01 من 15 / شرح أصول الإيمان / معرفة الله عز وجل / صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان كتاب أصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن الإيمان هو أحد مراتب الدين لأن الدين دين الله على ثلاث مراتب كما جاء للك في حديث شؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم حيث سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإعلام ثم سأله عن الإيمان ومسأله عن الإكسان ودل على أم الدين ولما انتهى لما انتهى وقرض قال النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون من الشائل قال الله ورسوله أعلى قال هذا جبريل دينه وكان أتاهم في صورة رجل فالب علم هو أتا ليعلم الصحابة دينه ودل على أن الدين تفوّن من ثلاث مراتب أولها الإسلام ثم بعدها الإيمان ثم بعدها الإحسان كل مرتبه أعلى من الذي أغلقه والمخصود الآن هو المرتبه الثاني هو الإيمان أول الشيخ رحمه الله وصول الإيمان أي أدلة لأن الأصل عند الوصوليين الأصل عندهم هو الدليل أصل كذا أي دليل فهذا الكتاب لك عظيم الشيخ أدلة الإيمان من الحديث ألو عرضه عن النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان في اللغة تصديق تصديق في اللغة يقول آمن له أي صدقه آمن له لوط عن صدقه صدق إبراهيم عليه الصلاة والسلام وما أنك بمؤمن لنا أي بمصدق بما قلناه لك هذا في اللغة أما الإيمان الشرع فقد عغفه هو ألو السنة والجماعة لأنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجواره يزيد بالباع وينقصوط المعسق آلو وإيمان عند أهل السنة والجماعة وهذا التعريف معقول من الكتاب والسنة وتعليفه بهذا التعليف هو من بقى الحقيقة الشرعي لأن الحقيقة ثلاث حقيقة لغوية وحقيقة شرعية وحقيقة عرفية الحقيقة الشرعية في الذي جاء به الشرع وقد جاء الشرع بأن الإيمان يتكون من هذه الأشياء الشرادة ندق باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجواره لا بد من اجتماع آلو ثلاث فليس الإيمان هو أن ندق باللسان فقط كما تقوله الكرامين وإنما هو الشلات ندق باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجواره يزيد بالطاعة فإذا عمل الإنسان فعات زاد الإيمان كما قال سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبه وإذا كل يتعليهم آياته زادتهم إيمان قال تعالى وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادته إيمان هما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا وهم استبشروا تجيد بالطاعة وكلما عمل الإنسان طاعة زاد بها إيمان حتى يعظم إيمان وكلما عمل مع سياح يضع في إيمان وإذا ما اختصه حتى يصل إلى حبة خرده لا وقى الناس ليس في الإيمان سوى منهم الإيمانه عظيم ومنهم الإيمانه قليل حتى ربما يصل إلى حبة خرده وجل حبة خرده وهذا وعيد الإيمان وقال النبي صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا هل يغيره بيدك فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقال له وذلك أضع في الإيمان فدل على أن الإيمان يكون ضعيفا ويكون أضع وكذلك يتجاه في الحديث أن الله جل وعال يوم القيامة يقول أخرج من النار من كان يقلده نتقال حبة من خرده من إيمان يعني أقل للناس إيمان يخرج من النار ولا يبقى في النار إلا من ليس في خلده إيمان أصله إن الكفار والمنافقين والملاحدة الذين ليس عندهم إيمان ولا حبة خرده أولا يبقون في النار أما من كان يقلده إيمان إنه وينعذب في النار وبقى فيها مدة إلا أن الله يخرجه لنا في إيمان ولو كان ضعيف الشاهد من هذا أن الإيمان يكون ضعيفا قالت عليهم للكبري يوم إذن أقرب منه بالإيمان دل على أن هناك إيمان وعين يكون أقربين الكفر يضعف حتى يقرب من الكفر هم للكفر يوم إذن أقرب منهم للإيمان ألمعني قولي ويركسو