05 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/تفاضل أهل الإيمان في الأعمال/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس أهل الإيمان في الأمان بمداحة الإيمان أنه يزيد وينقص وكل ما أطاع الله كل ما أطاع العبد الله زاد إيمان في الطاعه وكل ما أصل الله نقص إيمان إلا إذا كان هذا الشرك شرك أكبر فإنه يبقل إيمان فإنه ينقص الإيمان ولا يبقل هذا نذهب أهل السنة الجماعة المبني عن كتاب السنة فلافاً للمرجئة دليل يقولون الإيمان شيء واحد وأهله في أصله سوى لا يزيد ولا ينقص وهذا نفالغ لأجل من الفتاة والسنة ومخالف يعقيدة أهل السنة الجماعة من الصحابة والتابعين من جاء بعدها لذلك عقد له الإيمان البخاري هذا الباب فأن أهل الإيمان يتفاعلون بعضهم أقوى إيماناً من بعض أخرج من كان في قلبه مثل حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها تدسود فيلطون في نهر الحياة أو الحياة شك مالك فينبتون كما تنبتل سبت في جانب السيل أرانت رأى أنها تخرج صفراء ملتوية قالوا هيب أبدفنا عمر الفيات وقال خردل من خير هذا الحديث في أنه إذا دفل أهل الجنة الجنة ودفل أهل النار النار أهل النار يدخلوا يدخلوا معهم الكفار والمشركون وهؤلاء يخلدون في النار ويدخلوا معهم عصات الموحدين عصات المؤمنين يدخلون النار إذا شاء الله تعليبهم يدخلون النار ويحتلقون فيها سيكونوا كالفهم ثم يقول الله أخرج من النار من كان في قلبه أجنان فقال حبة من خردل من إيمان ويفاجون من النار وانطحنا ففسمون العياد بالله أما يلقون في نهر قالوا له نهر السيات تنبتون تنبتوا الجسانهم كما تنبتوا البقلة وذلك إذا تكامل قلقهم عادت أجسامهم يولنوا لهم بدخول الجنة والشاهد من هذا الحديث واضح أن من المؤمنين من يكون في قلبه أجنان فقال حبة من خردل دل على أن الإيمان ينقص حتى يصل إلى هذا المقدار فقال حبة من خردل من إيمان هل شاهد من الحديث؟ يعني فرؤية أن نبي صلى الله عليه وسلم ورؤية فرؤية لاندية من الوحيد فرؤية لاندية من الوحيد ويمتفاوت منهم أن يبلغوا ثوبه إلى سديه ومنهم يعني تفاوتون في فيابهم قولا وقصرا إلا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه خليفة الراشد فسئلة صلى الله عليه وسلم عن تفسير أهل الرؤية أقال إنها الدين والإيمان والإسلام بمعنى واحد إنها الدين فبعض الناس دينه كامل أقل من ذالك حساب درجات في الإيمان دل على أن الإيمان يزيد ويكمل فما أنه ينقص في باب الناس فالناس في الإيمان ليس على حد سوى نعم صلى الله عليه وسلم تعالى باب الحياء من الإيمان الحياء تقدم نوع شعبا من شعب الإيمان "السكس السبعين" أو "الضغع والسبعين" أو "الضغع والسكسين" شعبا منها الحياء حياء فلق وعمل قلبي عمل قلبي يمنع الإنسان من ما لا يريق فالذي يرقه الله الحياء فإنه يمتنع من الرجائل ويمتنع من العيوب ويتحل للسفات الطيبة الحياء أخير وعدم الحياء نقص لما أدرت الناس من النبوة الأولى إذا لم تستح فصنعنا شيء أدل على أن من فقد الحياء فإنه يصنعو ما شاء من العيوب والرجائل والشاهد إنهالا الشهر من هذا أن الأعمال من الإيمان يان الحياء عمل قلبي عمل قلبي فهو سعبة من شعب الإيمان ومن قل حياءه قل إيمانه ومن فقد الحياء لها إياً نقص إيمانه نقص كهير هذا الحياء وهو الذي يمنع من الشر ويجمل العمل والأفلاف الطيبة هذا هو الحياء المحمود وأما الحياء الذي يمنع الإنسان من