01 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / باب في الفتن / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدبش الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسه الله وسلم وضارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين أما بعد قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب الفتن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قال رحمه الله باب الفتن أي في ذكر ما ورد من الحادث فيما يقعوا من الفتن بهذه الأمة وذلك ليجل التحذير منها لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها ليجل التحذير منها وأن الإنسان يبتعد عن الفتن والدخول فيه ومن اجل أن يصبر على ما يصيبه في دينة لأن الله سنة الله جل وعلى في عباده نو يمتح الناس عن يختبرهم والفتن جمع فتنة وهي الاختبار الله يختبر عباده يتبين الصادق من الكاذب والمؤمن إن المنافق قال تعالى الله جل وعلى يعلم في الأزل كل ما يكون ولكن هذا علم خاص علم العام هذا في الأزل علم كل شيء سبحانه وكتبه اللوح المحفوظ وإنما هذا علم عند وقوع الشيء يعلم سبحانه وتعالى وقوعه في وقته ويعلم نتائجه ولو ترك الناس من غيربت لا وامتحان نشتبها المؤمن والمنافق والصادق والكاذب ولا يعلم هذا منها جرد سنة الله جل وعلى وحكمته لأنه يجري الانتحانات على الناس فمن الناس من يصبر ويتمسك بدينه مهما ناله من الهتن والمشاق ومن الناس من ينحرف عند الفتن ينحرف عن دينه لأنه من الأول ما كان على أساس صحيح ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني طرق وإن صابه خير ما أنه به وإن صابته فتنة انقلبه على عقبه خسر الدنيا ولافر ذلك هو فسران المبين تبين من هذا نال الله جل وعلى من الحتمة في جاء الفتن على العباد نعم صلى الله عليه وسلم بادر بالأعمال فتنة كالقطاع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا رباه مسلم بل بادروا بها ويلجع إلى الأعمال الصالحة يشتغل بعبادة ربه أن ذلك قليل من يثبت عند الفتن إلا من ثبته الله وتمسك بالأعمال الصالحة نعم المظلم يعني عظيمة فتن مظلمة لا يهتر الإنسان فيها على الطريق الصحيحة لأنها ملتبسة إلا من عطاه الله إلما وفطا وعملا صالحا ينجو به من هذه الفتنة نعم صلى الله عليه وسلم نعم ويصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة هذه الفتن إذا جاءت فإن الناس يختلفون فيها منهم يثبت على دينه مع ما يناله من المشقة ومنهم ينحرفهم كثير ويصبح مؤمنا على الإيمان وينحرف في آخر النهار يمسي كافرة على عكس يمسي مؤمنا ويصبح كافرة السبب يبيع دينه بعرض من الدنيا هذا الدليل على أن من الفتن الدنيا يعني زهرة الدنيا وزينة الدنيا والأمواء هذا من الفتن فقد ياخذ الانسان الطمع حب الدنيا يترك دينه من أجل إداله الله حذرنا من الدنيا وزينتها والغترار بها إنما ناخذ منها قدر ما يعيننا على طاعة الله عز وجل أما أن ننقلق مع الدنيا وننسى الآخرة هذا هو الهلاك إعمل لدنياك وعمل لآخرة لا تنهمك مع الدنيا وتترك الآخرة ولا تنهمك مع الآخرة وتترك الدنيا فد من هذا ومن هذا الدنيا مطيئة للآخرة ليست مقصودة لذاتها وإنما هي مطيئة ومزرعة للآخرة ولا يتمتع بها وينشر بها إلا الكفار والمنافقون أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فزيع محمر ونوجهه يقول لا إله إلا الله وين للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصباعه الإبهام والتي تليها قالت فقلت يا رسول الله أناهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث نعم هذا حديث زيناب بن الزحس والله وعنا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وعليه فزع والخوف ظهر على وجه صلى الله عليه وسلم مر وجه شدة الخوف على أمته وما سيحدث في آخر الزمان وهذا من نصحه صلى الله عليه وسلم لأمته ولأنه لحزنه ما يسوءها من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم فهو بالمؤمنين رغوه رحيم خاف على أمته من الفتر فهو فيه الفتن الذي ستحدث ما حصل في عهبه صلى الله عليه وسلم في سد يا أجوج وما أجوج الذي ذكره الله جل وعاله القرآن يا أجوج وما أجوج قبيل من بني آدم لهم خلقة خاصة فيهم شر عظيم نفسدون في الأرض ولما جاءت القرنين الملك الذي المسلم قرنين الاسكندر المقدوني لما بلغ بين السدين جبال بين جبال جهة الشمال الأرض لأنه ذهب إلى المشرق ذهب إلى المغرب ذهب إلى الشمال الأرض اتابلها بين طريقا بين جبلين عظيمين فقال المسلمون هناك انه يا أجوج وما أجوج مفسدون في الأرض سفك الدمى الفساد شعب لا يبالي بشيء عرض عليه أن يعينوه بالمال من أجد أن يبني ما بين الجبلين حتى يصدق طريق عليهم ولا يخرجوا على الناس فهو قال ما آتان الله فهو قال له مني ليست بحاجة إلى المساعدة المالية ما نكني فيه ربي خيب سعداد من جهة المال ولكنه بحاجة إلى الأيد العاملة التي تعملوا معه حتى يقيمها للسد هالنجعل لك خرجا يعني مالة تمويل على أن تجعل بيننا وبينهم ويبين يا جوج وما جوج سد يمنعهم نخرج على الناس ها عينون بقوة أجعل بينكم وبينهم عدماء هذا هو السد وله سد عادي الله سد عظيم آتوني زبر الحديد هل آتوني يفرق عليه اقتراق أي نخاسم ففعل هذا وأعانوه وسد عليهم أطريق إلى الناس بهذا السد العظيم فما استطاعوا أن يظهروا يعني يسعدوا هل عليهم أنهم لسوا؟ آئمتوا سعودوا وما استطاعوا له نقباء أن يحفروا فيه لأن حديد قال هذا رحمة من ربي هذا السد رحمة من الله بحب لكنه لا يدوموا يحاولونهم كل يوم يحاولون أن يفتحوا هذا السد ليخرجوا على الناس وخرجوهم على الناس من علامات علامات الساعة الكبرى من دقيام الساعة بدأت محاولتهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم نقبوا فيه متح اليوم نسد يا جوج ومأجوج درهاتي حلق بين ابهام هو صبعه السبابة شي يسير لكنه شر محاولة ولهذا جاء آخر الزمان وجاء الموعد جاء له دكاء هذا رحمة من ربي بالناس يحاول بينهم بين هذا الشعب المفسد لكن كل شي له وجل يأتي عليه وقت يكون دكاء يدكونه أخرى وكانوا وعد ربي حق لا أود يقع هذا هذا من تحذيله صلى الله عليه وسلم من هذه الفتنة وأن الناس يحذرون منها ويدعون ربهم السلامة منها تركنا باعلهم يوم يدين يعني الناس مع يا جوج ومأجوج تركنا باعلهم يوم يدين يموجه بعض والعياد بالله هذا حين خروج يا جوج ومأجوج في آخر يام عيس بن مريم عليه السلام مع الناس وقصا المسلمون مع عيس عليه السلام في مكان هطور تحرزون منهم ولا يخرج احت من خرج قتلوه وقالوه بينما هم كذلك الزيط والشدة إذا أرسل الله مرضا على هذا الجنة الخبيث سلالله عليهم مرضا نسمى نغف في رقابهم ويهلكون عناخرهم استريح