05 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / هي قيام الساعة / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
55:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الخامس خمس عشر ولأبي
داودة عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صالح عليه وسلم أنه قال تدور رحل إسلام لخبز وثلاثين أو ستين وثلاثين أو سبعين وثلاثين فإن يهلكوا في سبيل منهلك وإن يقم لهم دينهم يقم سبعين
عاما قال قلت أمما بقي قال مما مضى رحمه الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا الحديث تعديناه بالأمس وعودنا إليه لأنه فيه إشكال في معنى وتختلف العلمة في معنى
فهل هو منباب الوعد بالخير ستستمر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هذه المدة وهي الخلافة الخلافة الراشدين يستقيم وامرها ثم بعد ذلك يكون اختلاف ويكون هلاك بعد مضى هذه المدة فلاثين
أو زيادة عليها هذا القول والقول الثاني أنهم من باب الزم وأنهم سيكون بينهم فتن وشرور أيها لكون بسبب ذلك ولذلك أورده المصنف في باب الفتن والحوادث من الله أعلى منع فقال رحمه الله
ولهما عن أبي إدريس الخولاني أنه سمع أحذي فتردي الله عنه يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرء مخافة أن يدريكني فقلت يا رسول الله إنا كنا
في جاهلية وشرء فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد الخير شرء قال نعم فقلت هل بعد هذا الشرد من الخير قال نعم وفيه دخن قال قلت وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنة ويهدون بغير هدي تعرف منهم
وتنكر فقلت هل بعد ذاك الخير من شرء قال نعم فتنة عمياء دعات على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال نعم قوم من جلتنا ويتكلمون بألسنتنا فقلت يا رسول
الله وما تأمرني إن أدرت ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فعتزلتلك الفرقة كلها ولو أنت عض على أصل الشجرة حتى يدريك الموت وأنت على ذلك نعم
هذا حديث عظيم فرضي الله عنه كان معنيا بالسؤال عن الفتن خوفا على دينه يريد أن يعرف الحكم الشرعي إذا وقعت ما كان يسأل عن الفتن محبة لها وإنما كان يسأل عنها خوفا منها عليه وعلى الأمة
قال كان الناس يسألون أن نبي صلى الله عليه وسلم عن الخير يعني عن الخير فقط وكنت أسأله عن الشر مخافة ندريك فهال فيه فاعد عظيمة وهي أن الإنسان لا يقتصر على تعلم الخير ولكنه يجمع بين
تعلم الخير تعلم ما ذا سيكون غد الخير حتى يستعد له لأن الخير لا يدوم هكذا الدنيا الخير لا يدوم والشرع واللا يدوم تلك الأيام مدولها بين الناس وإلا لو كان الخير يدوم ما احتجنا إلى
السؤال عن الشر ولكن نعلم أن الخير لا يدوم فنسأل ماذا نعمل إذا جاء الشر وهذا فقه عظيم فيه من الناس الآن من الجهال أو من المغرظين يعني يقولون لا تدرسوا مذاهب الفرق والخوارج والمعتزلة
والجهمية والدولامات وراحة يقولون أولاي ماتوا وراحة أاخدرسون هذا يقول هذا من الجهل ولا من الظش للأمة لا بد من دراسة هذا لأن فيه لهم ورثة ما من قوم إلا ولهم وارث لهم ورثة هل الجهمية
باقيها الآن المعتزلة باقيها الآن سائر الفرق باقيه وأيضا لو فرظنا أنهم انقرضوهم بأشخاصهم كتبهم موجودة مطبوعه يطبعونه ينشرونه وحققونه يعتنون بها الآن اتباعهم يعتنون بها جدا والدول
الكافر أيضا تعتني بها من أجل ان تدسها على المسلمين فاستقل هذه الأمور من اجل ان نعمل لها مضادا وإلا فإنها ستضر الناس هذا وجه كون حديثة يسأل عن الشر لماذا يسأل عنها بي ناذا فالمخافة
يدريكني خافة أن يدريكني إذا أدركني يكون عند ما وعالج به هذه الحوادث وأبتعد عن شرها وهذا مفقه أبي الله عنه ونصحه للأم قلت يا رسول الله إن كنا في جاهلية وشر هذا قبل بعهت كانوا يعبدون
