07 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/ظلم دون ظلم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
44:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخة دكتور صالح بن فوزان الفوزان الدكسر سابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلالله وسلم وضارك على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلمت سلم كثيرا إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من جامعه الصحيح دون ظلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلاله وسلم وعلى رسول
الله على آله وسحبه مراد الإمام البخاري رحمه الله في هذه التوجمة أن ظلم ينقسم إلى قسمين ظلم أكبر وظلم ناصر مثل ما سبق أن الكهر ينقسم إلى قسمين كهر أكبر وكهر أصحر مثل الشرك شرك أكبر
وشرك أصحر والواجب على طالب العلم يعرف هذا ويميز بين ما هو أكبر وما هو أصحر ويحكم على الناس بحكم خاطئ ولا يفصل فقد يأخذ الأكبر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء الواجب أن يفصل في
هذا وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء "النوع الثاني وهو ظلم النفس فهذا تحت المشياه"
شاء الله عفرة لصاحبه وإن شاء عذبه "النوع الثالث وهو ظلم العباد هذا لا يترك الله منه شيئاً لأنه لا يسقط حق المخلوق حتى يسمح عنه "لا يعفوا الله عنها حتى يعفوا عنها صاحبه" "الذي ظلم"
هذه نوع الظلم والظلم نوعان "ظلم أكبر يخرج من الملة والشرك" "الشرك الأكبر يخرج من الملة" والنوع الثالي "ظلم أصر" "وهو ظلم العبد لنفسه" "الذي لا يخرج من الملة" "وهو ظلم الناس" "الذي
لا يخرج من الملة" "وهو محرم كبير من كبائر البنوء" "لكنه لا يخرج من الملة" "قال رحمه الله تعالى حدثنا أبو الوليد" "قال حدثنا المحمد عن شعبة عن سليمانا عن ابراهيما عن عالقمة عن عبد
الله رضي الله عنه" "لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" "لما نزل قوله تعالى" "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" "أي لم يخلقوا إيمانهم بظلم" "ولايك لهم الأمن وهم
مهتلون" "شق ذلك على الصحابة" "قالوا يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه" "الذي لا يخرج من الملة" "أينا لم يظلم نفسه" "إذن يكونون كلهم قد لبسوا إيمانهم بظلم" "أنهم لا يسلمون من المعاصل"
"النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لهم المراد بالآية" "وأنه ليس المراد قلم المعاصل" "وإنما المراد قلم الشرك" "غلم الشرك وطلع عليهم" "أوله تعالى إن الشركة لظلم عظيم" "المراد الغلم هلا
يا ظلم الشرك" "لا ظلم المعاصل" "تزال الاشكال والحمد لله" "أدل على أن ظلم ينقسم إلى قسمين" "وظلم الشرك الأكبر يخرج من الملة" "وظلم المعاصل لا يخرج من الملة" "كذلك النفاق ينقسم إلى
قسمين" "النفاق الأكبر يسمى النفاق الاعتقادي" "النفاق الأكبر يسمى النفاق العملي" "أين هو ما فرق" "النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمن" "أما النفاق الأسر فقادي يحصل من المؤمن" "أما النفاق
الأسر فقادي يحصل من المؤمن" "إذا وعد أخلف وإذا تمنخان" آية المنافق الآية معنىها العلامة أي علامة المنافق التي يعرف بها ثلاث وهذا المراد به النفاق الأسر النفاق العمن إذا حدثا كذب