بالمعسل وهذا تعليف دقيقة ما خود من المصوص الإيمان قوله وعمله واتقاله لابد من هذه الأمور السلازة هذا تعليف عند أهل السنة والجمع والإيمان له أركان بينا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ويوم الآخر وتؤمن بالخدر خيري وشيء وله شعر تزيد على سبعين شعبة أو ستين شعبة كما قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فعلاها قول لا إله إلا الله وادناها إما فتو الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان واشعب الإيمان كثيرة اخصال اخصال الإيمان كثيرة وهذا الكتاب يبين فيه الشيخ رحمه الله ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من اخصال الإيمان ومن شعب أولها الإيمان بالله عز وجل بيسمائه وصفات أول الإيمان معرفت الله معرفت الله معرفت العبد لربت السبحانه وتعالى وذى ماذا يعرفه يعرفه بيسمائه وصفاته الواردة في كتاب الله وسلمك رسوله لأن الله تعرفه إلى عباده يسمائه وصفاته وهو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى وصفاته كل إسم منه صفة فالعظيم تضمن العلم والحكيم تضمن الحكمة الرحيم تضمن الرحمة والكريم تضمن الكرم والعظيم تضمن العظم وهذا الأسماء الله مهد أسماء مجردنا وإنما هي أسماء عظيمة وليها ذهبوا لله إلا إلا أسماء الحسنة فهذا بأنها حسنة فهذا الأسماء الحزنة فدعوه بها فعن فتعرف الله وتدعوه يسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وهذه الأسماء والرصفات فوقيبيا لا أحد يسمى الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رتما فلا أحد أعلم الله من الله جل وعلا ولا أحد أعلم بالله من رتول الله صلى الله عليه وسلم نظامك لا يجوز في الله أو تسميته إلا بما ورد في كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من خلقه نحن نعرف الله يسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نعرف نعم قال الله تعالى ذهب الحديث القدس وهو ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عقبته هذا يسمى بالحديث القدس نقضه ومعنى من الله جل وعلا تكلم الله بي ورواه رسوله صلى الله عليه وسلم الله تعالى هذا فيه إثبات القول لله وإثبات الكلام لله عليه صفه من صفات أنه يقول وأنه يتكلم سبحانه وتعالى أنا أقنى الشركاء عن الشرط هذا فيه إثبات الرنى لله عز وجل الله جل وعلا يقول هو الغني وغني لهما السموات ما في الأرض الله غني عن خلقه سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى أحد لا يحتاج إلى معين ولا إلى شريك ولا إلى ظهير وغني عن خلقه وخلقه محتاجون إليه سبحانه وتعالى يا يوند انتم البقراء إلى الله والله هو الغني والحبيين فهذا فيه وصف الله بالغنى وفيه نفش شرك عن الله جل وعلا نفش شركة عن الله ليس له شريك بالملك ليس له شريك في العبادة وليس له شريك في أسماء وصفاته جل وعلا فالله واحد أحد فرد فمت لم يريد ولم يولد ولم يكون له ففوا أحد هذه صفة الله جل وعلا لما قال المشيكون النبي صلى الله عليه وسلم استفلنا ربك أنزل الله هذه الصورة كله هو الله أحد هو الله أحد الله الصمد لم يريد ولم يولد ولم يكون له ففوا أحد وغيب هذا القرآن لما جاء في أسماء الله وصفات كله تعليف بالله جل وعلا ففي هذا تنزيه الله جل وعلا عن الشرك وأن العمل الذي يقع فيه شرك لا يتفبله الله فرقته وشرك العمل الذي فيه شرك لا يتفبله الله ومرضونه على صاحب وضاطنه الله جل وعلا لا يتفبل من الأعمال إلا ما كان فالفاً لوجده وكان صواباً على سنة نبي الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث عظيم في تعليفه بالله جل وعلا فالصلى الله عليه وسلم إن الله لا ينفع هذا نفع الله في القرآن قال لا تأخذه سنة ولا نوم لأن النوم موت موتة صغراء هو بعض الله ينزه عن ذلك لا ينام لا