09 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / المعازف والقينات / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
45:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدبس التهسع بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليم كثيرا إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ولبن ماجه
عن أبي مالك للأشعري ربي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشربا الناس من أمة الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل
منه منقردة والخنازير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه التحذير من ما يقع من
إستحلها كفر ومن شربها ولم يستحلها فإنه لا يكفر ولكن يكون فاسقا فعلا لكبيرة من كبائر الذنوب يقام عليه الحد فمانين جلدة ليتوب لله عز وجل وهذا الحديث فيه أنه يأتي في آخر الزمان ومن
علامات الساعة أناس يستحلون الخمر يشربونها ويسمونها بغير اسمها سمونها بغير اسمها سمونها شراب روحي يسمونها عرق يسمونها اسمها الوسكي أو ما أشبالانه هذا لا يخرجه عن كونها الخمر لأن
الخمر ما أسكر ما أسكر بها وخمر ولو سمي بغير اسمه الاسم لا تغير الحقائق وإنما هذه حيلة منهم يقول أنه ما شربت الخمر أنا شربت شراب روحي أنا شربت شيء ينعش أو ما أشبالانه هذا لا يبرر
لهم شرب الخمر خمر حرام إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟
يجب الانتهاء كانوا في أول الإسلام يشربونها لأنها لم تحرم ألما حرمت نزلت الآيب تحريمها قاموا على دنان الخمر وشقوها وجعلوها تسيل في الطرقت وإذا قضى الله ورسوله أمرا عجب عليهم يمتفل
ولا يترجد في هذا فهؤلاء في آخر الزمان يأتون ويشربون الخمر يسمونها بغير اسمها أنه يختلف الحكم والحكم لا يختلف والحيلة كحيلة اليهود اليهود حرم الله عليهم أشياء فاحتالوا حرم عليهم
شهوم فجملوها يعني أذابوها فباعوها وأكلوها منها يقولون ما حلما استعملنا الشهوم استعملنا الدهن هذا ما يغير الحكم هذا ما يغير الحكم لذلك لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه
الحيلة وغيروا يوم السبت صيد الحيتان وغير الله صورهم ومسخهم قردة كذلك أولى في آخر الزمان إذا احتالوا على الخمر سموا بغير اسمها وشريبها فإن الله يجعل منهم قردة وخنازيل عقوبة له
والأمر الثاني أنهم استعملون الأغاني والملاه والقينات والضرب على رؤوسهم بالمعازف إذا ينظاف إلى شرب الخمر فلذلك يغضب الله عليهم ويعاقبهم ويمسخهم قردة وخنازيل كما غيروا حكم الله غير
الله صورهم لأن الجزاء من جنس العمل فهذا من أدلة تحريم الأغاني وتحريم المعازف بجميع الواعية وآلات الله وإن كان يوجد من المحتالين تسبين إلى طلب العلم يبيح الأغاني وصوصا السوهية
يتقربون بها إلى الله يجعلون من العبادة هذا أشد هذا الحديث وأمثاله من أدلة تحريم الأغاني وتحريم آلات الله من المعازف وغيرها نعم وهذا مثل الحليث الذي قد له أن قوما يخرجون مثلا إلى
نزهة وينزلون إلى جنب عالم يعني جبل إلى جنب جبل وتروح عليهم سارحتهم وتأتي معهم أغنام أو معهم مواشي أو إبل ينزلون في هذا المكان ويستعملون الخمر ويسحلون الخمر والحرى الحرى يعني الزنة
والحرى الفرد والحرير والحرير حرام اللبسه على الرجال يستحلون هذه المحرمات الخمر وقولوا يستحلون هذا الدليل على أن المعازف حرام وأن نزأ الغنة حرام وأما الخمر هذا مجمع على تحريمه ما في
