16 من 18 / شرح كتاب الفتن والحوادث / لقد قتلنا من في الأرض / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب أحاديث الفتن والحوادث للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس عثر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وقفنا في الحديث الذي أخرجه مسلم عند قوله صلى الله عليه وسلم ثم يدعو رجلاً منتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض يدعوه فيقبله ويتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذلك إذ بعت الله المسيحة بن مريم صلى الله عليه وسلم فينزل عند المنارة البيضاء شرقية لمشك من ما يجري على يدعب نسيحة الجال على الناس أنه يتراء لهم أنه يقتل الشخص ويصله وعصه ثم يدعوه قيقوم حين يدعوه وعلى من تمام الفتنة والتدجيل والكدر لأن معه من السحر ومن الشياطين ما يتمكن به من الكدر فبينما هو كذلك مستمر في فتنه وشعوداته جاء الله بالفرج فنزل المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام من السماء المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام هو آخر أنبياء بن إسرائيل وبعده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبينهما فترة 600 سنة أو أكثر بين الرسولين 600 سنة أو أزيب ليس فيها نبي تنقطى هافار النبوه في هذه الفترة ويصبح العالم في بلاء ومحنة وضلاء من دامس وتستشر الجاهلية بشرها ويظهر الشرك ويظهر البذي والعدوان ثم إن الله يبعث محمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسول والمسيح عيسة بن مريم سميد بن مريم نصب إلى أمه لأنه ليس له أدر خلقه الله جل وعلى بقوله كل هيكون هل يالك سما كلمة الله كلمة الله وروح منه روح من الارواح التي خلقها الله سبحانه وتعالى يرسل بها الملك فيلقيها في مريم عليه السلام تحمل تحمل بعيسة عليه السلام إذلك تقال عيسة إدم مريم ومريم إذنت عمران عمران هذا النصال حيب الإسرائيل ومن عبادهم ومن دريته عيسة وإب الخالقه يحيا المزكرية نبيان كريمان إبنا خالح وليهذا قال الله جل وعلى في وسف يحرى الإسلام ومصدقا بكلمة كلمة عيسة عليه السلام يعني وخلقه بكلمة بدون أب ومصدقا بكلمة من الله وماذا يهود أن يقتلوا عيسة عليه السلام؟ لأنهم يقتلوا للمبياء كما ذكر الله عنه ورادوا أن يقتلوا عيسة عليه السلام تأمر عليه وجاءوا يقتلواه جاءوا يقتلواه في مكانه دخلوا عليه ولا بقى إلا يفضلوا القتل فألقى الله شبها عيسة عليه السلام على رجل منهم جاءوا يدلهم على مكان عيسة عليه السلام وقال إنه من أحواري كان من أتباع عيسة لكنه خان فألقى الله شبهه على هذا الرجل الخان فقتلوه وصلبوه يظنون أنه عيسة عليه السلام عيسة رفعه الله من بينهم وهم لا يشعرون رفعه الله للسنى حين بروحه وبدنه لم يمسسه سوق قال الله يا عيسة إن متوفيك ورافعك يا يلي والوفاة هذه ليست وفاة الموت وإنها هي وفاة من جنس اليوم الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت لناني وولدية وفاكم بالنيل ويعلموا ما جرحتهم في النهار فالنوم يسمى وفاة لأنها تقبض روحه روحة نايم لكنه قابض ليس مثل قابض الوفاة الموت قابض أنخاص إن متوفيك يعني وفاة مثل وفاة النوم ورافعك إلى رفعه الله للسنى ودعو حين سالما لم يمسسه سوق وضق له السناء حين ولا أن ينزل في آخر زمان ونزوله من علامات الساعة ونزل عليه