طلب الحياء هذا الحياء الذي يمنع الإنسان من طلب الحياء نطق بلالك شهادتين ثم أتبع ذلك بالأعمال أقام الصلاة وأتو الزكاة فلوا سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة ما لم يفتح بقول فا انتاو فلوا سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة وأتو الزكاة فلوا سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة ما لم يفتح بقول فا انتاو فلوا سبيلهم لا تقاتلهم فلوا سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة ما لم يفتح بقول فا انتاو فلوا وقام الصلاة ما لم يفتح بقول فا ما لم يقبل بعد دعوته فا انه يقاتل عن رقاتل الناس حتى نشهد ولا إله إلا الله وان محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة فا إذا فعلوا لانك عصموا من نجمائهم واموالهم فهذا فسر حبيف الذي قبله فسر الآية التي قبله فسر الآية التي لكرها الشيخ قبله قوله تعال فا انتاو بينا أنه معنى الثوبة يشهدوا أن لا إله إلا الله وان محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة فعال معنى الثوبة انتاو ودل على ما دلت عليه الآية أنه لا يكفي أن نطب الشهادة فيه بل لا بد من العمل بمقتلهم لا بد من العمل بمقتل الشهادة فيه وليس أن مجرد لفر يقال باللسان من غير عمل جل على أن العمل داخل في حقيقة الثوبة في حقيقة الإسلام في حقيقة الرماع عصموا من نجمائهم إذا فعلوا لانك عصموا يعني منعوا من نجمائهم فلا يجوزوا قثالهم بعد ذلك إلا بحق الإسلام إلا بحق الإسلام لا يقاتلون إلا بحق الإسلام إذا متنعوا من فريضة من فرائب الإسلام يعني متنعوا من الصلاة أو متنعوا من أداعي الزكاة وإذا متنعوا عن ركن من أركان الإسلام وأن شعير من شعير الإسلام فإنهم يقاتلون على ذلك فما قاتلوا الصديق ربي الله عنه مان عزكاة قاتلوا مان عزكاة نعم هم يشهدون إلا إله إلا الله عنه محمد الرسول الله إلا بحقها اي بحق الشهادة بأن نقيموا الصلاة ويرتجته وحسابهم على الله الذي دنيل على أنه يقبل من المرء ظاهر إيه لا أظهر الإسلام نقبل منه يكفعا حتى يظهر منه ما يقالب للك وهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هذا ليس إلينا الله هو الذي سيحاسبه فنحن نحكم على الظاهر واما البواطن فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم نعم وهذا لا يؤكد أن العمل داخل في حقيقة العيمان وأنه لا إيمان بدون بدون عمل ولا يدخلوا الجنة أحد عمل إلا بسبب العمل الصالح أما استحقاق الجنة فهو بفضل الله سبحانه وتعالى ولكن العمل سبب لدخولها لما كنتم تعملون البعوى سببية وليس العمل عوضا للجنة لأن الجنة لا تقدر لأخمان ولكنها فضل من الله جل وعلى فلها لقال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قالوا يا رسول الله ولا أنس قال ولا أنه لا يفغم مدني الله برحمة منه وفضل فالباءه الحديث لن يدخل أحدكم الجنة بعمله الباء باء العوض باء العوض أما الباء في قوله كالة بما كنتم تعملون فهي الباء السببية أيه السبب ما كنتم تعملون فعبر عن الإيمان بالعمل عبر عنه بالعمل فهو ربك لن فعلنهم أجمعين عن ما كانوا يعملون عن طول لا إله إلا الله فهو ربك أسم من الله سبحانه وتعالى ينسألنهم أي العباد أجمعين كلهم يسألون يوم القيامة عمنا لا عما كانوا يعملون ما معنى عما كانوا يعملون أي عن قول لا إله إلا الله كما فسرها بذلك فأولى ألا إما عن قول لا إله