الأصنام يعبدون الأشجار والأحجار كانوا ينهب بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا كانوا لا تقيدون بالحلال والحرام يأكلون الربا يأكلون الميتات الجيف شربون الخمر أدرينا الموبقات في الجاهلية ثم
جاء الله بالخير بعث رسوله صلى الله عليه وسلم جاء الإسلام وأشرقت الأرض به فهل يستمر هذا الخير؟
سأل حليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يستمر هذا الخير؟
هل بعد هذا الخير من شر؟
قال نعم يا أتي بعده شر قوم يستنون بغير سنة ويهتدون بغير هدي يكون عندهم يعرفوا منهم وتنكر يكون منهم تغييرات يشير بذلك لولات الأمور يكون عندهم بعض الأمور فعند ذلك يجب المعالجة هذا
الشر وكان لا يسوء هذا الخروج على أولات الأمور تلزم مطاعتهم جمعا للكلمة وإن كانوا على غير المطلوب من كل جهة ما لم يصلوا إلى حد الكفر فبقائهم خير خير للناس وممارساتهم عليهمهم وبقائهم
خير للأم يدرون بهم الشر ويلتفون حولهم هل بعد هذا الشر من خير؟
قال نعم فيه دخن ويكون عندهم شهوات ويكون عندهم أفكار بعض الأفكار مثل ما حدث من المأمون ومثل ما حدث من غيره مثل ما يحدث من بن العباس فيه خير وفي شر فيه خير وفي شر وفي هذا كما سبق إن
الإنسان يلزم السمع والطاعة لزوم الجماعة ويصبر على ما يكون من النقس لأن النقس ولا العدم النقس خير من العدم المحض فهل المنهج الذي أوصان به رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيان مع
النصف مع ما يسكت الإنسان ولا العلمة يسكتون يبينون ونصحون الأولاد الواجب ولا يسكتون على ذلك نرضى بهذا ويسكتون مع المناصحة والمعالجة هل بعد هذا الخير يعني على ما فيه خير فيه دفن هل
بعده شر قال نعم وونا تأتي المصيب وونا تأتي المصيب دعات على بواب جهنم دعات يدعون إلى النار كما قال الله جل وعلا أولا يدعون إلى النار الله يدعو إلى الجنة الشيطان إنما يدعو حجبه ليكون
من أصحاب السعير كما أن هناك دعات للخير هناك دعات للشر والناس أقرب إلى دعات الشر منهم إلى دعات الخير لأن النفوس تميل إلى الفتن تميل إلى الشبهات فهم على أبواب جهنم معنى أنهم من
اتبعهم يقول وامره إلى جهنم لأنهم اقضلون ويغيرون دينه وعقيدته واخلاقه ويعمل بيعمالها للنار يكون منها للنار دعات الظلال دعات الفتنة دعات الشهوات وما أكثرهم الآن يدعون إلى جهنم في
كتبهم في قنواتهم في فضائياتهم يدعون إلى جهنم شككون في الدين سبون أهل الخير سبون الصحابة من بعدهم ويجهدون فيهم كما لا يخفاكم على أبواب جهنم من أطاعهم قدهوه فيها في النار من أطاعهم
يدعوا على أنه تجب معصيتهم ولا تجوز طاعتهم يجب الحلر منهم يجب الحلر منهم قال فما تأمرني شف الفق إذا وجد الشر ما تأمرني أن أعمل حتى أنجوا من هذا الشر قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم
مادام النهما يزال للمسلمين جماعة وإمام وليأمر على ما كان منه من تساهل من ناقس الإمامة لا تبطل الإمامة لا تبطل في الإسلام بسبب ممارسات بعض الأئمة مادام لم يكفروا فإنها تلزم طاعتهم
ولزوم الجماعة معهم لأن هذا العسمة هنا جاءت من الشرور وارتكابة خفف الضرارين لدفع علىهم معلوم ارتكابة خفف الضرارين لدفع علىهم معلوم فوجود الخير ولو كان فيه ناقس خير من الشر المحظو
فتلزم جماعة المسلمين وإمامهم وإن كان هناك أشياء غير مرغوبة في المجتمع وفي ألولات لكن مع هذا تلزم جماعة المسلمين وإمامهم لما في لالك من النجاة والسلامة من الفتاة فهذا يد العلام ولا
بد من لزوم الجماعة ولزوم الإمام في كل الأحوال في حالة الخير وفي حالة وجود الشر لازم من لزوم الجماعة لما في ذلك من الخير والصلاح ودفع العدو فلزم جماعة المسلمين فإن لم يكن لهم جماعة