المسلمونة لكن بعد الفتن والشر بعدما يهلك من يهلك على ايديهم يخرج المسلمون من الحصار حين ذات آله قصة يا جوج ومأجوج أهلكوا وفين الصالحون صالحون من العلمة والعباد والأذقية لأن العادة النسلحة يقومون بالصلاح وينهون الناس عن الفساد يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والعادة النسلحة يكون لهم دور بالصلاح والأمر بالمعروف والقيام في وجه الفتن لكن قال نعم يهلك تهلكون فيكم الصالحون في ذاك الوقت لأن الخبث يكثر الفساد يكثر ولا يستطيع الصالحون مقاومته لا يستطيعون مقاومته أولى يقومون بمقاومته يكثرون عند ذلك يحصل الهلاك على الجميع على الصالح والطالح يهلكون جميعا ويهلكوا الصالحون معهم لكن الله يبعث الصالحين على مياتهم يوم القيامة يهلكون مع الهالكين ولكن الله يبعثهم يوم القيامة على مياتهم هذا فيه التحذير من الفتن ومنها فتنة يا جوج وما جوج وفيه أنه إذا كثر الشر فإنه مؤذن بيه حصل الهلاك على الجميع وأن الصالحين الصلحة والعلماء عليهم أن يقوموا بمقاومة المنكرات والشرور ولا يستسلموا إذا استسلموا وتركوا الإذنكار جاءت العقوبة على الجميع نا قال رحمه الله وله عن أسامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطوم من أطام المدينة ثم قال هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن ادخلال بيوتكم كما واقع القطر النبي صلى الله عليه وسلم له معجزات ومن ذلك هذه المعجزة أشرف على أطوم يعني على قصر مرتفع من أطام المدينة كانت فيها أطام أي أبراج قوية يرقبون فيها أحوال العدو صعدون عليها ويرتفعون عليها ينظرون العدو المقبل عليهم صعد صلى الله عليه وسلم على واحد منها فقال هل ترون ما أرى؟ قالوا لا لأنهم لا يرون ما يراه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من خصائصه معجزاته وهذا من باب التحدير للأم قال إني لأرى مواقع الفتن عنده أقريب من بيوتكم أن الفتن ستغشى الناس في بيوتهم وهذا تحدير منه صلى الله عليه وسلم في أن سيكون فتن تصل إلى الناس العادة الناس إذا بقوا في بيوتهم إسلموا من الفتن إذا خرجوا منها وتعرضوا للفتن تصيبهم لكن هذه ما تقى منها البيوت هذه فتن تصل إلى الناس في بيوته وهذا هو الله وعلم في آخر الزمان إذا تطورت مسائل العلام والبث الفضائي والأقمار الصناعية كما يقولون فإن الشر ينتقل معها بسهولة ويصل إلى البيوت بواسطة الشاشات المعدات التي تنقل الأحداث ينظر إليها الإنسانه في بيته وهي في أقصى الأرض كأنه حاور عنده صلى الله عليه وسلم لا يمتقوا عن الهوى وأن هذا شيء سيحصل وأن الفتن ستغزو البيوت تدخل عليها وهذا من باب التحلير هذا يخضار منه صلى الله عليه وسلم وحذر الناس عند وجود هذه الفتن المنتشرها الإنسان يأخذ حدرة ويصن بيته يصن بيته من وصول هذه الفتن إليه وهذا في الصعوبة ولكن مع الصبر والاحتساب يعينه الله سبحانه وتعالى نعم هذا السؤال من ابن عبد الله بن عمر بن خطاب الله تعالى عنهم ننكروا على أهل العراق ما يحبثوا منهم من الفتن والشرور فيما بينهم وقتل بعضهم لبعض سفك الدماء ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة طبيعة بعض الناس المتحذ القين والمتشددين أنهم يسألون عن الأمور الصغيرة ويتركون الكبائر لجاهلهم ولمحبتهم للفتنة كان الأولى الأكس من الإنسان يسأل عن الأمور