02 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / أهل البحرين/ صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعنا أمن عبعته وعلى آله وصحبه أجمعنا أمن عبعته وصحبه أجمعنا أمن عبعته فلا تلفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرض له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى هم ثم قال أظنكم سمعتم أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا قال فأبشروا وأملوا ما يسرّكم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بشتطت على من كان قبلكم فتنافسوا فيها كما تنافسوها فتهليككم كما أهلكتهم وفي ديواية فتلهيكم كما ألحتهم هذا الحديث فيه يكرو شيء من الفتن وهي فتنة الدنيا فتنة بسط الدنيا على الناس فدرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة ساحر الله تعالى عنه إلى البحرين بعدما صالح آهلها على الجزية الجزية هي مقدار من المال يدفعه الكتاب للمسلمين على أن يتركوه فبعث النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي الجليل الأمين الأمين الأمه أبو عبيده بن الجراح لعثه ليأتي بهذا المال الذي يدفعونه الى المسلمين بموجب الصلح وأمر عليها العلا ابن الحضر من رضي الله عنه والبحرين مرأة بها الأحسى جهة الأحسى هذا كان في الأول سما البحرين أما لأنه صار رسم البحرين خاصا بمملكة البحرين وإداخل البحر شاهد من هذا أنه أرسل أبا عبيده للسلام الجزية التي يدفعها هالو البحرين سلامها رضي الله عنه وجاء بها عندما سمع الأنصار رضي الله عنه بمقدمه كانوا في حاجه كانوا في حاجه فرحوا بذلك وبادروا إلى الحضور عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلوا معه الفجر ولما رأى هم عليه الصلاة والسلام تبسم تعجبا منه صلى الله عليه وسلم سرعة الناس في طلب الدنيا وحرص الناس على طلب الدنيا مع فضلهم وشرفهم لكن المال فيتنا المال فيتنا وهم بحاجه أيضا وقال أظنكم سمعتم لمقدم أبي عبيده بشيء من البحرين قالوا نعم أجل يا رسول الله سمعنا بهذا آتينا من أجل هذا فقال أبشروا وأملوا ما يسركم هذا من كرم يا خلال أملوا ما يسركم الرسول صلى الله عليه وسلم لن يدخل شيئا عنه لا تخاه من لا يصلكم شيئا أملوا ما يسركم ولا تؤملوا غير ذلك ما قال صلى الله عليه وسلم وهذا موضع الشاهد من الحديث ما الفقر أخشى عليكم لأن الفقر ليس معه منافسا وليس معه تحاسد وليس معه شيء من الحزازات الهوث والفقر ليس بينهم شيء لأنه ليس هناك موجب ليس هناك موجب للتحاسد تنافس لعدم المال المال هو الفتنة إنما أموالكم وأولادكم فتنة ما الفقر أخشى عليكم أهلا خاف عليكم من الفقر لأن الفقر لا يحصل معه شيء من ما يحصل مع مع الغنة ولكن أخشى أيا خاف أن تبسط عليكم الدنيا يسر عليكم المال والغنة والثروة حين يحصل بينكم تنافس عليها كل يريد يحوزها عن الآخر ويحصل تنافس بينكم يؤدي لتحاسد ويؤدي لأمور لا تحمد طبيعة الإنسان حتى ولو كان من أهل الفقر فالمال تحبون المال حبا جمع المال يدفعه إلى المنافسة مع أخيه وإذا تنافس صارف النخوس شيء بعضها علباء والمفروض في المسلمين المفروض في المسلمين تواصل نحبه فيما بينهم التعاون ولكن المال يحملهم على شيء من تنافس وتنافسوها كما تنافسوها يعني من كان قبل من الأمم تتنافسون فيها وتتسابقون إليها كل يريد يحوزها عن الآخر سيوات تلهيكم عن العمل الصالح شيء مجرب هذا أن الأثرية ينشغلون بأموالهم تنميت ثرواتهم ينشغلون عن العمل للاثرة يعجزون عن الجامع بين العمل للدنيا والعمل للاثرة على الواجه المطلوب وإلا يمكن الجامع لكن على الواجه المطلوب ما يمأ ما يمكن هاله هما ضرّتان الدنيا والآخرى ضرّتان يعني مثل الجارتين عند الرجل من الالزوجتين عند الرجل ضرّتان إذا أملت إلا إحداهما أغضبت الأخرى فمن مال مع الدنيا أضرّ بآخرته ومن مال مع آخرته أضرّ بدنيا تلهيكم على جل وعلى ألهاكم تكاذر لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم فدل على أن المال يلهي أولاد يلهون عن ذكر الله فتهلكم هذا النتيجة في النهاية أحصل الهلاك لأمة إذا وصلت إلى هذا الحد فإنها تعاطب وصار المال سبباً فهذا ما حصل هذا ما تخوفه الرسول صلى الله عليه وسلم فدل على أن المال فيه سبباً يخافوا منه حتى على أصلح الناس ألا أنصار هم أصلح الأمة بعد المهاجرين ومع هذا خاف عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم من فتنة المال نعم فالرسول الله عليه وسلم ما تردت بعد فتنة أضعوا على الرجال من النساء وهذا نوع من نوع الفتنة ويفتنة النساء ما تركت بعد فتنة نظر على الرجال من النساء النساء لا لم تضبط للوابط الشرع ولاداب الشرعية فإنها تكون فتنة تفتن الرجال بجمالها بزينتها بتمرجها بسغورها برجال لا بد تضبط النساء لا بد أولاً يكون عند النساء إيمان جزهن من هذه الأمور ولا بد أيضاً يكون هناك من يضبطها من أولياءها زوجها وأولياءها تضبط المرأة وإلا فإنها تكون سبباً فيها لاك الأمة لأن المرأة فتنة وهي أضر على الرجال من غيرها فتنة الشهوة فالمرأة لا بد أن تضبط وتلتزم ولاداب الشرعية التي فيها حفظها حفظ عفتها وحفظ كرامتها وإلا إذا تركت بدون رقابة فإن المرأة ضعيفة والشيطان حريص عليها يأزها وتريد أن تكون أحسن وأن يمدحوها وأن يتعلق بها هذا من طبيعة المرأة فهذا فيه تحذير من فتنة النساء إذا لم تضبط فإنها تكون سبباً لها لاك المجتمع لأن أزن والعياد بالله هو سبب دمار المجتمع إنه كان فاحشة وساء سبيل يفسد الأخلاق إضيع النسل يذهب الحياة ينشر الأمراض والعياد بالله ينشر الأمراض في المجتمع يسبب غضب الله أزوجل وحلول النقمات فلا بد أن تضبط المرأة تضبط هي وتضبط أبداً من هذا وهناك الآن من ينادي بحرية المرأة حرية المرأة بمعنى خروجها على الأداب الشرعية هذه حريتها عندها معانا حريتها الصحيحة هي في إلتزام الأداب الشرعية تتخلص من رطأ الشهوات وتتخلص من رغبة الفساق فيها فهي دليلة استعبدها أسحاب الشهوات فلا تكون حره إلا بالتجام الأحكام الشرعية الشرع حررها من الهوان حررها من الفساد حررها من كل رديلة ضبطها كرمها عززها صانها مراها المسلمة عززها الله جل وعلا حفظها وضبطها ولها لغضعة فوابط للمراه لا تسافر بدون محرم لا تختلط مع الرجال لا تخلو مع الرجل الذي ليس زوجاً أو محرماً لها لا تبدي زينتها لا تسفر عوجها ومحاسنها لا تتطيب عند الخروج إلى غير ذلك هذه الضوابط الشرعية تحميها هي من صالحها لأنها تحميها وتحفظها فإذا فلتت من هذه الأداب الشرعية حصل الفساد في المجتمع حصل السفاح الكهير في المجتمع أولاد الزينا يكثرون في المجتمع إلى غير ذلك من الأضرار تجنبها هي أولاً وتجنب المجتمع من خطارها ما بالكم إذا توافرت النساء على عدم الحياة وعدم الحفة تجتمعنا وتلافرنا ينفلت الأمر المرأة الواحدة إذا تركت أفصلت كيف إذا تركت النساء في المجتمع والشابات إذا تركنا يدون ضوابط ويفعلنا ما يملي عليهم شيطان هنا من التزين والتصنع والتبرج والاختلاط بالرجال جلوس بجانب الرجل كانها رجل مثله في الحفلات واللقاءات التعليم في العمل هذا خساد في المجتمع قرص الله عليه وسلم إن الدنيا خلوة خاضرة هالئلا فتنة من أنواع الفتن فتنة الدنيا الدنيا بما فيها من الزينا بما فيها من الأموال بما فيها من