تأخذه سنة ولا نوم وذلك لكمال حياته سبحانه وتعالى ولهذا قال الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لكمال حياته وكمال قيوميةه الله ينزه عن ذلك فهو بنجه عن النوم ولا ينبري له أن ينام يخسر التصب ويرقعه تصب معناه العدل والميزات يخسره بمعناه أنه ينزل على عباده أرجاقه وما تتبه الله له ويرقعه يرفع عليه العمل عمل بني آدم الله جل وعلى دائما هذه الصفاته هذه الصفاته ينزل الأرزاء والمقادير على عباده وترفع لليه الأعمال خيرها وشرها فالحها وسيئها كلها ترفع لليه سبحانه كما يأتي فهذا فيه وصف الله هذا فيه تنزيه الله عن النوم وصف الله يجل وعلى في الحياة الكامل وصف الله يجل وعلى بأنه يجبر أمور الخلق يخسر التصب ويرقعه يجبر أمور الخلق ويحسي أعمالهم ليجازيهم بها يوم القيامة نعم نرفع عليه عمل الليل أبل النهار وعمل النهار قبل الليل هذا كما فيه عمل الحفظة وإن عليكم لحافظين كرامل كاتبين يعلمون ما تفعلون عاقبوا فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار سمون الحفظة يجسمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر يجسمعون في صلاة العصر الذين نجلوا ليعمال الليل والذين انتهى عملهم بالنهار يجسمعون في صلاة العصر وقرونها مع المسلمين وفي صلاة الفجر كذلك الذين نزلوا بالليل احضروا رصلاة العصر في صلاة الفجر ثم يفعدون والذين نزلوا للنهار يجسمعون مع ملائكة بالليل في صلاة الفجر وليها لقال جل وعنى وقرآن الفجر إن فرآن الفجر كان مشهودة هي محبورة تحبوره ليل وملائكة بالنهار سمعون في صلاة العصر وفي صلاة الفجر كما بالحديد نرفعوا إجابه النور لا أحرق السبوحات وجهي منتها إليه بصره من خلقه نور الله جل وعلى جل نور الله جل وعلى يوصف للنور والنور على بسمي النور هو منصفات الله جل وعلى نور الله الجوجل والنور الثاني نور مخلوق كلور الشمس ونور القمر وهناك نور مثاله وهو نور الوحل الوحل نور أيضا فالله جل وعلى هو النور ومنه النور سبحانه وتعالى ونور الله جل وعلى قد حجبه بالحجاب عن عباده لأنهم لا يستفيعون رؤية الله جل وعلى الدنيا لا يستفيعون رؤية الله ولو تجل لشيء من خلقه لحتاجه وتقرأون فصت موسى عليه السلام لما جاء الموعد الله له يتلقى منه توراه جل الله جل وعلى جل وعلى قد حجبه بالحجاب هذه الدنيا لا يستطيع حج أن يرى الله سبحانه وتعالى لأن الخلق لا يستطيعون رؤيته عظمته سبحانه وتعالى ولهذا قال لو كشفه يعني كشف الشجاب لا احرقت سبوحات وجهه أيض نور وجهه وجلال وجهه سبحانه وتعالى منتها إليه بطره من خلقه هذا فيه وصف الله جل وعلى لأن له حجابا تجب به عن المخلوقات لأن المخلوقات لا تطيق رؤية الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا وفيه إثبات البطر لله سبحانه منتها إليه بصر فيه إثبات البطر لله جل وعلى هذا الفرقان سميع وصير سميع وصير الذي يراث فيه تقوم يرى ونبتر سبحانه وتعالى يبتر عبادة ويراهم ولا يحجبه عنهم شيء ما يحجبه عنهم شيء لا جدران ولا حصون ولا أي شيء ولا ظلم ولا فتائر ولا أي شيء يحجبه برضطر الله جل وعلى في عباده لا يحجبه شيء يرى هم أين ما كان الذي يراث حين تقوم وتقلوبك بسى جديد فهذا حديث عظيم فيه وصف الله جل وعلى بالحجاب وأنه نور وأنه لو كشف هذا الحجاب لا إحترق من لا إحترق ما يمسه إليه بصر الله جل وعلى من خلفي وبصر الله جل وعلى لا نهاية لهم هذا فيه بيعني الحكمة في الحجاب وأن المخلوقات لا تستطيع مقابلت جلال الله سبحانه وتعالى عالمة الله وأما في الآخرة فإن الله يعطي آهنا الجنة فوتاً من استطيعون بها رؤية الله جل وعلى وهال من إترامه لما عبدوه في هاله الدنيا وهم لم يرواه بل عبدوه إيمانا به سبحانه أكرمه الله بأنه يتجل لهم يوم القيامة في الجنة ويرونه جل وعلى يرونه في عرفات القيامة