السلام مع الملائكة قبل صلاة الفجر يصمون واجتماعون يصلوا صلاة الفجر والذي أمهم هو المهدي هو المهدي الذي يبعث هو يخرج في آخر الزمان يحكم بالشريعة ويقود المسلمين بجهات مهدي من قرية الحسن ابن علي اسمعو محمد بن عبد الله المهدي فتحبر الصلاة ويطلب المهدي من عيسة أن يأم الناس ويأبى ويقول إمامكم منكم ويصلي لهم المهدي كالعادة وخلفه المسيح عيسة المريم عليه الصلاة والسلام ونزول عيسة على متواطر الكتاب والسمة وهو من علامات الساعة قال جل وعلا عن عيسة وإنه العلم للساعة يعني نزوله من علامات الساعة وفي قراءة وإنه العلم للساعة عالم يعني علامه على قرب طيام فنزوله من علامات الساعة وقال تعالى وإم من أهل الكتاب يعني ما من أحد من أهل الكتاب اليهود والنصارة إلا لا يؤمن النجه قبل ممته وإنه سيموت في آخر الزمان عليه الصلاة والسلام في غيره من درياله يموت وإم من أهل الكتاب إلا من أحد من أهل الكتاب إلا لا يؤمن النبه قبل موته قبل موت عيسة عليه السلام ويقوموا بشريعة الاسلام ويكون تابعى لمحمد صلى الله عليه وسلم فبر من المجددين لدين محمد صلى الله عليه وسلم فوطلبوا الدجال يطلبوا الدجال اللقفلة ويدركوا من باب اللد واللد من فلسطينه ويدركوا من باب اللد ويقتلوه ويريح المسلمين من شره ويكون عيسة عليه السلام هو الحافظ بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فرد على نزوله القرآن كما سمعتم والسلها المتواترة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فكل ما خالف عقولهم وإدرافهم نفأه وكذبه كما قال الجل وعلى بل كذبه بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويله هذه طريقة هل الظلال اللذي لا يحيطوا بعلمه يكذبونه فلنكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ما جاء تفسيره لان تفسير بعض الأفيا اتأخر من كل ربع المستقرر وسوف تعلمون اتأخر تأويل بعض الأمور تفسيرها حين ما شاء الله سبحانه وتعالى المهم من هذه طريقة هل الظلال انهم ينطرون نزول البسيح ويقولون نزوله على ما يعني انت سعر الحق انت سعر الحق في آخر الزمان يسمى نزول المسيح سعر الحق بدون ان يقوم به كيف ينتصل الحق بدون ما يقوم به وينفذه وهو المسيح عليه الصلاة قادوا تأويلهم لنزول عيسة يقولون عبارة انتصار الحق الدجال ينكرونها يقولونها يعتمه في الدجال حقيقي إنما هذا عبارة عن غهور الشره آخر الزمان غهور الشره طيبه السبب غهور الشره سببه الدجال هنا شيء بدون سبب شيء بدون سبب ها يمجه بالملاحدة والعقلانيين ومن سعر في رفادهم ينكرون ما لم تدركوا عقولهم القاصرة ويكذبون الرسل عليه الصلاة والسلام ويصدقون عقولهم وأوهامهم ويقتل الدجال وتنتهي مشكلته على يدي عيسة ابن مريم ينتهي شر مسيح الظلالة على يد مسيح الهداية عيسة بالمريم على الصلاة والسلام ناة يضل عند النارات البيضة شر قد مشكلة المكان الذي يصلي فيه المسلمون صلاة الفجر يخبر معهم صلاة الفجر ناة شر قد مشكلة بين مهرودتين ناة واضعا كفيه على أجنيحة ملكين إذا طأط أرأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان يجد ريح نفسي إلا مات ينهي كل كاهل لأن ما يبقى للإسلام كهور ينتهي بجميع إسكاليه كهور يهود والنصارة والوخاليين كله ينتهي ولا يبقى للإسلام بطيادة عيسة ابن مريم عليه الصلاة والسلام على منعلنات الساعة التي نؤمن بها ونتسه