خلاف ما في خلاف بين العلمين أن الخمر حرام المعازف والأغاني بعض المنتسبين لطلب العلم يحلون هذا خطأ هذا خطأ لا دلا تدل على تحريمه هذا خطأ مثل بن حازم رحمه الله يبيح الغنة يبيح الغنة
وهذا غلط هذا غلط منه وكذلك المعازف يقول الآلات الله هذا الحديث يدل على تحريمه لأمرين أولا أنه قال يستحلون والاستحلال لا يكون لمن شيء محرم يدل على أن الأغاني والمعازف حرام مثل الخمر
والأمر الثاني أنه قرنها مع محرمات مجمع على تحريمه الخمر مجمع على تحريمه الحرير على الرجال أيضا يكاد يكون إجماع تحريمه إلا للضرورة فهؤلاء يستحلونها في آخر الزمان وتعزف عليهم القينات
على رؤوسهم ماذا يحصل لهم؟
يجون يجيهم من يريد منهم حاجة يقولون تأتينا غدا عندهم أنهم يستمرون يأبقون بالمكان فإذا جاء الليل بيتهم الله خسف الأرض بهم ووضع العالم يعني الجبل خسف بالعياد بالله إلى جاء للمؤعدين
ما يلجأهم خسوهم بهم يمسخهم الله قردة وخنازيه إلى يوم القيابة هذا وعيد شديد ونهي أكيد تحذير من الرسول صلى الله عليه وسلم من استحلال هذه الأمور ومنها القينات مغنيات المعازف ألا تله
نعم في آخر الزمان يذهبون إلى علماءهم علماءهم لأن الناس يذهبون إلى العلمة عند الحاجة فإذا ذهبوا إليهم وجدوهم قد مسيخوا والعلماء مسيخوا قردة وخنازيه بسبب ماذا؟
بسبب أنهم استحلوا محارم الله وأفتوا بجوازها أبواب التحيّل على محارم الله والفتاة الخاطئة والتماس الرخص الخاطئة على العلمان يحذروا وأن يأخذ الأمة طريقا لأن الله إتمنه على العلم وعلى
بيان الحلال والحرام لا يزوز لهم أن يفتحوا لأنفسهم وعلى بيان الحلال والحرام الناس أبواب الحيّل وأبواب الرخص والفتاة المخالفة للدليل وما أكشر هذا الآن من من يفتون بغير علم ويؤولون
النصوص ويلوّون عناقها علشان تجيّ على هواهم يفتحوا للناس أبواب ويقول هؤلاء هم العلماء اللي تمسّك بالحلال والحرام وما اللي يفتح للناس أبواب الرخص هذا قال هو العالم وهو الفقيه وهوه
هؤلاء هدّدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله يمسخهم قيردة وخنازل إذا جاء الناس إليهم وقت الفزع يلتمسون عندهم الفرج ووجدوهم قيردة وخنازير ولو كانوا علماء العالم دا ظل فإن الله
يعقبه ويغير صورته لأنه أشد أشد إثما من العام والجاهد العام جاهد قد يُعفى عنه أبن العالم اللي يتحيّل على محارم الله ويغير الأحكام ويتأول النصوص هذا أتاء عن علم وعن معرفة متعمّد لهذا
الشيء تكون عقوبته أشد نعم وانا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة
فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوقت ثم ينام النومة فيظل أثرها مثل المجل كجمل دحرجته على رجلك فنافق فتراه من تبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حصات فدحرجها على رجله نعم هذا الصحاب
جليل حليفة بن اليمن ربي الله عنه أن يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الفتن مخافة أن تدريكهم وياخذ حدره منها
ثم نزل القرآن الكريم أكده هذا الأمر أكد الأمانة وثبتها ورصفها في قلوب المؤمنين وكان الإنسان لا يخاف من الغش والخيانة في التعامل معهم في ذاك الوقت لأنهم أمنا لا يغشون ولا يخدعون
هكذا كان الصحاب ربي الله عنه يمشون على الأمانة في تعاملهم وفي أمورهم لأن الإيمان وعودهم ذلك والأمانة ترصفت في قلوبهم ثم إنه يتغير الوضع على طول الزمان يتغير الوضع فترفع الأمانة من