وإذا وعد أخلف وإذا تمنخان فهذه الأمور من صفات المنافقين إذا التصف بها أحد ففيه صفة من صفات المنافقين لكنه لا يخرج من الإسلام لأن هذا نفاق عملي وليس اعتقادية النفاق الاعتقادي أن
يظهر الإيمان ويبقن الكفر هذا الاعتقادي أما النفاق العملي فويبطن الإيمان هو مؤمن لكن يصدر منه صفات من صفات المنافقين هذا عملي هو نفاق أسر لكن إذا كثرت فيه صفات المنافقين صار منافقا
خالصا وإذا وجدت فيه خاصلة صارت فيه خاصلة من النفاق أتا يدعها كما في الحديث نا قال حدثنا قبيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان وان أمش نشاء من الحديث أن النفاق يعرف بعلامات يعرف بعلامات
أنه ما نعلم ما في القلوب لكن العلامات الغاهرة نحكم بها فالذي إستعمل الكذب إذا تحدث وأخبر عن شيء يكذب يعرف بالكذب سلي من علامات النفاق لأن المؤمن يكون صادفا وإذا وعد أخلة إذا وعدا
وعدا لأحد قال أنا أعطيك كذا أنا أعطيك يوم كذا كما يفد الوعد هذا النصفات المنافقية عدم الوفا بالوعد أما الوفا بالوعد فهو من صفات المؤمنية وعدا من الوفا بالوعد هذا النصفات المنافقية
وإذا تم على شيء تم على مال أو على سر من الأسرار فإنه يخون في الأمان الواجب حفظ الأمانة وأداء الأمانة إلى صاحبها الذي يخون في الأمانة هذا من صفات المنافقية وإذا حدث كذب وإذا عاهد
غدر وإذا خاصم فجر تبعه شعبة عن الأعمش الحديث الأول فيه أن آية الونافق ثلاثة وهذا فيها أن آية الونافق أربع فكيف كان ذلك؟
قالوا ما في معنى عن العدد المفهوم العدد لا مفهوم له يمكن أن يكون هناك صفات غير الصفات المذكورة تضاف إلى ما سبق وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلق وإذا تم من خانها لسبقة زاد إذا خاصم فجر
إذا خاصم عند القاضي فجر في خصومته وكذب وأخذ مال أخيه بغير حق حلف يمين أو أقام شهود زور لاجل أن يكسب القضية لمن علامات المنافقية المؤمن يكون صادقا في الخصومة له أو عليه وليس همه أن
يكسب القضية همه أن يصل إلى الحق هذا همه أن يصل إلى الحق له أو عليه هذا هو المؤمن أما المنافق فيريد دائما الحق له ولو بالباطل يزور يكرب في اليمين هذا نصفات المنافقية نعم الإيمان كما
أن الكفر اتفاوت والشرك اتفاوت والظلم اتفاوت والنفاق اتفاوت كذلك الإيمان اتفاوت الإيمان بضعن وسبعون شعبة فالإيمان له خصال كثيرة شعب كثيرة بضعن وستون أو بضعن وسبعون شعبة أواكثر كل
الطاعات هي من الإيمان من خصال الإيمان وقد ألف الإيمان البيهقي كتابا هافلا اسمه شعب الإيمان شعب الإيمان الوردة بالحديث بضعن وستون أو بضعن وسبعون وكل الأعمال الصالحة من الإيمان من
الناس من يستكملها ومنهم من يأخذ بعضها ومنهم من يتوسط الناس ليس واحد في الإيمان سوى في الإيمان كما تقوله المرجأة إنما الناس اتفاوتون في الإيمان بعضهم أقوى إيمانا من البعض الآخر
وأكثر عمل صالحا من البعض الآخر الشهر من هذا أن الإيمان أيضا يتفاوت مثل ما اتفاوت الكفر والشرك والنفاق نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن
أبي هريرة ظي الله عنه أنه قال قدر صلى الله عليه وسلم من يقوم ليلة القدر إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه نعم دل على أن قيام ليلة القدر أنه من الإيمان قيام ليلة القدر عمل صالح
ولا لا فهو من الإيمان من خصال الإيمان الحديث من قام رمضان إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه الحديث الذي معنى من يقوم أو قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه
الحديث الثالث من صام رمضان إيمانا واحتسابا وفر له إيمانا واحتسابا الله عز وجل إيمانا يعني اعتقادا ما هو يقوم هرية ولا ما يقوم هرية أو سمعة إنما يقومها إيمان خالص من قلبه واحتسابا
للأجر الذي فيها يطلب الأجر الذي فيها ما فا من قام إيمانا واحتسابا حصل على المطل فدل على أن الإيمان له شعب وله أعمال كثيرة وليس هو شيئا واحدا كما تقوله المرجع قادرحمه الله تعالى باب
الجهاد من الإيمان كذلك الجهاد من الإيمان لأن الجهاد عمل قاع لله زوجل فهو من الإيمان كل الطاعات كلها من الإيمان لكن الشيخ أو المؤلف رحمه الله يريد حسب ما جاعه الأدلة يريد يريد
الأدلة على كل شيء بسمه وإلا كل الطاعات والعبادات كلها من الإيمان نعم هذا الحديث فيه أن الجهاد من صفات أو من خصال الإيمان أو من شعب الإيمان ولمراد بالجهاد هنا جهاد الكفار جهاد
الكفار لإعلاء كلمة الله هذا هو الجهاد في سبيل الله جهاد الكفار وقتالهم لاجل إعلاء كلمة الله عز وجل أصدر المجاهد وجه الله سبحانه وتعالى وإذا لم يحصل على غنيمة لها الأجر عند الله هذا
أعظم ثواباً الشهادة كما قال الله جل وعلا ولا تحسباً للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ولا تقولوا لما يقتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولا كلها تشعرون
فالشهادة في سبيل الله ولم يستشد فهو على أجر يحصل على أجر الجهاد يحصل على الغنيمة هذا أباحها الله له فالمجاهد لا يفلس أبداً إما أجر وغنيمة وإما أجر وإما شهادة لا يفلس المجاهد في
سبيل الله ولمراد بالجهاد هنا الجهاد الشرعي الذي يقوم على راية الإسلام يكون تحت راية ولي الأمر ولي أمر المسلمين هذا هو الجهاد تحت راية ولي أمر المسلمين الذي يقيم الجهاد منه هو ولي
الأمر من صلاحياته هم كل واحد ياخر السلاح يقتل هل الظمه ويقتل المستأمنين ويقتل كل من وجد هذا ما هو الجهاد هذه خيانة هذه خيانة وسفك دمه يلفجر هذه خيانة ويهلك ناس مع الهمذم ويخرب
الأموال هذا الجهاد في سبيل الله هذا إفساد هذا إفساد في الأرض فهو ما يكون براية عقدها ولي الأمر ويستنفر المجاهدين يجهزهم ويقودهم أو يؤكل من يقودهم نيابة عنه والرسول صلى الله عليه
وسلم يتمنى أنه يقتل في سبيل الله عدة مرات ألاجر العظيم يقتل ثم يحيا ثم يقتل ثم يحيا ثم يقتل في سبيل الله ولولا مشاغله صلى الله عليه وسلم يمور المسلمين وقضايا المسلمين ما تخلف عن
سرية ما تخلف عن سرية ولقاد جميع السراية والجيوش بنفسه عليه الصلاة والسلام لمال الجهاد من الفضل العظيم هذا يدل على فضل الجهاد الجهاد الجهاد ما هو القتال أي قتال أو سفك ديما لا
الجهاد وله بالتخريب وله بقاتل الا النفس التي حرم الله إلا بالحق قاتل المستأمن قاتل الذمي قاتل المعاهد هذا حرام من قتل معاهدا لم يرح رايحة الجن وإن ريحة لا يوجد من سبعين سنة مسيرة
سبعين سنة هذا واعيد شديد ينبغي أن يعرف ما هو الجهاد في سبيل الله الجهاد هو الذي شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر الله وقاده بنفسه أو وكل من يقود المسلمين أو السراية والجيوش هذا
هو الجهاد في سبيل الله أما الفوضى كل يقاتل وكل يحمل سلاح أو تكون عصابات جماعات وكل واحدة قاتل الأخرى هذا ليس جهاد في سبيل الله هذا إفساد بالأرض أو يقتل من حرم الله قتل من القفاة