ينتهي حيث وينتهي قرفه كل من شن نفس عيسة عليه الصلاة من الكفار يموته ونفسه ينتد عليه الصلاة منتها قرفه حتى يدريكه ببابي لدن فيقتله ثم يأتي عيسة صلى الله عليه وسلم قوما قد أصمهم الله مين نعم عيسة عليه الصلاة يأتي قوما من المسلمين قد أصمهم الله من الدجال فلم يؤثر عليهم في فتنته بصبر على الحق وإذا نزل عيسة عليه الصلاة ينتصروا على يدهي نعم فيمسحوا عن وجوههم والحد يمسحوا عن وجوههم ويحديفهم بدرجاتهم في الجنة نعم عيسة عليه الصلاة يطمئن هؤلاء المسلمين الذين خبتوا ولم يتأثروا في فتنت المسيح يهنيهم ويبشرهم ويبين لهم درجاتهم في الجنة بشرهم بذاله هذه نتيجة الصبر والثبات على الدين وأن الكرب والسدة لهمانهاية ويأتي الهرج بيبين الله عز وجل نعم فبين ما هو ذلك اوح الله عز وجل إلى عيسة عليه السلام إن قد أخشت عباد اللي لا يداني لأحد بيقتالهم عباد ليس عبادها أنهم كفاء ولكن كل الناس عبادوا لله عز وجل المؤمن والكهر العبودية العامة العبودية على تسنين عبودية الخاصة ويعبودية المؤمنين الذين يعبدون الله دولا شريك له وعبودية العامة ويدخلوا فيها المؤمن والكهر يان الكهر عبد لله تجري عليه المقادير والاحتام القدرية فهو تحت سلقة الله عز وجل وتجري عليه احتامه القدرية وإن كان كهرة أما العبودية الخاصة ألي خاصة بالمسنين خبروا الله برهور أولم لا يدان إلى قوة ليحد بيقتالهم عشم جند غاشم فيأمر الله بسيح عيسة بن مريم عليه السلام مريم عليه السلام إلى الطور وطور هو الجبل الطور في اللواه هو الجبل أي جبل يسمى الطور ولكن المعاد به هنا طور سينا مرات به هنا طور سينا يعتسمون به من شر يأجوج وما أجوج ثم ينتشرون في العرض يأجوج وما أجوج وما يجل وعلى حتى إذا فتحت يأجوج وما أجوج وهم من كل حدب ينسلون فلا في القرآن خروجهم لكرى الله القرآن وجاء في الأحاديث الصحيحة الخروجي ويأجوج وما أجوج هولاء بشر من بني آدم وليهذا في وقت في القرآن الملك العادل لما صارف العرض وبلغ مطلع الشمس ومغرب السمس يطلبون منه يطلبون منه أن يبني سدا بينه ودون يأجوج وما أجوج فيطلبون من القرآن أن يبني سدا يمنع إأجوج وما أجوج عن عداب الله فيبني آدم سدا فهل نجعل الله تخرجا يعني ما لن على أن تجعل بيننا و بينه سدا قال ما مكلمني فيه ربه خير يعني لست بحاجة إلى المال منكم عندما يكفي نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا و بينهم سدا قال ما مكلمني فيه ربه لاست بحاجة إلى الإعانة منكم يعني بالمال ألعانة بالمال لكن الإعانة بالأبداع نعم فاعلوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمة سم ردم سم سد آتوني زبرة الحديد سد ما أسهل سدا فين يعني بين الجبلين ساوى بينهم بالسد قال أنفخوا حتى إذا ساوى بين السدا فين قال آتوني أفرق عليه أي على هذا الحديد تقرى أن خاص أفرق عليه تقرى مناجل أن يلتحن ويتشابه آتوني يفرق عليه إطرى حتى إذا ساوى بين السدا فين قال أنفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني يفرق عليه إطرى الآن انتها السدى وحال بينهم وبين أجيج وما أجيج فلا يستطيعون صعودة لأنهم لس ولا يستطيعون نقبة تفرقه قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي يعني في آخر الزمان وعراد الله ظهور يا جوج وما وجود جعله دكة ينهد يخرجون على الناس يخرجون على الناس في الوعد