الكبائر أجل أن يجتاني بها هذا من التشدد يجلب إلى التساهل والإنفلات والعياد بالله يشغل بالأمور الصغيرة فالعراقية تشددون في المئة لأنك فرهم من الخوارج فرهم من الحرورية ومن الخوارج يسألون عن الأمور الصغيرة ويتركون الأمور الكبيرة الخطيرة لا يسألون عنه ويرتكبونها يقول تسألون عن دم البعوض وتقتلون الحسين ابن علي بناب طالب رضي الله عنه لم يقتلوه مهل العراق قاتلوا سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم شوف يسألون عن الصغيرة عن دم البعوض يقول هون جس دم البعوض سلون هل دم البعوض نجس يمغسل وهم يرتكبون الكبيرة يسفكون دم الحسين ابن علي رضي الله عنه سبط الرسول صلى الله عليه وسلم استدعوه من المدينة وخرج إليهم فخذلوه وتركوه حتى قتل رضي الله عنه ومن معه ولم يساعدوه هذه طبيعة ومذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الفتن تأتي من قبلهم قبل المشرق المشرق المدينة المشرق المدينة ما هو شرق المدينة ما هو العراق ولالا الذي يقع شرق المدينة هو العراق أشار صلى الله عليه وسلم من المشرق وروج الفتن منها هونه أذ يظهر قرم الشيطان هو المشرق فالفتن والعياد بالله تأتي من المشرق المشرق المدينة فهذا ليه الإنكار عن التشدد في الأمور الصغيرة ومن ذلك القتل القتل النهوس هذا كبيرة فأكثر ما وقع القتل في العراق أكثر ما وقع القتل في العراق سبب ظهور الخوارج يقتلون المسلمين ومن ذلك فقان بين المسلمين بقيادة أمير المؤمنين علي ابنى بقاله وبين الخوارج قتل منهم مقتل عظيمة ستة آله أوقها من الخوارج قتلهم أمير المؤمنين كفى الله بذلك شرهم عن المسلمين فهم معانهم يسألون عن الصغير لا يبالون بالكبير فيسألون عن دم البعوك ويستحلون دم المسلم كما فعلوا مع الحسين وغيره فهذا فيه التحذير من التشدد وأنه من الفتن وأنه هذا دقبهم يسألون عن الصغير وينتهكون الكبير والعياد بالله هذا من الفتن التي تحصل في المسلمين من بعضهم مع بعضهم نعم وقتل من آله فالعون خطأا فقال الله له وقتل ثناث نتن الجيناك من الغم وقتل ناك بطونه بينا ربي الله عنه شدت القتل شدت قتل النهوس بغير حق هذا شيء حصل ليومس عليه السلام كما ذكر الله كما ذكر الله في تصته موسى عليه السلام تربى في بيت فرعون وكان رجلاً قوياً مهاباً هيئه الله جل وعلى لحمل الرسالة فنشأة نشأة قوية في ذات يوم جاء يمشي فوجد في المدينة رجلين وحد من بني إسرائيل من جماعة موسى عليه السلام والثاني من القضط جماعة فرعون هذا من شيعة أي من بني إسرائيل وهذا من عدوه يعني من آله فرعون والاستقابة من عادة موسى وكرمه ورجولته إنه يساعد المحتاج ويفرج عن المكروب نشمائله عليه الصلاة والسلام فموسى عليه السلام تدخل وكذا الرجل العدو بيده وربه بيده ما تعمد قتله إنما راد ردعه وكذاه موسى ويسبب عن هذه الوكسة أن القبط مات قضى عليه ما قصد هذا خطى هذا قتل خطى ثم اعترف عليه السلام هذا خطى وأنه من عمل الشيطان استغفر ربه وغفر له لكن أصاب موسى بعد ذلك عقوبة متناكه تونه أصبح خائفا في المدينة ترقب وخرج هاربا ترقب ذهب إلى مدين ذهب إلى أرضي مدين من المصر وبقى في مدين عشر سنوات يرعى الغنم كما ذكر الله قصى ذلك كل هذا من التربية لموسى عليه السلام تربية وأيضا ليدوق شيئا من عقوبة قتل النفس بغير حق معانه خطى ويقفى بالتعمد والعياد بالله