الإيمان يجيب لا فيه ما عند المواقف الصعبة والمواقف الشديدة المنافق ينهر عند المواقف الشديدة أما المؤمن فإنه يقوى إيمانه ويقينه بالله عز وجل فاستد عزيمته لأنه يعرف يؤمن بسدابير الله وفضائه وقدر فواجكن بالله سبحانه وتعالى نعم نعم أوثقوا في الحديث أوثقوا عرا أن إيمان الحب في الله والبوض في الله لعل أن الإيمان أيضا له شعب له فسال ونفساله شعبه هذه الخاص لها العظيمة الحب في الله أن تحض المؤمنين تحض بخوانك المؤمنين في الله لا من أجل مال أو من أجل طمع أو من أجل قرادة أو نسب إنما تحبهم في الله هال محبت الإيمان وكذلك تبغل الكفار تبغض عداء الله لأن الله يبغضهم فكرههم لأن الله يكرههم فكرههم من أجل أنهما أعطوكنا لم أو فكرههم لأنه بروك في دنياك لا فكرههم في الله من أجل الله سبحانه وتعالى لأنهم عداء الله لا تتفضوا عدوه وعدوكم أو لياته هذا التفضوا عدوه وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وكفروا بما جاءكم من الحفظ فقد ظل سواء السبيل ومن أبغض الكفار لله ما هو من أجل الدنيا فلغوا لهم لله لأن الله يبغضهم يعاديهم لأن الله عدوهم إن الله عدوهم للفاهرين من أجل الله سبحانه وتعالى هذا هو المؤمن فهدل على أن الخبث الله هو البعض الله فنوزع قعور الإيمى خصل عظيمة في صال الإيمان فالذي لا يحب المؤمنين ولا يكره الكافرين هذا ليس بمؤمن ليس في قلبه إيمان إما أنه ليس في قلبه إيمان أصلا وأما أنه فيه إيمان النافس مقص عظيم على المسلم يتنبى لي بهذا ولا يحب إلا الله من أجل المحبة الدنيا ولا يبغض إنه الله عزوجه لا يبغضوا أحدا من أجل طبيعة ومن أجل عسداء عليها ومن أجل لا يبغضهم لأنه كافر لأنه مُشرِف عدوه لله سبحانه وتعالى ولا يفبه من أجل مال أقرابة أو من ما يفبه لأنه مؤمن ولو كان ليس من عقاربه ماذا من أنه مؤمن فهو أخوك وحبه فلا عزوجه من أجل الله عزوجه فلا يستكمل إيمان فإن أعش فسأو بيينها لكم حتى تعملوا بها وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص بالعلم والعبادة والزهد والعدل استهرى اخصال عظيمة حتى عده لا العلم من الخلفاء الراشدين أو هو مدة مكملة لمدة الخلفاء الراشدين هذا فلامه أصمه الله يبين أن إيمان منه ما هو إيمان مكامل ومنه ما هو إيمان نافس فذلك لأن الإيمان له خصال وله شعب وله أركان وهو شيء واحد الإيمان دبع مسبعون شعبه وستبيرون ستون شعب شعب كل الأعمال للصالحة كلها من فصال الإيمان كل الأعمال للصالحة كلها من فصال الإيمان الأعمال للصالحة كثيرة من استكمل هذه الشعب وهذه الأحوال استكمل الإيمان ومن نقص نقص إيمان بشفس بها قال فإن أعش فسأو بيينها لكم شحوها لهم ونبينها لهم نعطاه الله من العلم فمكناه من السلطة وإن أموت أستو على صحبتكم بحريص يحب لطاة الله سبحانه وتعالى يحب لطاة الله وفي الحبيث من أحب من أحب الله أحب من أحب لطاة الله أحبه الله ومن كريها لقاء الله كريها الله سبحانه وتعالى أشياء مكملة سنن ومستحبات وصدود وصنن وصدود الإيمان هي جميع أركانه وأعماله وصنن طرق إيمانية فالإيمان يلن يشمل كل أعمال الخير العتقادية والقولية والعملية الإيمان يشمل كل أعمال الخير كلها من الإيمان والناس تفاوثون فيها فمن استكملها تكمل الإيمان ومن لم يستفنلها نقص أيمانه بحسب ما فاته من هذه الخدود والشعب والسنة الناس ليسوا على حد سواء فمن استكملها استكمل الإيمان نستكمل علي الأمور استكمل الإيمان لكن هذا صعب لحصل الله للأفراد من الناس ومن لم يستكملها لم يستكمل إيمان؟ لم يستكمل الإيمان ما جاء ليكفر يقول لم يستكمل الإيمان يعني يكون إيمان وغير كامل ينقص لم يقول إنه يكفر ما تقوله الخوارج هناك فرق بين الكفر ونقصان الإيمان فرق تنبه لهذا نعم فإن أعش فتو بينها لكم حتى تعملوا بها هذا الدليل على أنه يجب على العالم أنه يبين للناس لسينا أمور العقيدة يبين أمور العقيدة ها هم شي ثم بعدها لقيهة سراعي الإسلام لكن يبدأ بالعقيدة يبينها للناس يقول إن أعش إن كتب الله لي أجلا طويلا أبي لك هذه الشعب وهذه الشدود والسنن أدل على أن العالم يجب عليها نبين للناس أمور دينهم ولسينا أمور العقيدة التي هي الأصف وإن أموت فما أنا على صحبتكم بحرير وإن