ويرونه في الجنة لأن الله يعطيه القوة ليست في هاله الدنيا وإنما هي في الآخرة فطيعون بها رؤية الله يتلذلون بها ويكلمهم الله جل وعلى بها نهاية وعلى دي ورعوه زمي الله صلوه وعلى جميل الله من آلاء فليه وعلى نفاك شفحه بل عناه طرعي قمنا برغمه صلفه بسماوات ونعوه فإنه نبيه بماتي جميل ونزلت بيليه وقاياه ويقل ويقل ويقل ويقل جاه الذي وطف الله بأن له يدي الله جل وعلى فتها للقرآن وقال ليبليه ما منعك أن لا فهدل لما خلقت بيديه لما خلقت بيديه وهو آجم عليه السلام خلق الله بيديه سبحانه وسعانه ففيه إثبات بيديه لله وأن له يمينا وفيه وطف الله جل وعلى بالجود والكرم وأنه هو الذي يمثب على عباده يده سحاء للليل والنعام بالعطى والجود والكرم أرأيكم ما ده أمثف من خلق السماوات والأرض إنه لم يضر ما في يمينه ولكن المناذقين لا يفهم جميع الأرضات التي للآدمين وللبهاء وللحشرات وللطيور وللوحوش كلها من رد الله وإمخاق الله على مخلوقه وعلى كشرة هذا الإنفاق لا ينفص للمعيك خلاف المخلوق إنه وإمكانت عنده سروة هائلة إذا صار ينفت منها سركون حتى تنفت ما عندكم ينفت وما عند الله بارك نعم أعيد الحديد يمين الله يمين أعيد الحديد والوقى بها تفهم نعم نعم أعيد نمين الله ملأ يده سبحانه وملأ بالجزء ملأ بالجزء والخير نعم نعم كهيرت العطاء سحايا عن كهيرت العطاء الذي لا حد له الليل والناه موقع وقت نغلق ووقت الليل والناه سحاون الليل والناه في العطاء عطاء مستمد جميع اللحظات جميع الشاعات نعم نعم أنا تقريب لساعات الجزء وكثرة من الله عز وجل وغن الله وأنه مع كثرة إنفاطه لا ينفط فإنه إذا أنفق وينفط ما عندهم وينفط إذا كأملت هذه المخلوقات في البر والبح وأنها كلها تعيش مجددا وما من دابة في الأرض إلا على الله رسوها ينفط على هذه المخلوقات منذ خلق السماء ولم ينفط للك من ما عنده وشيء ولم ينفط لكم سبحانه وتعالى على المخلوقات فهذا الجليل على كمان ريناس سبحانه وتعالى وأن هذا الإنفاط في هذا الزمان القوي لم ينفط ما في يمينه جل وعلا نعم اليد العضة والكرم والجود والإنفاق على عباده والسانية فيها رصص وهو العدد يقصد ويرفع يقصد المقادير وينزلها على عباده ويرفع أعمالهم ويحصيها نعم نعم هذا فيه وصف الله بالعلم فأنه يجري ما ما يدور فقال ليه بيذره أتدري بما ينتبه حال وش استبه تدريه يحصي بينهم هذا التضارب واتدافه وأنه يحكم بينهم يوم القيامة وإن الوحوش تهشر يوم القيامة ويقصد لبعضها من بعض كما قال الله عليه وسلم تؤدينا الفقوك إلى أهلها حتى يقات للشات الجرشة من الشات القرنة وانا فقال الله جل وعلى لها كونه ترابا فتكونوا ترابا فا يتبعى من أجل الإصاب تبعى وتخشب من أجل الإصاب بما بينها وإذا كان فصاق والشكم بالعدد يجري بين البهائم فبين غيرها من باب أود وهذا من عدد له سبحانه وتعال الولى علم الله جل وعلى لما يجري بين المخلوقات حتى أشياء وشان الحكم أن الله يحكم يوم القيامة بين الناس وبين الحيوانات يقضي بينهم ويوصف المغلوم من الظارب وعلى لما يغري وعلى لما يتبعى من أجل الإصاب وعلى لما يقضي بينهم ويوصف المغلوم من الظارب إن الله يأمركم أن تؤدف الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعادد إن الله نعلم ما يعرفكم بس إن الله كان سميعا وفيرا الأمانات كل ما استحفظت عليه كل ما استحفظت عليه يجب عليك أن تؤديه إلى من يؤتمت في الأمان يا أيها الذين آمنوا لا تخون الله والرسول وتخون أماناتكم وأنكم تعلمون والأمانات جمعوا أمانة وهي كل ما أتمت عليه من الأبوان ومن الأسرار ومن الأعمال التي فسنت إليه أمانة بيض المكيب كل المسؤوليات أمانة ليست الأمانة حاصة بالوديعة كما يفهم بعض العوار وللأمانة عامة كل ما إؤتمت عليها واللين هم لأماناتهم وعادهم راعوا أمانة بينك وبين الله وأمانة بينك وبين وليج الأمر أمر المسلمين وأمانة بينك وبين الناس يجب عليك أن تؤدي هذه الأمانة إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلى أهلها فأدر الله هذه الآن إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلى أهلها ودفعوا إلى بالشيء ولا يجال بيدها إلى يوم القيام كما أقبر النبي صلى الله عليه وسلم بلالك السبب خاص لا شن اللهم عاد والعبرا في عموم اللهم لا بخصوص السبب كما خرر ذلك علماء وسفسين علماء لأسود أن العبراسة بعموم اللهم لا بخصوص السبب يشمل جميع الأمانات الخستية والمعنوي فلما خلفت الله به من الأعمال فهو أمانة بينك وبين الله الوضوء أمانة والفتسال من الجناب أمانة بينك وبين الله وجميع الأعمان التي يوجبها الله عليك أمانة وجميع الذي حرم الله عليك أمانة يجب عليك أن تؤديها وأن تراعي أماناته وجميع الأموال التي عندك للناس والبيون التي بيلمت والوظائف التي ستولاها والبيع والشرا والمعامل أنناس يأتمنونه يشروف منك والدرن عليه ويدينونه هذه أمانة يأتمنونك الناس فعليك أن تحفظ الأمانة أن تحفظ الأمانة بجميع أموري فالإنسان عليه أمانات أنت مسؤول عنها رعيلة فالأمانات كثيرة فعلى المسلم أن يحفظ أمانات وأن يوديها إلى من يأتمنى إلى أهلها إن الله يأمرك أن تؤدي الأمانات إلى أهلها وإذا حكمت بين الناس أن تحكم بالعديد إن الله ليعلم ما يعرف به إن الله كان سميعا بطيرا محل الشهر إن الله كان سميعا بطيرا فيها وقت الله باستمعي والبطر أنه سمير بطير هذا الإسماع من أسماع الناس إتضمنه إثبات السمع لله والبطر لله سبحانه وتعالى أنه يبين أن السمع والبطر حقيقييا بالنسبة لله عز وجل أراد أن يبين أن السمع من حقيقة والبطر بطر حقيقة لله وليس مجازا كما يقوله أهل الغلال يقولون الصباح والأسماء يقولون هذا مجاز ما لله سمع حقيقة ولا لله بطر وإنما هذا مجاز الرسول أبقى لهانا وبين أن السمح حقيقي وضع أصبعه على قدنه يبين أن هذا حقيق ووضع الأسرع الأخرى على عينه يبين أنه بطر حقيقي وليس مجازيا فهذا فيه ردل على الذين يؤولون أسماء الله وصفاته وكما جاء وكما جلت عليه من غير تحريف ولا تعبيض ومن غير تحريف ولا تنفيذ نعم ولا يعنى ما تاويه الله سبحانه وتعالى ولا يعنى ما تاويه الله سبحانه وتعالى ولا يعنى ما تاويه الله الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الأرحاب هذه المفاتيخ الخامس لا يعلمها إلا الله لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي المرسل ولا أحد فالصلاه بإن الله عنده علم الساعة لا يدري متى تقوه الساعة إلا الله سبحانه وتعالى ولها لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له متى الساعة ولا نعلمها لسلم لأنها من اختصاص الله سبحانه وتعالى الله ذكر هذا القرآن يسلونك عن الساعة أيانا من الساعة قل إنما علمها عند الله يسلوك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله ولا يدريك الا على الساعة فكونوا قريبا ولا علموا قيام الساعة إلا الله فهؤلاء الذين يتسبونوا قدرون العمر الدنيا هؤلاء كدبة هؤلاء كدبة يتربون على الله سبحانه وتعالى وينازعون الله جل وعلى في علمه وينزلوا الغيهة فلا أحد يستطيع أن ينزل الغيهة إلا الله جل وعلى ولا أحد يدري متى ينزل الله الغيهة أنا من اختصاصه سبحانه وتعالى وما ما يذكر في الهداء من توقعات وهبوب الجياح وما اسمه لا هذا ما هو جزيب توقعات بنا على ظواهر جوية عندهم فهم لا يكسيمون وإنما يتوقعون يمكن يصيب وانتن يخطب توقعه وما ينزلوا الغيهة ويعلموا ما بالأرحام الأجنة التي في القطون لا يعلموا إلا الله سبحانه وتعالى سواء القطون الأدهيات أو قطون البهائم أو الحيوانات ما يبي أحد عن ما في القطون هل هو ذكر ولا انسى ولا ولا حي ولا بيت ولا كامل الكرطة ولا نافس الكرطة لا يعلموا هذا إلا الله حتى الملك الذي يوقل بنفخ الروح إذا جاء ينفخ الروح يسأل الله عز وجل ما أجلوا ما عملوا هل شبي أو سعيد الملك ما يبي يسأل الله حتى يخبره الله جل وعلا فيكتب ما اختره الله منه أما ما حدث الآن من الأشيعة وكون الأشيعة الشخص الحمل يقول فيه ذكر ولا انسى فهذا هل لما من علم الغيب هل لما من علم الشهده هذه الآلاف صارت صور تخترق الأحشاء الجلد وتصور ما فيها في بينه أنا ما أصبح من علم الغيب بعد ما فتشف وثور لكن جبل التصوير وبدون التصوير هل أحد يعلم يعني بدون الآلاف هل أحد يعلم ما أحد يعلم فجيب الناس كلهم تقول هالي بطن هالخمس ايدي لكن إذا جاءوا آله وأشيعة هذا من الله سبحانه وتعالى أقدرهم عليه أصبح ليس من علم الغيب لكن من جاءهم ما كان يدرون عمال وأيضا هم دروا النهدفر ولا انسى هم دروا المحيل ولا ميه هل يدرون عن عمله هل يدرون عن أجله هل يدرون النهشافية وسعيد ما يدرون هم بس يقالوا لهم ذكروا ولا انسى وهو كامل الخلقة ولا ناطس هالحد علمه لكن أجلهم ده يبيعيش كم سنة عمله هالي بصير كافل ولا وسنة هل هو صالح ولا فاسح ريزقه ما يدرون عنه يبصير غاني ولا فقير ولا ما يدرون عنه فعلم الله جلو عنا باقي ولو أن الناس عرفوا بعض الأشياء بواسطة ما أقدره من الله عليه ويعلموا ما ده الأحا وما تدري نفسه ما لا تكشبه هدفه والشاعر الجاهل جهير ذنبي سلمة يقول ولاتنني عن علم ما في غجن عمي فلو هو جاهل فلا يدري ما ما ليس سيكون في الغجم أو في المستقبل هذا من علم الله جلو عنا وما تدري نفسه بأي أرض انت موت الموت لا بد منه لكن ما تدري ونهو فيه في بيبله في مكان هذا في علم الله سبحانه وتعاوه وما تدري نفسه بأي أرض انت موت إن الله عميه الخبير المفاتف الغيب فالحديث فيه إثبات وفيه بيان مفاتخ الغيب الذي ذكر الله بقول وعنده مفاتخ الغيب لا يعلمها إلا فو تفسير للآية والغيب ما غاب عن الناس والشهادة ما شاهدوا والله جل وعلا علم الغيب والشهادة أي ما ظهر للناس وما خفي عليهم الله عليم به سبحانه وتعاوه نعم الله هذا فيه إثبات الفرح لله جل وعلا الله جل وعلا وانه يتوب على عباده ويرجع عليهم بالخيب وفيه إثبات الفرح وان الله يفرح بتوبة عبدلي ففيه حس العباد على التوبة من الدنوب وعدم القنوط من رحمة الله وان الله يفرح بها وهذا من كرمه سبحانه وليش محتاجا إلينا إلا تبنا ما زدنا في ملكي شيء وإلا لم نتب ما نخصنا في ملكي شيء ولكن الله يفرح بذلك ففرما منه ولفن منه سبحانه بعباده لأنه يريد لهم الخيب ويريد لهم النجاة والخوز ولا يحب لهم الكهر ولا يحب لهم العذاب وإنما يحب لهم التوبة ويحب لهم المغفرة ويحب لهم النعيم وان نجاة وهذا من فبلي سبحانه وتعالى فقد راحلته في أرض ماهلكة ما فيها ما ولا فيها فعام فقدها في أرض دوية أرض مفازة ما فيها أحد ولا أميس ولا فعام ولا شراب إلاها هالراحله راحت عليها فعام وشراب استسلم للموت بيل ماهو تلال إذا براحلة فوق راسه عليها طعامه وشرابه فهذا فيه أنه لا يجوج القنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى مهما استد بالأمر بالعبد وظيب فإنه لا يقنط من رحمة الله سبحانه وتعالى فليعظم الرجاء بالله وكل ما استد العسر فاليسر قريب ففرح هذا الرجل براحا سبيلا حتى إنه أخطأ في الكلام من سدة الفراحة فقال الله ما أنت عدى وأنا ربه أخطأ من سدة الفراحة ففيه إثبات الفرح لله عز وجل وأنه فرح سديد لا يعلمه إلا الله وفيه عدى القنوط ولياس من الرحمة الله وفيه أن المخطي لا يواقظ فهذا أخطأ بالتعبير فالله لم يواخذه قال وصف الله بأنه عبد ووصف نفسه بأنه الرب فإنما هذا خطأ الله جل وعلا يقول وليس عليكم جناخا فيما أخطأتوا به ولا كما تعمدت قلوبه قال سبحانه ربنا لا تؤخذنا إن نسينة أو أخطأنا قال الله جل وعلا فاعلنا هذه الحديث هي معنفة الله جل وعلا سارا الشيخ عن فطه عن فطنا أنها تعرق بالله سبحانه وتعالى نعم وأنه يبسطها تكرما منه سبحانه وقولا منه جل وعلا يبسط يده بالليم ليتوب المسيق النار هذا فيه ثبات أن الله يتوب على عباد ليلا ونهارا متما ساب وأن الثوبة ليس لها وقت محدد ليس لها وقت محدد وفي أي ساعة من ليلا أو نهار فب إلى الله سبحانه وتعالى ولا تروح تبقى بروحة مثلما النصارة يروحون لما الكنيسة لتقول نا الله جل وعلا ما على أبوابه حجاب ولا وليس لفضله وحد وليس لتوبة له وقت محدد فتب إلى الله في أي وقت يبسط يده بالليم ليتوب المسيق النار ويبسط يده بالنار ليتوبه ومسيقه دائما وأبدا هذا شأنه سبحانه وتعالى هذا فيه ثب على التوبة والمبادرة وأن الإنسان لا يؤخرها فكولا الوظنه وبالتوبة يؤخرها لا بادر بالتوبة في أي لحظة بالليم أو نهار وأنها مبسوطة لغير مقبوطة وأنه يتوب على عباد سبحانه دائما وأبدا الليل والنار فيه الحس على المبادرة بالتوبة أي لحظة ولا يؤجلها الإنسان إلى وقت الآخر ويظن إنه ما تقبل في وقت دون وقت ويبسط يده بالحديث يا عباد إلا بتفطئونه في الليل والنار وأنا أكبر الدروب جميعًا أستغفروني أغفر لكم ورسلنا وأنه رحمته أشد من رحمة الولده وأنه رحمة عظيمة شديدة وواحد هوازن هوازن هي قبيلة المسمات الآن اعتبر هوازن وقصته أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة عام سنة ثمان إلى الهجرة لما فتحت مكة ودخلت فريس بطاعته صلى الله عليه وسلم هوازن وكانوا قريبين بالمكة كانوا قريبين بطاعتنا حول ممتدين بهذه الأراضي خافوا أن الرسول يغزوهم أما سقطت فريس ما بجلهم فخافوا أن الرسول يغزوهم واجتماعوا على رسول رسول صلى الله عليه وسلم رسول عالم بالالك جهز الجيس جيس الكهير من الذين جاءوا معهم من المدينة ومن أهلمات الذين أسلموا عام الفن خرج معهم جيش عظيم ورسول صلى الله عليه وسلم ومساعدة بمسائلها وأوالها وأولادها إلى أرض المعركة فصارت قنيمة للمسلمين فلما انتى في المعركة هو غانم المسلمون مغانم هوازن وجمعك الغنائم رأى النبي صلى الله عليه وسلم مرأة مسيعة تجوب تجوب العسكر ومشفقة تبحث عن ولده فلما رأته أخذته وألزقته ببقنه وجعلت تربعه قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتظنون أن هذه المرأة فترخوا ولدها في الناق يعني وهي تحبوا هذا الحب قالوا لا يا رسول الله قال لو الله أرحموا بعباده من هذه المرأة بولده وأنها أرحم الراحمة الوالد والده لكنها لمن تسبب في الراحم أما من ضيع وضيع العمل وعصل الله عز وجل وكفرته فهذا هو الذي فرغه وهذا هو الذي ضيع نفسه أما من أطاع الله عز وجل وطاع رسوله وعمل أسباب الرحمة فإن الله أسد رحمه أما تدري ذلك من هذه المرأة بولده يجيوز الحالف إلا أو بسم من أسماء أو صبهة من يوسيقات يجيوز وحياة الله وعلم الله وكلام الله يجيوز أما من أسماء أو صبهة من يوسيقات يدون واسفة و أما محمد صلى الله عليه وسلم فكلمه ليلة المعراج للموليدة المعراج بشأن امثاص عبشاء من عام مثل موسى عليه السلام لذلك اختصم موسى لفوني كلم الله نعم المجاز غير الحقيقة المجاز غير الحقيقة يقول مثلا يد الله قدراته الحقيقة أنها اليادة الحقيقية معروقة و يقول الله لا يصدق أن له يدن وإنما المعراج اليادة اللغوية هو هي القدرة وهي القدرة أو النعنة هذا فهم حملوها غيروا الحقيقة إلى المجاز صرفوا اللفظ عن معناه الحقيقي إلى معنى المجاز نعم يقول إليه من القرآن المجاز ليس بالقرآن المجاز قرآن كلام الله كله حقيقة و ليس به مجاز كما يقول المبتدعة نعم أما اللغة العربية فربما ما يكون بها مجاز أما القرآن فمن سبيه مجاز كله حقيق نعم المعنى صحيح المجاز الذي يمكن وجوده يمكن عدمه أما الله جل وعلى فهو وجهه وجوده وجوده جل وعلى حقيقه ثالث نعم صلى الله عليه وسلم نعم و صوليون عند العلماء وصول صول الفضل وصول الفضل التي بها يعرفة لستنباط العمر للجو وأنه للتحريم أو الكراهة وهو للإباحة العمر يقول للإباحة يقول للستحباب يقول للمجوب أنه يكون للتحريم يكون للكراهة العام يخصص المطلق يقيد المنسوف يعمل بالناس بدل المنسوف هذه المعلومات صول الفضل القياس وشروط القياس والاستنباط كتب الوصول معروفه ومدوناه مختصره ومطوله وهي مفيده علم الوصول مفيد جداه أنه يساعد العالم على الاستنباط من الكتاب السنة بواسطة أما الوصوليون اللي يقولون اليوم يسمونهم الوصوليون وعلي أن تمسكين بالوصول ألا يتركونها إلى غيره وبعضهم يقول ألو وصوليون الواوط وهذه غيره بعدا وصوليون يعني أليه يريدون الوصول إلى مطلوبهم بأي وسيلة ولا يتقيّدون بحلال وحرام أما الوصوليون في الأصم فهو أصول الفضل لا تصار يطلقونهم الآن على اللي يزعمون أنهم تشدين بالدين وأنهم تمسكين بالوصول وأنهم ما يمهدفون على العصم الحاضر على هذا الجسم والسنة في أصله نعم يا أخي تمسي مع من هو على العصم مع من هو على الكب تمسي بالتتابة والسنة والذي يطلب العلم الصحيح من أصوله وقمنا بعلم تمشي معها للخيب ومعها للتحف وتركوا عنكم هاللقاب هالأسيا وقالشسبيات تركوا هولو طريق الصحيح تعلموا العلم على العلماء وأعملوا بما تعملون به وتبعوا مدهب سلف الأمة أهل السنة والجماعة وتركوا عنكم هولان والحزب الغلان والجماعة الغلان نعم أهل السنة والجماعة والجماعة والجماعة والجماعة والجماعة والجماعة نبني على اليابين إذا شكت في عدل السجدات يبني على اليابين يستدرسهم عند السلامة إذا شكت في عدل السجدات يستدرسهم ويستدرسهم ويستدرسهم هذا وسواس فلا قل في النفس ما يقع إنما إذا تلفوا بهم أما ما دام لم يتلفوا إنه لا حكم له قال صلى الله عليه وسلم حفيا لأمة الخطع والنسيار وما حدثت به أنفسها ما لم تتخلم أو تعمل نعم نعم نعم إنما المكروه سؤال الناس المكروه سؤال الناس من غيري حاجة أما إذا احتاج الإنسان والطب يسأل الناس نعم أدى حاجة نعم يقول ما حدثت به أنه لا يتفضل الناس يمنعون منها لا فيه أسألة يسمونها حيات البيئة هما يسمونها تمنع منها لا يفعلون تتكفعها بسجد ولو ما منعوك ألا سيارة اللي يفتاجونها الناس لا يدوز يتفطعها تحلم الناس منها نعم نعم نعم إذا أنهم جطع ولا سجار عنهم حرموهم من منفعتها فإنهم يستحقون اللوم ربما يألعنهم الناس لأنهم أساءوا بالناس فهم يسلمونهم السبب وما اللي سبضوا على هم من الناس يدمونهم يلعنونهم يدعون عليهم إنسان في جنب هذه الأمور نعم إن هنا عد مسألة المهن والناس يدمون الحجام يدمون الزبال يدمون الخراف الدنيا هذا أمر آخر المحتاج لا بأس نحتاج اللي يحتاج ويتكسب لطلب الرزق وعفاف نفسي لا بأس ولو حاكة أو حجم إذا أشرب من السؤال أشرب من المسألة الناس كونه يحكم ويفتسب لناس وأولاد أشرب له من أنه يسأل الناس نعم وخال عليها الحول يتبلغ النصار ووجب فيها السكة نعم وعلى الأطل ركعتين صلق قبلها على الأطل ركعتين شفن و الأفضل إنه تسلم من الركعتين فمتبوم يجيب الركعين تسلم يعني ثلاث ركعات بسلامين هن هو الأبواب وإن قرنت بينها بسلام واحد جاثل بسلام واحد سرتها ثلاثا سلمت بالأخير هذا جايز لكن السلامان أكمل واضحة و الوثل أقل له ركعة وادنة الكمال ثلاث وأعلى الكمال ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشرة أو احدى عشرة ركعة نعم السعي عند جمهور أهل العلم ما يسحلنا بعد الطوار إذا سعى قبل الطوار لم يدفق عند جمهور أهل العلم و بعضهم يفتي بجوال السعي قبل الطوار إذا كان السأل إعتمد على هذا أو سأل أحد وأفتاب هذا هو على دمة من أفتاب وإن راد أنه اختار و يخرج لنا المسألات يقين فالأحسن أنه يرجع ويأتي بالسعي بعد الطوار أمام مجدد ونحن نقل على هذه المسلمين