قتل النفس تعمده يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنه وحتى الكافر آجوز قتله إذا كان له عهد أو مستعمن دا كان له عهد أو مستعمن لا يجوز قتله وما حصل من موسى عليه السلام فيه عبرة وفيه تعظيم خطى قتل النهوس بغير حق هذا فيه التهدير من سفك الدماء سفك دماء المسلمين وسفك دماء الذين لهم عهد عند المسلمين أو خرمة أو أمام أمام عند المسلمين أنه أمر خطير والعياد بالله وسفك الدماء إنسان يعتزلها ويشتغل بالعبادة عبادة ربه هذا فيه الحف المسلم عندما تحدث وفتن بين المسلمين أن لا يدخل فيها وأن يشتغل بعبادة ربه وهذا هجرة الهجرة بالله هي الترك والانتقال من حالة إلى حالة ما هو يترك دخول في الهرج والقاتل يشتغل بعبادة ربه هالهجرة هجرة كالهجرة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هالهجرة من الهرج إلى العبادة كالهجرة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته الحجرة المعروفة العظيمة فما هاجرة الصحابة معه إلى المدينة يصرت دين الله عز وجل والهجرة في اللغة ترك منها ترك الوطن فرارا بالدين ومنها ترك الفتن إلى السنة ترك القاتل بين الناس للعبادة هال نوع من الهجرة نعم نقون كما أمر الله قال النبي صلى الله عليه وسلم أو أي رضالك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض نعم من أخبار التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم بالمستقبل أن الله جل وعلا ينشر هذا الدين في مشارق الأرض ومغاربه وأنه يتوسع ملك المسلمين وكانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم دولتان عظيمتان دولة الفرص المشرب فارس دولة فارس فارس المشرب وهم المجوس ودولة الروم في المغرب وهم أهل الكتاب من المصارع دولتان عظيمتان من يفكر أن المسلمين سيتغلبون علىها تين الدولتين إلا أن الله جل وعلا ينصروا دينة ويعلية كلمة ويظهر دينة على الدين كلها لوعد الله جل وعلا به وعد الله حق حصل هذا فجاهد المسلمون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم غزة وفارس تستطوها أزاو الروم حتى استطعوهم استولوا على بلادهم وعلا أموالهم لكن سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كيف تكونون في هذا الوقت وهذا فيه التهلير من امفتاح الدنيا كثرة الأموال عند المسلمين فاضع عليهم المال من كنوز كسرى ملك الفرص كنوز قيصر ملك الروم فاضع الأموال والأموال فتنة هل تبقون على دينكم أو تنحرفون عنه مع الدنيا؟ هذا ما كان يؤمله الرحمن ابن عوره الصحابي الجليل قال أول غير ذلك غير ما تقول فللا مرس يكون غير ما تقول ما هو أنه سيكون هناك فتنة بين المسلمين تنافسون الدنيا كله نريد أن يأخذها عن الآخر يستولي عليها ثم ينشعن هذا التحاسد والقطيع بين المسلمين من أجل الدنيا ثم يتطور الأمر إلى القتل تتقاتلون على الدنيا فهذا فيه التهلير من الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أولا عالم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم أنها ستستطع دولة الروم بيد المسلمين من كان يؤمل هذا؟ مسلمون كانوا وقلية مصرعون في الأرض أنه في وقت سيظهرون وسي من يؤمل هذا؟ أخبر صلى الله عليه وسلم وكان وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم لكنه حذر من ما يحدث عند ذلك من الفتن من التحاسد من التنافس على الدنيا من الانشغال بها من التحاسد إما بينهم حتى يقول العمر إلى سفك الدمى فيما بينهم فالرسول حذر أمته عند ذلك حذرهم من هذا الخطر المستقبل وقد حصل ما توقعه صلى الله عليه وسلم لأنه لا يمتق عن الهواء وقد بيّن لأمته كل شيء ما كما يأتي في الحديث ما ترك شيئاً اللابينا الشر حذرهم منه والخير رغبهم فيه ما كان من نبي إلا دل أمته على خير ما يعلمه لهم حذرهم من شر ما يعلمه لهم وهذا من النصح للأمه من النصح صلى الله عليه وسلم ففيه أول نخبار بشيء من المغيبات وهذا من معجزات صلى الله عليه وسلم وفيه ثانياً التحذير من الفتنة فتنة توسع الدنيا على الناس وأنها خطر على الدين نا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعت أبا أوبيدة إلى البحرين فأتا بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاق أم الحضرمي فقد ما أبو أوبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنسار بقدون أبي أوبيدة فوافو صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صرف فتعرض له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى هم ثم قال أظنكم سمعتم أبا أوبيدة قدم بشيء من البحرين قالوا أجل يا رسول الله قال فابشروا وأملوا ما يسرركوا فوالله ملفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بوسطت على من كان قبلكم فتنافسوا فيها كما تنافسوها فتبليككم كما أهلكتهم وفي ديواية فتلهيكم كما ألحتهم إذا كان الانسان عنده استعداد للصلح تحدير منها نشتغل بإبادة الله عز وجل فتنة المال فتنة العدو تصلط العدو فتنة سفك الدمى بين المسلمين فتن كثيرة نعم نعم عفرة له لكن معها وجرى عليه فتون وفتنك فتنك فتون جرى عليه من أثار ذلك ما جرى كما ذكر الله عز وجل معانا الله غفر له نعم الله عليكم هذا سائر نقول ما هو المقصد بالخبث إذا كفر هل هو الشرط أم المعاصي؟ يعم خبث يعم الشرط هو الشرط الخبث ويعم بقيّة المعاصي والمنكرات نعم وهذا سائر نقول ما معنى وين للعرب هل وين واضي في النار أم المقصد بذلك؟ وعيد الوين الكلمة وعيد تهديد نعم أحسن الله عليكم وهذا سائر نقول ما أثر دغاصة أحاديث الفتن على طارب العلم وهل فم تفوائد لتدارسها في تأخر الزمان؟ نعم فيها فوائد الإنسان يتفقى لذلك ويعرف ما لا يعمل لو ادركت الفتن يعرف ما لا يعمل وقتها والذلك النبي صلى الله عليه وسلم حدث بها صحابه من أجل أن يستعدوا لها ويحذروا منها في المسلم إذا قلع على هذه الحاديث تفقها فيها كون على بصيرة والفتن تتنوع منها ما هو شديد ومنها ما هو دون الآلة ويحذر من الفتن ويحذر منها نعم أحسن الله عليكم وهذا سائر يقول هل مكان يأجوجه وما أجوجه موجود من الآن في مكان معين و هل هم معروفون الآن؟ لا بد أنه موجود في الأرض لا بد أنه موجود المكان هم في الأرض الله يعلم في مكانهم العب التحديد ولكنه موجود نعم أحسن الله عليكم وهذا سائر آخر يقول ما رأيكم في قول ما يقول أن نسدهم ليس واطعا حقيقيا وتأول القرآن ودريله على ذلك أنه لم يرى بالأقمار الصناعية وعلى كل شيء يهشي يخيه الله عن عباده لانيات وقته والناس ما يعلمون الغيب مهما أوتوا من العلم أو إن علمهم محدود وقدرتهم محدودة يجب على هذا أن يتوب إلى الله عز وجل يمسك لسانة قلمه عن هذا الكلام الباطل يقول ما هي الأمور الدقيقة في العقيدة