الجاه فتنة خطر على الدين حلوة حلوة المذاق خاضرة حلوة في طعمها وخاضرة في لونها فيتجلب الإنسان في طعمها خلوتها تجلبه في منظرها وخضرتها هذا سبب الفتنة وهذا سبب الفتنة وإن الله مستخلفكم فيها خطاب هذا للمسلمين إن الله مستخلفكم باستخلاف أن يجعلكم بعد قوم المظهر لأن البقال الله عز وجل كل من عليها فان فهو الذي يجعلكم خلائفة ألار يخلفوا بعضكم بعضا فرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب هذه الأمة يقول إن الله مستخلفكم فيها بعد من كان قبلكم فناظر ما تعملون الله جل وعلى رقيب عليكم يعطيكم الدنيا وينظر ما ذا تعملون فيها ينظر ما ذا تصرفون لاستم مهملين ولا مراقبين بل الله جل وعلى هو الذي ينظروا إليكم ويرقوبكم يتصرفاتكم مع الدنيا هل تنساقون معها وتقدمونها على الأخرة أو أنكم تأخذون منها ما يكفيكم وتنساقون إلى الأخرة تحسنون التصرف بهذه الدنيا لا يطلب من الإنسان أن يترك الدنيا لا لكن يأخذ منها بقدر حاجته يقدر ما يحتاج لنفقته لحاجته يقدر ما يحتاج لتصدقه وإحسانه المال خير إذا أحسن الإنسان فيه خير وعون على طاعة الله عز وجل ولكن قلما يحسن تصرف فيه هل تحسنون في تصرفكم في هذه الدنيا تأخذونها من حلال وتنفقونها في حلال أم العكس تأخذونها من كسب حرام من ربا من رشوة من خديعة من سرقة غش قمار إلى غير ذلك أو تأخذونها بتجارة اتجارة مباحة عن تراضي منكم وعن عقود شرعية هالا من جهة اتكسابها جهة التصرف فيها إذا حصلت عليها ما لتعمل فيها تفسد فيها تتبع شهواتك تسافر فيها إلى البلاد الإباحية أنت وأهلك وأولادك فتغرقون في مستنقعات الغرب تتكبر فيها على الناس تمنع الزكات تمنع النفقة الواجبات تتبع عليك انفاقك ما نوعيته انظر فيه انفاقك فإنك مسؤول عن هذه المال مسؤول من أنجات هذه المال ومسؤول في ما انفقته كما في الحديث لا شك أن المال مسؤوليه فالمال فتنة كما سبق حديث الذي قبله فذكر في هذا الحديث فتنة فطيرة فتنة الدنيا وفتنة النساء على المسلمين أن يحذروا منها تين الفتنة تين الخاطيرة تين نا والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائلة فيما بينه وبين الساعة وما بأن لا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع إلي في ذلك شيئا لم يحدث غيري ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعود الفتن من هن ثلاث لا يكدنا يذرن شيئا ومن هن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار قال حديثة فذهب أولئك الرحت كلهم غيري نعم هذا حديثة بالليمان رضي الله عن صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي جليل يقول عن الفتن لأنه كان أحرص الناس على السؤال عن الفتن خوفا منها خوفا من الفتن يقول كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة ودريكا ريانسا لا بده يعرف الخير ولا بده يعرف الشر لا بده يعرف الخير من أجليان ياتيه هو يعرف الشر من أجليان يجشنبه أعرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه لما يقدر عن الشر يقع فيه حسب الخير يظن أن الخير لا بده الإنسان يتفقه بدين الله يعرف ما هو الخير وما هو الشر ولا يقول أنا ما علي من الشر أنا هتعلم الخير فقط مثل ما يقوله بعض الجهار لازم تعرف الشر كما هو من الأجليان تتجنبه بعد ما عرفت الخير من أجليان تفعله لا بده من تعلم الخير وتعلم ضد الخير تعلم الخير لتفعله تعلم الشر لتتجنبه وإلا من لا يعرف الشر يقع فيه ولا يدري وفي هذا الحديث أن هذا ليس من ما أسره النبي صلى الله عليه وسلم عليه وإنما هو شيء قاله في مجلس أخبر عن الفتن وأخبر عن تفاوتها وأن بعضها أشد من بعض