أموت يعني كتب الله علي الموت قبل أن أبين فأنا راضن بقضاء الله وقدره المؤمن يفرح يفرح بالقائل الله ليسلم من الفتن يفرح بالقائل الله بالموت من اجليا يسلم من الفتن لأن الحي معرغ للهيكم فهو يخاف من الهيكم نعم وقال إبراهيم عليه السلام "ولاكن ليأثم إِنَّ قَنْبِين" إبراهيم عليه السلام "الخليل" هو أكمل الناس أننا في إيمان ومعهل طلب يجياده طلب يجياده "الربي أريني كيف تفضل الموت" "أريني عياناً" لأن المعاين ليس المخبر وعنده إيمان يموجب الأخبار الصادفة التي نزلت عليه من الله ومؤمن بالأخبار أريد المعاينة نراء كمان سنعة أريد المعاينة ويؤمن أن الله في الموتة عند شكل هذا ولكن يريد المعاينة حتى يزيد إيمانه ينفق من علم اليقين إلى عين اليقين فعنده علم اليقين يريد أن يرتقي إلى عين اليقين على شي عين اليقين فقال "بلأ" قال أولاً "فؤمن" قال "بلأ" "هو مؤمن علم اليقين" "ولاك اللي أطمعنا قلبي هذا عين اليقين" "اليفيد اليقين الخالص" فهو طلب المزيب إذا كان إبراهيم عليه السلام طلب المزيب لإيمان إفكيف بنا نحن أحواج بي طلب بيادة الإيمان ولم يزدك نفسه عليه الصلاة والسلام ولا المؤمن لا يزدك نفسه ويقولنا "بلغت مبلغ يكفي" لا يطلب من الله الزياد أقول "ربي" "هب يزيدني علمه" "ربي زيدني علمه" فالمؤمن لا يسرع من دينه ومن العلم النازع دائما يطلب الزيادة قال الله جل وعلا وما عوتيت من العلم إلا قليلا قال فعال وفوق كلدي علم عليم فلا يبدعي المؤمن لا يبدعي الكمال فلا يعتبر أنه بحاجه إلى زيادك العلم وإلى زيادة الإيمان وإلى زيادة العمل وقال المعاد الربي الله عنه "إذ سبنا نؤمن تلعثاً" قال المعاد الربي الله عنه لأحد الصحابة "إذ سبنا نؤمن ساعةً" يلسون سلهون ولا يغتابون الناس اللي ينمون يلسون يذكرون الله يذكرون الله جل وعلا بقلب العلم الزيادة من العلم الزكر والتصبيح والتهليل والتكبيب هذا معنا قوله نؤمن ساعة أيزداد إيماننا بالله عز وجل لما نفدعسه في مجلسنا مجالس الخير لاحظه مجالس الخير ومجالس العلم ومجالس الصالحين فجيد الإيمان ومجالس الغهلة والله والقيل والقال فنبتس الإيمان هل يقوى للصحابة قول المعاد؟ قول بالمسعود "اليقين هو الإيمان كل" يعني من وصل إلى "اليقين" قد استكمل الإيمان لأن ما كل مؤمن يكون عنده "اليقين" الكامل كن عنده نفس لكن إذا بلغ "اليقين" قد استكمل الإيمان نعم "وقال ابن عمرة ربي الله تعالى عنهما" "لا يبلغ العبد حقيقة التقوى" "حتى يدعم حكث الصدر" لا "الا" "لا يبلغ العبد حقيقة" "وقال ابن عمرة" نعم "ربي الله عنهما" "لا يبلغ العبد حقيقة التقوى" "حتى يدعم حكث الصدر" نعم "لا يبلغ" المؤمن حقيقة التقوى "حتى يترك ماحاكة بالصدري" هذا كلام "ذن عمرة" "البخاري رحمن الله يسوق" "نقال الصحابة" صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبلغ المؤمن حقيقة التقوى "أي نهاية" "والكمالة" "حتى يدعم ماحاكة" "في صدره من الشكوب" "والأوهام" "مسوء الظن" "وأعتمد على الله" "رسنا الظن بالله الجوجل" "رسنا الظن بالمؤمنين" "رسنا الظن بوعد الله" "ألا يكون في صدره الشكوب" "أو أوهام" "أو تحسس في دينه" "في عقيدة في دينه" "إما بينه و بين الله" "إما بينه و بينيخوانه المسلمين" "ألا هو المؤمن" "الذين عند الشكوب" "أو أوهام" "أو صؤضان" "هذا ينقص ويمانه" "يحسب ما عنده" "النسان المؤمن لا يندفع مع الشكوب" "النسان المؤمن لا يندفع مع الشكوب" "الأوهام" "خطرات القلب" "بل يكون ثابتاً" "إذا جاءت خاطرة سيئة" "أوه أوه من رفله وتركه" "ولم يلتفت إليه" "وإلا أن الناس يجيهم أوهام" "النسان المؤمن يتركها" "ولا يتكلم بها" "النسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "وقال مجاهد سرع لكم" "أو صيناك يا محمد وإياه دين واخدا" "وقال مجاهد" يعني مجاهد بالنجبر "إمان التابعين" "إنتلاميل عبد الله بن عباس" "وليلله وإنهما" "إلا ما لكره" "نمولج من أقوال الصحادة" "تقل إلى ذكي نمولج من أقوال" "تابعين" "وقال مجاهد سرع لكم" "أو صيناك يا محمد وإياه دين واخدا" "أو صيناك يا محمد وإياه دين" "أو صيناك يا محمد وإياه دين" "أو صيناك يا محمد وإياه دين" "أو صيناك يا محمد وإياه دين"