03 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / رحى الإسلام/ صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وله عن أبي زيد رضي الله عنه أنه قال صلى بن رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وسعيد المنبر فخطبنا حتى حضرة الظهر فنزل فصلى بن ثم صعيد المنبر فخطبنا حتى حضرة العصر ثم نزل فصلى ثم صعيد المنبر فخطبنا حتى غربة الشمس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين سل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قد بيّا لأمته ما أرسله الله به كما قالت عالى يا أيها الرسول بلّه ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلّغت رسالته قد قام صلى الله عليه وسلم بالبلاغ والبيان وفي خطبه وفي حديثه وفي فتاواه وقضائه وجميع ما قام به صلى الله عليه وسلم من نوع البيع وقد أكمل الله به الدين أتم به النعمة ولم يكتم شيئا أو يقصر في بلاغ شيئا أنزله الله عليه من ذلك كان من عادته صلى الله عليه وسلم من سنةه تقصير الخطبة تخفيفا على الناس كان أذى من سنةه صلى الله عليه وسلم قد حثّى على قصر الخطبة وإطالة الصلاة في الجمعة وأما هذه المرة فإنه صلى الله عليه وسلم قد أطال الخطبة خطب يوماً كاملاً لا يقطع الخطبة إلا لصلاة من الصلاوات الخمس ثم يعود ويبيّن ولا يكرّر شيئاً لما ترك شيئاً لما كان في الزمان الماضي والقصص الزمان الماضي ولا شيئاً من اليحدث في المستقبل إلا بيّنه صلى الله عليه وسلم في خطبته هاله علم آذى من علمه وجه له من جه له يكرى للناس كل شيئاً هم بحاجة إليه أعلى فيه دليل على هذه الخطبة فيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئاً لم يبيّنه ومن ذلك بيان ما يحبث من الفتن في آخر الزمان وبيّنه صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة نعم فعلمنا أحفظنا فعلمنا أحفظنا لهذه الخطبة الذين أحفظوها صار عندهم علم أكثر من غيرهم نعم قال رحمه الله وله عن عبد الله بن عمر بن العاصر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لم يكن نبي قبلي إلا كان عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذراهم شر وما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكر فتجيء فتنة فمن أحب أن يزهزح عن النار ويدخل الجنة ويدخل الجنة فالتأتيه منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي الناس الذي يحب أن يؤتى إليه أعاد الحديث فيه فوائد عظيمة وجواء مع من كلمه صلى الله عليه وسلم أولا بينا صلى الله عليه وسلم أنه ما من نبي من الأنبي عليهم الصلاة والسلام إلا دل أمته على خير ما يعلمه لهم وحذرها من شر ما يعلمه لهم هذا من النصف من النصف للأمم من الأنبي عليهم الصلاة والسلام هذه السنة الأنبي عليهم الصلاة والسلام وكذلك يتبعهم العلماء الذين أمورتتوا الأنبي يجب علي العالم أن يبين لناس ما حمله الله من العلم ولا يكتم منه شيئا يتحمل الوعيد نالكوره يقوله جل وعلا إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدأ بعد ما بينناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الله عنه إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك هتوبوا عليهم وأنا التواب الرحيم فمسؤولية العلمة تابع أهل مسؤولية الأنبياء وليس المقصود من العلم أن الإنسان يكون عالما في نفسه ولا يبيل للناس إذا كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فإن أكملهم هذه المسألة الثانية فإن أكملهم بيانا وبلاغا ونصحا هو نبي محمد صلى الله عليه وسلم والنبي من الأنبياء السابقين يبعث إلى قومه خاصة وحمله الله أن يبلغ صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين ولم يخف شيء لا ترك شيئاً لبيناه دل الأمة على خير ما يعلمه لهم حذرهم من شري ما يعلمه لهم المسألة الثالثة بيان حال هذه الأمة أن خيرها في أولها وهذا في السلح الصالح من الصحابه والتابعين وأتباع التابعين القرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعلم والعمل أن تبعهم من من جاء بعدهم خيرها في أولها لأن وقت القرون المفضلة صدر هذه الأمة سلف هذه الأمة فخير هذه الأمة سلفها وعولهم وهناك الآن بعض المثقفين أو الملاقفين والمفكرين كما يسمون عنهساهم من يتنقص السلف تنقص السلف تنقص علمهم تنقص مكانتهم وهذا إما من جهله بحالة السلف وإما من ظلاله والعيار بالله السلف لهم قيمةهم ولهم مكانتهم ودومرنا بالاقتداء بهم والتباعهم وأما من يدعي أن الخلف أنهم أدركوا شيئا لم يدركوا السلف فهذا إما جاهل وإما مغالط فلا يتنقص السلف في علمهم ولا في عملهم ولا في جهادهم لا يتنقصهم إلا من في قلبه شك ورائب نفاق فخير هذه الأمة هولوها في أولها يقربهم من آهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأما في آخرها فأتيهم بلا وفتان شرور قل من يسلم وفتان تكون في الدين وتكون في الدنيا فتان كثيرة ومتنوية تأتي على المتاخر فتن متفاوته ومتتابعه تفاوته في الخطورة ومتتابعه يقفو بعضها بعضا كل ما تحلف فتنه يقول المؤمن هذه مهلكة عند الخوف من الله عز وجل هي خاف من الفتن أما من أمن الفتنه فإنها تأخذه لكن من خاف منها فإنه بإذن الله ينجو منها أعلى في التحذير من الفتن وان الانسان يخاف منها ويبتعد عنها كل ما يرقق بعضها بعضها يعني يهون بعضها بعضها كل فتنها يشد من التي قبلها تنسي الفتنها التي قبلها تتعظم الفتن ويتعظم الخطر ويتعظم الخوف عند المؤمنين نحظن في النستعد ونحذر من هذه الفتن ولا يمكن ذلك اللاب العتصام بثلاثة أمور العتصام بكتاب الله عز وجل العتصام بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل العتصام بجماعة المسلمين وإمام المسلمين يكون مع الجماعة مع إمام المسلمين ولا يشد عنهم فهذه هي الغوابط النجاة بإذن الله من الفتن آخر الحبيب فمن أحب أن يزحزح عن النار ويتخلق ويتخل الجنة فالتأتي هي منيته وهو مؤمن بالله وليوم الآخر وانا أحب كل أن يحب هذا لكن ما كل أن يعرف ما هو السبيل الصحيح بعى كثيرا وزي اللهم سبوا للسوء وسبوا للظلال من أحب أن يزحزح عن النار يعني يبعد عنها وينجو منها ويتخل الجنة كل أن يريد هذا لكن الشان في طريق الذي يسلقه الانسان ليس هذا موكولاً إلى اجتهاده وإلى رأيه أنا راد أن يزحزح عن النار ويتخل الجنة فإنه لا بد أن يأخذ بما أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم فمن يزحزح عن النار ويتخل الجنة فقد فاز لم يزحزح عن النار ولم يدخل الجنة فقد هلك لكن ما هو الطريق لهذا؟ فالتأتي هي منيته يعني يأتي هي الموت وهو متمسكة متمسك في دينه تأتي هي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر متمسك في دينه والإيمان بالله واليوم الآخر إلى أن يموت أما إذا جاغ وظل وحرف ومات على غير الإيمان فإنه يهلك واليال والإيمان ليس بالتحل ولا بالتمنى كما يقول الحسن البصر الحماه الله كل يقول أنا مؤمن من الناس من يقول آمننا بالله واليوم الآخر ومعهم بمؤمنه ما كل من قال أنا مؤمن يكون مؤمن حتى يحقق للك حتى يحقق هذا الإيمان والإيمان كما بيناه علماء الأمة ولا إما أنه قول باللسان اتقاد بالقلب وعمل أم بالجوارح يزيد بالقاعة وينقص بالمعسل دعك من قول المرجعه قول الغلال قول في الإيمان نتركه هذا خذ هذا التعريف وامشي عليه ولا تنظر لا أقول الآخرين ونحن نصير على جاده واضحة عندنا كتب سليمة مدروسة متداولة من قديم سار عليها من قبلنا في الإيمان وفي غيره لماذا ناخذ؟ قال فلان وقال علان قال قال ما كلفنا بهذا لخصه علماء الأمة بهذه الكريمة قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالقاعة وينقص بالمعسل وشرح ذلك موجود فيه صلى الله عليه وسلم وفي كلامة للعلم أفثقات ما لناخذ بيمينا وشمالا وقال هلان وقال علا نترك ما قال الله قال رسول وما قاله سلف هذه الأمة هو الإيمان بالله هزوجه بعض الناس يشغلوا بالجدال والعياذ بالله إنشغلوا بالجدال في المسائل المهمة ما يبقى المسائل الخفيفة اشتغلوا بالجدال في المسائل المهمة والقلايا المسلمة إنشغلوا بها وتركوا العمل تعادوا وتقاطعوا تدابروا يا عباد الله ما يجوز لنهالة ما يجوز لنهالة وعن النار تدخل الجنة وكون مؤمنا ما في طريق الله هذا كيف تكون مؤمنا هذا موجود والحمد لله موجود موضح ولا حاجة إلى جدال وإلى لف يمين وشمال وتإنشغال الوقت لما يولي في العداوة فقطع المسلمين بينهم هذا ما يريده شياطين والنسي والجن بدون الفتنة ويواججون الخلاف بين الناس الخلاف موجود طبيعة البشر لكن الحمد لله فيه طريق ننجو من الخلاف اوه تمسك كتاب الله بسمة رسول الله بما كان عليه سلف الأمة ونجاة من الخلاف وما يتبعه من ظلال والنحرة ثم لا طائل تحت الجدال ابدا ما في طائل بل فيه شرط الجدال ما يجدي شيئا تؤتي تاثيه منيةه ويومن بالله واليوم الآخر والأمر الثاني أن يحب أن يأتي إلى الناس يعني يتعامل مع الناس بما يحب أن يتعاملوا به معه لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه أن تحب أنك تكرم أنك لا تؤذى ولا يعتدى عليك ولا تسب ولا أنتحب هذا فأحبه للناس لا يصدر منك شيء لا يصدر منك شيء مما لا تروا أن يصدر عليك هذا مقياس واضح هذا مقياس واضح عامل الناس بما تحبا تعامل به هذا مقياس واضح إن كنت تريد النجات هم الانسان يريد الخير لنفسه ولكن ما يرضاه للاخرين هذا غش هذا غش والعياد بالله ولا يوفق صاحبه الكلامتان هاتان من الرسول صلى الله عليه وسلم فيهما وصف النجات من الفتن أن تؤمن بالله اليوم الآخر تعرف الإيمان وتدرس الإيمان برأس الصحيحة وتتمسك به ما أخود من كتاب الله وسلمت رسوله لا من كلامه لا ننوعا جدال والنقاش والأمر الذي أستبحاجه وليس الناس بحاجه له فلا مراعا ولا فلا مراعا وما في الدين من جدل وهل يجادل إلا كل من كفره جدال في الدين والجدال في المسائل الدينية لا يجوز هذا واضحة الأمر واضح جدا ما فيه لبس هذا الأمر الله والإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر من آمن بالله واليوم الآخر آمن بالله الإيمان الصحيح بأسمائه وصفاته وأطاعه وامتثل أمره وتركى نهيه هذا الإيمان بالله عزيوز تؤمن باليوم الآخر أنه لا بد من البعث والنشور والحساب والجنة والنار فتق تعمل لهذا اليوم فاستعد لهذا اليوم فإذا آمن بالله الإيمان الصحيح وآمن باليوم الآخر وعمل صالحا نجاء وإذا تعامل مع الناس فهذا سبيل النجاة الإيمان يريد النجاة ومبدعين يوم بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس ما يحب أن يوتى إليه فهذا من جوامع الكلم النبويه هنا وغير هذا لا تدور جدال ونقاش مع فلان مع اللان جالوا فلان جالوا لا تدور هذا يشغلك ولا تحصل على الطائر تعيش على الجدل ومن بايع إيمان فأعطاه صفقة هذه وثمرت قلبه فليطيعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فضربوا عنق الآخر كذلك لزوم الجماعة سبيل النجاة يوم بالله واليوم الآخر واليحب أن يأتي إلى الناس ما يوتى إليه كذلك يلزم جماعة المسلمين وإيمان ما دعم لهم جماعة وإيمان خلق معهم تنجو معهم