ولا إمام ياتحالة ينحل للمر وليكن هناك جماعة المسلمين وليكن هناك إمام لهم لأنه معلوم إذا لم يوجد إمام لن يوجد جماعة المسلمين لا يوجد جماعة بدون إمام لا جماعة إلا بإمام ولا إمام إلا
بسمع وطاعة لكن قد يكون ينحل والعياد بالله العمر في آخر الزمان ولا أكون هناك إمام ولا جماعة فماذا يعمل المسلمين؟
هل يستسلم مع الناس؟
؟
قال لا إرتزل تلك الفرق كلها لا تدخل معها إرتزل الفتن وأهل الفتن فلك على حده وإلزم الحق ولو بنفسك ولو أنت وحدك إلزم طريق الحق ولو إذا بلغ هذه الحالة وبقي واحد على الحق والبقي كلهم
على خلافه لازم يبيع نال شيء من المشاك والمكارب لأن مخالفة الناس والنفراد عنهم صعب لكن هذا لا بد منه إذا كان الناس على ضعطل ولا تكون معه ولو بقيت وحدك وحدك يبيع نالك ضرر أصبر على
هذا ولو أنت عظه على جذل أو جذع شجرة حتى ياتيك الموت وأن حتى يدريك كلموت وأنت على ذلك يعني على دينك متمسكا بدينك معتزلا للفتن ولدعات الذين على أبواب جهنم دريك كلموت وأنت كذلك فتموت
على الإسلام هذا حديث عظيم رواه البخاري وغيره فيه منهج واضح للمسلم عند وجود الفتن عند وجود دعات جهنم ماذا يعمل هذا يرسم لك الطريق الطريق الصحيح الذي تنجو به من الفتن والشرور نعم
فأسمع وأعطيه نعم وهذا أيضا حديث عظيم أنه سيكون هناك إما عنده من شرافات تغييرات وأفكار لكن ماذا ملم يبلغ إلى حد الكفر قيمون الصلاة فإنه يصبر على ما عندهم حتى ولو كان فيهم ظرب ظهرك
وأخذ مالك أصبر عليه أصبر عليه ولو ظرب ظهرك بالعصي واخد مالك لأن الدين لا يعوض عندما الظرب وأم المال يعوض لكن الدين لا يعوض أصبر على دينك أصبر على طاعت ولي الأمر ولو ظلمك ولو كان
الولاة ظلمة لازم يكون الوالع عادلا مثل عمر ومثل الخلفاء الراشدين وهو لازمًا والدنيا تتغيير والعلم يضعف والدين يضعف في آخر الزمان ولابدًا تلزم جماعة المسلمين على ما فيهم تلزم إمام
المسلمين على ما فيه من ظلم للناس أو فسق في دينه دون الكفر حنانيك بعض الشري أهون من بعضه تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فمن ظلمك الوالي أو ظلم غيرك فالذين يثورون على الحكام الآن
ويقولون ظلمها كلوا المال سوا بالمال فعلوا ما هو بهذا هدي الإسلام هدي الإسلام الصبر مع السعي بالإسلاح ما استطاعوا والصبر ما يكون من المشاق الصبر على ذلك ولا تنسوا قاعدة ارتكاب خفف
الظررين لدفع عليهم جلب المفاصد هدي قاعدة هيران درؤ المفاصد مقدم على جلب المصالح فهدي قاعدة عظيمة في الإسلام الامام أحمد رحمه الله ما مهل السنه ماذا عميل معه ليقول بخلق القرآن ظرب
وسجن وعذب ووصل الأمر لا تهديد بقاتله حوم إلى المامن ليقتله ولكنه صبر ولم يخرج على ولي الأمر صبر على التعذيب صبر على الفتنة ولم يخرج حاولوا معه إنه يخرج فأبا يقول الدماء الدماء
فيحذرهم من ذلك منفقه رحمه الله وشفقته على الأمه هذا مثال هذا مثال شيخ الإسلام من ثمية ماذا جرى عليه من أولاة عصله علما عصله العلمة صاروا ضده والولاة ضده وسوى سجن ومات في السجن ومع
هذا صبر وهلوا اتباع لو يبي كان خرجوا على ولي الأمر لكن لماذا هدي الإسلام إسلام صبر على ولي الأمر المسلم ولو كان ظالما ولو كان فاسقا لأن ذلك أحف من ظياع الكلمة تفريق الجماعة فهذه
قواعد عظيمة تعطيكم دفعة قوية في مثل هذه الفتن والشرور وتعطيكم مضادا ضد دعات الظلال الآن الذين تعلمون مكايدهم وشرهم على المسلمين ولا يرد كيدهم إلا الصبر على الجماعة ولجوم الطاح هذا
يرد كيدهم وهذا هو الذي أوصان به رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فمن وقع في نهره وجب أجره وحطه وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحطه أجره قلت ثم ماذا قال هي قيام الساعة
