10 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / من أحاديث الفتن / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى من أحاديث الفتن ولمسلم عن حديثة رضي الله عنه أنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسية نعم نعم نعم وله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مجدسة رحمه الله وسلم وعلى رسول الله وعلى آله وسلم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أمة وذكر فيه ياده القطبة أمورا كثيرة بلاغه صلى الله عليه وسلم إنه بلغه ومته كلما أمره الله به ولم يترك شيئا إلا وقد نقله وبلغه له ولكن الناس اختلفون في هذا الحاضرون اختلفون منهم من يستوعب كلما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فضه ويرويه ومنهم من يفوت عليه بعض الشيئ ولكن إذا وجد من يحفظ ولو كانوا قليلين ينفع الله بهم الأمة هذا ما حصل رسول صلى الله عليه وسلم فيه هال اليوم نعم قال وله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا أمبأ فيه عن الفتن فقال وهو يعد الفتن منها ثلاث لا يكدني ذرن شيئا ومنها فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار وانها تختلف منها ما هو شديد ومنها ما هو خفيف والقصد ان الناس ياخذون حدرهم من هذه الفتن يعرفونها وقت نزولها يخبرون أنها ستاتي لا يستعدون لها يثبتون على دينهم ولا تضرهم بيد الله انتمسك بدينه وانثبت على دينه لا تضره الفتن لكن يحتاج لأنه يعرف دينه أولا حتى لا ينجرف مع الفتن إذا جاءت يعنه قد يعرف أنها ستحدث وأنها ياخذ حدره منها وما فتنة الأحلس فقال هي هي هرب وحرب ثم فتنة السرواء دخانوها من احتقدم رجل فقال هي هي هرب وحرب أو قال هي هي هرب وحرب ثم فتنة السرواء دخانوها من تحتقدم رجل من أهل بيت يزعم أنه مني وليس مني لا تدعو أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيلا قضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنة ويمسي كافرة حتى يصير الناس إلى فستاطين فستاط إيمان لا نفاق فيه وفستاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذلك فنتظر الدجال من يومه أو من غد نعم وهذا من جملة الحديث الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مع احدثه من الفتن والمهم في هذا أن بعضها قد يحدث على يجي رجل يزعم أنه من بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس منه ثم لو ثبت أنه من البيت وهو لا يتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا ينفعه كونه من أهل البيت ولا يكون من أولياء الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من سار على نهجه وتمسك بسنته فليس العبرة بالقرابة فقط وإنما العبرة بالقرابة مع الاستقامة فمن الاستقامة على دين الله ولو لم يكن من أهل البيت فهو على خير وينتفع به ومن حرف عن دين الله فلا ينفعه كونه من أهل البيت ويجب الحظر منه غاية الحظر هذه مهمة جدا وآل الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة وهم أتباعه أالههم أتباعه ولو لم يكنوا من أهل البيت وأما من لم يكن من أتباعه ليس بقدوا ليس بقدوا فهذا يجب التفق له ومعرفته أنه ليست العبرة بأنه من أهل البيت العبرة باستقامته تمسكه بالدين مثلها الثانية أن الدجال قريب الدجال من علمات الساعة الكبرى وهو فتنة عظيمة كما ياتي وهو أول شيء يخرج المهدي من بيت الرسول صلى الله عليه وسلم من آل الحسن من آل الحسن ابن علي