هذا ليس جهاد في سبيل الله هم كل كافر يقتل كافر معصوم الدم بالعهد بالذمه بالآب الاستئمان أخذ الأمان المنادي بالكفار ورسل الكفار يأتوني للرسول صلى الله عليه وسلم ويستقبلهم صلى الله
عليه وسلم لا يقتلهم يترككم يذهبون إلى دولهم وإلى جماعاتهم حتى يرجعوا أمنهم مدام في بلاد المسلمين ينبغي معرفة هذه الأمور لأن هذا الزمان يلتبس الحق بالباطل فهموا كل قتل ووجهاد قتل
الكافر مهما كان هذا الجهاد وحكام مدونا في قتل الحديث ويقتل السنة ويقتل الفقه مدوناه ومبينه يعني نلغيها كلها ونقول بس أحمل السلاح والعاليب وقت المنوليت هذه فوضى ليس هذا هو الجهاد
وهذا يضر المسلمين ويضر الإسلام أكثر من أماهم إن كان فيه نعم " نعم من قام رمضان إيمانا وحتسابا" " وهر له قدل على أن قيام رمضان صلاة التراويح والتهجد أنه من الإيمان" " من قام ليلة
القدر إيمانا وحتسابا" " من قام رمضان إيمانا وحتسابا" " من صام رمضان إيمانا وحتسابا" " من قام ليلة القدر إيمانا وحتسابا" " وذلك والله علم لأجلي أن يقوم المسلم كل ليل رمضان " " ويحصل
على الأمرين " " إنتبهوا يحصل على الأمرين " " إذا قام كل ليل رمضان " " حصل على قيام رمضان " " وحصل على قيام ليلة القدر " " هذا فيه الترغيب في قيام رمضان " " كله " " يحصل على الوعدين
الكريمين " " قيام رمضان إيمانا وحتسابا " " وقيام ليلة القدر إيمانا وحتسابا " " إذا إن يجتمع في رمضان " " إيمانا وحتسابا " " قيام ليلة القدر إيمانا وحتسابا" " إيمانا وحتسابا " "
أحساء الله إليكم مبارك فيكم " " ونفع بكم الإسلامة والمسلمين " " هذا سائن يقول " " ثم نرد هذا المبلغ على كل شهر " " في خلال عام أو أكثر " " والزيادة عن كل عام أربعة فاصل سبعة " " من
قيمة هذه السلعة " " وبالفعل أردنا أن نرى هذه السلعة " " فقال " " لو أردتم أن تأخذوها " " فلكم ذلك " " وإن أردتم أن النبيعها لكم فعلنا " " فهل هذا يعد بيعا بالتقسيط " " كما بيّن لنا
" " أم أن هذا الأمر فيه ربا " " إذا كان عندهم السلعة " " ما ملوكها لهم عندهم " " اشتريت موها " " بإمان مؤجل على قصة وعلى قصات " " أكثر من الثمن الحال " " لا بس " " أحل الله البيع "
" أرمر بها البيع " " النبي صلى الله عليه وسلم " " اشترى بالأجل " " كان يستدين " " على يبل الصدقة " " البعير بالبعيرين " " فقادت الثمن من أجل التأجيل " " لا مانع منها " " فعلها
الرسول صلى الله عليه وسلم " " الحاصل إنه إذا كانت السلعة " " موجودة عندهم " " اشتريت موها " " قبرت موها " " ونقلت موها من مكانهم " " بعتموها في مكان آخر " " استفدت من ثمنها " " ثم
إذا حل الأجل " " سددوا للبن " " لا بس " " هذا المعامل صحيح " " وليس تريبه " " أحسى الله وليكم " " هذا السائل " " يسأل عن سيام " " ما بعد " " نصف شهر شعبان " " النبي صلى الله عليه
وسلم " " قد انتصفها شعبان " " فلا تصوموا " " يصوم من أول شعبان " " يواصل سيامها " " أما الذي ما بد يصوم " " اللعب النصف " " هذا النبي صلى الله عليه وسلم " " قل لا تصوموا " " إذا
كان ما بد إلا " " بعد النصف " " لرادة الكونية " " لا بد من وقوعها " " وقد يحبها الله " " وقد لا يحبها " " وأما لرادة الشرعية " " فالله يحبها " " ولكن لا يلزم وقوعها " " قد تقع " "
وقد لا تقع " " نعم " أحسى الله وليكم " " هذا السائل " " يقول " " هل القدر " " يتغير " " هل القدر " " يتغير " " إيمان " " بالقلوة " " والقدر " " والعمل " " الصالح " " والتوبة " " من
الذنوب " " هذا اللي عليك " " أما ان اكتساء " " عن القدر " " وش كذا وش كذا وش " " هذا ما يصلح " " نعم " أحسى الله وليكم " " هذا السائل " " يقول " " ما موقف " " المسلم " " من الفتاة
" " والمعاصرة " " ياخذ " " الصحيح " " المواهق " " للكتاب " " والسنة " " يترك " " الخطأ " " هذا موقف " " المسلم " " من الفتاة " " وإن كان " " عنده " " علم " " ويميز " " ياخذ " "
الصحيح " " وإن كان " " ما عنده " " علم " " ولميز " " بين الخطأ " " والصواب " " يسألها " " العلم " " نعم " " أحسى الله وليكم " " المعاصرة " " أحسى الله وليكم " " وهذا سائل " " يسأل
" " عن حكم استعمال " " حبوب " " المنع " " أي من الحيضي " " في رمضان " " لتتمكن المرأة " " من الصيام " " أحسى الله وليكم " " بلا شك " " الله خلقكم وما تعملون " " الله يخلق العبد " "
نفسه يخلق " " إرادته " " ويخلق " " أفعاله " " أحسى الله وليكم " " هذا سائل " " يقول هناك " " إبارة " " تتردد كثيرة " " وهي " " طولهم " " الله ما رأيناه " " ولكن بالعقل " " عرفناه "
" حتى الرسول صلى الله عليه وسلم " " ليلة المعراج " " بالعقل " " بالعقل " " يعرفناه " " إي نعم " " إي أدلة العقل " " نعم " " إذا نظرت في القون " " نظرت في خلق السماوات " " والأرض "
" والنجوم " " والسحاب " " والرياح " " والبحار " " والأشار " " ألا يدلك هذا " " على قدرة الله سبحانه وتعالى " " وعلى الإيمان " " بلا " " الأدلة " " على نوعين " " أدلة " " كونية " "
مرئية " " بالبصة " " وادلة " " قرآنية " " وحي من الله عز وجل " " كلها تدل على الله سبحانه وتعالى " " نعم " " أحسن الله عليكم هذا السائل " " نسأل عن هذه الآية نفسها " " هل الشركة
الأصغر " " مثل رياء " " في القول " " إن الله لا يغفر " " أيشه لك به " " ويغفروا ما دون ذلك " " نعم " " مثل الرياء " " الرياء من أنواع الشركة الأصى " " وهو يخبط العمل الذي وقع فيه "
" العمل الذي فيه رياء " " هالا لا يقبله الله " " عمل باقل " " لكنه لا يخرج من الدين " " وأعماله الأخرى " " ما تبطل " " إنما يبطل العمل الذي وقع فيه " " الرياء خاصة " " نعم " " أحسن
الله عليكم هذا السائل " " أن يقول إنتشر بين كثير من العالم " " أن الساعة ستقوم في عام 2012 " " ويقول الغرب حسب ما يدعون " " أن هذا كان على دراسات للطبيعة " " هل ولمالهم شغل " " هل
ولمالهم شغل " " تركوا العلم النافع " " الذي لهم فيه مصلحة وخير " " وصاروا يستغلون بالحدس والتخمين والظنون " " الساعة لا يمكن معرفة وقت " " أبداً " " لأن الله جل وعلا اختص بعلم ذلك
" " هو الذي يعلمت تقوم الساعة " " ولم يبين هذا لملائكة " " ولا لي رسولة " " ولا لي أحد من الخلق " " ولذلك جيبريل " " لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم " " قال أخبرني ما تساعة " "
قال ما المسؤول عنها " " وهو محمد صلى الله عليه وسلم " " وليس لنا مصلحة " " في معرفة وقت قيام الساعة " " إنما مصلحتنا " " في العمل الصالح " " والاستعداد لها " " هذا هو مصلحاتنا " "
أما وقت قيامها "