إلا الله أدل على أن القول من الإيمان والقول عمل اللسان وعمل اللسان ولا بد معه من عمل القلب ونية القلب فدل على أن القول لا إله إلا الله أنه عمل يسأل عنه العبد يوم القيامة لمفل لما لكر الجنة وما لكر الجنة وما فيها من النعيم قال لمفل هذا أي لمفل الجنة فليعمل العاملون لا فبصل الجنة إلا بعمل وما أعتقاد القلب بدون عمل فإنه لا يبتل الجنة لأن المسرسين وغالب العالم سلفون بقلوبهم بإيمان لا يمنعهم الفبر والحسد والحمية الجهيلية فلن يصرحوا بيال سنة فالتعالى قد نعلموا إنه لا يحظمك الذي يقولون إنهم لا يفرقونك ولكن الظالمين دياءات الله يجحدون فلا يكفي أن الانسان يعتقق بقلب وليس الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط ما تقوله الأشاهد المرجع وإنما الإيمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد هذا هو الإيمان هذا أيضا يدل على أن لعمان من الإيمان أي الإيمان يفضل إنه هذه الأعمال ليس الإيمان كلها لكنها أفضل الإيمان هذا دليل على أن الإيمان عمل وأنه يتفاضل وهذا معنى زيادة الإيمان فالباب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الإسلام أو الخوص من القتل لقوله فعلا قال في الأعراب أمن نا كلم تؤمنوا ولا تقولوا أسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره إن الدين عند الله الإسلام الإسلام ألا نوعين إسلام بمعنى لسك إسلام ظاهراً وهذا إيمان وعفاء الإيمان أو إيمان المنافقين إيمان المنافقين فإن إيمان إسلام المنافقين هو الاستسلام فقط في الظاعة أما في الباطن فليس عندها مستسلام ولا عفيدة وإنما يستسلمون لمصالحين العاجل فقط أو يكون مؤمن مسلم مؤمن لكنه وعيف الإيمان يقلبه مثال حبة قردل أو أكثر من ذلك فالإيمان فايتغاول والإسلام يتغاول وقد يكون إسلاماً بدون إيمان كإيمان الإسلام المنافقين ولذلك ما قالت الأعراب أمن أولا جل وعلى عاد علي إمداري إيستسلمنا ولا تبقى أوليا ونفسكم منزلة أن تصلوا إليها الإنسان لا يجد في نفسك ولكن قولوا أسلم ثم بداية نسبحانها لهم سيؤمنون وسيدخل الإيمان في قلوبهم في ما بعد ما بعد بحر إلى الآن الدخولاً حقيقيًا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم لما يدخل أي وسيدخل المستقبل هذا بشارة لهم لما عاتبهم الله بشارة لأنه سيدخل الإيمان في قلوبهم لاتستعجلهم عادة العراب استعجلوا في هذا ولا تقولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم وإن تطيع الله ورسوله لا يلت من أعمال فمشيئاً فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً هو أعجبهم إليه فقلتوا يا رسول الله ما لك عن فلان فقول الله إني لا أراه مؤمنة فقال أو مسلماً فسكت قليلاً فعطوا لما قالتي فقلتوا ما لك عن فلان فالله إني لا أراه مؤمنة فقال أو مسلماً ثم غلبني ما أعلم منه فعطوا لما قالتي وعادر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعدوا إني لا أعطي الرجل وغيره أحب إليه إني أشتا عن يكبه الله في النار ورواه يونس وصالف ومعمر وابن أخي الزهري لعن الزهري نعم وهذا الحديث لنعنى الآية لتوسط العراض النبي صلى الله عليه وسلم كان يرطي ضعاف الإيمان يرطي ضعاف الإيمان ليتألفهم على الإسلام ولا يرطي أقوى الإيمان يتلهم لا إيمان فيرطي الرجل وغيره أحب إليه من ولا يرطي من هو أحب إليه يجلي أن يتعلف على الإسلام ويكلم المؤمن إلى إيمانه أقل واضح