06 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/كفران العشير/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخة الدكتور صالح بن فوزان باب كفران العشير وكفر بعد كفر باب كفران العشير وكفر دون كفر هاتان المسألتان أن كفران العشير ووزوج وبين الأشياء التي تكون كفران أصغر دون الكفر الأكبر نعم فيه عن أبي سعيدي الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عمالك عن زيد ابن أسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قريت النارى فإذا أكثر أهلها النساء يكفرنا قيلة يكفرنا بالله قال يكفرنا العشير ويكفرنا الإحسان لو أحسنت إلى إحداه الندهرة ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قد من هذا الحبيث هي بيان كفران العشير قال صلى الله عليه وسلم قريت النارى متى ليلة المعراج ليلة المعراج أريج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء لا ما هو ليلة المعراج في صلاة الكسوف مكسبة الشمس صلى الله عليه وسلم صلى بالناس صلاة الكسوف وفي أثناء الصلاة أريى النار وهو يصلي وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم ومن معجزاته أريى النار وهو يصلي صلاة الكسوف تقدم وتأخر وهو يصلي من جملة ما رأى أننا أكثر أهل النار النساء أكثر أهل النار النساء بسبب ماذا؟ بأنهنا يكفرنا العشير ويكفرنا الإحسان يعني يجحدنا الكهرة المرادة به الجهود يجحدنا حق الزوج ويجحدنا إحسانه بمجرد ما يحصل خطأ يسير منه فإنها تقول لم أرى منك خيرا قطت تجحد الإحسان والعشرة الطيبة سابقة وبهذا سحقت دخول النار والمعاسي تنقص الإيمان كما أن الطاعات تزيد الإيمان وينقص بالمعاسي كفران العشير معاسي تنقص الإيمان تنقص الإيمان ويتوجب دخول النار ويدل على أن الكهر منهما هو كهر أكبر يخرج من الملة ومنهما هو كهر أسغر لا يخرج من الملة وهو المراد هنا والمراد يكفرنا العشير أي الكهر الأسغر الذي لا يخرج من الملة المعاسي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك مرؤن فيك جاهلية وقول النبي المعاسي من أمور الجاهلية كل المعاسي من أمور الجاهلية والجاهلية ما قبل الإسلام الجاهلية ما قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي مذمومة كل صفاتها وأفعالها مذمومة ونحن منهيون عن التشبه بأهل الجاهلية ومنهيون عن أعمال أهل الجاهلية ومن كانت فيه خاصلة من إصال الجاهلية فإنه لا يخرج من الملة يكفر الكهر الأسغر الذي لا يخرج من هذا الملة وسبب هذا الحديث أن أحد الصحابة قال يصحابي آخر أسود اللون صار بينه مع سوء تفاهم فقال له قال له يبن السوداء قال له أخوه يبن السوداء يعيره بذلك لأن أمه سوداء فعيره بأمة وهذا من أمور الجاهلية تعيير بالنسبة والتعيير بالنقص الذي يكون في الإنسان هذا من أمور الجاهلية أما الإسلام فإنه يمنع يمنع من التعيير ولا تنقبز بالألقاء لا يسخر قوم من قوم أساء يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء أساء أي كنا خيرا منهم أما تنقص نسب أخيه فإن هذا من أمور الجاهلية مع أنه مسلم ودل على أن المسلم قد يكون فيه شيء من خصال الجاهلية ودل على أن ليس من كان فيه خصلة خصال الجاهلية أنه يكون كافرا أمور الجاهلية لا تنمح نهاية توجد في بعض الناس المسلمين وتنبطس الإيمان لكنها لا تخرج صاحبها من الإسلام وفي هذا رد على الخوارج كفرون المسلمين بالذنب الذي دون الشرك خوارج كفرون المسلمين بالذنوب الكبائر التي دون الشرك وهذا مذهب ضعقل لأن المسلم وإن كان فيه كبير من كبائر الذنوب لكنها دون الشرك والكهر فإنها لا تخرجه من المله يكون لديه إيمان ناقص يقول المؤمن بإيمان فاسق بكبيرة أو يرطى مطلق