قلوب الرجال ويبقى أثرها بعد نزعها في القلب مثل الجمرة التي تدحرها فترجت على الرجل فنفطت يعني انتفخ مكان الجمرة وتعبّى بالماء ثم يزول هذا يروح كذلك الأمانة تزول أولا ثم يزول أثرها
ثم لا يبقى في الناس أمانة إلا أفراد أفراد من الناس تبقى فيهم أمانة والكشرة ليس فيهم أمانة دينهم دنياهم لها يرضون ولا يصفطون ولا يعملون ولا فيهم أمانة ويستبحون تحصيل المال بأي وسيلة
بالريبة بالغش بالخديعة بالمكر ويسمون هذا مهارة في التعامل سمون الغش والخديعة واللعب على الناس سمونه من المهارة مهارة والحذق في المعاملات ما يسمونه الغش والخيانة ولا يسمونه من
الكياسة هو واتنبه للمعاملات ما يسمونها بغير اسناء إلا أفراد من الناس يقول حذيفة ما يتعامل ما أبالمنا تعامل معه ولا أخاف من الغش لكن لما تأخر الزمان جاء غير الأناس الأولين الأمانة
قلت إلا في رجال قليلين يتعامل معه وأما أكثر الناس فلا يأمنهم فكيف إذا تأخر الزمان إذا تأخر الزمان أكثر خطورة وأكثر رفع للأمانة حتى إنهم يمدحون الخائن الذي لا أمانة اللي يغش الناس
ويخدعهم وياكل أمالهم بالحيل يمدحونه في هذا ما أضرفه ما أعقله ما كده وليس في قلبه مثقالوا حبة من خرد من إيمان مع هذا يمدحونه في تعامله في حيله في مكره في غشيه وطيانته يمدحون الخائن
وخونون الأمين ويأتمنون الخائن هذا في آخر الزمان نعم نعم هذا الحديث مثل الحديث الأولى الضلال تحذير من علماء الضلال والذين يلتمسون المخارج من الأحكام الشرعية في أنفسهم ويفتون الناس
بذلك رسول حذرنا من هؤلاء وأخبر أنه سيرفع العلم يرفع العلم والفق ويقل العلم والفقها ويكثر القرّة يكثر القرّة والمتعالمون في آخر الزمان يسألهم الناس فيفتون بغير علم ويضلون ويضلون كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال الراوي وهو زياد ربي الله عنه يا رسول الله ليس فينا القرآن نقرأه ونعلّمه أولادنا يعني فهذا ومانه ومانه لبقاء العلم ما دام القرآن موجود هل علم موجود
النبي صلى الله عليه وسلم بيّن له أن وجود القرآن وجود الأحاديث الصحيحة في الناس ما يكفي أنه ولا يكفي حفظ القرآن وحفظ الأحاديث الصحيحة هذا ما يكفي العلم هو بالحفظ ولا ببقاء القرآن
ولا ببقاء الأحاديث هذا ليس هو العلم العلم هو الفق في دين الله والفهم لدين الله والورع والخوف من الله والتقوى هذا هو العلم هذا هو العلم
ثم ضرب مثلا قال اليهود والنصار عندهم التوراة والإنجيل موجودة ومع هذا ظل وأظل ولعنهم الله عز وجل والتوراة والإنجيل عندهم لأنهم لم الذين حمل التوراة ثم لم يحملوها أحاديث الصحيحة
الكلام على من يحمل هذه النصوص وهذا القرآن وهذا السنة حمل صحيحا يحملها حمل صحيحا ويعملو بها ويفقه معانيها على الوجه الصحيح هذا هو المقلوب
ثم قال هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون على شيء منه هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارة فلا ترا فيه رجل محاشياء وقال حسن غريب فلا يفقاهها ويفهمها كثير من يحفظها
ويقرأها ويمكن يقرأ القرآن بالقراءات العاشر ويتقن التلاوة والتجويد ولكن ما يفقه من القرآن ولا حرف واحد مجرد آلهه مثل أمسجل شو هن أمسجل؟
أمسجل تفتحه ويقرأ عليك القرآن هذا يصله لمسجل مجرد آله تحفظ القرآن أما أنه يفقاه القرآن الإنسان اللي وفقه الله للفق في دين الله والعمل حتى ولو لم يحفظ القرآن ولو لم يحفظ القرآن الفق
يوثيه الله من يشاه من يريد الله به خيرا فقهه في الدين وليس العبرة أنك تحفظ النصوص العبرة بأن تفهم معناها كما أراد الله سبحانه وتعالى تفهم معناها هذا هو الفق وتعمل بها هذا هو الفق
وهو المطلوب أما أنك تحفظ القرآن أو تحفظ البخاري ومسلم والسنن الأربع المسناد فحفظها عن ظهر قلب من غير فق هذا لا يكفي ولا لو خلعت ذلكتاب كان حسن ما في فائدة أنك تحفظ بدون فهم فليس
العظرة بالحفظ العظرة بالفق والفهم بل العمل أيضا لا بد من هذا من علم وعمل علم وعمل هذا هو المطلوب وإلا فأهل الكتاب ظلوا ولعنهم الله ومسخ منهم القرده والخنازير وهم عندهم التوراة
والإنجيد كيف يحكمون وعندهم التوراة هي حكم الله أما يتولون لنبادي ذلك لو حكم التوراة لا تبع الرسول صلى الله عليه وسلم لو حكم الإنجيل لا تبع محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أمرهم
بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم فهم ما حكموا وهم يحفظون ويحملونه لكن ما فقهوه ولا عملوه فهذا فيه الحث على تفقه في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكفي حمل العلم لا
بد من فهمه ولا بد من العمل به تنبه لهذا يعتنون بالحفظ يقولن أحفظ البخاري أنا أحفظ مسلم لكن لو تسأله مسأله واحدة من مساء الفقر ما استطاع جاوك لأنه ما تفقه يا ولا فهم معانية ولا
أخذها عن العلمة الذين يشرحونها وبينونها له نعم نعم نعم حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسرى على كتاب الله تعالى في ليلة فلا تبقى منه في الأرض آية وتبقى طوائف من
الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولان أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها فقال له صلة نعم وهذا مثل الله حديث الشابطة هي أن العبرة ليست لبقاء القرآن وبقاء السنة من
غير حمله حمله حمله ما هو بحفظه حمله يفقهونها ويفهموا معناها هذا هو المقصود فهذا فيه الحفظ على التفقه في دين الله وتلقي هذا عن العلمة لا عن الكتب ولا عن لا شلقه وإنما عن العلمة
مباشرة العلمة الثقات مباشرة يشرحونها لك وبينونها لك بحفظونك معانيها ويفهمونك مدلولاتها هذا هو المقلوب هذا هو المقلوب أما أن لا إله إلا الله تنجيه من الناس نعم لا إله إلا الله تنجيه
من الناس من عمل بها من فهم معناها وعمل بها لكن هؤلاء الذين في آخر الزمان تنجيههم وإن لم يعملوا بها ليه لأنهم لا يتمكنون من العمل معذورون معذورون ما عندهم حد يبيلهم العملون هم
معذورون بجهلهم هذا لعدم من يبيل لهم ويفقهم وإنما يقولون أدركنا آباءنا يقولون لا إله إلا الله فنحن نقولوا يقولون هذا مستطاعتهم هكذا وأما العمل فهم لا يستطيعون ولا يعرفونه ليه أنهم
ما عندهم حد يعلمه وهذا عذر لهم تنفعهم لا إله إلا الله هذا ما الذي يترك العمل وهو يقدر عليه يقدر على العمل ويقدر على أن يسأل أهل العلم هذا لا يعذر هذا لا يعذر بالجهل نعم قاية رحمة
الله تعالى من أحاديث الفتن هنا مجموعة من الأسئلة يقول السائل " هل هناك عذر بالجهل في مسائل التوحيد?" وكيف نجيب عمًا يحتج بأن هناك عذر في مسائل التوحيد بالرجل الذي أمر أبناءه
بإحراقه فنفت قدرة عن الله فعدره الله وبقول الشيخ محمد من عدل وهاب أن لا أكفر من يطوفه بقبري الكواز أو الكواز أنت المفرط أنك لم تطلب العلم لم تسأل كيف يعدر بالجهل فهناك جهل لا يمكن
زواله وهو من يعيش من قطعا لا يجد أحدا ومن يعيش مع الناس مع العلمة ومع يسمع القرآن ويسمع السنة يقول أنا أعذر بالجهل لا أما ذك ليعيش من قطع هذا ما فرط ما وجد أحد ما فرط لأن ما وجد
أحد يعدر بالجهل فالجهل الذي لا يمكن زواله يعدر به أما الجهل الذي يمكن زواله بالتعلم وسؤال العلمة فهذا لا يعدر به وتنبه لهذا فهي من الناس من أخذوا هذه المسألة صار يراجدونها يعدر
بالجهل يعدر بالجهل على طول بالإطلاق لا لابد من التفصيل ثم أيضا المسائل ما هو واحد المسائل ما هو واحد المسائل الخفية التي تحتاج إلى علماء تحتاج إلى الشرح هذه نعم يعدر بالجهل حتى يجد
من نعلمه أما المسائل الواضحة التي لا تحتاج إلى الشرح مثل الشرك الشرك التوحيد هذا ما يعدر بالجهل لأنه واضحة الله جل وعلا قال وعبد الله ولا تشركوا به شيء إنه من يشرك بالله الحرم الله
عليه الجنه لينا شرقت لا يحبقنا عمله هذا وقامظ ولا واضح واضح واضح التوحيد فالمسائل الظاهرة لا يعدر أحب بجهل أما المسائل الخفية التي تحتاج إلى بيان من العلم هذه يعدر بالجهل فيها
المسائل ما هو واحد نعم ولا بد من هذا التفصيل في العظر بالجهل نعم أحسن الله وليكم وهذا سائل يقول ما معنى الوقت والمجن الموقت والمجنه لا من أثر الجمر الجمر إذا مس جلدك ليس جلدك يرتفع
وينبخ يسمونه نبخ ينبخ يعني يكون فيه آثار للكي يجتمع فيها الماء هذا المجن مجل يعني مجل معنى ليسمونه العوام أن الباغ تنبخ اليدة ويصير فيها ماء من أثر الحرارة هذا المجل والوقت نعم
وهذا سائل يقول ما حكم قول أمانة تقيني أمانة عال أمانة روح ما حكم ذلك أثابه لا يجوز الحلف بالأمانة يا آفي ما يجوز الحلف بالأمانة نهر نبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالأمانة سواء
قلت والأمانة أو قلت أمانة تعطين هذا الشي أو تخبرني عن كذا هذا يمين لا يجوز أمانة يعني والأمانة لكن حذا في الواوه فلا يجوز الحلف بغير الله لا بالأمانة ولا بغيريا نعم أحسن الله وليكم
وهذا سائل يقول هل التحذير والوعيد الشديد والمسخ مرتبط فقط باستحلال الخمري والحرير والحرير والمعازف والحرير والمعازف والحرى والمعازف أم مرتبط برتكابها وهل هذا مختص بهذه الأمور؟
من استحل لها كفر ولو لم يرتكبه من استحل الخمر والخى والمعازف والحرير كفر ولو لم يفعلها أما إذا فعلها مع الاستحلال هذا أشك وأما من فعلها ولم يستحل لها هذا لا يكفر هذا عاصي سما عاصي
فاسق من فعلها ولم يستحل له جالله حرام ويقر أنه حرام وعتقد أنها حرام ولكن هو يرتكبها هذا يعتبر عاصيا وفاسقا ولا يكفر بهذا أما من استحل لا يكفر ولو لم يستعملها نعم أحسن الله وليكم
وهذا سائل ألو الأمانة في كل شيء الأمانة بينك وبين الله في عبادته وحده ولا شيء كاله والاقتسال من الجنابة أمانة الدين عندك أمانة لا بد أن تقوم بحفظ دينك وكذلك الأمانة في المعاملات مع
الناس كذلك الأمانة ويحفظ الأسرار عدم إفشائها نعم أحسن الله وليكم وهذا سائل يقول حفظكم الله عندنا طالب علم مستفيد ولكنه لا يزكي علمة عندنا طالب علم مستفيد ولكنه لا يزكي علمه ونحن
بحاجة إليه لي وعلمنا ويحتج بأنه مشغول بالحفظ فما نصيحتكم له أن يتقي الله عز وجل وأن يعلم الجهال وعلم الجهال لسيما إذا سألوه وعنده علم يجب عليها نفتر سلوها للذكرين كنتم لا تعلمون
فيجب على الجاهلا يسأل ويجب على العالم أن يجيب ولا يكتم العلم أحسن الله وليكم نعم