من هذا الحديث أنه أعطار جالاً أعطار جالاً من صعاف الإيمان يتقوى يتقوى إيمانه يتلهم رسول الله ويترك رجلاً يذكيه ساعد ابنه أبي وقاس ربي الله عنه ونعم المذكيه يشهد له بالإيمان فا استغرب أن الرسول صلى الله عليه وسلم تركه ويرطي غيره من هو أدونه استغرب هذا وكرر على الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أو مسلم يقول أو مسلم أنت لا تذكيه بما في قلبه لأن هذا لا يعلمه إلا الله ولكن قلنا هو مسلم نحكم على الظاهر نحكم على الظاهر ولا نحكم على الباقن وانما الباقن فا حكمها إلى الله سبحانه وتعالى ولها ليقول كل مؤمن فهو مسلم وليس كل مسلم يقول مؤمن فهذا فيها مثل ما في الآية أنه يمنع التزاينة وإنما يقوله لان المسلم في الظاهر يعني كما يظهر لنا نحن مسلم وإما نحكم بأنه مؤمن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يُعطي من لا يُحِب لنفعاث الإيمان بناجل أن يتالفهم على الإسلام ولا يُعطي من يُحِب لأنه يتله إلى إيمانه يتله إلى إيمانه وللالك لما قسم غنال حنين أعطى المؤلفة قلوبهم وفرك الأنصار لم يُعطِهم فرك الأنصار لم يُعطِهم لأنهم مؤمنون يثق الرسول صلى الله عليه وسلم منهم أن ذلك لا يُؤثر في نفسهم لأنهم مؤمنون صادقون مع الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا الحديث هو كما سرف أن الفكم في حقنا يكون على الزواهر ولا نحكم على البواطن وأن الإسلام تارثا يكون بدون إيمان المنافقين وطارة يكون معه إيمان ولو كان ضعيفا تحالة الأعراض الذين قالوا آمننا وأنه لا يُزد في أحد أحدا على الله سبحانه وتعالى نعم قد رحمه الله تعالى بعب إفشاء السلام من الإسلام ثلاثون من جمعه وفقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسه وبدل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار نعم ثلاثون يقول عن مارة دنيا سر الله عنه أحد السادقين الأولين المهاجرين يقول ثلاثون من كل نبي تجمع الإيمان حوال الإيمان كله ونعمل هذه ثلاث عمل فدل على أن العمل داخل في حقيقة الإيمان وأنه تارثا يعبر عن الإيمان بالعمل من كنا فيه تجمع حقيقة الإيمان الأولى الإنصاف من نفسه الإنصاف من نفسه فالإنسان لا يزف نفسه لا يزف نفسه ويبدى بنفسه وليطالب الآخرين قبل نفسه الإنسان يعرف خدر نفسه فلا يجرح الآخرين ويزف نفسه فالنفسه أولى بالتجريف حتى يترك ما لا يليف فإذا أنصف الإنسان من نفسه أنصف الآخرين وإذا لم ينصف من نفسه لم ينصف الآخرين أقل السلام أقرى السلام على من عرفته ومن لم تعرف فبغل السلام على عموم الناس المسلمين يعني على عموم الناس المسلمين هذا من جوام الإسلام والسالفة هل إنفاق من إبتاق أي من فقر إذا أمفق وهو فقير حسب استطاعته فالدليل على قوة إيمان فالتعالى ويُترون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصر بعمون الطعام على حبه بعمون الطعام على حبه حاجتهم إليه ويُترون غيرهم هذا الدليل على قوة الإيمان فالدليل على قوة إيمان فالدليل على قوة إيمان فالدليل على قوة إيمان فالدليل على قوة إيمان وعطال البخار رحمه الله في هذا الفتاب فتاب الإيمان على أن العمال من فقيتة الإيمان ردن على المرزيابي طوائفهم الذين يفصلون العمل عن الإيمان ويقولوا العمل شيء وإيمان شيء أخر العمل عنده مما مكمل وإما شرط كمال ويقول له أفواله لا حقيقة إيمان فلا عمال من حقيقة الإيمان بل فارة يعبر عن الإيمان