الإيمان ولا يرطى الإيمان المطلق الإيمان الكامل هذا هو الذي عليها للسنة والجماعة خلافا للخوارج الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك وسيأتي قول الله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك أو ما دون الشرك لمن يشاء هذا رد على الخوارج نعم إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم الشرك لا يغفر الله بالتوبة أما ما دون الشرك من الكبائر أزينا السريقة شرب الخامر هذه كبائر موبقات ولكن لا تخرج صاحبها من المله هذا مذهبها للسنة والجماعة أما الخوارج هيقول أنها تخرج الكبائر تخرج صاحبها من المله ولا تكفر لا بالتوبة فهم أهل غلال والعياد بالله والآية ترد عليهم ويغفر ما دون ذلك أي ما دون أيش؟ ما دون الشرك هم يقولوا لا لا يغفر له لا يغفر له وهو كافر نعوذ بالله من الغلال هذا أبو ذر الصحابي الجليل رضي الله تعالى عن الصحابي الجليل العابد الزاهد رضي الله تعالى عنه كان في آخر حياته يعيش في الربجة وهي برية تبعد عن المدينة ثلاث مراحل جهة الشرق وهي الحما الذي حماه عمر ربي الله عن والأبو ذر رضي الله تعالى عن وعليه حله وعلى أولامها يمملكه حلها مثلها عليه حلها مثل ما على السيد وهو أبو ذر تعجب الرجل كيف يكون المملك مثل المالك في اللباس والحلها هي الثوب الحلها هي الثوب تطلق الحل على اللباس الواحد وعليه حلها مثل المالك في اللباس فقال له أبو ذر من قفار ينكر عليه صلى الله عليه وسلم إنك مرؤون فيك جاهلية يعني من خصال الجاهلية الذين يطعنون في أنساب الناس والواجب على المسلمين أن نكرموا إخوانهم في الإسلام أن لا يتنقصوهم أو يتنقصوا أنسابهم وإما إذا تنقصه فهذا من خصال الجاهلية إنك مرؤون فيك جاهلية أي فيك خصلة من خصال الجاهلية فدل على أن المسلم وإن كان فاضلا تقي يكون فيه خصلة من خصال الجاهلية مثل بذر ربي الله عنه الخصلة من خصال الجاهلية لا تقتضي الكهر المخرج من الملة كذلك الكبائر اللي تدون الشرك لا تخرج من الملة إلا علمها بالخوارج والعياب بالله الذين يكفرون المسلمين بالكبائر اللي تدون الشرك الحديث واضح في أن من كان فيه خصلة من خصال الجاهلية لا تخرجه عن الإسلام ولا تسلب فضلها الذي عنده بل يكون هذا نقص لا يضر إيمانه أو ينزل من قدره وفضله كابيدر ربي الله عنه ودل على أنه لا يجوز تعير بالنسب وأن هذا من خصال الجاهلية ودل على أن من كان وهذا مقصود المؤلف رحمه الله أن من كان عنده خصلة من خصال الجاهلية لا يخرج من الإسلام كما تقوله الخوارج ودل على تواضع أبي ذر ربي الله عنه مع مملكة حيث إنه سواه في الملبس ألبسه مثل ما يلبس وذلك بعد الواقع التي حصلت له مع أخي الذي سابه فإن إذن أبو ذرت دارك ربي الله عنه فلم يتنقص هذا المملك بل سواه به اللباس لأن الرسول عاب عليه في الأول أو له لياخيه ابنى السودى فسواه ولم يتنقصه وذكر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن المملك مخاطبا المالكين والسادة إخوانكم خولكم أي خدمكم إخوانكم كون خادم اللك لا يسلبه أنه أخ لك أهدا في الإسلام أخ لك في الإسلام فلا تتنقصه ولا تهضيمه شيئا من حقه على أنه خادم بل هو على أنه مسلم تعامله معاملة المسلم إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت إيديكم أي من لككم إياه فمن كان أخه تحت إيديه هل يطعمه من ما يطعم واليلبسه من ما يلبس ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق فإن كلفتموهم فأعينوهم ينوهم على هذا الأمر ولا تتركوه يثق عليهم أهدا فيه المواصات بين المالك والمملك وفيه منع تكبر لا يتكبر المملك على مملكه ولا يتكبر على إخوان المسلمين وها لا يضن يدل على أن القتال بين