لاجتماع رحمة ولا جماعة هلا بإيمان ما يمكن جماعة هلا بإيمان جماعة بدون إيمان ما يمكن هذا وجود الإيمان ورورة للأمة إيمان منهم من المسلمين ما يشترط في الإيمان من يكون كاملا مثل أبي بكر الصديق عمر بالخطة ما يشترط هذا حسب الإمكان ولو كان عنده نقص ولو كان عنده ظلم ما يشترط أن يكون مثل القولة في الراشدين ما لم يصل لحد الكفر وإن كان عنده نقائص في العمل أو بالتعدي أو بالظلم أو بالجور المصلحة في لزوم طاعة المصلحة هي أكثر من المصلحة التي تحصل في الشقاق والإنشقاق عليه لزوم طاعة هو الإنظمان مع الجماعة فيه الأمن فيه الاستقرار فهذا هو طريق النجد وهذا عندما سأل أخذيه ابن اليمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن الفتن أخبره عنها قال ما المخرج منها يا رسول الله قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم هذا هو سبيل النجد جماعة المسلمين وإمام المسلمين قال فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال تعتزل تلك الفرق كلها إعتزل لا تبخل معهم في الصراع وفي نقاجه تقول لنا بنصر الحق وانا لا إعتزل الفتن إعتزل الفتن ماذا ما فيه جماعة ولا إمام لا تبخل مع الفوضاء ومع الناس إعتزل تلك الفرق كلها ولو انتعظ على أصل شجرة حتى يتيك الموت وانتعلى ذلك هذا طريق النجاة فإذا كان للمسلمين إمام مسلم ماذا منه مسلم منهم اطيع الله واطيع الرسول وأقول الأمر منكم منكم من المسلمين ماذا منه مسلم جاء واحد يبي نازع ينتزع الملك منه هذا صاحب فتنة هذا إشق عصطاة هجب على المسلمين أن يردعوه أن يقتلوه لأنه لو بقي سيفسد على المسلمين فرق جماعته نعم قال رحمه الله تعالى ولهما علي بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ساله عليه وسلم قال من كريها من أميره شيئا فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية وهذا حديث إله حديث في الموضوع نفسه كرر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وأعاد فيه وأبدأ لحاجة الناس إليه ولخطورته من كريها من أميره شيئا لازم بيحصل شيء يكره أبجأينا الأمير على كل ما تريد ناكن سدد وقارب شيء أهوى من شيء أدان فيها مير مؤمن فالزمه ولو كريهت منه بعض التصرفات أصبر عليها لأن ما يفضي عليه الشقاق والنزاع أشد من ما أنت فيه الآن ومن كريها من أميره شيئا فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية فمات على هذا ولا يعتقد إمامة المسلم إذا مات وهو لا يعتقد إمامة المسلم الموجود في وقته فمات على ذلك مات على أمر من أمور الجاهلية ميتته جاهلية لأن عهل الجاهلية هم الذين ليس لهم إمامة أنتم تعرفون العرب قبل البعثة مالهم إمام؟ مالهم إمام؟ ولا يخضع بعضهم البعض ويتغيرون ويضرب بعضهم بعضا ويتقاتلون فهذا يكون مثلهم يموت على ماهم عليه على ماهم عليه في الجاهلية هذا تهديد وعيد شديد أن الإنسان يخرج من الإسلام لا الجاهلية ولا حول ولا قوة إلا بالله وليس معنى ذلك إنه يكفر لكن معنى أنه يكون عنده خاصلة من خصال الجاهلية ويعدم الاعتراف بإمام المسلمين نعم أن ترضى أن نكتموت على شعبة جاهلية ترضى لنفسك هذا نعم أعلن نقف عنده هذا نعم ما هي الفتن الثلاث؟ ثابقوا الله يعني لا يمثلات معينة الله وعلم لا يمثلات معينة لكن من هن ثلاث من هذه الفتن ثلاث يكون فيهن ضرر عظيم لا يرن شيئا مما كان الناس عليه من الخير نعم أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول كيف نجمع بين قوله عليه الصلاة والسلام فإن جاء آخر ينزعه فضرب عونق الآخر وبين قول العلماء أنه إذا أجبر رجل الناس بالسيف وجب الطاعته أعلمان هم إمام إذا صار الناس مال هم إمام جاء واحد من المسلمين جاء واحد من المسلمين وقاتل حتى خضعو له هو مسلم وقاتل ها المفتريقين وها المختلفين قاتلهم حتى استقاموا وصار لهم جماعة وجبت طاعته أما هذا جاء واقفه مام قاهم يريد أن ينزع السلطة منه هذا هو الذي يستحق القتل أما من غلب الناس بالسيفه فهذا ما جاءه مال هم إمام فصار عنده قوه صار عنده جاجه صار عنده قياده فسيطر على الأمر هذا تجب طاعت مدى من المسلم نعم أحسن الله عليكم وهذا السائل يقول ما رأيكم في من يقول إن الدعاء ليوليه الأمر نفاق أما الدعاء ليوليه الأمر هذا نصيحه ما هو بنفاق هذا من الإيمان فهذا يد العلا أنه يبقظ وليه الأمر وهذا خلاف السنة السنة هنوليه الأمر يدعى له مادى منه مسلم يدعى له بالصلاح أنت من تبتفني عليه وتمدح ما هو عليه لكن تدعونا بالصلاح والهداية أمر المسلمين فأنت إلى الدعوة للإمام تدعو للمسلمين إنه إذا صلاح الإمام صلاحة الرعية وهذا السلاف كان يدعو للإمام قال الفضيلة العياض ويرو هذا عن الإمام محمد لو كان لدعوة مستجابة لصرفتها للسلطان أنت من تبتفني عليه وتمدح فعاله حتى يقول هذا النفاق أنت تدعو له بالصلاح تدعو له بالهداية لأنه هذا من صالح المسلمين هذا من النصيحة لولي الأمر والنصيحة للمسلمين الذين لا يحبون الإمام هذا مبدع القروج هذا من مبادي الخوارج هذا السلطان يجب أن يوقر ويمتهنوا يسببون المستجابة لأنه يسبب الخروج عليه ويسبب الفوضى يسبب السفك الدمة هذا سائر يقول " هل الذين يموتون في المظاهرات يعتبرون من الشهداء?" هذا عند الله سبحانه وتعالى نحن لا نحكم لأحد حتى من مات في الجهاد ومن حكم له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شهيد المعين لا نحكم له الشهداء لكن نقول من قتل في سبيل الله فهو شهيد أهلا سبيل العموم أما لفراد نقول فلان نرجو له الشهداء نرجو أما نجزم نقول هذا يحتاج إلى دليل نعم هذه قاعدة عند العلمة نعم هذا سائر يقول " ما حكم تمن الموت لشخص يخاف من الوقوع في الفتن والمعاصي وكيف أنجي نفسي من الفتن" أما كيف تنجي نفسك من الفتن الحمد لله لزم الطريق الصحيح كتاب الله وسنة رسوله ومع عليه جماعة المسلمين مع عليه جماعة المسلمين هذا ينجيك بإذن الله من الفتن وأما تمن الموت أنه بصلى الله عليه وسلم قال لا يتمن ينة أحدكم الموت لظر نجل به مرض حم حزن غير ذلك يصبر يصبر على ذلك ولا يتمن الموت إذا كان سبب ظر نجل به من شدة المرض يصبر على ذلك أما إذا كان تمان الموت خوفاً على دين من الفتن هذه مسألة أخرى الأول ظر نجل به من شدة أو فقر أو مرض لا يتمن الموت أبدا لكن يصبر ويدعو الله عز وجل الأمر الثاني إذا خاف على دين خاف على دين من الرده من الانحراف من الظلال فهنا قد رخص بعض السلف أنه لا بس بتمن الموت فقد تمنى بعض الصحابة وبعض السلف تمنى الموت لما جاء الفتن الشديدة وخاف على دين أحسن الله إليكم وهذا سائر يقول ما هي طريقة السلف في تجن بالفتن هل إجماع السلف يحفجت بذاته؟ نا إذا أجمعوا الإجماع على قالج قسمين إجماعوا القاطعي ووانوا يصرحوا بالحكم تفقون على حكم صرحون به هي قاطعي أجمعوا على تحريم الزنا على تحريم الخمر على تحريم أربى أجمعوا على هذا في مجال أجمعوا على وجوب الصلاة والزكات والصوم والحج هذا إجماع قاطعي ضروري هما إجماع الزني فهو إذا لم يظهر خلاف إذا أفتى عالم في مسألة ولم يظهر من يخالفه فهو إجماع الزني هل يصح أن يقول أن كل شيء يشغل الإنسان عن طاعة الله أنه من الفتن؟ نا كل شيء يشغل عن طاعة الله فهو من الفتن بلا شتن ما ما في شتن اللي يشغل عن طاعة الله أنه نوع من الفتن نا أحسن الله إليكم هذا سائل يقول هل من خرج لإستاطع وليه أمره لما عليه من ظلم وعدوان؟ يوعد شقة لعصة طاعة يستوجب قتله وردعه وهل هي زمن الهرج الوارد في الحديث؟ وبما ذا تنصحونا؟ ما في شك أنه من خرج على إمام المسلمين يريد شق عصة طاعة أنه من الخوارج وأنه يجب قتله يجب علىولي الأمر قتله ويساعده المسلمون في ذلك لأجل بقاء الجماعة وسد الفرقة والإنشقاء ما في قتله من المصلحة نعم بقيت السؤال؟ السؤال الله يقول هل يعتبروا شقة لعصة طاعة يستوجب قتله وردعه؟ نعم يمكن يجي زمان نشد من هذا؟ نعم ومع أنه يقتلون المسلمين وحدتهم أنهم سفكوا الدماء أي الحكام وأن الشعوب لا تريدهم وأول الأمر منكم هاطعوا الله وعطيعوا الرسول وأول الأمر منكم يعني من المسلمين الحاكم المسلم لا يجود الاختلاف عليه شق عصة طاعة نعم نحسن الله وليكم هذا ساءل يقول هل يعتبروا اختلاف بين أهل الكلامي من الأشائدة وغيرهم؟ وأما غير الحاكم المسلم ينظر في الأمر إذا كان بر إمكان التخلص منه وتوفير الأمن، وتوفير هذا شيء مطروب ما إذا كان ما يمكن إلا بفساد بضياء الأمن بمضرة أكثر يصبر عليه لأن يأتي الفرج يعني تزيد الشرجر تطفية النار بالبنزين ما يصلح هذا؟ ما يصلح هذا؟ هل حسب الإمكان؟ تقول الله ما استطعتك درع الفتن ودرع الشرور مطلوب اتكابة خفض الظررين لدفعه مطلوب نعم أحسن الله وليكم هذا ساءل يقول هل يعتبر الاختلاف بين أهل الكلامي من الأشائرة وغيرهم؟ وبين منهج السلف؟ أشد خلاف العلماء الكلام وعلماء المنطق مع علماء السلف هذا أشد من الخلاف المسائل الفقهية لأن المسائل الفقهية الخلاف فيها سائر حسب الأدلة أما الخلاف في العقيدة هذا لا يجوز العقيدة لا يجوز الخلاف فيها لأنه توقفية وليس تصبلاحية أو اجتهادية يقول هل يصحى أن يقول هذا الاختلاف الذي بينهم خلاف اللفضي؟ سبحانه وليس خلاف اللفضي وهم يقولون الله ليس له اسم ولا صفات هذا اللفضي خالهون الكتاب والسنة نقول هذا خلاف اللفضي نعم أحسن الله وليكم وهذا سائر يقول هل صيح أن ما يقوله؟ أو يقول ليس هناك قضاء وقدر والأمر أنف هذا خلاف اللفضي هذا خلاف باطل نعم وهذا سائر يقول هل صيح أنما حل صحيح ما يقوله بعضهم أن كثيرا يقولنا الدعايا أن كثيرا من صفات الله تعالى إنما جاءت في أخبار الأحد فلا يجب على العوام تعلمها عوذ بالله ان هذا الكلام إذا صحت فإنه يجب العمل بها في العقيدة وفي غيره إنه تفيد العلم إذا صح الحديث يقوله الإمام الشابع رحمه الله إذا صح الحديث فهو مدهبي إذا خالف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم إنه يجب العمل به تمسك به نعم وهذا سائر يقول ما كيفية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليوليه أمر المسلمين وهل يكون هذا سرا أم علينا؟ إذن إذا أظهرها للناس صار في الشقاق وصار في التلاب أحسن الله عليكم هذا سائر يقول ما توجيه قولي من مسعود الجماعة الحق ولو كنت وحدك ولو كان آلاف من الناس فليس جماعة ما المدار الغابط هو الحق ولو كان مع عليه اللو واحدة وثنين وثلاثة بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ المدار على مع عليه الشخص والجماعة إن كان حقا فهم الجماعة وإن كان باطلا فلو كانوا بالملايين فهم ليس جماعة جماعة الغلال ما أدري الوقت؟ أخسوها ما أنت؟ أخسوها لا أنا ما أدري الوقت؟ لا الوقت لسا ما أنت؟ لسا ما أنت الوقت؟ بينك وبينكم الوقت إذا أنتها خلص و هذا سائر يقول ما معنا حديث النبي صلى الله عليه وسلمة لجابري بن عبد الله رضي الله عنهما إن الله قد كلما أباكم كفاحة يعني مباشرة ما بدون واسطة كلما وكفاحة يعني بدون واسطة الله جل وعاله والذي كلمه بدون واسطة بدون واسطة جبريل نعم هذا يكرام الله رضي الله عنه نعم صابكم الله ونفع بكم الاستامة والمستمين بارك الله بكم