بالعمل كما يأتي في تفسير طوله تعالى وما كان الله ليغيع إيمانكم أي صلاةكم إلى ذلك اللقدس قبل نس الكبلة أدل على أن الصلاة إيمان وهي عمل فهذا الدليل على أن العمل من فقيتة الإيمان ومن لها ومن ليس عنده عمل ليس عنده إيمان إلا إذا كان لم يكن من العمل إذا دفل الإسلام عن يقيم وعن اتقاد صحيح ونطق بالشهادةين ثم قتل أو مات قبل أن يسمكشن من العمل فهذا مؤمن هذا مؤمن يدخل الجنة ولم يعمل لأنه لم يسمكشن من العمل ما صار عنده فرصة بعد إسلامه العمل نعم هذا سائل يسأل ويقول ما معنا حديث يبحك الله لردولين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة معنا بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم أن الكافر يقتل المسلم ثم إن الله يمن على الكافر فالسلم يدخل في الإسلام بعد الآن بعد القاتل يدخل الجنة القاتل والمقتول يدخل الجنة القاتل والمقتول القاتل الذي أسلم وتابع إلى الله يعز وجل والمسلم المقتول نعم أحسن الله عليكم وتقول ما حق موضع المصحف على الارضي تقول السائلة ما حق موضع المصحف على الارضي لأننا نرى بعض الأخوات في حلقات التحفيذ تبعنا مصحفة بجانبهم أو أمامهم أو أمامهم على الارضي إذا كان المصحف يولى على فراش سجادة وفراش لا بس إلا أما إذا وضع على التراضي على الارضي يعني على التراضي فهذا لا ينبقي لأن النصف يجل ويعظم يرفع عن الارضي أما إذا كان القصد في الارض أنها تضعه على الفراش الذي تصلي عليه أو هي جالسة عليه فلا نعنى من ذلك نعم أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول من أتا بمكسكة لانك الطوافع على القبول من أتا بمكسكة لانك الطوافع على القبول وعذرة لجهله لأنه لم يبلوه لأنه يخكم بإسلامه أما أنه معدوراً ويخكم بإسلامه أما أنه معدوراً بجهله ومعدور هذا إلى الله سبحانه وتعلم لذلك إذا مات أو قتل المشركون الذين يعبدون القبورة ويعبدون الأضرحة إذا قتلوا أو ماتوا لا نعاملهم معاملت المسلمين فلنعاملهم على ما ماتوا عليه وما يظهر لنا من القهر والشرك نعم أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول خلي جونز الدعاء وعلى الكفار بصورة عامة الدعاء على الكفار بصورة عامة إذا حصل منهم ظلم إذا حصل منهم ظلم معتدة على المسلمين لا بس أن يدعى عليه أما الدعا عليهم بدون قول من حصل منهم فنحن ندعوهم إلى الإسلام الواجب علينا أن ندعوهم إلى الإسلام نسأل الله لهم الهداية ولا ندعو عليهم إلا إذا حصل منهم تعد معوضون من على المسلمين إذا حصل منهم فنحن ندعوهم إلى الإسلام أحسن الله عليكم يقول ورسائل للمدة في ثلاثة أيام لا ينبغي هذا لا ينبغي أن العجاير يرتبل فرقبات يعلن عنه وتقام ولايم أو في بعض البلاد ينصب خيام وصرادبات هذا كله من مخالغة السنة العزة العجاه والدعاة سدعوني الميت وسدعوني الحي المصاد بدون ترتيبات وبدون فوقية وبدون نعم أحسن الله عليكم هذا السؤال يقول كثرة في هذه الأيام يروب بعض شركات الابتصالات نعم كثرة في هذه الأيام بعض العروب التي تكون بها شركات الابتصالات وذلك عن طريق الدتاتات الشحن بحيث يدفع الشخص ما نقداره 300 ريال ويجب بداخلها 500 ريال فهل الميت 2 ريال تأثبت ريباً؟ ما أدران علمة عرفت عناه احتاج الى تأمل لكن إذا دفع مالاً قليلاً ليحصل على مال نكثر منه بريالات اكثر هاللبة هذا السؤال يقول في سيام التطوى إذا لم يكن الشخص صائماً وكان مع جماعة صائماً هذا في سيام التطوى وحضر معهم مجبة ليصار وأصطر معهم ولم يخبرهم بأنه غير صائم وربما ظنوا أنه صائم فهل في ذلك شيء؟ ليس في ذلك شيء يأكل معهم وإلا أبلاج أن يفذرهم منه ليس صائماً أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول بعض الشبابي يشغلون عنفسهم في رمضان يتبع إلى صواتي والمساعدب في يوم عندما سنة في الشرقي ويوم في غرب وهاكذا حتى أن بعضهم يفوته ليل أمنا الصلاة فما نصيح فما نسيحكم بهولاً؟ المقصود من قيام رمضان طالب العجر وليس المقصود يتبع إلى صواتي هحسن المقصود طالب العجر هذا ليس لأهو من الأجر شيء لأنه ما جاء بيصلي جاء لي بيصمع الصوت وهذا أحسن من هذا وهذا أحسن من هذا ما ليه؟ جسل الله الصوت هذا لا يجوز المسل منه يكون على هذه السيرة يكون تصل المسلم الصلاة تعبد وأما الصوت فهو شيء تابع وليس مقصودة هذا ليس لأهو من الأجر شيء أسألت سهيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ولا يصحر ضاع الكبير أما هذه القضية ما يخاص لحالة فاصة ولا يخاص عليها ولا عمو ملها لأن الرضاع لا بد يكون في الحولين إما لا يأكل الطعام فلا يحرم الرضاع إلا إذا كانت القذلة لتغزابه بدلا عن الطعام وما قضي السالم مولى بقول هذا يا خاصة لا عمو ملها فلا ينحني بالركوع والإنخناع وما أنه يثني هنا فهذا إنه ما هو في السجود وفي الروس أحسى الله إليكم وهذه سائلة تقول إمرأة أسقطت بعد شهر من حمليها ولم تدري أنها أسقطت بل ظنت أنها الدورة الشهرية وعندما رزعت الطليبة أخبرتها أنه أسقطة فما قطموا الصلاة التي فاتتها هل تقبيها؟ نعم نعم لا بد من القضاء إذا سقطت تهل إلى الأمل قبل طور المبغة أنه لا عبرة بالدمن الذي يترتد على ذلك لأنه نزيف وليس نفاسم إذا استطعته في خلال الأربعين الثانية إلى 80 يوم هذا كله أدم لا حكم له إنه نزيف ولا تترك الصلاة ومن تركات هذا إنه تقبيه أما إذا دفل في الأربعين الثالثة دور المضغة وصار فيه خلق إنسان تبين فيه خلق إنسان هذا السقوطه يكون نفازاً نعم أحسن الله وليكم وهذا السائل يقول ما حكم تنفيلم نبي محمد صلى الله عليه وسلم من غير واتقى في فلم من غير استهداء بل شرح للسير وما حكم الرجل الذي يقوم بهذه الشخصية هل وكاثر لا يجوز تنفيل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا أحد يمثل الأنبياء في شخصياتهم وحتى الصحابة لا يجوز تنفيلهم مصدر قرارات من هيك كبار العلمة ومن المجمع الكثير في مكة أنه لا يجوز تنفيل الأنبياء ولا تنفيل الصحابة ومن فعل ذلك فهو ثائل لمحرم أما إذا كان يقصد الاستهجاء والتنفص للرسول صلى الله عليه وسلم وكاثر بلا شخصيات فهل يجوز تنفيل الأنبياء فمن التجاهل حرام صدر في قرارات من هيك كبار العلمة بتحريمه فمن أموال المساهمين سأقولها من أموال الناس هل يجوز هذا نعم أحتى الله وليكم هذا السائل يقول لدي ثلاثة سؤالات من الذكور كلهم تحت الخامسة أتمنى أن يكونوا من طلبة العلم وحملت في كتاب الله فبما ذا أبدأ وكيف هوصق بين المناهج الدراسية وتعليمهم العلم الشرعين وأريد من هالية في ذلك سهل لا مرسه في هذا المناهج الدراسية لها وقت وذقيه في الوقت كله كله صالح إلي أنت لقناهم وتعليمهم بالليل والنهار لا يتعرض جراسة دراساتهم في المدارس مع تعليمهم تعليم الفاص في القرآن ولي السنة ولي الفطر الليل والنهار فيه مجمون طويه نعم أحتى الله وليكم وهذه السائلة تقول ما سكم المرأة التي