نعم أعد الحديث قال ولي مسلم إن كان لله خليفة في الأرض فضرب على رأيه إن كان لله خليفة في الأرض يعني ولي أمر خليفة إن يجعل في الأرض خليفة المراد بالخليفة الذي يخلخ من قبله هو الذي
جعل لكم خلائفة الأرض المراد بالخليفة الذي يخلخ من قبله وليس الخليفة خليفة الله هذا ما يجوزق الخليفة الله الله ليس له خليفة سبحانه وتعالى الخليفة إنما يكون عن المخلوق الذي ينوب عنه
من ينوب في تصريف الأمور وخلفه بعده فالخليفة تكون بين الخلق بعضهم مع بعض أما الله جل وعلا فليس له خليفة بل الله هو الخليفة سبحانه وتعالى الله هو الخليفة والخليفة في الأهل الله هو
الخليفة على أهلك لتولاهم ويحفظهم لك من بعد في غياب الله هو الخليفة والنبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ظهر الدجال إذا ظهر الدجال الله هو خليفة على كل مسئر الله خليفة على كل مسئر يعني
أن الله يحفظ كل مسئر ضهور الدجال يكون خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقال خليفة الله لغلط وإنما الخليفة معنى من يخلف من قبله من السلاطين ومن الولاد إذا كان في الأرض خليفة كان
لله خليفة يعني أن الله جعل خليفة في الأرض على مكان من حاله كما سبق وإنما خليفة للمسلمين وليأمر فعليك السمع والطاع ولا تقل نعطاني شيء وعطاني مع الولى أو أنه انكف الظلم عني وولا
سأخرج عليه لا يجوزها ليس من هديل اسمه ومنهم يلمزك في الصدقات فإنعطوا منها رضوا وإلا معطوا إذا وإلا هم يسخطون هذا المنافقون فالنساء لا يطيع الخليفة والولى والأمر من أجل الطمع هل
يطريقت المنافقين أما المؤمن فهو يصبع ويسمع ويطيع ولو كان الخليفة ياخذ منه ولا يطيع ولو كان الخليفة يضرب ظاهرة يسجنه يصبر إذا كان فقل الله خليفة في الأرض أوصى صلى الله عليه وسلم بأن
يسمع له ويطاع وإن كان ظالما وإن كان ظالما عائل الناس لأن ظلمه أخف من الخروج عليه شقع سطاعه أخف من الظرر الكلي الذي يكون على الأمة الخروج على ولي الأمر فهذا أمر عظيم وهو مبدو عظيم
واصر عظيم وهو الانظمان مع جماعة المسلمين ولزوم طاعة ولي أمرهم مهما كان الحال كان الحال من المشققه ومن لما يترتب على ذلك من المصالح العظيمة ودفع الشر ودفع العدو الأكبر الكفار يشجعون
على شقع سطاعه ويحرية والديموقراطية والحرية وما شجعون على هذا جسدهم من هذا حال جماعة المسلمين هذا جسدهم هذا جسدهم من الدموقراطية ومن كذا وما هي الدموقراطية عندهم الحرية البهيمية
يخلل الإنسان على هواهة هذه الدموقراطية عندهم حرية بهيمية تقتل العقيدة والأخلاق هذه الدموقراطية عندهم حرية بهيمية تقتل العقيدة والأخلاق وما هي الدموقراطية عندهم حرية بهيمية تقتل
العقيدة والأخلاق الله تعالى هذه السؤال مهم جداً وما هي الدموقراطية عندهم حرية بهيمية تقتل العقيدة والأخلاق فهل هذا جائز؟
وهل تعطى قضية العاقلة؟
أو هل يعطى القضية العاقلة في الشرق؟
وعدم راعات الغني من الفقير؟
بارك الله فيكم وما هي الدموقراطية عندهم حرية بهيمية تقتل العقيدة والأخلاق؟
هل يجزء أن أقول الله مكفنه بما شئت؟
تقصد زوجها؟
إذا كان يعطى عليها مظالم لها فلا بس أما إذا كان مهو ظالم الله فلا يجزء لها أن تقول هاله؟
لأن له حق عليها نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول ما حكم من يقول إن الحرية أهم من تطبيق شرع الله تعالى إصال الله العافيه الحرية هي شرع الله أزوجه ما في حرية إلا في شرع الله أما
غيرها في حرية بهيمية جاهلية فلا تناقظ بين الحرية والشريعة الحرية الصحيعة لا تناقظ بينها وبين الشريعة أما الحرية البهيمية والجاهلية نعم تناقظ الشريعة هذا من الكلام الباطل الذي لم
يفكر فيه صاحبه نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول رجل عنين هل يتزوج لكنه يستحي أن يخبر من يخطب له؟