الذي أراده الله صرفانه وتعالى وهذا من علامات الساعة فعيسا ومنما من المسلمين يرجعون إلى جبه لطر تحسنون فيه ويبقوا بهم العمر جدا يحصر المسلمون من هذا الجندل الغاسر ولا يمرون على بحره اللي شربوها ولا يتركون يبعث المسيح عليه السلام رجلا يخاطر بنافسه فهي يأتي هذا الرجل لا يجد أن يأجوز وما جوز أنهم كلهم يأتيوا فهي يرجعون رسل المسلمين مذالك ويأتي الفرج بعد الشدة ويخرجون من حصارهم ولا تبقى جفةهم في العرب وتمتن فيبعث الله ويطهر الله الأرض منهم ونرواعحهم وجيا فيهم ويحمدوا لله نا ويبعث الله يأجوج وما أجوج وهم من كل حدبي ينسلون فما في القرآن نا فيمروا أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ولمروا آخرهم ويحصلوا نبي الله عسى عليه السلام وأصحابه حتى يكون رأس فسول لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم الادراه من الكهيرة لغلاء المئونة وطلة الأقوات يسرب الحصار النبي يا صادر وانقطاع الأمداد عنهم نا فيرغبون بي الله عسى وأصحابه يعني إلى الله فيرسل الله عليهم النغف في لقابهم يصبحون فرصة كموت نفس واحدة ننزلون من الحصار ومن الجبل إلى الأرض وينبسطون فيها يعني الله فرج لهم نا فيرغبون بي الله عسى عليه السلام وأصحابه إلى الله فيرسل عليهم طيبا كهعناق البخط فتهيلهم البخط هي العبل المشرقية البخط والبخات هي العبل المشرقية البعير الواحد له سنامان فتحميلهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطراً لا يكن منه بيته بعد ذلك إذا نطلت يجففهم يرسل الله مطراً وطهر العرض من بقايا هارية مطر يعني ينفذ من المنازل لا يكن من بيته بعد ذلك لا وضر فيغصيل الأرض فيغصيل الأرض حتى يتوكها كزلقه يرسل الأرض بعد يجيج وما يجيج يطهرها ثم يقار الأرض أمبيتي فمرتك يا مر الله الارض وتنزل البركة بعد الجوع وبعد الشبه يأتي الله بالفعل كنت توسع على أرزار كان رأس الثور يساوي كلا وكلا من الفطر الآن ينزل الله المطار ويادل الأرض أن تنبت وتنتشر الثمار والمحنصيل والارزاق وردي بركتك فيوم إذن تأكل الإصابة من الرمانة رمانة واحدة تدفي إصابة يعني جماعة إصابة الجماعة وإستظلون بكحفها وإستظلون بكحفها وإستظلون بكحفها ويبارك في الرسل حتى اللقحة من الإبل لتكفل في آمة من المنزل وإستظلون بكحفها ويبارك في الرسل حتى اللقحة من البقر لتكفل قبيلة من الناس لأن الساعة قربت ولا يبقى إلا الكفار ولا يبقى في الأرض إلا الكفار تقوم عليهم الساعة إن من شرار الناس من تدريكهم الساعة ومحياء والذين يبنون المساجدة على القبور هؤلاء يفرار الناس والإياد الله يجعمون أن هذا دين وأن هذا عبادة وهم شرار الناس فتأخذهم تحت آباطهم فتقبضوا روح كل مسلم ويبقى شرار الناس شرار الناس إن من شرار الناس من تدريكهم الساعة الحديث وهو محياء والذين يبنون المساجدة على القبور يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة فعلا هؤلاء الأسرار تقوم الساعة صلى الله عليه وسلم ثم قال رحمه الله وفي الواية بعد قوله لقد كان بها ذا مروة الناء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الحمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون بيت الخمر لأن يمضى يمضى العين أبو ويتخذ من العناب يتخذ من الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا من في الأرض هلما فلنقتل من في السماء هؤلاء أجيز وما أجيز تغررهم قواتهم يقولون قتلنا بنيادة في الأرض ونريد أن نقتل من في السماء ترجع عليها دم نلفتنا يقولون قتلنا من في السماء نعم هكذا ابن آدم إذا طغى إنه ولا حد لطيان يقتلون الملايكة ويقتلون الله ويقتلون نعم فيرمون بالشابهم إلى السماء فيشابهم يعني سهامهم نعم فيردوا الله عليه مشابهم مخبوبة الدماء يردها الله عليهم محبوبة الدماء يفرحون ويقتل من في السماء نعم نعم من أمة محمد يكون تابع لرسول الله عليه وسلم يحكم بشريعة الإسلام ويقود المسلمين للجهات نعم هذا سألنا مثل ما معنى وضر ما معنى وضر الوضر سوفة العدل لينسج منه البلوت البلوت الشعف نعم إذا وانتوا بدوا ما تعال هنا الوبة نعم أحسى الله إليكم وهذا سألن يقول ما هو تفسير القوله تعالى إن مثل عيسة عند الله كمثل آدم خلقه من تراب معا أن عيسة لم يخلق من تراب لا مهوب القصد هذا إن عيسة مثل آدم خلق من تراب معنى أن الله أوجد عيسة من دون أدم كما أوجد آدم من التراب من غير أبل ولا أم أليس الذي خلق آدم من غير آدم ولا أم قادرا على أن يخلق عيسة من أم من بلا الله قادر على كل شيء فهو يريد بهذا إقامة الخجة على المكلمين الذين يقولوا ما يمكن يكون عيسة بدون أب والدزينة والليهود يقولون ولا دزينة الله العافي ولد بغي ويتهمون مريم عليه السلام بأنها زانية كما يتهم الشيعة الآن أم المؤمنين عايشة بأنها زانية أبداها ومن الله ليهو شبه يهوط يرمون الأنبي عليهم الصلاة والسلام نعم أحسن الله عليكم هذا ساعل يسأل المهدي من علامات الساعة الصغرة أم الكبرى كبرى يهر المهدي من علامات الساعال كبرى نعم وهذا ساعل نقول هل الدجال يقتل الشاب حقيقة أم أنه يخيل للناس أنه قتل؟ يخيل للناس أنه يقتل ويفرق جسمه ثم يدعو فيقول هل يتخيل كله ما قتل ولذلك المرة على أخيرة لا يستطيع لم يسلط علي يريد أن يقتل هذا لا يستطيع لأن الله منعه من ذلك نعم وهذا ساعل نقول الدريل على أنه مهدي أو مدريل على أنه مهدي من درية الحسر المعالية وضي الله عنهما كما جاهز لا حديث اسمه واسم محمد يبن عبد الله وينتي نسبه إلى الحسن ابن علي وضي الله عنهم جميعا فيبعث المهدي من درية الحسن ابن علي درية الحسن ابن علي قال العلمة هذا فيه مجازات الله جل وعلى للحسن ابن علي احسن الله عليكم هذا ساعبني قل كيف الجمع وبين حديث أنا أصر النبي ما نبي بعدين وبين ننزول ينزل برسالة ينزل حاتما بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم يكون تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله عليكم هذا الساعل يقول كيف يعرف الناس أن هذا المهدي عندما يجيء في آخر السماء كيف يعرف الناس أن هذا الخارج هو المهدي ويقول هذا في سؤاله نعم يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يشبه الرسول اسمه واحد اسم الرسول محمد ابن عبد الله ويشبه الرسول أيضا في خلقته نعم نعم أحسن الله عليكم هذا الساعل يقول كيف نجمع بين أن نفس إيسا لا يدريك كافيرا ممكن لا قتله مع أن الدجالة لم يموت إلا بعد أن يقتله إيسا من الناس من يموت نفس إيسا ومنهم من يموت برير ذلك الأجال تختلف أما لم يموت بحديث سيف مات بغيره فنوعة الأسباب والموت واحده يقول المتنب نعم أحسن الله عليكم وراءه المسلمون بياب صاريه هل أحد خالف من أهل السنة بياله؟ ما اختلفه بياله لاته اختلفه هالرآه وهو لم يموت عليه الصلاة والسلام هو على قيد الحياة بحين ما عورج به لأن أحدا لا يرى الله في الدنيا أحد لا يرى الله في الدنيا ما أحد يستطيع يرى الله في الدنيا حتى موسى علي السلام وقال لي أنظر إليه فقال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ولما تجل رب الجبل جاله دكة الجبل إن دك صار مثل الرمل من عظمة الله سبحانه وتعالى فلا يحدى يطيقا يرى الله في هذه الدنيا لما في الآخرة يعقيهم الله قلوة ويكرمهم برؤيته لتقرأ اعينه الذين آمنوا به في الدنيا ولم يراه الله جل وآلا يكرمهم يوم القيامة لأن يرواه عيانا باكسارهم إكراما لهم وأن الففر الذين كفروا بالله فإن الله يحرمهم من رؤيته يوم القيامة كلا إنهم عالربهم يومئل لمحجوبوا فإنهم لم يؤمنوا بالله عز وجل في الدنيا أحرمهم الله يوم القيامة من رؤيته ومن جنته نا أحسن الله عليكم هذا سيقول هل عيسى عليه السلام سيبتلوا آخر الزمان أم أنه سيتوفاه الله مع المؤمنين بالريحة الطيبة كم لله يا ذاية الموت في المسيح غيره نا أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول كثيرا ما نسمع أنه يأجوج ومأجوج قوم من شرق آسيا فما صحة هذا الكلام وماذا نقول لما علمنا الله عنه؟ نا وهذا سائل يقول إلا أن المهدي يباياه عند الكعبة فيملأ الدنيا بعد ما مولئات نا نا هذه مصفاته علي السلام إنه يوهر ويقلوبه لأنه لأنه يموت الخليفة خليفة المسلمين يموت ويبقون الناس بدون وليأمر فبقون الناس بدون وليأمر فيطلبون من المهدي يطلبون منه أن يقبل البيعه فيتمنى هي أول العمر ثم يقنعونه فيقبل ويبايعونه عند الكعبة ويجعل الله عليها الخير الكهير نا أحسن الله عليكم هذا سائل يقول يقول بعضهم كل على ما تساعة الصورة وهرت أو أغلبها ونحن الآن ننتظر الكبرى هل هذا صحيح نا ننتظر الكبرى وننتظر قيام الساعة كل مهرات وطريب نا أحسن الله عليكم هذا السائل يقول هل يجوز الشخصي أن يتمنى رؤية مهني؟ يسأل الله الهداية أخافر المهدي ولا يؤمنته أحسن الله عليكم هذا السائل يقول ما هي أقصام التأويل وهل يدخل فيه؟ يقول هذا السائل ما هي أقصام التأويل وهل يدخل فيه؟ جل وعلا وما يعلمه تأويله إلا الله وراسخون في العلم إن كان المراد بالتفسير وراسخون في العلم يعلمونه كما أن الله يعلمه وما يعلمه تأويله إلا الله وراسخون في العلم يعني يعلمون التفسير إلا لا وما إن كان المراد بالتأويل ما يقول إليه الشيء وحقائط الغيبيات ويكون الوقف على قوله وما يعلمه تأويله إلا الله هذا تأويل أنباطل مثل تأويل الصفات عند الأشاعر والجهنية والمرتزلة تأويل أنباطل هذا صرف عن ظاهرها من غير دليل يدل على ذلك هذا ضوالات والعياد بالله نعم أحسن الله عليكم هذا السائل يقول هناك كثير من أغراتهم الحداثة والتطور يلمزون ويكذبون حوادث آخر الزمان ويقولون إن ذلك ويقولون إليكم نختن بهذا السؤال يقول السائل هل نجزم أن ما يحدث الآن في بلد الإسلام من القرنين ونضبط في إلزال أحادي في عرامة الساعة على الواقع حيث نرى الخود في ذلك من عامة الساعة حيث نرى الخود في ذلك من عامة الناس حتى وصل الأمر إلى تحديد وقت قيام الساعة من الساعة لا جبريل ولا محمد صلى الله عليه وسلم وولا يعلمون ما تقوم الساعة والحد الدولة هل كذب وافتراء وتقوون على الله بغير علم نعم أحسن الله عليكم ورك فيكم أنا فعليكم السلام عليكم