ويقيم العدل يحكم بالشريعة وفي آخر أيامه يظهر الدجال في آخر أيامه يظهر الدجال يحصل بسببه فتنة عظيمة ثم ينزل المسيح عيساب مريم عليه السلام ثم يقتل الدجال ويحكم المسلمين بشريعة الإسلام شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم يكون تابعا للرسول ومجددا للدين الله في دين محمد صلى الله عليه وسلم ثم في آخر أيام المسيح عيساب مريم تظهر يا أجوج ونأجوج تظهر يا أجوج ونأجوج يحصل شدة على المسلمين أبوه رضي الله عنه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعاءين فأما أحده ما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم رباه البخاري نعم أبوه رضي الله عنه كان يحفظ من الحديث ما لا يحفظه غير من الصحابه لأنه أتاف الله حفظا وذاكرة قوية وتفرغ لرواية الحديث تفرغ لرواية الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فحفظ ما لم يحفظه أكثر من غيره أبوه الله عنه ويخبر أنه حفظ عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويعاءين من الحديث ويعاءين مملو أين بالحديث واحد نشره في الناس ولكره للناس واحد لم يذكره لأنه عليه خطر لو ذكره وهو حاريث الفتن حاريث الفتن وذكر الولات المنحرفين فهذا لم يذكره فهذا الدليل على أنه يجوز كتمان العلم للمصلحة أو لدفع الغرر الأكبر نعم قال أبوه ريره لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين مللك بالشام فإذا رأى هم أحداثا غلمانا قال لنا عسى هؤلاء أن يكونوا منهم قلنا أنت أعلم وجده الراغم نعم حدر النبي صلى الله عليه وسلم من ما يحبث على يديه غيل ما تصغير غلمان تصغير تحقير من قريش ولعله يقصد أنهم بني أمية بني أمية فيهم الخير الكهير وفيهم شرم هم كلهم أشرار فيهم خير كذيب وفيهم ناس صغار السن وصفها إلى حلام حصل منهم ما يحصل بأنوا مية منهم رجال منهم عثمان بن عفان ربي الله عنه وقمع الفتنة في وقته وجتمع المسلمون عليه بعد الفتنة والخرقه وفيهم عمر بن عبد العزيز وفيهم عبد الملك بالمروان أيضاً فيه خير كثير وجاء بعده من دون ذلك فلا يذمون على الاطلاق ولا يمدحون على الاطلاق ما يقال فيهم وفيهم وقال فيهم وفيهم كان بعض الناس صوصاً الشيعة سبونا الأمويين والأمويون فيهم خير كثير فتحوا الفتوح فتحوا الأمصار فتحوا الفتوح ونشروا الإسلام نشارق الأرض ومعالبية بعد الخلفاء الراشدين فلا هم فضل ما في شك لكن قد يكون فيهم أيضاً من هو دون ذلك يجب أن نعرف هذا عن بني أمي لا نذمهم على الاطلاق ولا نمدحهم على الاطلاق بل نقول فيهم وفيهم كغيرهم نعم قال رحمه الله تعالى باب النهي عن السعي في الفتنة ولي أبي دون أن النهي عن السعي في الفتنة وأن الانسان المسلم عند حدوث الفتن يمسك ولا يسعى في نشرها وفي نصرتها يمسك ويبتعد عنها هذا هو الواجب على المسلم يبتعد عن الفتن ولا يشارك فيها ولا يدخل فيها حتى تنقض يتذب نعم قال ولي أبي داود عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين قال إن بين أيديكم فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنة ويمسى كافرة ويمسى مؤمناً ويصبح كافرة القائد فيها خير من القائم قال فما تأمرنا يا رسول الله قال كون أحلى سبيوتكم نعم هذا الحديث حديث جاء من روايات ومن خطرها أن الإنسان يتحول عن دينة هذا أخطر ما فيه تحول عن دينة يمسى مؤمناً ويصبح كافرة ويمسى ويصبح كافرة يصبح مؤمناً ويمسى كافرة تحول اليوم الواحد اليوم الواحد أو الليلة الواحدة تحول عن دينة بسبب الفتن إذا دخل فيها وشارك فيها فإنها تخرجه من دينة إما رغبه وإما رغبه أما إذا بتاعد عنها ولم يدخل فيها ولجما السنة أصبر على ما يناله فإنه ينجو منها بإذن الله ولكن هذا يحتاج إلى إيمان وعلم رصبر فالرسول صلى الله عليه وسلم حذر من هذه البتن هنا الرجل حلس بيته يعني لازم اللي بيته إذا كان خروجه إلى الشارع أو فيه خطر على دينة إنه يبقى في بيته حتى تزول هذه الفتن فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك تأتي بسيفك أحدى فضربه به حتى ينقطع ثم بلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو ميتة قاضية فقد وقعت وفعلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثم تأتيك يد خاطئة أو ميتة قاضية أو ميتة أو ميتة فإذا جاءت هذه الفتن فاعتزلها أحضر سيفك وحقمه وقسره كما يكون معك ما تقتل به أو تفتك به في الآخري هذا معنى أنك لا تستعمل السلاح أهو لازم أنك تكسر بالفعل تعدمه لا يعني لا تقاتل فيه ولا تدخل في الفتن والأمر الشاني تجلس في بيتك ولا تشارك حتى تأتيك يد والمة يدخل عليك أحد يريد وقتلك لا تدافع في هذه الحالة لأنك إذا دافعت تكسر الفتن فقل للمنها يعدم المدافع هالنفس حتى لو قتلك لأن هذا في الفتن أما في غير الفتن أما في غير الفتن إذا دخل عليك أحد لص ولا من يريد الفساد في بيتك فاقتله دافعه ولو بالقاتل كما ورد في الأحادي أما إذا كان هذا وقت الفتن حتى لو دخل عليك أحد فلا تدفعه فلا تقتلوا حتى لو قتلك كما حصل من عثمان ربي الله عنه لما دخلوا عليه لم يقاتل تقليلاً للفتن وعدم مشاركة فيها لم يقاتل وامرح الراسه أن يكفوا قال لا يقاتل حتى قتل ربي الله عنه شهيداً هاله في الفتن أما في غير الفتن أما تسمح لحد يدخل في بيتك دافعه ولو بالقاتل لا بد أن ياتي فكونك تموت تموت وانت لم تشارك في الفتن خير لك فهالت فدعى بجارية له فقال يا جارية أخرج سيفه قال فأخرجته فسل منه قدر شبر فإذا هو خشب فقال إن خليلي وبن عمك صلى الله عليه وسلم عهد إلي إذا كانت فتنة بين المسلمين فأتخذ سيفاً من خشب فإن شاء الله أعيد الحبيب فالرابع من القلبة الراشدين حصلت الفتنة في وقته الشديدة لسبب مقتل عثمان ربي الله عنه هو تولى الخلافة ولكن لم يتم له الأمر ربي الله عنه لأن الفتنة شديدة والناس مختلفون قمع الله به الخوارج شرار الخلق قمع الله به الخوارج وقتل منهم اقتلت عظيمة النهروان وأحمد شرهم ربي الله عنه ولكن لم تهدأ الفتنة في النهاية آمروا عليه وقتلواه النهاية قتلوه ربي الله عنه هو يريد إخماد الفتنة وأن تستطب الخلافة على ما كانت زمن يخوانه من القلبة الراشدين وأدمى عليه ربي الله عنه جاهد في الله إلى أن استشهد في سبيل الله ولحقا بإخوانه من الخلافات الراشدين ربي الله عنه فهذا موقف أميل المؤمنين علي بناب قالب ربي الله عنه من هذه الفتنة أنه قاومها وحاول إخمادها وعليه خير كثير يقمع الفتنة ثم قتل شهيد ربي الله عنه راضيا مرغيا عند الله عز وجل فأموقف المسلم من الفتنة أنه إن أمكن أن يعتزلها وجب عليه ذلك وإذا لم يمكن وكان له قوة وينفع الله به إنه يقاوم الفتنة مثل ما حصل من علي يقاوم بقدر ما أطاه الله من السلطة ومن القوة والتمكين يقاوم الفتنة إما أن يقضي عليها وإما أن يخففها وإما أن يخففها هذا موقف أميل المؤمنين علي بناب قالب ربي الله عنه أخرجي سيفي قالت فأخرجت قال فأخرجته فسل منه قدر شب فإذا هو خشب فقال إن خليلي وابنى عمك صلى الله عليه وسلم عهد إلي