التي يعذر فيها الإنسان بالجملة العقيدة لا يعذر أحد فيها بالجهد لأنه واضحة يجب على الإنسان يتعلم عقيدته ولا يجهل شيئا منها لأن العقيدة هي الأساس قد بيناها الله جل وعلى بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسى الله ولكم هذا سائر يقول ما حكم الامتحان في مسائل الإيمان بالقول بجنس العمل أن منه ما هو شرط صحة وشرط كمان يا أخوان مسألة الإيمان بيناها العلماء ولا إما السلط الصالح بيناها ودوّنوها في كتب العقايدة عقيدة هالسنة هو الجماعة ومنها الإيمان قول باللسان فالعمل من الإيمان وليس هو شرط للإيمان أو ليس من الإيمان كما يقولون هالقول المرجع والمرجع فرق اختلفة وكلها قولها باطل الصواب قولها للسنة والجماعة أن العمال من الإيمان وأنه لا إيمان بدون عمل كما أنه لا عمل بدون إيمان لا بد من الإثنين من الإيمان والعمل قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح كفن هذا يا أخوان لما ندخل عليها عقيدة المرجع أخوان ويكمل الدراسة في بلده يقول وفي الغرب عموما كما تعرفون هناك كفيتة نون كثيرة هل يسافر ويطب العلم الشرعي أو يكمل الدراسة في بلده لك ينفق عليها والديه؟ ويده بيطلب العلم أن حقه ما بعد حق الله سبحانه وتعالى بإمكانه أنه يجمع بين الأمرين يبر بوالديه ويحسن إليهما ويطرب العلم إذا سنحت له فرصة إذا سنحت له فرصة يطرب العلم ويجمع بين الأمرين بين البلد بوالديه وبانطلب العلم والله جل وعلا يعينه يسل لنا وله نا وهذا سأل نسأل فيقول ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض معناه انه لا متحة الدنيا اتنافسون بها وتحاسدون ثم يتقاتلون معنى التحليل من هذا الشيء نا ويسأل وأخر فيقول ما نمقصد بقوله من حيث يطلقوا قرن الشيطان مشرب مشرب الشمس لا طلعت تطلعوا بين قرن الشيطان ويسجدوا لها الكفار ولذلك ينهر عن الصلاة في هذا الوقت وقته بزغ الشمس نا فهل يحكم على هذا رجل بالكفر او انتقادهم نا احسن الله وليكم وهذا سأل نقول بما ينال العلم وما هي الطرق التي توعينه على طلب العلم ينال العلم طلب مع الاستعانة بالله هزوجه طلب العلم وا الاستعانة بالله طلب العلم يكون على العلمة ها يكون طلب العلمة على غير العلمة لا يكن من الكتب فقط ولا من المتعالمين ولا من الجهال انما يكون على يد العلمة هالطريقة الصحيحة يطلب العلم نعم احسن الله وليكم يقول هل من السلف الصاريح من طلب العلم بعد سنة الثلاثين ها هل من السلف الصاريح من طلب العلم بعد عمر الثلاثين العلم نعم لا اعرف شيئا من ذلك الانسان من حين يبلغ الحلم ويعتل يطلب العلم يطلب العلم من حين يبلغ الحلم ويعتل ومن العلم من بلغ العلم مرتبة وهو شاب نعم احسن الله وليكم وهذا سائر يقول كيف السلامة من الفتنة في آخر الزمن عندما حصل الخلاف وبين أهل العلم يجب على المسلم أن يكون معاهل الحق أن يلزم أهل الحق ومع عليه السلف الصالح من هذه الأمة ويحنر من الفتن والخلافات والتحريش بين الناس أحسن الله وليكم وهذا سائر يقول كيف يمكن للشخص أن يقية أهل بيته من الفتن سنة رسوله الله عليه وسلم وبعداء الواجبات وترك المحرمات بالعبادة أحسن الله وليكم وهذا سائر يقول كثرة الزلازل والخسوف والخسوف والفيضانات والبراكين مما لم يعحد في مقبل هل نحن على أبواب العلامات الكبرى وما هي أول علاماتها الكبرى نعم فحل في الحوال في آخر الزمان المروعة لما كسبت ايد الناس والخسوف والخلق هذا بسببك عال العباد وظهور الشرق إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسه فهيجب الاعتبار بهذه الأمور وأما علامات الساعات لا بد من مقوعها لا بد من مقوعها علامات الكبر تتابع إلى ظهر أولها تتابعت كان نظام قطع سلكوف تتابع والإنسان يتمسك دينه يتمسك بعقيدته يسأل الله السلامة نعم أحسى الله إليكم هذه سائلة تقول إن مراءة تنطوف عنها زوجها وبعد عشرة أيام قاموا بدفنه لأنه لم يكن في البلد السؤال متى تبدأوا عدة هذه المرأة هل من وقت الوفاة أو من دفنه تبدأوا عدةها من خروج روحة من وقت الوفاة حتى لو لم تعلم إلا متاخراً إنها تكون قد عتدت لو مضى عليها 4 عشرة أيام مهما درت ودرت بعد ذلك وننتهى تعدته وتقول هل يجوز للموت؟ والعدة ليست بالعلم والعدة بالموت هل يجوز للموت؟ دهن الرأسها بالزيت؟ نعم اللي ما في خطيب ما في بس تدهن رأسها فيه وما في فجنة بالطيب؟ نعم وهذا سائل نقول هل نحكم بكفل الخوارج؟ ها؟ هل نحكم بكفل الخوارج؟ الخوارج لا شك أنهم قلها أنهم قلها أما تكفي روهم فما كلفنا الله بذلك وما هل عبادة وهل زهد وهل قراءة للقرآن عن الشهاد لكنه على خطأ نعم بالله وعلا نعم أحسى الله وليكم وهذا سائل نقول هل إذا زل عالم أو طالب علم بخطأ أو بدعى عن تأول هل هذا يخرجه من إطار أهل السنة وأهل السنة؟ نعم أحسى الله وليكم وهذه سائلة تقول حفظكم الله مقوث مرأة في المسجد لطرى بالعلم وهي حائض هل هو جائز؟ ليس جائز للمران تجلس في المسجد الحائض لا تجلس في المسجد لا لطلب العلم ولا لطلب المسجد نعم أحسى الله وليكم وتقول السائلة هل يصح أن تنصح المرأة الرجل؟ كل ينصح كل مسلم ينصح واخاه الرجال والنساء كل منهم ينصح أخاه إذا رأى عليه خلالاً أو قصوراً أو يعلمه إلى جهل نعم وهذه سائلة تقول ما هي الوسيلة إلى ثبات طالب العلم على قطلب؟ صبر الوسيلة هي الصبر يكون عنده صبر على المشقه على ما يناله من طلب العلم صعوبة الطلب صعوبة المعدة بعد المكان والغربة والذلك يصبح على طلب العلم الصبر هو الذي يمكن الإنسان بإذن الله أما الذي ليس عنده صبر فلا يستطيع الاستمرار نعم أحسى الله وليكم هذا السائل يقول ما حكم قبل الله ورسوله أعلم لمسئل عن شيء معينة أحسى الله وليكم هذا يقول مدلل على أن هذا القرنيني هو الإسكندر مقدوني ماذا تجلب على صاحبها من خيرات وما فوائدها؟ تقوى تجمع الدين كله إنسان من النار تقيه من المحلور وكل الدين كله هو التقوى وهو البر وهو الإيمان تقوى والإيمان والبر بمعنى واحد هنا وهذا السائل يقول هناك من الأشخاص من يكرهون كل من يتحدث عن الفتن وأنما يحدث الآن من الفتن فبعد أن كانوا يحبوا هذا الشخص أصبح يبغيظه جدا بسبب قوله أنما نحن فيه الآن من الفتن فما توجيه فضلتكم لزاكم الله الحيرى هذا جاهل الحقيقة هذا جاهل الذي يكره للحديث التي في الفتن وتحذير منها هذا الجاهله الواجب أن نعرفها الواجب أن نتعلمها لأنها لا بدت بتقع إذا وقعت لازم تعرف هذا رسول ذكرها ليصحابة أجل يكره الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه ذكر الفتن لا بل نفرح بهذا وندعو لي الذي يعلمنا الخير ويخذرنا من الشر نا أحسن الله وإليكم وارك فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين