06 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث /باب من أمارات الساعة/ صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
52:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته الفتن جمعه فتنة الانتحان يفتن المرأ يعني يختبر ويبتلع يتميز المؤمن الصادق في إيمانه الثابت من المنافق الذي يظهر الهيمان ويبطن خلافه الفتن تميز هذا من هذا تميز
الصادق في إيمانه من الكاذب والمنافق وأيضا يتميز المؤمن قوي الإيمان من المؤمن الضعيف الإيمان فالفتن يجريها الله سبحانه وتعالى لإختبار الناس مثل ما يجرى الإختبار على الطلبه يتبين
المجد في طلب العلم من المتكاسل هذا مثال "الفلام ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" يعني يختبرون هلهم صادقون في قولهم آمنا ولقد فتن الذين من قبلهم هذه سنة الله
سبحانه وتعالى في عباده أنه لا يترك الناس ولكن يجري الإختبار والامتحان يتميز الصادق من غير الصادق ولقد فتن الذين من قبلهم من الأمم الله يعلم كل شيء يعلم هذا من هذا ولو لم يحصل فتنه
ولكنه لا يعذب حسب علمه وإنما يعذب بحسب أعمال العباد لذلك يجري عليهم الإمتحان ويصلح عمله فينجوا ومنهم من يخفق العياد بالله ولا يصبر هذا معنا قوله ليعلمن الله يعني يعلم علم ظهور وإلا
فهو يعلم سبحانه وتعالى قبل ذلك يعلم لكنه لا يعذب الله على فعل العباد أو يناعم على فعل العبد فالثواب والعقاب معلقان بفعل العبد لا بعلم الله سبحانه وتعالى الحاصل أن الفتن سنه من سنة
الله الكونية وحكمتها أن يميز الصادقين وعلى إيمانهم وقولهم أمن من الكاذبين الذين لهم غرض أو طمع دنيوي وليس في قلوبهم إيمان صادق أولى يفترق من أول الطريق ولا يثبت إلا أهل الإيمان
الصادق هذا معنا الفتن وهذه الحكمة في إجرائها وأنها سنة الله في خلقه بالأولين وفي الآخرين الفتن تتنوع وتتجدد في كل زمان حسبه في زماننا هذا الفتن كثيرة ولا حولة ولا قوة إلا بالله
والفتن في تنشبهات العقيدة والفتن شهوات في دنيا وملزاتية وفي السلوك والأخلاق شهوات فألفتن على قسمن وفتن الشبهات والعياب بالله يشد والفتن الشهوات بعض الناس يمشي مع الشهواته منزنا
والسريقة وشرب الخمر وتعرض عليه الشهوات وتروج ويسر الحصول عليها فينفة فيها وفضل الناس يعصمه الله ويثبت على دينه ويصبر على دينه ولا يلتفتي للشهوات لغلمه أنها زائلة وأن عذابها باقن
وأن الطاعات وإن حصل عليه مشقه ويثبت على دينه على أخلاقه الطيبة وعلى الصراط المستقيم تكون العقب له نعم نعم رسول صلى الله عليه وسلم حذر أمته من الفتن وذكر أنواعها وأوقاتها ما ترك
أمته في أمر مشتبها وملتبس بل بيّن لها صلى الله عليه وسلم وأخبرها عن ما يحدث في المستقبل من أجل أن تأخذ حذرها وتثبت على دينها تصبر على ما ينالها في سبيل ذلك جاء ذلك في أحاديث كثيرة
مروية ومدوّنة من أجل أن نعرفها نحذر منها ومن ذلك هذا الكتاب الذي معنا الآن الذي اللفه وشيخ الاسلام شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهذا من ضمن الدعوة فمن أنواع الدعوة
تحذير من الفتن والشرور التي تعترض طريقة المسلم فمن أنواع الدعوة إلى الله ونحذير من الفتن حتى إحذرها المسلم إنه إذا لم يعرفها يقع فيها لكن إذا عرفها وبينت له تجنبها بتوهق الله عز
وجل فلا بد من هذا ولها لبيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم في أهل الأحاديث نعم أناس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بعثت أنا والساعة كهاتين وضمّى السبابة
والوسطى" نعم قال صلى الله عليه وسلم "بعثت أنا والساعة" يعني قيام الساعة لأنه آخر الرسل عليه الصلاة والسلام لا ياتي بعده نبي لأن دينه كافي لجميع الناس وجميع الوقات إلى أن تقوم
الساعة وهذا معنى قوله "بعثت أنا والساعة كهاتين" يعني أن وقت بعثته مقارب لقيام الساعة كتقارب لاسبعين بعضهما من بعض وهل تحذير من الفتن وإخبار عن قصر الوقت بين بعثته صلى الله عليه
وسلم وقيام الساعة حتى نحذر نستعد لليقاء الله سبحانه وتعالى سالمين من الفتن نعم فلا يقول الإنسان الوقت واسع والوقت بعيد والوقت لا الساعة قريب وساعة الإنسان موته ساعة عام ما هو هذه
الجميع الخلق ساعة حسب الهراد وهي الموت ولا جن فمن مات فقد قامت قيامته وانتهى عمله وواجهه جزاءه ساعة قريبة ساعة الخاصة والساعة العامة قريبة وكل ما هو آت قريب نعم كلاو البخاري عن أبي
هوريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقتتل في أتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واخدة وحتى يبعث ذجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم
يزعموا أنه رسول الله وحتى يقبض العين وحتى يهما رب المال من يقبل صدقته وحتى يعلضه فيقول الذي يعلضه عليه إلى أربلي فيه وحتى يتطاول الناس في البنان وحتى يمر الرجل بقبل الرجل فيقول يا
ليتلي مكانه وحتى تطلع الشنس مما غريبها فإذا طلعت وراءها الناس آمن الناس أجمعون فذلك حين لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آملت مياً قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ولا تقومن الساعة وقد نشر
الرجلان ثوبهما بينهما فلا يبيعانه ولا يطيانه ولا تقومن الساعة وقد نصرف الرجل بلبن لقحته ولا يطعيمه ولا تقومن الساعة وهو يليت حرضه فلا يسقي منه ولا تقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى
فيه فلا يطعمها وبعضها قد وقع وبعضها يقع لأنه لا بد من وقوع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم فأنا أخذها واحدة واحدة نعم أولاً قال لا تقومن الساعة وحتى تقتتل في أتان عظيمتان يكلم بينهما
مقتلة عظيمة دعوهما واحدة نعم من الفتن أولاً شدوس الشقاق بين المسلمين فيقتلان مقتلة عظيمة وهم مسلمون لكن يقتلان الأختلاف بينهم على شيء كل نريد هذا الشيء إما ملك وإما مال وإما
المسلمين وإذا مصيب عظيمة إذا اقتل المسلمون بينهم تصلط عليهم العدوء واستغل خلافهم وانشغالهم بأمهسهم استغل للك فهجم عليهم واخل بلادهم وغير دينهم يحذير من الاختلاف بين المسلمين
والنزاع بين المسلمين وأنه يجب عليهم إذا حصل بينه ومختلاف أن يصلحوا ذات بينهم ولا يتركون فرصة للعدو يتدخل لمصالحه هو لا لمصالحه يتكون الثمر للعدو والكافر وهم لا يحصلون على ثمر بل
يضيع دينهم ودنياهم في التحلير من الاختلاف بين المسلمين والقتال لا يحل لمسلم أن يقتل أخاه المسلم فلا يجوز أن يتطور الخلاف بين المسلمين إلى قتال الخلاف يحصل ولكن عليهم أن يصلحوا وإن
طائفة تاني من المؤمنين اقتلوا فأصلحوا بينهما فلا يتبغي كفل لشرها ويطفاء للفتنة فلا بد من التدخل إلى حصل بين المسلمين شيء من الاختلاف تدخل بالصلح بين الفئاتين فإن أبت احداهما قبول
الصلح إنها تقاتل حتى يخمد شأن الفتنة ولا تنتشر بين الناس هذه واحدة نعم ولا تقوم الساعة هيضا حتى يظهر تذابون ثلاثون يدعون النبوة مع أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وقال صلى
الله عليه وسلم يظهر من يدع النبوة باب الابتلة والامتحان للناس يتبعه وأتباعه يتبعه وأتباعه مع أنه كذاب يتبعه وأتباع من الناس إما رغبه وإما رهبه وهذا من عظم الفتنة وقد ظهر ما أخبر به
صلى الله عليه وسلم وظهر الكذابون الذين الدعون النبوة أولهم مسيلمة الكذاب والثاني الأسود العنسي المسيلمة هذا في اليمامة لبلاد نجد قاتله أبو بكر صديق رضي الله عنه حتى قتل و الأسود
العنسي في اليمن المسلمون الذين حاوله استراح المسلمون من شر هذه الكذابين وظهر في آخر حيات النبي صلى الله عليه وسلم ثم توالى ظهور المتنبيئين الكذبة قال صلى الله عليه وسلم كذبون
ثلاثون ثلاثون والعدد هنا ليس للحصر يظهر أكثر منهم ولكن الذين يقول لهم شان و يقول لهم هم بهذا العدد وإلا فهم أكثر من هذا ولكن لا يستهر أمرهم مثل هؤلاء الثلاثين النبي صلى الله عليه
وسلم أخبرنا بذلك وقال فتا ظهور الكذابين لأن بعض الناس يطيعهم وينقاد معهم ويقاتل معهم قد حصل هذا فهال فيه ظهور المتنبيئين وفيه أنه يجب على المسلمين أن لا يصدقهم وقان يقاتلوهم هم
وأتبعهم حتى يستريح الناس من شرهم يظهر كذبهم قد حصل ولله الحمد أنهم قاتلوا رؤوسهم وقاتلوا وأبطل الله شرهم هنا وحتى يقبض العلم وإن الله لا يقبغ هذا العلم انتزاعا تزعه من صدور الرجال
ولكن يقبض العلم بموت العلمة فهما العلمة موجودين فالعلم باقن ووجودهم علامة خير ويقبضهم علامة شره تنه يانهوا بفقدهم يفقد العلم يانهمهم حملت العلم وما ذا تغني الكتب الكثيرا مع فقد
العلمة وجود الكتب لا يقبض هلك بنو اسرائيل وعندهم التوراوة والإنجيل؟
لما لم يكن عندهم علم يقومون بالحق هلك؟
فوجود الكتب الكتب بيننا وانتشار الكتب وتنوع الكتبها هذا لا شك خير لكن ما يكفي لأنه يأتي من يقرى هذه الكتب على غير بصيره ويغن النعالم حتى إذا لم يبقى علم التخل الناس رؤوسا جهالا
فافتوا بغير علم واضلوا وأضلوا واضلواهم وأضلوا غيرهم وعن العلمين الذين ياخذون العلم عن الكتب وعن لا شرقه ولا يحظرون عند العلمة وتعلمون على أيد العلمة لأن العلم بالتلاقي ما هو
بالقراهة فقط العلم بالتلاقي عن أهل العلم تهذى الناس رؤوسا جهالا مهن غيرهم وان يروحون الناس؟
لأن العلمة فقدوا الناس يحتاجون إلى من يفتيهم إلى من يرجعون إليه ما وجدوا إلا هؤلاء المتعالمين الرؤوس الجهال فحصل الخطر العظيم فهذا فيه الحث على طلب العلم ما دام العلمة موجودين
فنستدرك الأمر وعن العلم على أيد العلمة ولا نقتص على الكتب أو على المتعالمين والقرة وحتى لو حفظ الإنسان القرآن وحفظ المتون وحفظ الحديث والصحاح ما عنده فقه وفهم لي هذا وإنما يعتمد
على الحفظ فقط وهو لا يفهم المعاني ما في فايده هذا الظرره أكثر من نفعه إن كان فيه نفعه نعم وتكثر الزلازل تكثر الزلازل جمع الزلزال والعياد بالله وحركة الأرض الأرض جعل الله قرارا
وثابت وارسها بالجبال ليعيش الناس على ظهرها في آخر الزمان يكثر الطراب الأرض والزلازل يتدمر كثير من البلاد كما هو الواقع الآن وكما تسمعون من هذه الزلازل التي يتدمر فيها خلق كثير
وبلاد كثيرة وهل عقوبات يجريها الله على العباد وما يجريها الله عليهم العقوبات فهي من ناحية عقوبة ومن ناحية تذكرة تذكرى لي أهل الإيمان أن يستيقظوا ويتوبوا إلى الله عز وجل ولا يقال إن
هذه اللواهر طبيعية كما يقوله المتحذ لقون والجهال طبيعي ما تدل على شيء إن ما هي اللواهر طبيعية تجري لا ما هي اللواهر طبيعي لماذا ما كانت اللواهر طبيعية في الأزمنة السابقة لصلاح
الناس واستقامتهم إنما حدثت هذا في آخر الزمان نذير تحذير للناس يعتبروا بها نعم ويتقارب الزمان تقارب الزمان يمضي بسرعة يمضي الزمان بسرعة والناس غافلون في دنياهم وهذا الظاهر يعني مرور
السنين واليام والشهور واليام بسرعة حتى ما يكون مع الإنسان فرصة لالعمل من سرعة سرعة الزمان وتقارب أيضا البلاد بواسطة وسائل العلام تقارب البلاد كما هو معلوم حتى يكون العالم كأنه بلد
واحد وهذه ليست علامة خير العلامة ابتلة ومتحان وتظهر الفتن كانت في الأول الفتن خفية عند بعض الناس وبعض البلاد لكن في آخر الزمان تكثر الفتن وتنتشر بين الناس والفتن كثيرة منها فتن
الشبوهات في العقيدة ومنها فتن الشهوات في ما يشتهيه الناس من المعاصي ومنها فتن الأمراض الفتاكة ومنها فتن الأموال والأولاد فتن كثيرة تظهر أكثر في آخر الزمان وينشغل الناس بها عندينهم
وعما ينفعهم أو تشغلهم أما أنهم هنشغلون بها وإما أنها هي تشغلهم وتلهيهم عما سواها ويكثر الهرج وهو القتل من غير سبب ظاهر إنما موجه قد يقتل الأخ أخاه والولد ابنى وقريب قريب من غير سبب
لأن القتل دا اشتعل بين الناس انتشر صعب اطفاءه ولسيما إذا تسرت آلات القتل وادمار كان بالأول قتل بالسلاح بالسيف بالبندقية بالكن الآن والعياد بالله وسائل مدمرة للقتل آلات فتاكة منسح
بالسواريخ بالدبابات بالنواع للقنابل والعياد بالله يمت فيه خلق يكثر الهرج يعني القتل هذه من علامات الساعوالة كما تعلمون الآن شيئا منه وحتى لكثر فيكم المال فيفير هذا من الفتن المال
فتن إنما موالكم وأولادكم فتنة كثرة المال ما هي علامة خير علامة فتنة لأن الناس ينصرون عن دينهم وينشغلون بالمال الناس يتقاتلون على المال والطمع الناس يتحاسدون على المال إلى آخر
فالمال فتنة من وجوه كثيرة إلا من وفقه الله أيضا المال فتنة في اكتسابه قد يكون من ربا من رشوة من غش من قيمار من إلى آخره وكو يكون إذا فتنة في تصريفه وإنفاقه ينفقه الملاهي في اللعب
في الشهوات المحرمة وعظم ذلك ينفقه في الصد عن سبيل الله وقتل المسلمين وغير ذلك وحتى يهم رب المال من يقبل صدقته نعم إذا كثرة المال كثرة الأغنية وقل الفقراء صاحب الزكاة ما يجد من
يقبلها في آخر الزمان لكثرة المال وفي ظلمال نعم وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا أربني فيه نعم حتى يرد المدهو عليه المال زكاة يرد هذا وحتى يتطاول الناس في البنيان نعم وهذا من
علمات الساعة ان شغل الناس بالمباني والتطاول فيها 40 دور 50 دور 100 دور إلى آخره واش رغبك في البنيان هذا واش حاجك في البنيان هذا لكن تباهي من باب المباهات وانا أرفع منك أدوار
والثاني يقول أنا أرتفع أكثر وهكذا أنتجد الحفات العاء الشاء الحفات العرات العاء الشاء يتطاولون في البنيان كانت البادية أهى بيوت الشعر وتنقلة أخر الزمان يسكنون في القصور في الأدوار
المرتفعة وحتى يمر رجل بقبل رجل فيقول يا لتري مكانه ها لي أشد أنه من شدة الفتنة وشدة ما يلقى أنه يتمني الموت مع أن تفرون من الموت آخر الزمان يتمني الإنسان الموت لي يستريح من هذه
الفتن يستريح من هذه الشرط وليس من أجل الدين وإنما من أجل يستريح من الفتنة تيمر بالقبر يقول ليتني مكانه بعض الروايات يتمرع على القبر يقول ليتني مكان هذا القبر وليس به الدين ما به
إلا الفتنة ولا حول ولا قوة إلا بالله وحتى تطلع الشمس من مغربها تطلع الشمس من مغربها هذا من علامات الساعة الكبار الشمس تطلع من المشرق تغرب في المغرب لكن عند قيام الساعة وقبل قيام
الساعة يتغير مجر الشمس فتخرج من المغرب تطلع من مغربها هذا من علامات الساعة الكبار الينظرون إلا أن تأتي يوم الساعة ويأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا
إيمان إذا طلعت الشمس من مغربها لا يقبل الإيمان من أحد إلا إن كان مؤمن من قبل لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها أو بمعنى الواوي وكسبت في إيمانها خيرا أما
الإيمان الذي يحدث بعد قيام الساعة لا يقبل ولا ينفع أما من كان على الإيمان قبل قيام الساعة وستمر ثبت عليه هذا لا يفبت الله سبحانه وتعالى بعدها لا يقبل الإيمان ولا التوبة لا تنقطع
التوبة لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ولا آه الناس آمن الناس وأجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت
في إيمانها خيرا ولتقومن الساعة وقد نشغل غجلان ثوبهما بينهما فلا يبيعانه ولا يطبيانه ولتقومن الساعة وقد نصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه
فلا يسقي منه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته ولتقومن الساعة والإنسان قد رفع اللقمة إلى فيه " يأكل " وهو يأكل " قامت الساعة ويأكل " رفع اللقمة إلى فيه " قامت الساعة " لا يطعم اللقمة
هذه " أحسى الله وإليكم وضارك فيكم ونافع بكم الإسلام والمسلمين هذا سائل يقول " هل نحن في زمان ظهور المهدي " " الله وعلم " " الله وعلم " " لكن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم " "
لا بد أن يقاع " " ولكن كون نجم " " نقول هذا وقته " " لا ما نجم " " هل موقعة الجمل " " يا أخواء نتركوا " " ما جرى بين الصحابة " " لا تبحثون فيه " " لا وقعت الجمل ولا غيرها " " نعم "
" أحسى الله إليكم " " وهذا سائل يقول " " هل يجوز أن يقول الرجل " " لشخص مقبور ليتني مكانك " " ما يجوز هذا " " لكن في آخر الزمان " " أحسى الله إليكم " " ما يجوز هذا " " كان الرسول
بيننا " " الحمد لله الان " " هل نصبر معه على الجهاد " " مثل ما صبر المهاجرون " " والانصار " " لا ندري " " أحسى الله إليكم " " وهذا سائل يقول " " هل ذكروا التطاول في البنيان " " في
أحاديت الفتن " " يدل على ذمه " " وتحريمه " " أو أنه من باب الإخبار " " عما يحصل في آخر الزمان " " ها هو إخبار " " لكن إخبار بمعنى النهي " " لا تنشغل " " لا تنشغل بالدنيا " "
بالمداني " " التجارة بالاشياء التي تشغلكم عن الآخرة " " فمن مظاهر الانشغال بالدنيا " " التطاول في البنيان " " هل من مظاهر الانشغال " " للدنيا " " وهذا سائل يقول " " هل القول بأنه
لا يعلم " " ما أول ما خلق الله من الخلائق " " هل هو قول صحيح " " ما لك شغل بهذا " " ما لك شغل أنك " " تعرف ما أول ما خلق الله " " أول ما خلق الله القلم " " وقبله العرش " " والقواء
به من الديان " " هل كان قبل العرش " " أو هو بعده " " قولان عند أبل على الهمذان " " والحق وأن العرش " " كان قبل لأنه " " وقت الكتابة كان ذائر كان " " وقلم بعد خلق العرش " " ولكن
الكتابه مقارنة لوجود القلم " " أول ما خلق الله القلم " " قال له " " أكتب " " نعم " أحسن الله إليكم " " وهذا سائل يقول " " هل نحن في وصة الزمان " " أم في آخره " " الله وعلم يا أخي "
" الله وعلم " " ولا يهمك النكبول " " الجمان " " اللباخر " " ولا يهمك العمل " " إهتم بالعمل الصالح " " هذا الذي يهمك ينبعك " " نعم " " فرق الله فيكم " " وهذا سائل يقول " " يقولون "
" يجوز بيع كتب أهل البداع " " بيع كتب أهل البداع " لا يجوز " " لا يجوز ترويج كتب أهل البداع " " بل يجب تلاهها " " ومنعها " " من بلاد المسلمين " " لأن لا تفتن الناس " " ويشتريها
الجهال " " ويظنون إنها حق " " فقضاء يقضى عليها " " وتمنع " " نعم " " وهذا سائل يقول " " ولذلك في رقابها الآن " " الحمد لله " " رقاب على الكتب " " التي ترد " " ولا يسمح " " إلا
للكتب " " المأمونة " " والنافعة " " نعم قد يحصل شيء في المعارض " " وهذا خلاف النظام " " هل تصرف خلاف النظام " " ولا يرضى المسلمون " " بترويج كتب البداع " " نعم " " ويقول هل يعد هذا
من باب الاستهزاء " " هذا من باب الخوف من الله " " ويقول إلا كم تنقسم الساعة " " هل هي قسمين أو ثلاثة " " ايش الساعة " " نعم " " الساعة هيش اللي تنقسم " " الساعة صغره كبير " "
الساعة هي الساعة ما تنقسم " " نعم " " وهذا سائل يقول " " ما حكم الصلاة خلف الإباضية " " شوه يا إخوان " " لا تعينوا لنا طوايفة " " عندنا قاعدة " " الذي بدعته مكفرة " " لا يصلا خلفه
بالإجماع " " والذي بدعته مفسغة " " على محل خلاف " " بين العلمة " " وأما اللي عنده صغائر " " فهذا لا يمنع السلاة خلفه " " ولا نقل " " كلنا عندنا صغائر " " وقل من يسلم من الصغائر " "
نعم " " أحسن الله ولكم هذا يقول " " هل صحيح أن.
.
.
" " عرفتم القاعدة هالآن " " الذي عنده بدعم مكفرة " " لا يصلا خلفه " " ولا تصح " " صلاة خلفه " " الذي عنده بدعم مفسغة " " دون الكهر " " هذا محل خلاف بين العلمة " " والصحيح " " أنه
يصلا خلفه " " لأنه مسلم " " والذي عنده معاصي صغائر " " يصلا خلفه " " مع مناصحته " " إذا ظهر " " عليه شيء منها " " نعم " " وهذا سائل يقول " " نعم " " نعم " " نعم " " أستعذ صاحب
المال " " لأن أنا انتقلت من المسد الأول " " الذي عطيتني الدرام " " ليفتح فيه مكتبة " " أنا انتقلت منه " " لمسد آخر " " هل أنقلوا معي هذه الدرام " " وأفتح المكتبة في المسد الآخر " "
إلا وافق بلا مانع " " نعم " " وإلا موافق " " رد عليه درامه " " نعم " " وهذا سائل يقول " " ما حد فرق بين شرك السبب " " وشرك الثات " " ما هو الفرق " " بين شرك السبب " " وشرك الثات "
" والله هذه أول مرة " " أسمعها التقسيم " " شرك الثات " " وشرك السبب " " الشرك هو عبادة غير الله " " باينوع من أنواع العبادة " " دعى الزابح النظر " " استغافة إلى غير ذاك " " هل هو
الشرك " " نعم " " وهذا سائل يقول " " هل يجوز الدعاء الوارد من القرآن " " بصيغة الفرد " " أن نجعله جمعا " " مثل " " إن كنت من الظالمين " " فيقول " " إن كنا من الظالمين " " لا بس " "
إذا دعى لنفسه " " ياتي برامير الفرد " " إذا دعى لنفسه " " وللمسلمين " " ياتي برامير الجماعة " " نعم " " أحسن الله عليكم " " من وجل بقى الأسئلة " " بعد اللقاء الثاني " " نعم " "
الله تعالى أعلم " " وصلى الله عليه وسلم " " على نبينا محمد " " وعاله " " أصحابه يا جمعي "