إذا كانت فتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب سيفا من خشب لا يقطع ولا يعني ما يشارك في الفتنة فإن شئت خرجت معك قال لا حاجة لي فيك ولا في سيفك نعم إن شئت خرجت معك لأنه أميل المؤمنين وإن شئت أن تتركني على تزالي أنا أراد أنه يخرج عليه السمع والطاع وإن سمح له ولا يخرج فهذا حب إليه أميل المؤمنين سمح له بالعليه تركه وعتجاله الفتنة نعم قال أولي أبي دود عن أبي موسى أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة فتنى ككطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنى ويمسي كافرى ويمسي مؤمنى ويصبح كافرى القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فكسر قسيكم وقطعوا أو تاركم وضربوا بسيوفكم الحجارة فإن دخل على أحد منكم فليكنك خير بني آدم نعم هذا كما سبق أنها تحدث فتن عظيمة وأن المسلم يتقاصر عنها يتقاصر مهما أمكانه لا يتقدم إليها القائد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي كل ما تقاصر الإنسان عن الفتنة وبتعد عنها فهو أحسن وأحفظ لدينة وأسلم من المشاركة في سفك الدمى الإسلام حريص على حفظ دمى المسلمين مهما أمكانه ولا يشارك فيها لأن بين المسلمين أن قتل قتل مسلمة السلامة خير السلامة خير إذا دخل على أحدكم يجلس في بيته ولا يخرد إن دخل عليه وما يروح للفتنة لكن لو دخلت عليه دخل عليه أحد دخل عليه أحد يريد قتله فليستسلم ولا يدافع في هذه لأنه إذا دافع زاد الفتنة وإذا كفى سلم منها أكون كخير ابني آدم ابني آدم متل عليه منبى ابني آدم الذين حسد أحدهم الآخر قال لا أقتل النك قال لا أقتل النك قال إنما يتقبل الله من المتقين هو حسده لما تقبل الله قربانا ولم يتقبل من الآخر حسده على ذلك قال لا أقتل النك قال إنما يتقبل الله من المتقين فعدم القبول هذا من الله جل وعبة الله إنما يتقبل من المتقين فكيف تحسدني على شيء من الله عز وجل أكرمني به إنما يتقبل الله من المتقين لا إن بسطت إليه هذا ألم حال الشاهد لا إن بسطت إليه يدك إي تقتلني ما أنا بباسط يدي إليك ليقتلك إني يا خاف الله رب العالمين فدل على أنه لا يجوز قتل المسلم في الفتنة مهما أمكان إنك تكف كف يدك إيها تقتل ما أنا بباسط يدي إليك ليقتلك إني يا خاف الله رب العالمين إني يريد أن تقوأ بيثمك ويثمك وتكون من أصحاب النار ذلك الجزاه الظالمين لم تنفع فيه الموعدة والعياد بالله فطوعت له نفسه قتل آخي قتل فأصبح من الخاسرين أصبح من الخاسرين بسبب قتل آخي مسلم فأيضا خوف النسب فهذا فيها لا يفيها أن المسلم إذا بتولي بأحد يريد قتله أنه لا يدفعه لا يدفعه ويستسلم وهاله الذي حصل من أميل المؤمنين عثمان رب يالله عن خليفه الرشد تعد رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إن دخل علي بيت وبسط يده إلي ليقتولني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنك خير ابني آدم وتلا هذه الآية كنك خير ابني آدم الذي نذكر الله قصةهم لنا بنعتبر بها من الفتن نعم وتلا هذه الآية لإن دست إلي يدك الآية نعم فهذا فيه الجمع بين أن المسلم يدفع الصائل إذا صال عليه وكما في الادلة وأنه أحيانا لا يدفع الصائل ويستسلم قال وله عن ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي في غربال فيه الناس يعني يستعمل فيه ما الغربال الذي يستعمل فيه في تصفيت الحبوه توضع الغربال الذي يخرج من خلال الحب ويبقى التبن و. . . و. . . الخلط و لا يخرج معها خلال الغربال