المسلمين لا يسلبهم الإيمان وأن القتل ولو كان بغير حق لا يسلب القاتل الإيمان بل هو فاعل لكبير من كبير الذنوب تنقص إيمانه ولكنها لا تخرجه من الإيمان مع أن نقتل النفوس بغير حق كبير من كبير الذنوب ولكن لا تخرج القاتل من الإيمان وهذا أيضا رد على الخوارج وسبحان الله يكفرون بالكبيرة وهم يقتلون المسلمين وهم يكفرون بالكبيرة ومنها القتل ومع أنهم يقتلون ودل على أن القتل بين المسلمين لا يخرجهم من الإيمان وإن طائفتان من المؤمنين يقتلوا أي صار بينهم قتال فأصلحوا بينهم الواجب الصلح بين الفئاتين المتقاتلاتين والطائفة فهي الفرقة وقد تطلق الطائفة على واحد أو أكثر يقال للواحد الطائفة ويقال للثنين والثلاثة والعشراء يقال لهم طائفة ولو اقتت الرجلان هذا يدخل تحت قوله وإن طائفة وكذلك لثنين والثلاثة إلى آخر وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا أي ثقاتلوا بينهم فما موقعون نتركهم لا نتدخل فأصلحوا بينهم أول شيء والصلح وتسويات النزاع والصلح يكون بالعدل ما يجحف بالطائفة الأخرى يكون بالعدل والمساوات فأصلحوا بينهم قال الله جل وعلا والصلح خير لا خير في كثير من نجواء ولا من عمر بصدقة أو معروف أو يصلح بين الناس يفعل ذلك ابتغى أمرضات الله سوف نوتيه اجراً عظيمة الذي يصعب الصلح بين المسلمين هذا يعمل عمل انجليلاً ينزيل الشقاق بين المسلمين ويزيل ما يفرق بين واحدة المسلمين أول حل الصلح فإن بغة احداهما على الأخرى لم تقبل الصلح التي تأبى الصلح وتستمر على القتال ما دا نعمل معها الخطوة الثانية قاتلوا التي تبغي قاتلوا التي تبغي ساعدوا أخاكم أو أخوانكم الذين بغي عليهم تعدي عليهم ساعدوهم مدفعوا عنهم البغي قاتلوا التي تبغي حتى تفئى إلى أمر الله أي ترجع تفئى يعني ترجع إلى أمر الله تقبل الصلح فإن فاءت يعني رجعت فاصلح بينهما بالعدل لا تميل مع احدى الطايفتين وقصطوا بالعدل وقصطوا أقصطوا الصلح لا يكن فيه جور إن الله يحب المقصطين ثم قال إنما المؤمنون يخوى وهذا شاهد على أن الاقتثال لا يزيل الأخوى بين القاتل والمقتول إنما المؤمنون يخوى فأصلح بين خوىكم المتقاتله سماهم أخوىنا أدل على أن القتل لا يخرج الإنسان من المله ولو كان بغير حق ولو كان بغيا وعدوانا لا يخرج المسلم من الإسلام خلافا للخوارج إنما المؤمنون يخوى مع أنهم يقتتلون قال إخوة فأصلح بين أخوىكم جعلهم إخوانا لنا أيضا إلا أنه لا يخرج صاحبه من الإيمان بل يكون ناقص الإيمان ولا يكون كافرا فالمراد الكفر لا صغر لا ترجع بعد كفارا أي الكفر لا صغر لأن الكفر إذا جاء منكر فهو أصر إذا جاء معرفا بالالف واللام فهو لا أكبر بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة هي الكفر نكبر لأنه معرف بالالف واللام أما إذا جاء نكر كفارا في سباب المسلم وسوق وقتاله كفر كفر نكبر لا كفر أصر لأنه نكر كفر في الفرق بين هذا وهذا ودل على أن أأل اقتتال والقتل في الإسلام وإن كان محرما كبيرة من كبائل الذنوب أنه لا يخرج من المله لأنه لا يخرج من المله نعم هذا الحديث فيه أن لحنا في ذنقيس رحمه الله ولحنا في ذنقيس هذا السيد بن تميم رئيسهم رئيس بن تميم وكان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وراءاه لكن قبل أن يسلم راءاه قبل أن يسلم إنما أسلم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك يعد من التابعين يعدوا ألحنا في ذنقيس من التابعين وكان مشهورا بالحلم حتى يضرب به المثل يضرب به المثل في الحلم والأناء فكان مشهورا بهذا رحمه الله قال خرجت لحنا في ذنقيس خرج مستعد للقتال مع من مع علي بن بطالب لما حصلت الفتنة تعرفون الفتنة التي