لا ما يغش ما يجزء هذا الغش كان عنين يخبروا أنه عنين وأنه يريد الزواج للخدمة لا باس أنه يتزوج لأجل الخدمة يباح حالة في زوج مرأه وهما فيه شاوة زوجها للخدمة لكن يعلمها بالالب لا باس
أما يخفي عليها فلا يجزء نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول إذا دخلت العشر الأولى من ذي الحجة ونويت الأضحية
ثم ذهبت للعمرة في هذه العشر قال إذا دخلت العشر الأولى من شهر ذي الحجة وكنت نويت أن أضحي نعم إذا كان يتحلل من العمر أو من الحج فإنه يقصر من شعرها ويحلق بقصر التحلل من النسب أما إذا
كان مهب تحلل من النسب فيمتنع حتى يضحي نعم وهذا سائل يقول أنا أسكن بشقة للإجار وهناك ما يقارب الخمسة أشخاص أو أربعة أشخاص ضير مسلمين ماذا عليه فعله وكيف أهديهم وكيف أهديهم يسكن في
شقة ومعه غير مسلمين فماذا عليه أن يفعله وكيف يهديهم إلى الإسلام إلا هم مجايا الإسلام يدعوهم إليه يوضح لهم ما هو الإسلام الصحيح الإسلام الصحيح الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
يدعوهم إليه هذه فرصة له معهم نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول هل العنفقة فعر تحت الشفة السفلة من اللحية نعم العنفقة من اللحية نعم و هل يجوز تقصيرها وإذا جاز تقصيرها؟
يجوز العباد فيها أبدا من اللحية توفرها مثل ما توفر اللحية نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول انتشرف الآونة الأخيرة خاتم و يسمونه بخاتم التسبيح انتشرف الآونة الأخيرة خاتم يسمونه
بخاتم التسبيح التسبيح أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول هل يجوز الظبح بنية التقرب إلي الله بدون سبب شرعي من عقيقة أو أضحية أو نحوهما أم أنه بدعة؟
هل يجوز إيش؟
هل يجوز الظبح بنية التقرب إلى الله تعالى بدون سبب شرعي من عقيقة أو أضحية أو نحوهما أم أنه بدعة فقد سمعت بعض الدعات يقول ذلك أقسام الظبح لللحم والأكل اللحم هذا مباح ليس فيه أجر و
ليس فيه مباح إذا كان يذبح لياجل اللحم والزبح إذا كان بقصد التقرب إلى الله بعقيقة أو أضحية أو تصدق على الهقرة هذا مشروع فيهاجر وهو عبادة لله عز وجل صلي لربك و نحر هذا عبادة والزبح
لياجل الجن أو لياجل تبرق في المنزل أو لياجل هذا شرك ولا يجوز هل ذبح أقسام؟
نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول ما حكم قراءة الفاتحة لا أصل لذلك لا يقرى للميت شيء من القرآن للفاتحة ولا غيره ما ورده إنما ورد الدعاء له أو الصدق عنه إذا كنتريد نفع الميت تصدق
عنه إذا كنتريد نفع الميت استغفر له ودع له أما أن تلجى إلى أشياء مبتدعة وهذا لا يجوز ولا ينفع الميت نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول رجل مسلم في الغرب يحتاج إلى عمل له و لعائلته
المحتاجة من أب و أم ولقد عمل عدة مقابلات وظيفية شخصية و هاتفية تصل إلى أربعين مقابلة لا يطلب الرزق بمعسية الله يتقل الله و من يتقل الله يجعل له مفرجة و يرزقه من حيث لا يحتسب لا
يطلب الرزق بالمعسي هابد لا بحلق لحية ولا بقصة ولا بغير لا لي تمسك بدينه و يسأل الله و الله يفتح له بابرسك من حيث لا يحتسب نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول هل تشرع الرقية على غير
الماء كالعصير والعسل والطعام لا بس بدالك لا بس انتقل على شيء من المشروبات المباحة لا بس بدالك نعم وهذا سائل يقول ما حكم الإشارة بالسبابة في غير الصلاة عند الذكر والدعاء عموما و عند
التهليل خصوصة و كذلك عند الشهادة بالسبابة عند كلمة التوحيد و عند ذكر الله عز وجل لا بس بدالك ولو لو منتف الصلاة يشرع هذا هذا مشروع منتها الوقت و صلى الله عليه وسلم