12 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / باب بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا / صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
37:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخة دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثاني عشر بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسه الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعض قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحديث الغوربة
في أخر الزمان والغريب هو الذي يعيش مع غير جنسه الغريب هو الذي يعيش مع غير جنسه فالصالحون في أخر الزمان يعيشون مع غير جنسه لذلك صاروا غورباء جاء في تفسيرهم كما سبق الذين يصلحون إذا
فسد الناس وجاء هم الذين يصلحون معفسد الناس وجاء في هذا الحديث الذين يزيدون إذا نقص الناس يعني تمسكون بالدين إذا الناس نقصوا من الدين هم ما ينقصون دينهم تمسكون به وكل الرواية لا
تختلها يجمعون هذه الأوصفة الغوربة يجمعون هذه الأوصفة فهم يبينون السنة إلى جهلها الناس أو تساهل فيها يبينونها للناس يعني يحتفظون بالسنة أحد الآيما الكبار من أهل الشام رحمه الله يفسر
هذا الحديث يقول الغوربة هم الذين يتمسكون بالسنة تمسكون بالسنة إذا تركها الناس حتى ولا ولم يكن في البلد إلا واحد فهو أهل السنة أو هو الغريب لا أصبر تمسك بالسنة وصبر ولو كنت واحدة
أنت الجماعة وأنت هل السنة نعم يارخص على الناس لتمسك بالسنة في آخر الزمان يارخص على الناس مثل ما يرخص عليهم رأس الحمار الميت لكن المسلم يصبر على هذا يصبر على الدين يصبر على السنة
ولا ينخرط مع الناس أو ينظر لريضاهم أنما يتمسك بالسنة النبوية وسيلقى مشقه ويلقى غوربة ويلقى أدى لكن يصبر على هذا نعم ولو رخص على الناس لو رخص على الناس وعيروه وسبقوه وصهوه بالتشدد
وصهوه بالتكفيري وصهوه بأي وصف ما يهمه مدى منه على السنة وعلى الحق ما يهمه كلام الناس يصبر نعم من أمرا بني أمية ووضالم وشديد عنده قسوة وقسوته عليهم نعم فقال صبروا يصبروا على ظلمه
على قسوته نعم فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم لا يأتي زمان هذا محل الشيء لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه يتحول الناس شيئا فشيئا
والأهل فترة أسوى من اللي قبلهم حتى يصبح الدين غريبا في الناس في آخر الزمان هذا الحديث فيه أنه كل ما تأخر الزمان اشتدت الغربة والما تأخر الزمان اشتدت الغربة لأهل الدين عليهم بالصبر
نعم يعني فأناس رضي الله عنه أمرهم بالصبر على الحجات أمرهم بالصبر على الحجات وهذا فيه دليل على الصبر على ظلم الولاد وإنجار وإنظلموا لأنه في هذا جمع للكلمة جمع للكلمة هو استفرار
للأمن والخروج على ولي الأمر يسبب الشر والفتنة يسبب سفك الدماء والضياع الأمن فهو أشد من ما من صبرهم على ظلم الراعي ظلم الراعي نعم هو لا في شكل نهان ظلم الراعي لا يجوز لا يجوز لكن هو
أخف أخف من ضياع الكلمة وفتلال الأمن وسفك الدماء الخروج عليه نعم يسبب على ظلمها أخف من الخروج عليه وانفلات الأمر نهايا نعم هذا من ارتكاب أخف الظررين لدفع علىهما كما هي القائد نعم
قال ولي مسلم عن أبي حرير رضي الله عنه وأنه قال قال رسول الله عليه وسلم يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشحر وتظهر الفتن ويكثر الحرج قالوا يا رسول الله ما هو قال القتل القتل وفي
آخر الزمان وفي آخر الزمان تزيد الفتن تشتد ماذا نعمل؟
الصبر تمستكوا بدينكم وصبروا هذا هو الحل ما لكم غير الصبر؟
على الدين قال رحمه الله تعالى قاد رسول الله عليه وسلم يتقارب الزمان والتجاراتهم ومشبولون بموظيفهم يروح الوقت ما دريهم نعم وينقص العمل؟
ينقص العمل هذا محن للشهر ينقص عمل الناس العمل الصالح يعني ينقص العمل لأنه ما يجتمعنا ما يجتمع العمل الصالح مع الإنشغال بالدنيا بعضها حدا يقبي على الثاني أو يغلب عليه الذي ينشغل
بالدنيا يخف عليه الدين والذي ينشغل بالدين تخف عليه الدنيا نعم ويلق الشح؟
الشح يعني مساك المال وعدم الإنفاق في سبيل الله نعم وتظهر الفتن؟