و بعضها أتأخر في الناس ويأثر فيهم ويضر بالناس الفتن تتفاوت بعضها أشد من بعض تحبير منها من باب تحبير منها نعم ثم قال هذا أهل هذا المجلس وأنه لم يبقى من من حضره أيضاً وكان أضي الله عنه لا يكتم العلم كان يبين للناس ومن هنا فتن صريعة لا تؤثر كثيراً فتن صغار خفيفة ومنها فتن كبار يقيل لكنها سريعة فمر تنتهي لكن في فتن ما تنتهي نعم قال حذيفة فذهب أولئك الرحط كلهم غيري الذين حلوا روح المجيس نعم قال رحمه الله وهذا فيه فضل مشر العلم وعدم كتمان العلم نعم فالرحمه الله وله عنه أنه قال أخضرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة فما منه شيء إلا وقد سألته إلا أني لم أسأله ما يكرج أهل المدينة من المدينة نعم حذيفة له خاصية مع الرسول صلى الله عليه وسلم أولاً لأنه كان أمين سره أمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم وثانياً لأن حذيفة كان حريصاً على السؤال أسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الفتن فكان من أكثر الناس معرفة بالفتن كان من أكثر الناس معرفة بالفتن فهي كان يسأل الرسول يكثر السؤال إلا واحدة وهي ما سبب خروجهم من المدينة لأنه أخبر صلى الله عليه وسلم أنه سيخرجون من المدينة وإسكنون غيرها مع أن المدينة من أفضل البقاع بعد مكة فهي دار الهجرة وهي أيضاً فيها المسجد النبوي صلاة فيه خير من الف صلاة بما سواه دعالها النبي صلى الله عليه وسلم حرمها كما حرم إبراهيم مكة لها فضائل المدينة لها فضائل لكن يخرجون الناس منها قد خرجوا منها واستوطنوا بالأمصار بالشام في مصر في العراق في المشرق خرجوا واحد خرج للماء والتجارة واحد خرج للجهاد أحد خرج للعلم خرجوا منها وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول المدينة خيروا لهم وكانوا يعلمون فهو لم يسأل عن السبب يخروجهم نعم قاعد حمه الله يكفي الله تعالى هذا سأمني أقول بالحكمة من تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "وين للعرب" وانذر عشيرة كلا طربيل هو الاندار هذا لكل المسلمين لكن خص منهم العرب يانهم قومه عشيرة نعم وهذا سألني أقول ما ضابط الفتنة بالمال وكيف تقدر الفتن في الأمور الدنيوية الفتنة في المال اختبار الفتنة هي الاختبار يختبر الإنسان في مال هل يحسن تصر فيه ويكون خير الله أو يسئل تصر فيه ويكون شرل هل وجدنا المال فيتنة المال في نفس خير لكن تصر في الإنسان فيه هو محل النظر وإلا فالمال أصلهم خير وإنه لحب الخير لشديد يعني المال أنترك خيرا يعني مالا المال خير في ذاته لكن تصره الإنسان فيه هو محل النظر يحسن أو لا يحسن فيه الغالب انه أكثر الناس لا يحسنون فيه يكون المال غررا عليهم نعم لا يجز تعلم السحر كفر تعلمه وتعليمه كفر وهذا في القرآن تعلمون الناس ولكن قال سبحانه وتعالى وما كفر سلامان يتهمون سلامان بالسحر عليه السلام الله نفه هذا عنه ما قال وما سحر سلامان دلما كفر عبر عن السحر بأنه كفر السحر كفر تعلمه وتعليمه ولكن الشياطين كفر يعلمون الناس السحر فدل على أن تعليم السحر كفر وتعلمه إنما نحن فيتنة فلا تكفر الملكان يقولان إنما نحن فيتنة فلا تكفر يعني لا تتعلم السحر عبر عن تعلم السحر بالكفر تل على أن تعلمه وتعليمه كفر والعياذ بالله وهذا يقول لا تعلمه خير باب عرفت الشر لا الله جل وعلا قال هذا كفر فلا تقرب السحر لا تعلما ولا تعليما ينكذا تعلمته اعتقدته ودخلت فيه واستعملته وتكفر في ذلك نعم فتنة بين الناس ما هو الله شيء ؟ النميمة نعم النميمة ربما قلت ليوكع الفتنة ما حكم الذي يوكع الفتنة بين الناس بالنميمة بالبشايا بالنواع من الشر هذا هو الذي يوكع الفتنة بين الناس هذا هو العياذ بالله فتن شرير والواجب على المسلم العكس أن يصلح بين الناس أن يدرو إلى الله أن يامر بالمعروب ينهى عن المنكر هذا هو وجب المسلم لا أن يكون مفسدا بين الناس حرش بينهم ينم بينهم حرص بعضهم على بعض يوقد الفتنة بينهم هذا طريق الشيطان شيطين الانس والجن لا يسبب تنفير الناس بعض الناس بعض الدعات نفر الناس شدد عليهم وأنه بصلى الله عليه وسلم قالها فتان وانت يا معاد لما طول الصلاة لما أطال الصلاة الناس من يملوا فيهم أصحاب شغلوا فيهم مرضى فلا تسبب أنهم ينفرون من الصلاة هذه فتنة فالمسلم يراعي هذه الأمور نعم فهل هذا كلام صحيح كلام باطل ولا يجوز أن يقاله الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيه رائحة ذم يخرج عن إطار البشرية يعني وش يكون؟ يكون مجنون يكون أي على أي حال يكون؟ إذا خرج عن البشرية ماذا يكون؟ هو بشر صلى الله عليه وسلم لا يخرج عن البشرية إنما يشق عليه الوحي نعم يشق عليه نزول الوحي يشق عليه الناس نلقي عليك قولاً ثقيلة يشق عليه ذلك تلقي الوحي أما أنه يخرج عن طور البشرية هذا كلام باطل تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم هذا سائر يقول هل صحيح أن العمل بمقتضل حديث الضعيف بدعه في دون ورزاكم الله وخيره؟ الكلام هذا هو البدعه كلام هذا هو الكلام جاهل الحديث الضعيفة ليست على حد سواء ليست على حد سواء قد يكون له توابع شواهد يرتفع من الضعف إلى الحسن لغيره ولكن يتكلم في علم الحديث وهو جاهل ما يدري مقصص على المطالعة لا لازم تلقى علم الحديث عن المحدثين هل أهل العلم أما يطالع في الكتب ويطلع محدث وهو ما يدري عن شيء هذا كلام الله يجبس الحديث الضعيف لكر العلمة أنه يعمل به في التخويف والترغيب والترهيب ولكن لا يبنى عليه حكم من واجبنا ومحرمنا وما يبنى عليه حكم لكن استعمل في ترغيب والترهيب والوعظ والتذكيب لا باس بذلك بشرط أن لا يكون ضعفه شديدا شرط أن لا يكون ضعفه شديدا يأتي بصيغة تضعيف روي ورد عن رسول الله وما يشبه ذلك لا يقول قال رسول الله أن هذا جزء لا بد من هذه الضوابط أولا لا يكون الحديث شديد الضعف ثانيا لا ينسبه إلى الرسول الله على سبيل الجزء ثالثا لا يبنى عليه حكم من إيجاب أو تحريب وإنما استعمل في الوعظ والتذكير والتخويف والترغيب في العمل الصالحة حتى لو ما هو ببوه لو قال لأي مسلم يا كافر وهو ليس كذلك رجع عليه كلامه والعياب بالله أو قال يا خبيث أو لعنك الله أو ما اشبه ذلك إذا لم يكن مستحقا لهذا فإن هذه الكلمة لا تذهب وإنما ترجع عليه يرجع عليه ثم أهلا وعيد وهذا سائر يقول فتن عن الدين فتن عن الدين صرف الإنسان عن دينها شد من قتله مع أن القتل شنيع القتل بغير حق شنيع معصية غليظة ولكن صرفه عن دين والفتنة وأشد من القتل أحسى الله وليكم وهذا سائر يقول نسمع من بعض الذين ينتمون إلى بعض الجماعات يقولون لا تتكلموا عن أمراض الأمة كشرك والزنا وغير ذلك من البداع والمعاصي بأن ذلك يفردق الأمة يعني ذلك يفردق الأمة نحن نريد الأمة تجتمع على ظلاله نريد أن الأمة تجتمع على حق يا أخي ولا يمكن أن تجتمع الأمة إلا على الحق أما على الباطل ما يمكن تجتمع عبد الحق هو الذي يجمع الناس أما الباطل فهو يفرق الناس يجمع الباطل فهو يفرق الناس أما الباطل فهو يفرق الناس أما الباطل فهو يفرق الناس فهو يفرق الناس أما الباطل فهو يفرق الناس ليس صحيحا ولو كان في بقائها مصلحة للأمة لبقية ولكن ليس للأمة مصلحة في بقائها المصلحة في بقائ الكتاب والسنة والاقتباء بالرسول صلى الله عليه وسلم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم دنوبك فالمطلوب الإقتداء بالرسول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لهو المطلوب أما أننا ننصر في الأثار الرسول شعرها سيفة كذلك هذا لا علاقة لنا به ولا فايدة لنا منه يدون أن ينفع ويور إلى آخره يسبب الشرك والغلوب في الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم أن الأسواق فيها من الفتن العظيمة في الأسواق فتن العظيمة تتجنب الزينا تتجنب الطيب تتجنب السهور تتستر تتجنب مخالطة الرجال وتحذر من الفتنة ويستر الله عليها نعم هذا لا تجسس هذا محافظ عليها تتبع لها محافظ عليها لا تجسس تجسس لا يجود ولا تجسس إنما هذا مراقبة هذا مراقبة للمرأة متابع للمرأة ياجل المحافظ عليها نعم فمكبغر ولده وعلاد هذا الولد أن يتواصل مع أبي فكيف يتصرت في هذا الشخص هذا ليس ولد الله عوذ بالله ما يجوزها ليس ولد الله هذا السفاح قال صلى الله عليه وسلم الولد للفراش الورد لا بد يكون بزواج وأما ما كان بسفاح للعاهر الحجر فلا ينسب ولد الزنا لا ينسب لا أحد إلا إلى أمة لا ينسب إلى أمه فقط ولا ينسب إلى أب إذا كان ما فعله هذا يصلي أو لا يصلي هذا احتاج إلى مراجعة للمحتمى لا أثبت عليها لا اثبت إذا أثبت عليها لا أقالبت بفصل كريمتك منها على راجع للقاوية نعم إذا أخذ التبرع لبناء مسجد وبقى شيء يرجعها للمتبرع أو يستأدينه يعني يصرفه في مسجد آخر ياخذ إذن صاحب المال ولا يتصرفه فيه من عنده لا يرجع صاحب المال يما يرد عليه وإلا يستادنا في أن يصرفه في مسجد آخر يقول في سؤاله وتارة يققى قليل من المال فهل يجوز له أخذه مقابل أجرته لا ما يخذ شيء لنفسه هو كيل ما يخذ شيء لنفسه إلا إذا أعطى صاحب المال إذا أعطى صاحب المال ده لهذا عن تعابك هذا يجرتلك أخا ويقول و هل يجوز له أن يقرد المال من هذا المال لهذا أمان عنده يصرفه فيما عينا له ولا يقرد منه أحد ولا ياخذ شيء لنفسه ولا يقترد له هو لنفسه ما ياخذ شيء منه هذا أمان ينفله السفر للسياحة لا يجوز إلى بلاد الكفار لا يجوز السفر للسياحة السياحة فيها شر ولكن السفر للتعلم إذا كان تعلم النافعا له و للأمة تخصص ما يوجد الله هناك فلا منع مع للتجام بالدين و هذه سائلة تقول هل يجوز للمرأة أن تؤدي العمرة مع أختها و زوج أختها فيكون زوج أختها محرما لها لا يحل للمرأة أن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا و مع هذا محرم نا و المحرم المحرم هو من تحرم عليه بنسب تأخيها و عمها و خالها أو سبب مباح كالرضاعة والصهر كأبي زوجها أو بن زوجها هذا محرم لها الصهر نا أحسى الله إليكم هذه سائلة تقول إمرأة أجريت لها عمليتان لا تخرج من البيت إلا للنسشفال المراجعة وترغب في أن تؤكل ابن أخيها للعمرة بدلا عنها وهو متواجد هنا في بلاد الحرمين مع العلم أنها قد أدت العمرة والحج المفرض عليها إذا كانت حجها وتعتمري إلا تنبعها إلا في الفريضة إذا عجزت عنها وهذا سائر يقول لما ذا كان الشرك أعلم الذنوب؟ فإن تتعبد غيره هو يرزقك و يخلقك و يعينك و أن تتعبد غيره هذا ظلم إن الشرك لظلم عظيم و ظلم هو وضع الشي في غيره موضعه هذا أعظم الذنوب إلا لأن الله قال إن الله لا يغفر أي شركة به و يغفر ما دون ذلك أي ما دون الشرك بمن يشاهد إنه هو ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و معواه النار حرم الله عليه الجنة لا يمكن يدخل الجنة أبداً هذا العلاه إنه عظم الذنوب لأن غير الشرك ما دون الشرك لا يخرم صاحبه من الجنة وين عذي في النار إنه يدخل الجنة كما بعد صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد و على هاله و صحابه يجمعه