[3/186] حكم مجالسة أهل المعاصي والبدع غير المكفرة - صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أفسى الله وليكم وهذا سائل يقول هل يشرعوا المسلم المستقين أن يجالس ويوادى وينبشط لأهل المعافي ومن وقع في بداعٍ غير مكفرة في غير وقت تلبسهم بهذه المعافي أن يلزم عليهم هجرهم على كل الأخوال إلا أن ينفر عليهم حين اللي قائهم عرضاً دون قصداً أرجو التصييم إن أمتنى بارك الله فيكم أرجو التصييم إن أمتنى بارك الله لن ينفر عليهم وليناهم إن أمتنى بارك الله أنت لم تنكر بقلبك الحاصل أن المخالطة العصات وغيرهم من أهل المخالطات فيها تصييم من كان في مخالطاته مصلحة بينية لأن ينصح ويبيل ويدعوه إلى الله هذا واجب أما من يسالمهم ويؤتلهم ويشاربهم وينبسطناهم فهذا ما ملعون على لساني عيسة على لساني داودة وعيسة بالمريم ومحمد صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم فلن الله قلوب داودكم بدادهم يلعنكم فما لعنهم فما لعنكم فما لعنهم نعم يدعو إلى الله على جهل يجيدهم شر فلا بد يكون عند الانسان علم لحيث استطيع يأمر على بصيره وينهى على بصيره ويعلم يدعو إلى الله على بصيره ويبدأوا لي هذا اللي ما عندي علم لا يدخل هذا الميدام هذا يبعد نعم