حصلت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه نشبت الفتنة بين المسلمين طائفه طالب بدم عثمان بدون تسليم القتل للعدالة وطائفة انحاز مع علي رضي الله عنه بعد مبايعته بالخلافة بعد مقتل عثمان علي على أنه هو الخليفة وهؤلاء إخوانه يقولون نعم نحن لا نمانع في الخلافة إنما نريد القتلة الذين قتلوا عثمان وقدمون للعدالة علي رضي الله عنه ما يقدر يسلمهم حتى يستطب الأمن وحتى يستطب الأمر لأن الأمر ما تجال يرجه والعياد بالله وقدر الله منصار قتال بين من يطالبون بدم عثمان وبين علي لا بإرادة من علي ولا بإرادة من إخوانه الصحابة وإنما أهل الفتنة هم الذين شبوا الحرب شبوا الحرب بين الطائفة لأن لا يوصل إليهم يشغل الناس عن الوصول إليهم لا بإرادة علي ولا بإرادة إخوانه وفيما بينهم فحصلت المقتلة اللحنة في بن قيس خرج يريد مناصرة علي هذه الحرب وهي بين فئتين من المؤمنين ولا لا فئتين من المؤمنين خرج يريد يناصر علي بن بطالب ربي الله تعالى عنه وفئ بن الحارث ربي الله عنه قال له أين تريد يقول للحنة قالوا "ريد مناصرت هذا الرجل" يعني علي ربي الله عنه قال "رجع لا تفعل" فإن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا التقل المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" فعند ذلك رجع لحنة ربي الله رحمه الله رجع عمارات تنازلا لقول أبي بكره ربي الله عنه وعملا بالحديث رجع عن ذلك وهكذا المسلم إذا بلأوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتهل على الرأس والعين فرجع فدل على أنه لا يدخل الإنسان في الفتنة إذا شبت فتنة بين المسلمين إذا أمكن تصلح بينهم أصلح وإلا فلا تزد الشرّة شرّة ولا تدخل بينهم أمسك عن الدخول بينهم لأنها قتال فتنة فرجع لحنة إذا حصل قتال بين المسلمين "إلا يدخل في الفتنة أن يكف إلا إذا كان يقدر على الصلح بينهم إنه يصلح بينهم " رجع لحنة " عملا بالحديث " الشاهد منه قوله " إذا ألتقى المسلمان بسيفيهما " " فالقاتل والمقتول هو النّار " " أنه لا يجود المسلمين أن يتقاتل " " لأنه قتل " " و هذا كبيرا من كبائلون " " و توجب دخول " " النار " " لكن المقتول كيف يكون في النار هو مقتول " " سأل النبي صلى الله عليه وسلم " " قال هذا شأن القاتل " " كيف بالمقتول " " قتل صاحبه " " فعوقب من أجل نيته " " لأنه يريد قتل آخه " " فعوقب على قتل " " على نيته أن يقتل أخاه " " لو ظهر بذلك " " أدل على تحريم القتال بين المسلمين " " حتى النية ما تنوي هذا " " تحريم القتال و نية القتال بين المسلمين " " و أنه كبيرا من كبائل ذنوب " " لأنه قال في النار " " و ليس معنى في النار أنهما " " خالدان فيها و كافرا " " لا في النار من باب الوعيد " " المسلم يمكن يدخل النار بذنوبه " " فهال من باب الوعيد " " قاتل والمقتول في النار " " أدل على تحريم القتال بين المسلمين " " و على أن المسلم يكف عن الدخول فيها " " بالفتنة " " و دل على أن الإنسان يعذب علانيته " " كما أنه يوجر علانيته " " إنه كان حريصا على قتل صاحبه " " والشاهد منه للباب " " أن القتل و إن كان كبيرة " " من كبائل الذنوب " " فإنه لا يخرج من الإسلام " " و لا يكتب الكهر " " إنه قال " دل تقى المسلمان " " ما سلب عنهم الإسلام " " دل على أن القتال بينهم " " لا يخرجهم من الإسلام " " إلا يلتق المسلمان بسيفيهم " " فالقاتل و إن كان مسلمان " " والقتيل و إن كان مسلمان " " كلاهم في النار " " مع أنهم مسلمان " " و دل على أن المسلم " يدخل النار " " بالكبيرة " " التي فعلها " " و في هذا رد على المرجئة " " لذين يقولوا " لا يضر " " مع الإيمان " " مع سيا " " الرسول أخبر أنه يدخل النار " " وهو مسلم " " و مؤمن " " دل على أن المعسية تضر " " لا كما تقوله " " على المرجئة " " لا يضر مع الإيمان " " مع سيا " " ففي هذا رد على الخوارج " " من ناحية " " و رد على المرجئة " " و دليل لماذهب " " أهل السنة " " والجماعة " " وهو المذهب " " الوسط " " و الاعتدال " " و لله الحمد " " نبدأوا بهذا السؤال " " الذي يقول فيه صاحبه " " حفظك الله و فضلت الشيك " " في الجمع " " و حديث " " و قتاله " " صباب المسلم " " و هذا سائل يقول " " قول المؤلم " " بعد كفر " " لأن كفران العشيدي " " شأنه كبير " " أكبر من فعل الكبيرة " " أي أنه فائلة " " هو تكون أكثر إثما " " من هذه " " الكبائر تتفاوت " " الكبائر تتفاوت " " بعضها أجد من بعض " " كفران العشير " " هو من الكبائر الشديدة " " هل لا يعرف صحيح البخاري " " ولا لقيمة عنده " " و إلا لو كان يعرف قدر نفسهول " " ما تكلمها الكلمة " " تكلم في صحيح البخاري " " من أنت حتى تتكلم " " في صحيح البخاري " " الذي أجمعت الأمة على قبوله " " و أنه أصح كتاب " " بعد كتاب الله " " عز وجد " " و إلا جاهل " " مهو بظال لكنه جاهل " " يتكلم بما لا يعرف " " ألا هجوز الطعام في صحيح البخاري " " ولا في غيره من كتب الحديث " " بغير علم " " هاي تكلم الانسان بدون علم " " أو ينقل كلام " " الذي لا يدري " " يقول النفلان يقول كذا " " لا تنقل كلام الناس " " و أنت ما تعرف " " أحسى الله إليكم " " و هذا سائل يقول " " ما رأي فضلةكم في قول من يقول " " أن ما يخرج عن العمل القلبي " " و يتعداه إلى العمل البدني " " فهو شرط كمال في الإيمان " " فالإيمان ليس شرط كمال " " و إنما هي من الإيمان " " ليس شرط كمال " " بل هي من الإيمان " " و لا عمل بدون إيمان " " لا بد منهما " " آمنوا و عملوا الصالحات " " لا بد منهما " " مع بعضهما " " هذا لا يعرف فيها حد إنه وين كنا من أكثر النار " " فلا يمنع أن يدخلنا الجنة " " فالمسلم يدخل النار أيضا " " بسبب ذنوبه و كبائره و منه النساء " " ما قال هذا أحد " " وهذا خلاف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم " " الواجب عليكم يا إخوانا تتأدب " " ولا تتكلموا بشيء لا تعرفونه " " ولا تعارضون أحاديث الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " حفظكم الله تعالى " " وهذا سائل يقول " " هل صاحب الشرك الأصغري " " مثل صاحب الكبيرة " " بأنه تحت المشيئة " " أم أنه لا بد أن يدخل النار " " حفظكم الله تعالى " " وهذا سائل يقول " " هذا في البرزخ في القبر نعم " " في البرزخ نعم " " يأتيه من عذاب النار " " إن كان و العياب بالله من أهل النار " " و يكونوا حفرة من حفل النار " " و يأتيه من الجنة " " إن كان من أهل الجنة " " و يكونوا قبره روضة " " من رياض الجنة " " في القبر " " أما في الدنيا قبل الموت " " لا " " أمور الآخرة لا يأتي منها شيء " " في الحياة الدنيا " " إنما في البرزخ " " لأن الدور ثلاثة " " دار الحياة الدنيا " " و دار البرزخ " " و دار القرار " " دار الآخرة " " لأنه كما تعلمون " " بعض الدول لا تطبق الأحكام الشرعية " " فما حكم التقدم بشكوا " " لأخذ حقه أو جزء منه " " و ينطل الحقه من الظالم " " و ينطل الحقه من الظالم " " و ينطل الحقه من الظالم " " و ينطل الحقه من الظالم " " بلاد الكوفر لا يجوز الاستيطان فيها و البقاف فيها إلا للعاجز الذي لا يقفر على الهجر " " بلاد الكوفر لا يقفر على الهجر " " بلاد الكوفر لا يجوز له أن يأكل ما فيه غرر " " بلاد الكوفر لا يجوز له أن يأكل ما فيه غرر " " بلاد الكوفر لا يجوز له أن يأكل ما فيه غرر " " بلاد الكوفر لا يقفر على الهجر "