أظهر الفتن اللي هي الفتن في الدين يعني الفتن فيتنة المال النسى فيتنة تساهل في أمور الدين فيتنة تشبه بالكفار هذه الفتن كلها تكثر نعم ويكثر الهرج؟
الهرج هو القتل يعني سفك الدمى والعياد بالله الفتن إذا جاءت الفتن وتفرق الناس بدل الجماعة تفرق حصل بينهم القتال وقاتل بعضهم بعضهم أما كما هو مشاهد نعم فلا أمان إلا بجماعة ولا جماعة
إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة أبد من هذه الأمور نعم قالوا يا رسول الله ما هو قال القتل القتل الهرج يعني القتل القاتل يعني يكثر القتل إذا كثر الخلاف تفرق الناس قتل بعضهم بعضهم
وهذا من مفاصد ترك الجماعة نعم قد رحمه الله تعالى باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه من وطنه بدينه فرر بدينه من وطن الله وطنه محل شره هجره وسافر إلى بلد أحسن لتمسك بدينه يبقى
ولا يرجع ولا يرجع ولو زان بلده ما يرجع إليه إبقاء للهجرة لدالة الصحابة أما هجروا إلى المدينة فرارا بدين من مكة لما فتحت مكة ودخلت في ولاية الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلم أهلها
صحابة لم يرجعوا إليها لم يرجعوا إليها من أجل الهجرة تبقى لهم الهجرة نعم وله عن سلمة ترك وطنه لله ترك شيء لله لا يرجعه نعم وله عن سلمة باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه
المهاجر نعم قال وله عن سلمة وقد قال له الحجاج أرضت على عقبيك قال لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذلنا في البدو ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في البدو البدو يعني
بدل الحافرة أكون مع البدو مع العرار إذا احتاج لهذا مثل ما سبق أنه يرعى غنم الجبل أحسن منه يبقى في البلد الذي فيه شر فيه يفر بدينه من البلد الذي فيه شر ولو يرعى الغنم ولو يرعيش
واحده أمستك بدينه نعم تحريم القاتل بين المسلمين لا يجوز القاتل بين المسلمين و لا أخ لا يقتل وأخه في الإسلام وإن طايفة تاني من المؤمنين قفتلوا فأصلحوا بينهم ما تخلونهم يتقاتلون
أصلحوا فإن بغت احداهما على الأفرى ما تقبل الصلح تريد ان تقتل فقاتل التي تبغي قاتلها حتى تفئى إلى أمر الله فإن فأت فأصلحوا بينهم ما بالعبق ما يتركوني تقاتلون فالنفس البينهم ونصلح
بينهم وإذا قابلوا فالحمد لله إذا لم يقبل فالذي لا يقبل يقاتل من أجل منع الفتن بين المسلمين يجب أن أعذ منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في الفتن قال وللبخاري عن الأخن فيه بابوا إذا
التقى المسلمان بسي فيهما بسي فيهما كل واحد يقتل الآفر مسلمان مسلمان كل واحد يقتل الآفر حرام هذا إذا التقى المسلمان بسي فيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل
وما بعلوا المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه وعاقب علانيته نه قال وللبخاري عن الأحن في أنه قال خرجت وأنا أريد هذا الرجل فلقييني أبو بكره فقال أين تريد يا أحنف فقلت أريد نصرت
ابن عام الرسول صلى الله عليه وسلم يعني علي ربي الله عنه لما حصلت الفتنة بين أهل الشام وبين علي بن عبي طالب الخليفة الرابع بعضهم انظم إلى بعض المسلمين انظم إلى علي نصره لبن عام
الرسول وبعضهم انظم إلى جيش الشام مع معاوية كل الفريقين مسلمون أهل الشام والذين مع علي يعني علي ربي الله عنه فقال لي يا أحن فرجع فإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا
تواجه المسلمان بسي فيهما فالقاتل والمقتول في النار هذا أبو بكره ربي الله عنه لقي هذا الرجل لما حصلت الحرب علي ومعاوية ربي الله عنهما علي على أنه الخليفة معاوية يطالب قتل عثمان
يطالب الذين قتلوا عثمان بريد القصاص منهم كل واحد مجتهد كل واحد منه على الصحابيين مجتهد ربي الله عنهما هذا على أنه الخليفة وهم خرجوا عليه وهؤلاء على أنهم يطالبون بدام عثمان الذين
قتلوا بريدون القصاص منهم فخرج هذا الرجل يريد أن ينظم إلى علي إلى علي الخليفة فقال أوليد نصرت إذن عم رسول الله هذا حق طيب لكن لما كان فيه فتنة بين المسلمين قال له رجع رجع لا تدخل في
الفتنة فإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا اتقى المسلمان بسي فيهما فالقاتل والمقتول في النار نعم قال ارجع نعم يا رسول الله هذا القاتل فما بعده فقال خرجت وأنا أريد هذا
الرجل فلقي أني أبو بكره فقال أين تريد يا أحنف فقلت أريد نصرت ابني عم الرسول صلى الله عليه وسلم يعني علي رضي الله عنه فقال لي يا أحنف إرجع فإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول إذا تواجه المسلمان بسي فيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت أو قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بعده المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه إنه أراد قتل صاحب القاتل كان يريد قتل صاحبه
ويعاقب على نيته حصل يصلح بينهم إذا ما طلق إذا ما حصل يصلح بينهم هو إتجنب القتال ولا يدخل معها له ولا معها له نعم قال وللمسلم عن أبي هوريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله عليه
وسلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل في مقتل ولا المقتول في مقتل فقيل كيف يكون ذلك قال الحرج القاتل قال الحرج القاتل والمقتول في النار المقتول
ما يدري السبب القاتل يعني فتنة ما معه شعور لأن الفتنة إذا اشتعلت لا صعب اطفاءها لكن قولت اشتعل يمكن تلافية لكن إذا نشبت العياد بالله الفتنة صعب يطفاء الفتنة فيقتلوا ما يدري أشلي
أمامه ولا ما مقتل ولا ما هال فيه شر الفتن والعياد بالله وفيه أن المسلم يتجن بالفتن ولا يدخل فيها بين المسلمين نعم إنما يكون يصلح بينهم إذا أمكن إذا ما يمكن يعتزل يعتزل الفتنة يبعد
عنها نعم إنما بعضهم يبعد هي أخر الزمان يهلك بعضهم بعضا بالفتن لا لشيء إلا للهواء والعصبية والله علم بالأسباب نه قال والمسلم عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله عليه وسلم إن
الله زوالي الأرض فضيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زويلي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض قال ابن ماجه يعني أذهب والفضل وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة
وأن لا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فاستبيح بيضتهم يا محمد إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد يا محمد نعم يا محمد إني قضيته هذا؟
أني قضيته نعم طيب يا محمد إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد إذا قضيت قضاءً قدر يعني القدر نعم وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فاستبيح
بيضتهم ولو يجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا نعم هذا الحديث من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن الله زوالي الأرض جمع
الأرض لمحمد صلى الله عليه وسلم جمعها له مشارقة ومغاربها حتى إنه صلى الله عليه وسلم نظر إليها نظر الهر كلها بهذه الصورة التي زواها الله له وإنه سيبله ملك أمته من بعده ما زوى له من
الأرض وقد حصل ما أخبر به صلى الله عليه وسلم فأمته ملكة مشارقة الأرض ومغاربها بالفتوحات والدعوة إلى الله تساعت مملكة المسلمين على المشارق والمغارب وحقق وهذا من معجزات الرسول صلى
الله عليه وسلم وأعطي الكنزين أعطي الكنزين الأبيض والأصفى هذا يشاره لفتح فارس والروم إنه عندهما الكنوذ فالفضل هذه للفرس والذهب للروم وسى تريثه هذه الأمة تريث الكنزين الذهب والفضل
التي عنده الروم وعنده الفرس وفيه يشاره لسقوط دولة الفرس وسقوط دولة الروم بيد المسلمين وقد حصلت هذه أيضا حصلت هذه أيضا سقطت دولة الفرس ودولة الروم وأخذ المسلمون كنوزاهم وأموالهم
وأنفقوها في سبيل الله عز وجل أما في خلافة عمر رضي الله عنه قيت الكنزين البيض والأصفى ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة تسيط دع ربته في ثلاث دعوات استجاب له في ثنتين ومنعه من
الثالث الأولى "السنه معناها الجدب" وقد خذنا آلة فرعون بالسمين يعني الجدب أجدبت الأرض عنده فلا يحصل الجد في كل بلاد المسلمين بل يحصل في بعضها استجاب له في هذه اللي يهلكون بسنة يعني