نعم تفقى حثالتهم من الناس كذلك الفتن مثل الغربال الفتن مثل الغربال تصفي تصفي الحب الطيب من الاخلاط الرديئة هو نعم قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وهكذا وشبك بين أصابعه قالوا كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك الزمان قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتدعون أمر عامتكم نعم هذا ما يجب على المسلم عند الفتن أنه ياخذ ما يعرف من ما يوافق الدين ويقوم عليه الدليل ياخذ به وما اشتبه عليه يتركه ولا يدخل فيه ولا يدخل فيه فتن وكذلك تلزم الخاصة تلزم الخاصة من العلماء والسلحة الذين تجنب الفتنة تلزمهم وتمشي معهم ولا تكون مع الاشرار مع الهمج مع الرعاع وهذا والله عالم ينطبق على السورات والمضاهرات والغوغة لا تدخل فيها والمضاهرات والأوباش والجهال وحدثاء إلى سنان لا تدخل معهم خلق مع الصلحة مع العقلة مع أهل العلم والبصيرة إلزمهم وكون معهم لا تنحازل على الشرار وإلى الغوغة والفتنة نعم'. قال وله من حديث ابن عمل رضي الله عنه ما نحوه. وقال فقلت كيف أصنع قال الزنبيتك وملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودعمة تنكف وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة. وأوله إذا رأيت الناس مرجة عهودة وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وهكذا وشبك بين أصابعه فقمت إليه فقلت إلى آخره. أعيد الحديث شلمه نعم. انتبه. قال وله من حديث ابن عمر نحوه وقال فقلت كيف أصنع كيف أصنع يعني إذا حدثت الفتن نعم. قال الزنبيتك. وخذ ما تعرف. ودعمة تنكف. ودعمة تنكف. عليك بخاصة نفسك. فلا تدخل فيها نعم. أو أحزاب مختلفة أو فرق لا تدخل فيها. ودع عنك أمر العامة. إذا رأيت الناس وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وهكذا وشبك بين أصابعه فقمت إليه فقلت إلى آخر الحديث. إذا رأيت الناس مرجت فقولهم وحصل فيهم الفوضى. إنكم في زمان سلامه زمان خير ولا يجوز الإنسان فرط بشيء نمور دينة. ويأتي على الناس زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا. وقال حسن غريب. نعم. نعم. نعم. نعم. هذا معنى معنى تنتقون معنى يذهب بالخيار أن النقوة والطيبين يموتون ويأتي أشرار وأسافة. " قال وللبخاري عمر داسل الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة الشعير والتمر لا يباليه الله باله وفي رواية لا يعبأ الله بهم. نعم فيه أنه كل ما تأخر الزمان يقل للأخيار ويكثر الأشرار. والغرض من هذا أنت أخذ حدرك. أنت آخر بك الزمان. أنت أخذ حدرك. تأخذ مع عليه الأخيار وإن كانوا قدماته. تتبعهم. تتمسك بطريقهم. وتترك مع عليه الأشرار وإن كانوا كثيرين. لا تدخل معهم. هذا احتاج إلى صبر لأن اعتزال الناس احتاج إلى صبر وتبات. من يتقل له اجعل له مخرجه. ويرزقه من حيث لا يحتسب. نعم المهم أن هذه الأحاديخ فيها الحف على اعتزال الفتن وعدم المشاركة. عدم المشاركة فيها. والزوم جماعة المسلمين والسير على ما كان عليه سلف هذه الأمة. تمسك بذلك. لا تغطر بالغوغة. ولا تنخدعوا بيوعود الكفار. وحصول الحرية كما يقولون والديموقراطية. والفائر الراشدين والسرف الصالح. ما يحصل الخير اللي بهذه. أما الفولا والوعود الكاذب وما يحصل من وعود الكفار وتزين الكفار. هذا ارفضه رفلاً تاماً ولا تلتفتوا إليه. لأنه شر. وفتنة. وظلال. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى. باب التغرب في الفتنة. ما يكفي هذا. نعم. أحسن الله وليكم. قد وهذا سائل يقول حديث أبي هوريرة رضي الله عن حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعاءين. نعم. فأما أحدهما فبثثته. وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني هذا البلعوب. نعم. أليس هذا من كتم العلم. إيه كتم العلم للمصلحة يا أخي. إذا كان كتم العلم للمصلحة فهو مشروع. لا تخبرهم في التكل. أما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاد. لما قالوا ألا أخبر الناس. ألا أبشر الناس بهذا. أن من لا يشرك بالله شيئا لا يعذبه الله. لا قال لا. لا تخبرهم في التكل. إهنا علم ما يكون إلا للخواص. ولا ينشر على العوام. يكتم عن العوام لأنهم لو أخبروا به لا أفسد عليهم دينهم. التكلون. وليأنهم ما يفهمون ولا يفقون مش المقصود. إذا كان ينشر يلزم عليه فتنة. نعم. يقاعد خذوها معه. نعم. أحسن الله إليكم. وهذا سائل يقول ما هي فتنة الأحلاس والسراء والدهيما. ألحلاس لزوم البيوت. فإن عند الفتنة هل زم تكون حلس بيتك. يعني يلزم بيتك. نعم. والدهيما. والدهيما عامت الناس. والغوغة. والطيشان. نعم. أحسن الله إليكم. وهذا سائل يقول ما هي أول علامات الساعة الكبرى. نعم. أحسن الله إليكم. وهذا سؤال ميلا. أو أنا أول علامات الساعة. أحسن الله إليكم. وهذا سائل يقول ما رأي فضيلتكم في من ينكروا خروج المهدي عليه السلام. أول. إما أن نجاهل وإما أنه ظال. فلا يتفت ليه. وقد قل لي في ظهور المهدي مؤلفات بيّنوا فيه الأحاليث الصحيحة. وأنه لا بد من خروجه. لكن هؤلاء كذبون بما لم يحيطوا بعلمه. ولما ياتهم تأويله. كما قال الله جل وع. الإنسان ماذا يتسرع في الأمور. تثبت ولا يتبع كل ناعق وكل من يهدي بما لا يعقل ناعق. أن يتقل الله عز وجل. نصيحةنا لهم أن يتقل الله. وهم مسؤولون عن ما في بيوتهم. وعن من فيها من الدرية والنساء. أن ينقوا بيوتهم من هذه الأمور. لا يدخلوها هم. ولا يسمحون لاحد يدخلها من النساء والشباب والأطفال. لا يسمحون بهذا في بيوتهم. نعم. أحسى الله إليكم. وهذا سائل يقول هل هناك وجود احتمال خليفة الراشد قبل المهدي؟ أم أن عهد الخلفاء قد انتهى وأصبه علينا انتظار المهدي؟ أحسى الله عليه وسلم. والمجدد قد يكون عالما من العلمة أو يكون ملكا من الملوك. نصلح الله به. لا تزال الأمة بخير ولله الحمد. مهما كثر الشر فإن الله لا يتركوا عبادة ولا يتركوا دينة. نعم. أحسى الله إليكم وهذه سائلة تقول إمراءة لا تنجب. هل تصبح بذلك أمه من الرضاع؟ وكذلك زوجها؟ هل يصبح أبا له من الرضاع؟ أحسى الله إليكم وهذا سائل يقول في ليلة الإثنين الماضي وأنا أطوف في البيت جاني بجماعة يستغيثون بغير الله في دعائهم والعياذ بالله بصوت مرتفع فما العمل الواجب في هذه الحالة؟ أحسى الله إليكم نختم بهذا السؤال تقول السائلة ولد أختي توفية في الاختبارات. ها؟ ولد أختي توفية أيام الاختبارات. نعم. في حادث سيارة. وعمره تقريبا ثلاثون عاما. وقبل سنوات حصل له حادث وما تصاحب السيارة الثانية. وعليه كفارة قتل خطئا. إما إضطرقبة أو صيام شهرين وحاليا لا يوجد عدق إلا نادراء. ولا يوجد أحد يصمعا. فما ذا على أهله وذويه؟ ما على أهله شيء. شيء عليه. لكن من عراد من أهله أو من غيره من المسلمين. أراد أن يبري آدمته يصوم عنه. ما نراد الخير وراد يبري دمته يصوم عنه الشهرين المتتابعين. وإلا من باب الوجوب لا ما يجب عليه. نعم. أحسن الله إليكم وبارك فيكم. ونفع بكم الاسلام والمسلمين.