تقول إن زوجها يمضلي أن لا يعدد بأنه لا يستطيع الزوج وتشوه سمعته عند الناس قد لا يتزوج هذا من الهيرة التي تعلر المرأة بسببها نعم هذا ما ليس بغريب على النساء أشك شي عليهم وأبغر شي إليهم زوجها الأخر هل يتحاول أن زوجها لا يتزوج تحاول هذا لما فيها من الغيره ولكن يمضلي أن يكون عندها إيمان توقل على الله وأن لا تعالي رزوجها ولا تعرف الزواج الذي أباحه الله للزوج نعم أحتى الله وليكم وهذا السائل يقول ما رأي فضيلتكم في قول من يقول بأنه لا يؤمن بالعين ولا بالسحر نعم هذا المكذب للنصوص من الفتاة والسنة التي تدل على وجود العين أن يصادر العين ووجود السحر يقول أنا ما صدق بالعين ما في عين ولا في السحر هذا المكذب للعدي الله إلا يكون جاهلا فاجبا يتعلم أما إن كان يعلم النصوص ويعرفها فهذا على فطر عظيم وينكر ما دلت عليه النصوص الصحيحة نعم أحتى الله وليكم وهذا السؤال متعلق به سوار التقنيين قد بي يقول ما ذا يفعل الشخصه إذا كانت تقنيه قد بي وإن زاميا وهو يعلم صف ما هو يدفعه ولكن لا يستفيد منه يدفعه كذوري ذا ولكن لا يستفيد منه يعالج على حسابه إلا صاده الشيء يعالج على حسابه ومن ماله هو لا من أموال الناس نعم أحتى الله وليكم يقول هذا السائل فمعتوا أنه لا يجود للنائم أو الزالث توجيه قدمه في جهة القبلة فما حق مدالك؟ ما فيه ما يعني مده درج له إلا صار خائق المسكين؟ ما تخليه ما يمده درجه؟ ما فيه بأسن شاء الله نعم إلا يمده درجه له إلى المسحر إذا كان المسحر قريبا منه ما يمده درجه له إلا؟ أما إنه بعيدا عن المسحر هذا ما يعني منه نعم أحساب الله وليكم وإذا قولوا إذا استبدوا بروا السحر على أنا فهل يجودوا فكوا السحر بسحر المفنه؟ سمعتوا من تألك لان ريادة والجواب عن هذا عدة مرات لا يجودوا حل السحر بسحر المفنه لأن السحر كفر ومحرم حساب الله وليكم ما يقول ما هي كيفية الروتية من السحر؟ من القرآن؟ يرقى من القرآن الصورة الفاتحة فررها والإخلاص والمعودة والآيات التي وردت السحر ولمه التحرير منه؟ من صورة العراق ومن صورة طاها ومن أيضا ياتي بها ويقراها وينفت على المسحور والسفى بيد الله السلطانه وتعالى نعم أحساب الله وليكم وتقولوا هذه السائلة أخي الشقيق يرتد عن الإسلام ويختفي بماله من الميسر قل يجوز لي أن أأكل من ما يحكم من ما يقدر إلى البيت من الطعام أو أقبل ما يقدم لي إذا كان كل ما له من الحرام فلا يجوز الأكل من طعام ولا قبول هديته لأنه مال من الحرام أما إذا كان عنده مال من الحرام ومال من غير الحرام مختلف ولا فعل من هذا من الحرام فلمان علي أن الأصل إباحة نعم النبي صلى الله عليه وسلم أكل من طعام اليهود وعنه يستعملون بالرباء كل ليس كل أمالهم من الرباء عندها ممال الحلال نعم أحساب الله وليكم وهذه السائلة فنتقولوا نرجو منكم تفسير قوله تعالى والقواعد من نفاء الله سيلا يرجون نفاحا إلى آخر الآلة ما المقصود بالرداء والجلباب ما هو الرداء والجلباب الجلباب الذي يلدس على عموم الجلباب هو الجلال الكبير أو الملاءة هذا هو الجلباب وهو الرداء أيضا يسمى الرداء يسمى جلباب يسمى عباءة كله سوى يسمى جلال طب فيه المرأة على وجهة وجسمها عندما تفرج إلى الرجال الأجاني وبقيت السؤال وعنه يرجو منكم تفسير قوله أحساب الله وليكم وهذا السائل نقول هل أقدم الجلوس في حلقة العلم على تحية المسجد خشة من فوات البرسة وعنه يرجو منكم تفسير قوله