بجد بن عام عام السألس دعوة الثانية اللي يسلط عليهم عدوة من سواء أمه سواء من الكفار ما يسلط الكفار على المسلمين سأصلوهم جميلة أعطى الله رسوله هذا أنه ما يسلط الكفار على المسلمين حتى
يزيل الإسلام والمسلمين من الأرض لا بد يبقى من المسلمين لا بد يبقى من الإسلام شيئ أما التسيط العام لا هذا استجاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم لا يسلط عليهم عدوة من سواء أمه سواء
فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه وأن لا يسلط المسلمين بعضهم على بعض فمنع الله ذلك منعه ولم يستجب له أنه سيحصل بين المسلمين تسلط بعضهم على بعضه وفتنا هذا محل الشاهد من الحبيب أنه
سيحصل بين المسلمين قتال أشره وفتنا بينهم وهذه هي المخيفة هذه هي المخيفة وإن الله وإن الله زوالية على الحديث انتبه وحديث عظيمة صلى الله عليه وسلم وإن الله زوالية الأرض هي مشهد
الرسول ساهدها كلها فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها مازوية لي منها هذا الثاني المعجزة الثانية أخبر أن أمته ستملك مازوية لهم من المشارق والمغارب قد حصل وأعطيت الكنزين
الأحمر والأبيض الأحمر اللي هو هنوز الروم ثارس والروم الابيض والأحمر يعني الزهب والفضل فالبن ماجه يعني الزهب والفضل وإني سألت ربي لأمتي أن لا يخلقها بسنة بعامة يعني بجد بن عام وأن
لا يسلط عليهم عدوان من سواء أنفسهم هذه الثانية هذه المسألة الثانية والسالفة وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاءا فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أفلكهم بسنة بعامة هذه المسألة
الأولى استجاب الله نعم وأن لا أسلط عليهم عدوان من سواء أنفسهم هذه الثانية استجابها الله نعم فنستبيح بيضتهم ولو يجتمع عليهم من بأقطارها من بأقطارها ما استطيعون زيلون الإسلام مهما
بلوا الإسلام سيبقى سيبقى الإسلام إلى أن تقوم الساعة لا تزالوا طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خلالهم ولا من خالفهم حتى يأتيان بله تبارك وتعالى هل الإسلام ما يزول نهايا من
الأرض سيبقى استجاب الله لرسوله هي هذا نعم أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم حتى هذا المسيب الأخير هذه إنما بعضهم يتصلط على بعضهم تحصل الفتنة بينهم هذه الله منعها ولم يستجب نعم
ويسبي بعضهم بعضهم نعم فإذا حصل بعضهم يقتلوا بعضهم ويسبي بعضهم بعضهم المسيبين بينهم فهذا سيحصل وسيقع هنا أحسان الله عليكم وضارك فيكم من الدفع الساعة أقنى أقنى أقنى أقنى قال رحمه
الله زاد أبو داود وإنما أخاف على أمتي الأئمة المظلين إنا ماذا ما خافا الرسول صلى الله عليه وسلم ألا إما المظلين من علماء الظلال ودعات الشرد الدعات الظلال ودعات الفتنة وما أكثرهم
وإذا أوضع السيف في أمتي وإنها تستمر فيهم وإذا أوضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين يتبعون فارس والروب ويمدحونهم
يتعلقونهم ويعظمونهم وأنهم هم العرب وهم الناس وهم اللي عندهم الحضارة وعندهم الرقي والتقدم ولا ينظرون إلى دينهم ينظرون إلى ما معهم من الدنيا والفتنة ويرتدون عن الدين يتبعون إلى ديننا
ما بخير هل ولمهم على دين شوهه الثارة والآن؟
يقولون هدين هالحاجزنا عن الرقي والتقدم والحضارة ما تسمعون هذا؟
هذا واقع الآن يزهدون بالدين يقولون أنه هو اللي عواج المسلمين الدين ما عواج المسلمين الدين يحث على طلب الرزق يحث على الصناعة وعدولة ومستقاتهم من قوة يحث لكن المسلمين تكاسل وحتى تعبد
قبائل من أمة الأوثان يقولون لا ما يمكن المسلمين ما يرتدون عن الدين ما يمكن وعبادة الأصنام هذه ما هي بشركة هذا توسل للله سمون توسل للله وأنه سيكون في أمتي كذبون ثلاثون كلهم يزعموا
أنه نبي وانخاتم النبيين لنبي بعده لا صدقهم لا يدعون النبوة لا تزال قائفة من أمة على الحق الظاهري هذه البشرة بعد هالفتن والشرور الحمد لله الدين باقي مع الفتن والشرور الدين باقي لكن
من يتمسك به هذه المهمة على الحق الظاهرين لا يضبهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله والله حبيث عويم هذا جدًا قال وليمسلمين نحسان الله عليكم مبارك فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين